صفحة الكاتب : صبيحة شبر

الإبداع النسوي والإبداع الرجولي
صبيحة شبر

 اختلفت آراء الباحثين ونقاد الأدب ، حول تسمية الأدب بالنظر إلى جنس مبدعه ، وتضاربت وجهات النظر حول هذا المفهوم تضاربا  كبيرا ،، بعض الباحثين برى انه مادامت هناك فروق حياتية ونفسية  ، تأتي نتيجتها اختلافات سلوكية بين الجنسين ،، في عالمنا الذي كثيرا ما يطلق عليه لفظة ( المتخلف ) وان المرأة ، وأشد من الرجل  بكثير ،، مازالت تعاني من التهميش ، ومن الحرمان من العديد من الحقوق التي يحظى بها أخوها الرجل ،، فانه من الطبيعي ان تكون هناك اختلافات في وجهة النظر حول مسألة معينة ،، والتي يتخذها كلا الجنسين في أمر من الأمور ،، فإذا  ما كان الموقف واحدا ،، في القضايا السياسية والدينية والفلسفية ، قد اتخذه  رجل وامرأة معا ، لأنهما ينطلقان من نفس البيئة ، ويتأثران معا وبنفس الدرجة من التأثر ، بما يحدث فيها من أحداث ، فانه لابد من وجود اختلافات في وجهات النظر نابعة من كون العلاقات الاجتماعية والمؤثرات السلوكية ، التي يخضع لها الاثنان ، ليست بنفس الدرجة ، وبعين المقدار من التأثير ، كما إن القضايا العاطفية لابد ان يكون فيها اختلافات كبيرة ،، في وجهات النظر بين رجل وامرأة  ،، كانت نشأتهما واحدة ، وخضعا لنفس التأثيرات ، لان المسائل العاطفية ، وخاصة الحب بين الجنسين ، تكون أقوى على المرأة مما  هي عليه بالنسبة  للرجل ،  نظرا لازدواج المعايير في هذه القضية ، التي تعتبر من القضايا الحادة في مجتمعاتنا العربية ، والتي تميز بين الجنسين  تمييزا كبيرا وليس مبررا  ، فهل ان النظرة الى الحب تتساوى بين الجنسين ؟ وفي حالتي النجاح والإخفاق ، كي ننتظر منهما ان يتناولا،، الموضوع الواحد بوجهة نظر يتفق عليها الاثنان ؟؟ هل إن الموقف من هذه العاطفة السامية هو واحد لدى الجميع ؟ ،، رغم وجود بون شاسع في الاستجابة لهذه العاطفة الجميلة لدى الجنسين ،  حتى لو كانا شقيقين تمتعا بنفس الظروف ، ونالا عين الثقافة ، وعرفا الأصدقاء أنفسهم ،،ألا تكون المرأة في عالمنا ،، محرومة من التصريح عن عواطفها الجياشة ، وسرعة الاستجابة لنداء الحب ؟، رغم  مظاهر التحضر التي تتمتع بها الأسرة أحيانا ، ودعاوى المساواة التي يكررها الرجال على مسامعنا كل لحظة من اللحظات ،، وان افترضنا ان الجنسين تمتعا بنفس الظروف ، وهذه الحالة استثناء ، ألا تكون المرأة،، في عالمنا الممتد من المحيط إلى الخليج ، وفي بلداننا المتحفظة ،، أكثر  رهافة ورقة من أخيها الرجل ، واشد حرصا على دوام العلاقة ونجاحها ،، ولا أقول اشد أخلاصا ،، وهل يمكن أن تتشابه العواطف بين أبناء الجنس الواحد كما تتشابه الأفكار ؟؟ وهل يتشابه الرجال المبدعون في طريقة تناولهم للأمور ؟؟ وما هي الأفكار التي يمنحونها اهتمامهم الكبير ؟؟ وما هي العواطف التي تسيطر على نصوصهم الأدبية ؟؟فان كان الأدب تعبيرا عن النفس وخلجاتها ، وعن موقف الإنسان المبدع تجاه القضايا التي تزخر بها الحياة ، سعيدها وشقيها ،، وما يعانيه من صرا عات ، وما يجتازه من مشاق ، وذلك الشريط المتواصل من النجاحات والإخفاقات  ؟؟ الم يقولوا ان الأسلوب هو الرجل ؟؟ وان لكل كاتب أسلوبه الذي يعرف به ، والذي لايمكن ان ينأى عنه ؟؟الم يكتب النقاد إن لطه حسين أسلوبا يختلف تمام الاختلاف عن أسلوب العقاد ،، وأسلوب الرافعي ،، وكلهم أصدقاء عاشوا في نفس الفترة ، وعين الظروف المعيشة ،، وربما نفس البيئة ونفس شروط الحياة  ،، ولكن لماذا يحرص البعض على الرأي القائل بوجود فروق بين إبداع المرأة وإبداع الرجل ؟؟ وان تلك الفروق من الشدة والاتساع ،، بحيث يمكن ان نطلق على النوع ،، الذي تكتبه النساء أدب نسائي ،، أليس في ذلك الادعاء  بعض الاتهام المبطن ، ان أدب المرأة يتميز ببعض الضعف إذا ما قورن بالأدب الذي يبدعه الرجال ؟؟الم  يقولوا في علم الاجتماع إن البيئة تصنع الإنسان ، وان مجموعة من العوامل تؤثر في الأشخاص سلبا وإيجابا ، وتجعل من ذوي الموهبة والإصرار ،، مبدعين ماهرين في مجال معين ، أو تميت ملكة الإبداع وهي في المهد ،، عند أناس آخرين لا يتميزون بمواصلة النضال ، او مداومة الإصرار للبلوغ إلى الهدف ، او تقضي عليه وهو مازال جنينا ،، بحاجة الى الرعاية والاهتمام ، فإذا أخذنا مبدعين يعيشان في نفس البيئة ،، فما هي الحقوق التي يتمتع بها الرجل في بيئتنا المتخلفة وتحرم منها المرأة ؟؟ وما هي الالتزامات والواجبات ،، التي تسأل عنها النساء ويعفى منها الرجال ، وتستوي في ذلك كل البيئات ،، سواء تلك التي تنظر باستصغار إلى جنس النساء ،، مهما أبدعن من ألوان ،، او تلك التي تعتني بالنساء عناية كبيرة ، لهوان شأنهن ، وتقدم للمرأة   كل ما تريد  ، بدون أي جهد ، فتنشأ ( الشخصة ) ضعيفة تتكل على غيرها ، لاتحسن شيئا ، تنتظر من الآخرين ان يقوموا بأعمالها...

كيف يمكن أن ننظر إلى الإبداع ،، الذي تكتبه مخلوقة لا تتقن   شيئا ،، ولم تعش الحياة بجمالها ومرارتها ، ولم تجرب الدنيا بمتناقضاتها  ، واقتصرت خبرتها على ما قرأته في الكتب ؟؟
بدر شاكر السياب ونازك الملائكة شاعران مبدعان ، من شعراء التجديد في الحركة الشعرية العربية ، ورائدان لقصيدة التفعيلة ، إذا ما أجريت الموازنة بينهما ،، اتفق النقاد أن بدرا  أكثر شاعرية ، وشعره أجمل بكثير  من شعر نازك ، لماذا ؟ هل لان بدرا رجل  ،،عرف كيف يحيا هذه الحياة المتصارعة ، وكان متقلبا متبدل الأهواء ،، فأتى  لنا بقصائد رائعة ، تستحق الإعجاب الشديد ، ولان نازك امرأة ، عاشت في بيئة محافظة ، تحاسب الفتاة على كل حركة ، وكل التفاتة ،،وتحرم عليها الابتسام والسهر والخروج إلا بعد استشارة الأهل ، خوفا من كلام مجتمع لا يرحم ،، يتكلم به دائما  الجميع عن سلوك معين يجب على النساء إتباعه دون مناقشة قد تفسر بما لا يتناسب  مع السمعة العريقة ومكارم الأخلاق ... ولكن هل يجب أن يعيش الأديب التجربة كي يبدع في كتابتها ؟ ألم يكتب الشاعر  علي محمود طه أروع القصائد الشعرية في فتح بلاد الأندلس؟ ، فوصف حملة طارق بن زياد وصفا كاملا ، وكأنه كان شاهدا على الحدث ، هنا يحيلنا التساؤل إلى التجربة الأدبية ، هل  تعني هذه التجربة ان يعيشها الأديب كي يكتب عنها ؟ ألم يبدع الأدباء والفنانون أروع آيات الأدب والفن ، وهم لم يعيشوا الحدث ، بل قرؤوا عنه وانفعلوا به ، لقد كتب العديد عن القضية الفلسطينية أجمل القصص وأروع القصائد ، وأبدع الفنانون لوحات تتميز بعظمة الفن وبهجة الابداع ، وهم لم يعيشوا مع حراب الأعداء ، هنا التجربة قد تعني القراءة والسماع ، والإعجاب بما نقرأ او نسمع ، فلماذا تحجم المرأة عن التعبير عن بعض القضايا بحرية ، كما يستطيع الرجل ،  مما يجعل إبداعها أقل توهجا وجمالا ؟ ألانها لاتمتلك تلك الحرية  التي تدفعها للتعبير عما تراه هي ، وليس ما يجده أولياء الأمور مناسبا كي تكتب النساء عنه.
هل يوجد فروق بين كتابة المرأة والرجل ، في قضايا النضال والدفاع عن الوطن وتعرية الجوانب السلبية في المجتمع ؟ وهل يمكن لأحد ان يذكر مجالات التباين  في الفنون الأدبية  ،التي تطرق اليها المبدعون قديما وحديثا مثل الوصف والرثاء والهجاء والفخر ، وان كانت المرأة اقل مبالغة من أخيها الرجل في الفنون ا التي تتطلب المبالغة في الذم او المدح ، هذا بالنسبة الى إبداع الماضي  ، أما في زمننا الحاضر ، فان المرأة استطاعت بنضالها الطويل ، أن تحصل على بعض الحقوق التي تمنحها حرية أوسع ، للتعبير عن همومها الذاتية ، وفي عين الوقت ،  تمتلك الحرية الكاملة عند التعبير عن قضايا المجتمع والإنسان والوطن ، ولم تعد المبدعة ميالة الى سجن نفسها ، للتعبير عماا يهمها هي فقط كذات ، وإنما أصبحت المرأة تواقة الى النضال من اجل مجتمع أفضل ، بعيد عن الاستغلال والظلم والتهميش ، ولدينا العديد من النساء اللواتي جمعن بين  هموم النضال ، من أجل سعادة الشعب وتقدمه ، وبين هموم التعبير عما يعاني الإنسان المعاصر ،من مظالم تسلبه حقه في التمتع بجمال الحياة ومباهجها المتعددة.
لدينا العديد من المبدعات ،، ولكن سرعان ما تنطفيء جذوة الإبداع لدى النساء ، وتهاجم المرأة أنها اقل مستوى من الرجل ، ويتناسى أؤلئك المتهمون ان المبدع مهما كان جنسه ، بحاجة إلى المؤازرة والتشجيع ، وان الرجل المبدع يجد ضالته هذه بين الأصدقاء ، اما المرأة المبدعة فتحرم غالبا من موقف مشجع ، ينظر الى ما تكتبه بعين الإنصاف ، وعالمنا العربي في الحقيقة يعاني من أزمة في  النقد ، تضاف الى العديد من الأزمات ، فبعض المتصدين لهذه المهمة بعيدون  كل البعد ، عن النقد البناء الذي يبين مناطق الإخفاق ، كما يوضح نواحي النجاح ، نلاحظ ان أغلب النقاد في عالمنا العربي المكلوم ، يفتقرون الى الموضوعية ، يتهمون المرأة بأنها لا تتقن  الكتابة في الأجناس الأدبية الا الخواطر ، فكثيرا ما نجد قصصا قصيرة يشهد الجميع بجمالها يكتب بعض المسمين أنفسهم نقادا أنها خواطر ، لا لسبب وجيه مقنع ، وإنما لأن  امرأة معينة  من كتبت ذلك النص ، والبعض الآخر يتهم الكاتبة ، أنها عاشت التجربة التي تتحدث عنها ، وهذا يجعل العديد من الكاتبات ، يحجمن عن التحدث عن قضايا عديدة من الواجب الكتابة عنها ، وذلك خوفا على السمعة التي يتهددها هؤلاء النقاد ، العالم الأوربي والأمريكي ،، حيث النساء قد عشن حياتهن ،، كما ينبغي لهن ، لا توجد تلك الفروق بين أبداع امرأة وإبداع رجل ،، والى ان يتم القضاء ،، على هذا التهميش ،، وذلك الحرمان من الحقوق ،، الذي تعاني منه النساء ، في منطقتنا الموبوءة بكل أنواع الحرمان ، سوف تزول تلك الفروق بين ما تكتبه المرأة بعواطفها المتوهجة ، وأفكارها الجميلة وبين ما يكتبه الرجل ، فان الاثنين يناضلان معا من اجل ان يبلغا في إبداعهما أعلى سماء
 
 
                                                  

  

صبيحة شبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/24



كتابة تعليق لموضوع : الإبداع النسوي والإبداع الرجولي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز سامراء الدولي
صفحة الكاتب :
  مركز سامراء الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net