البصرة تتهيأ لتنفجر.. احتجاجات كهربائية خدمية تقرع طبول 2010
شفق نيوز

 تجددت تظاهرات اهالي محافظة البصرة المطالبة بتحسين واقع الكهرباء والخدمات الاخرى، التي بدورها لم تخلُ كسابقتها العام الماضي من اعمال عنف.

إذ اندلعت مواجهات بين المتظاهرين والقوات الامنية اطلقت فيها الاخيرة الرصاص الحي لتفريق المحتجين.
 
التظاهرات بدأت بمناطق الجمهورية والموفقية وحي الحسين والقبلة وقام المتظاهرون بقطع الطرق المؤدية إلى مناطقهم من خلال اضرام النيران في اطارات السيارات.
 
وحاولت القوات الامنية انهاء التظاهرة إلاّ أنها لم تتمكن من ذلك، فاطلقت العيارات النارية في الهواء لتفريق المتظاهرين، ولكن جوبهت تلك القوات برشق بالحجارة لتستمر المواجهة بين الجانبين لأكثر من ساعتين إعتقل فيها عدد من المتظاهرين.
 
ويقول قائد شرطة البصرة اللواء فيصل العبادي في حديث لـ"شفق نيوز" إن "التظاهرات التي حدثت كانت عفوية ونتيجة لانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة أثر إنهيار المنظومة الكهربائية".
 
ويضيف العبادي أن "القوات الامنية تعاملت مع المتظاهرين بمنتهى الحكمة وضبط النفس وتم اطلاق سراح جميع الموقوفين بعد ساعة واحدة من انتهاء الاحتجاجات".
 
من جهتهم عبر مجموعة من المحتجين في حديث لـ"شفق نيوز" عن"سخطهم واستيائهم نتيجة الاهمال الذي تعاني منه محافظة البصرة وعدم مراعاة الحكومة الاتحادية للظروف الصعبة التي تعيشها المدينة في ظل الارتفاع القياسي وغير المسبوق في درجات الحرارة ومعدلات الرطوبة "
 
وابدا المحتجون "عدم الثقة بالوعود التي اطلقتها وزارة الكهرباء والحكومة المحلية في تحسين واقع الكهرباء في الصيف الحالي".
 
وتساءل البعض منهم عن "اسباب الاستخفاف الذي تمارسه بعض الجهات الحكومية وإطلاق الاكاذيب التي تدعي ان العراق سيكون قادراً على تصدير الطاقة في الصيف المقبل".
 
وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أعلن، في 24 آذار المنصرم، عن تحقق الاكتفاء الذاتي للطاقة الكهربائية في عام 2013، فيما كشف عن توزيع وقود المولدات الاهلية "مجاناً" هذا الصيف، أكد على أن انتاج الطاقة الكهربائية سيصل إلى 9000 ميغاواط خلال الايام القريبة.
 
بدورها تطالب القيادية في كتلة الفضيلة سوزان السعد في تصريح ورد لـ"شفق نيوز"، "القوات الامنية في محافظة البصرة باستخدام الطرق الديمقراطية في تفريق التظاهرات كما في الدول المتقدمة"، محذرةً من تداعيات اطلاق النار بصورة مباشرة على المواطنين العزل.
 
وقتلت القوات الامنية مواطنين اثنين من محافظة البصرة في عام 2010 خلال تظاهرات احتجاجية خرجت امام مبنى محافظة البصرة مطالبين فيها بتحسين واقع الكهرباء.
 
وتقول السعد وهي نائبة عن محافظة البصرة إن "مطالب المتظاهرين كانت مشروعة، لا سيما انهم طالبوا بتوفير التيار الكهربائي شبه المنعدم في ظل الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة والرطوبة النسبية اضافة الى انقطاع المياه الصالحة للشرب تزامنا مع حلول شهر رمضان".
 
وتدعو السعد اهالي محافظة البصرة الى "التهدئة لا سيما ان العطل الذي كان في خطوط 132 كيلو فولت والتي تغذي محطة غرب البصرة الجديدة التابعة لمديرية نقل الطاقة جاري العمل لاصلاحها بالاضافة الى اتمام اصلاح العطل في محطة باب الزبير الذي ادى الى الانقطاع التام عن مناطق الفاو وابي الخصيب وحي الحسين والقبلة ومركز المدينة".
 
وتضيف السعد أن "المسؤولين في وزارة الكهرباء وفي المحافظة وعدوا ان يشهد واقع الكهرباء في المحافظة تحسنا ملحوظا وذلك خلال الايام المقبلة".
 
وكان اهالي محافظة البصرة قد خرجوا في تظاهرات ليلة الاول من امس الاثنين، احتجاجاً على الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وسط ارتفاع كبير في درجات الحرارة التي وصلت الى الخمسين درجة.
 
يذكر ان ثلاثة مغذيات رئيسة للطاقة الكهربائية انهارت بالكامل، تسببت بأنقطاع شبه تام للتيار الكهربائي عن محافظة البصرة وتقول الحكومة المحلية انه تمت اعادة خطين الى الخدمة ويجري العمل على إعادة المغذي الثالث خلال اليومين المقبلين.
 
وتعاني اغلب المحافظات العراقية من نقص كبير في الكهرباء يصل إلى أكثر من 16 ساعة قطع يوميا يتم تعويض جزء منها عبر تشغيل المولدات الاهلية، وسط درجات حرارة تتراوح بين 45 إلى 50 درجة مئوية، مما يثير استياء المواطنين واحتجاجهم.

  

شفق نيوز

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/27



كتابة تعليق لموضوع : البصرة تتهيأ لتنفجر.. احتجاجات كهربائية خدمية تقرع طبول 2010
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف الحاضري
صفحة الكاتب :
  د . يوسف الحاضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعوة لقراءة مواضيع  : مركز فراديس العراق

 ملاكات مشاريع النقل تواصل اعمالها بتنفيذ مشروع محطة تحويل كهرباء غرب الحلة 132 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 جيل الشباب نحو الضياع ... أو ؟؟؟  : محمد توفيق علاوي

 الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية ( 5 ، 6 )  : نزار حيدر

 وقفات مع دجال البصره ( 2 )  : ابواحمد الكعبي

 لاتنسوا سبايكر....  : ابراهيم الخيكاني

 اليوم الرابع من إرادة النصر.. الحشد و عمليات الجزيرة يقتحمان وادي الملصلي شرق عكاشات

 مجلس النواب يرفض تولي العاني منصب رئيس مجلس الخدمة الاتحادي

 المرزوقي: الإمارات تسعى لضرب استقرار تونس والسبسي «أخطأ» باستقبال ابن سلمان

 ثورة سياسي صغير  : جنان الهلالي

 عائلة ألمانية : أجواء حرم الإمام علي ( عليه السلام) تعكس الإنسانية والرحمة

 فريق التحقيق الدولي بمقتل خاشقجي يطلب من السعودية دخول قنصليتها باسطنبول

 خطيب جمعة الانبار لممثل السید السيستاني: خطاب المرجعية وحدوي ولصالح العراقو  : الوكالة الشيعية للانباء

 حين لا يسطو الظل  : ا . د . ناصر الاسدي

 دفيني أبعباتج  : حامد گعيد الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net