صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي

عرين الاثم والسلوك ألاتكالي ،، برامج رمضان انموذجا
اثير محمد الشمسي
 مقدمة لابد منها :
لماذا ينتصر الشر ؟  لان الصالحين لا يقومون بعملهم .
يتطلع فكر الانسان لكثير من الاسئلة قد يكون بعضها منطقي وواقعي وبعضها الاخر يكون سمج وغبي وبما ان الانسان متجدد تبقى جدلية فهم السؤال وطرحة  مهمة جدا مما لا يستطيع من يدعي الفهم العميق على ردها او التملص منها  وهكذا حال الفلاسفة  ورعاة الفكر ، بالمقارنة  بطرح الامام علي مقولته الشهيرة اسالوني قبل ان تفقدوني فكان يسعى الى تهذيب التنظير المفاهيمي بالجواب الذي يطلق من خلال اليقين والنضج المعرفي الذي يعتمد على دراسة وهو ببساطة أفق النزعة الطبيعية مع الواقعية القاسية وبالطريقة نفسها  كثير من  رجالات الخير لا يعملون ما ينبغي عليهم فعله  مما يجعلنا  نتساءل هل كل انسان صالح هو فعال وعلينا ان نسمع له وهل التسبيح اللفظي يكفي لننطقها ببرود  من أجل تقليص الفجوة بين السؤال والجواب ايمانا منا ان ما نقوله صحيح  خوفًا من أنْ نربط علاقة  كلماتنا وما نطرح بأداة الحب المشروطة والعاطفة المرتبطة بالغيب ، أو أننا لا نريد ان نتخلى عن احلامنا  خشية ان يقتل يقيننا بكياسة وصحة الافكار التي يداولها هذا الصالح او غيره من خلال قهر سلطوي نفهمه على اساس انه طاعة واحترام .فقول جزء من الحقيقة هو ليس أفضل من نكرانها .
 وما يطرح اليوم من على قنوات التلفاز من برامج حوارية وبرامج تفقد تصنيفا معين وخصوصا ما يظهر بشهر رمضان المبارك  نجدها تجحد جميع اساسات الفن الجميل علاوة على ذلك  يطرحونها كفن ، وجملة القول أن اي عملية اتصالية ناجحة تتطلب عدة عوامل بل شروط لنجاح العملية الاتصالية فوجود الارضية الاجتماعية والثقافية المشتركة بين اطراف العملية الاتصالية هي التي تحدد وضوح ودقة ونجاح العملية الاتصالية مع عدة شروط اخرى فالذي يحدث على شاشات التلفاز يجب التوقف عنده ومراجعته فالذي يحدث خطرا جدا  وليس هو الفن الذي يقتل الاسئ والهم والحزن في القلب وليس الفن الذي يشرح جدلية الحق والباطل ولا هو المعالجة الدرامية لقضية امتزاج العناصر الممتزجة  بالانشداد نحو طرح سيناريو معين والذي يوضح الثقافة والفن كمفهوم جوهري لدى كل شعوب الارض ومن هنا ندرك أن عرين الإثم الروحي والإزعاج الذي يقدمه رجال شاحبون فنيا بل سذاجة الخبث والألم والأكاذيب باسم الفن الذي على اقل تقدير نعرفه وعشناه ومارسنا بعضه، فجوهره  ليس  هذا الذي يدعى الشغف الفني  وليس هو الذي يريد تهذيب رغباتي نحو المصير ،والفرصة التي تسنح للبعض ولأتسمح للبعض الاخر قد تكون القشة التي ترفع البعير وتسميه فنان او استاذ او ألخ .
 فتجسيد الكوميديا السودائية التي يطلقها مسرح اللامنطق هي اعادة تأهيل ونزعة طبيعة رغم ذلك نجدها واقعيه لا بل واقعية وسحرية لأنها اعمال بعيدة عن السحر ولكنها ليست بخيال  بمعنى ذو طابع فني تميزت بها مدرسة فنيه حيث عملت على اظهار كثير من القضايا بطروحاتها ،وإنا هنا لا اريد ان ادخل في باب نقد اعمال معينة تصدر من بعض قنواتنا العراقية والعربية  ومع الاسف لان هذا المجال له اصحاب الاختصاص ولكني ذكرتها لتعين نقطة الارتكاز التي نفهم من خلالها الاجراس الهوائية التي لا تمتلك رنة جرس الطرب ولا تملك قلب نجمة السماء التي ترزق الحياة الابدية كما تذكرها الروايات  ،ولا تجعلني التزم معها باعتبارها قول ناضج بشكل مخيب بل تجعلني افقد صوتي بالنداء عليكم يا اصحاب ثروات الخبث وبما انكم تعتقدون أنه شعور مريح نوعا  بإنتاجكم هكذا برامج  بنظرات هزيلة فانتم تهزون بأنفسكم  بلمسة عبقرية على انكم لا تكرهون التاريخ ولكن تكرهون تاريخكم الذي تريدون ان تجسدوه  بهذه الاعمال فقد شاهدت مقولة جميلة الى المخرج العراقي الذي انا اعتبره متمرد على المخرجين بطرحه لقضايا مهمة من خلال الافلام الوثائقية الجميله التي اخرجها وهو جمال أمين الحسني حيث علق قائلاً ((  الشروط الخاصة كي تصبح ممثل كوميدي في العراق ، قبيح الشكل جدا ،الوزن 150 كيلو غرا م ،ان تكون قزم )) وهو الفنان الذي حصد جوائز جميلة وذو معنى في لندن والدنمارك  ودبي وغيرها من الدول والذي جسد قضايا حساسة في المجتمع اي بمعنى انه صاحب اختصاص
 وعلاوة على ذلك التركيز على استخدام اللغة الجنوبية  في هكذا برامج هابطة هي امتداد لمشروع كان على مدى 35 سنة تعتبرها السلطة هي لغة ثانية لكي تطمس اصول لهجة تميم وهي احدى لهجات العرب الاوائل لهجة الجنوب العراقي التي تتميز بكسر الكلمة ،وحسب ما تقدم من احد طلاب الجامعة المستنصريه في رسالته اصول لهجات ألعرب في المقابل دعونا نستذكر مسلسل(جرف الملح ) للمخرج المصري الراحل إبراهيم عبد ألجليل الذي كان صراع الخير والشر حيث نمطية الشخصية المركبة النرجسية ولحد يومنا يتذكر الجمهور الذي شاهدها ويحفظ الحوار الحاد الذي كان يدور بين غازي الكناني وبين المرحوم الفنان الكبير طالب الفرا تي الذي مثل دور غافل ، الفنان طالب الفراتي الذي كان ينطق بلهجة الجنوب العراقي فأصبحت هذه اللهجة محببة لدى العراقيين وقريبة الى نفوسهم من خلال السرد والسيناريو الذي جسده  حينما كان يمثل الخير في تلك المسلسل ،ويذكر لي احد الاساتذة في المسرح ان هذا المسلسل ارادت السلطة تشويه صورة معينه لهذه اللهجة ولكن انقلب السحر على الساحر بتفاني ومجهود  طرح الممثلين ، ولهذا  كان يحضر بروفة التصوير طارق عزيز شخصيا خشيةً من تعاطف المجتمع مع هذه اللهجة  مما ادى الى منع المسلسل واليوم ومع الاسف نجد يستهان  بهذه اللهجة من خلال طرحها كأداة لفكاهة خالية من الطعم والرائحة على ايدي بعض مدعين التمثيل بجعلها بأفواه من يعتقدون انفسهم هزليين وأصحاب نكته وهنا يستذكرني برنامج اراد الجهاز الاعلامي الصدامي ربط لهجة اهل الجنوب العراقي بالغجر حيث كان يخرج برنامج باسم بنات الريف لترسيخ مفهوم ريفنة المدينة وصحرنة الريف حيث تخرج مجموعة من الغجريات 
(( الكاولية ))  في التلفاز لكي يثبت لدى الشريحة المخاطبه بكذا برامج أن  بنت الريف هي من تأتي من هذه الجغرافية ولكن اللهجة التي  يستخدمها وينطق بها الغجر هي لهجة معروفة لدى جميع العراقيين على حد سواء والتي كان النظام يعشقها   .
 عند الختام ضرب هيبة الانسان لا يستطيع احد ارجاعها فعندما نقول انه ليس عمل يكتسب منه العيش بل هو تجسيد  لمواقف تؤثر فينا كلماً على طريقته  نحن نقصد ما نقول وجملة القول 
أن لدى الاستخبارات الصينية معلومات  مسربة من عملاء لها من داخل مشروع أضخم عملية سينمائية تقوم بها شركة مترو غولن ماير في ستوديوهاتها في هولييود في الولايات المتحدة تفيد بأن شركة  آسا ديز داك ريلي بولاية نيفادا في الولايات المتحدة هي المنتج الرئيسي للمشاهد التي أطلق عليها  اسم السقوط المدوي  للإطاحة بسوريا المشروع لا بسوريا الاشخاص من خلال تمثيل انهيار مطار سوريا والقصر الرئاسي ووزارة الدفاع  ونتيجة لذلك  أن  سبايكي 2 وبرامج عرين الاثم من على قناة الشرقية سوف تطيح بجميع المؤامرات التي تحيط  بالعراق الوطن لا عراق الاشخاص  فهل لنا ان نسمع الحقيقة اذا كان يعلوها صوت الهدير لتقويم البرامج ومدى جدواها ومراجعتها لاحتياجات المجتمع ونكون اول من يرفضها في شهر رمضان وغيرها لأننا نستحق فن جميل مهذب وليس قهر ملئ بالأوهام البغيضة    .
    
 

  

اثير محمد الشمسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/30



كتابة تعليق لموضوع : عرين الاثم والسلوك ألاتكالي ،، برامج رمضان انموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جابر سعد الشامي
صفحة الكاتب :
  د . جابر سعد الشامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تراجع واسع النطاق للأسهم الأوروبية قبيل اجتماع البنك المركزي

 الرد على مقال الدكتور قاسم حسين صالح  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

  كيف تحدد الكتل السياسية خطابها ؟؟  : عامر محمد هلال العبادي

 هواياتُ المستوطنين العدوانيةُ وسلوكياتهُم الاستفزازيةُ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ذكرى السنوية العاشرة لرحيل شهيد المحراب السيد محمد رض  : محمد الكوفي

 الصدر يكلف 14 شخصا بادارة الاعمال العامة للتيار ویدعو الجميع للرجوع اليهم

 التحالف الوطني العراقي الاحباط السياسي والشعبي  : د . رائد جبار كاظم

 ايران تشارك بـ 3 الاف حافلة لنقل الزائرين بالزيارة الاربعينية المقبلة

 المرجعية الدينية العليا تنتقد بشدة تزايد ظاهرة الطلاق بالمجتمع العراقي

 من هيفاء وهبي...إلى أسامة بن لادن !  : مهند حبيب السماوي

 مؤتة.. يا جرحي العميق..  : النوار الشمايلة

 قراءة في الواقع السياسي العربي الراهن ..!!  : شاكر فريد حسن

 لا ملاذ للأعشاش  : شينوار ابراهيم

 صدام الامس و مسعود اليوم  : عزيز الكعبي

 لماذا لم تنجح السياسة في العراق!  : ماء السماء الكندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net