صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي

عرين الاثم والسلوك ألاتكالي ،، برامج رمضان انموذجا
اثير محمد الشمسي
 مقدمة لابد منها :
لماذا ينتصر الشر ؟  لان الصالحين لا يقومون بعملهم .
يتطلع فكر الانسان لكثير من الاسئلة قد يكون بعضها منطقي وواقعي وبعضها الاخر يكون سمج وغبي وبما ان الانسان متجدد تبقى جدلية فهم السؤال وطرحة  مهمة جدا مما لا يستطيع من يدعي الفهم العميق على ردها او التملص منها  وهكذا حال الفلاسفة  ورعاة الفكر ، بالمقارنة  بطرح الامام علي مقولته الشهيرة اسالوني قبل ان تفقدوني فكان يسعى الى تهذيب التنظير المفاهيمي بالجواب الذي يطلق من خلال اليقين والنضج المعرفي الذي يعتمد على دراسة وهو ببساطة أفق النزعة الطبيعية مع الواقعية القاسية وبالطريقة نفسها  كثير من  رجالات الخير لا يعملون ما ينبغي عليهم فعله  مما يجعلنا  نتساءل هل كل انسان صالح هو فعال وعلينا ان نسمع له وهل التسبيح اللفظي يكفي لننطقها ببرود  من أجل تقليص الفجوة بين السؤال والجواب ايمانا منا ان ما نقوله صحيح  خوفًا من أنْ نربط علاقة  كلماتنا وما نطرح بأداة الحب المشروطة والعاطفة المرتبطة بالغيب ، أو أننا لا نريد ان نتخلى عن احلامنا  خشية ان يقتل يقيننا بكياسة وصحة الافكار التي يداولها هذا الصالح او غيره من خلال قهر سلطوي نفهمه على اساس انه طاعة واحترام .فقول جزء من الحقيقة هو ليس أفضل من نكرانها .
 وما يطرح اليوم من على قنوات التلفاز من برامج حوارية وبرامج تفقد تصنيفا معين وخصوصا ما يظهر بشهر رمضان المبارك  نجدها تجحد جميع اساسات الفن الجميل علاوة على ذلك  يطرحونها كفن ، وجملة القول أن اي عملية اتصالية ناجحة تتطلب عدة عوامل بل شروط لنجاح العملية الاتصالية فوجود الارضية الاجتماعية والثقافية المشتركة بين اطراف العملية الاتصالية هي التي تحدد وضوح ودقة ونجاح العملية الاتصالية مع عدة شروط اخرى فالذي يحدث على شاشات التلفاز يجب التوقف عنده ومراجعته فالذي يحدث خطرا جدا  وليس هو الفن الذي يقتل الاسئ والهم والحزن في القلب وليس الفن الذي يشرح جدلية الحق والباطل ولا هو المعالجة الدرامية لقضية امتزاج العناصر الممتزجة  بالانشداد نحو طرح سيناريو معين والذي يوضح الثقافة والفن كمفهوم جوهري لدى كل شعوب الارض ومن هنا ندرك أن عرين الإثم الروحي والإزعاج الذي يقدمه رجال شاحبون فنيا بل سذاجة الخبث والألم والأكاذيب باسم الفن الذي على اقل تقدير نعرفه وعشناه ومارسنا بعضه، فجوهره  ليس  هذا الذي يدعى الشغف الفني  وليس هو الذي يريد تهذيب رغباتي نحو المصير ،والفرصة التي تسنح للبعض ولأتسمح للبعض الاخر قد تكون القشة التي ترفع البعير وتسميه فنان او استاذ او ألخ .
 فتجسيد الكوميديا السودائية التي يطلقها مسرح اللامنطق هي اعادة تأهيل ونزعة طبيعة رغم ذلك نجدها واقعيه لا بل واقعية وسحرية لأنها اعمال بعيدة عن السحر ولكنها ليست بخيال  بمعنى ذو طابع فني تميزت بها مدرسة فنيه حيث عملت على اظهار كثير من القضايا بطروحاتها ،وإنا هنا لا اريد ان ادخل في باب نقد اعمال معينة تصدر من بعض قنواتنا العراقية والعربية  ومع الاسف لان هذا المجال له اصحاب الاختصاص ولكني ذكرتها لتعين نقطة الارتكاز التي نفهم من خلالها الاجراس الهوائية التي لا تمتلك رنة جرس الطرب ولا تملك قلب نجمة السماء التي ترزق الحياة الابدية كما تذكرها الروايات  ،ولا تجعلني التزم معها باعتبارها قول ناضج بشكل مخيب بل تجعلني افقد صوتي بالنداء عليكم يا اصحاب ثروات الخبث وبما انكم تعتقدون أنه شعور مريح نوعا  بإنتاجكم هكذا برامج  بنظرات هزيلة فانتم تهزون بأنفسكم  بلمسة عبقرية على انكم لا تكرهون التاريخ ولكن تكرهون تاريخكم الذي تريدون ان تجسدوه  بهذه الاعمال فقد شاهدت مقولة جميلة الى المخرج العراقي الذي انا اعتبره متمرد على المخرجين بطرحه لقضايا مهمة من خلال الافلام الوثائقية الجميله التي اخرجها وهو جمال أمين الحسني حيث علق قائلاً ((  الشروط الخاصة كي تصبح ممثل كوميدي في العراق ، قبيح الشكل جدا ،الوزن 150 كيلو غرا م ،ان تكون قزم )) وهو الفنان الذي حصد جوائز جميلة وذو معنى في لندن والدنمارك  ودبي وغيرها من الدول والذي جسد قضايا حساسة في المجتمع اي بمعنى انه صاحب اختصاص
 وعلاوة على ذلك التركيز على استخدام اللغة الجنوبية  في هكذا برامج هابطة هي امتداد لمشروع كان على مدى 35 سنة تعتبرها السلطة هي لغة ثانية لكي تطمس اصول لهجة تميم وهي احدى لهجات العرب الاوائل لهجة الجنوب العراقي التي تتميز بكسر الكلمة ،وحسب ما تقدم من احد طلاب الجامعة المستنصريه في رسالته اصول لهجات ألعرب في المقابل دعونا نستذكر مسلسل(جرف الملح ) للمخرج المصري الراحل إبراهيم عبد ألجليل الذي كان صراع الخير والشر حيث نمطية الشخصية المركبة النرجسية ولحد يومنا يتذكر الجمهور الذي شاهدها ويحفظ الحوار الحاد الذي كان يدور بين غازي الكناني وبين المرحوم الفنان الكبير طالب الفرا تي الذي مثل دور غافل ، الفنان طالب الفراتي الذي كان ينطق بلهجة الجنوب العراقي فأصبحت هذه اللهجة محببة لدى العراقيين وقريبة الى نفوسهم من خلال السرد والسيناريو الذي جسده  حينما كان يمثل الخير في تلك المسلسل ،ويذكر لي احد الاساتذة في المسرح ان هذا المسلسل ارادت السلطة تشويه صورة معينه لهذه اللهجة ولكن انقلب السحر على الساحر بتفاني ومجهود  طرح الممثلين ، ولهذا  كان يحضر بروفة التصوير طارق عزيز شخصيا خشيةً من تعاطف المجتمع مع هذه اللهجة  مما ادى الى منع المسلسل واليوم ومع الاسف نجد يستهان  بهذه اللهجة من خلال طرحها كأداة لفكاهة خالية من الطعم والرائحة على ايدي بعض مدعين التمثيل بجعلها بأفواه من يعتقدون انفسهم هزليين وأصحاب نكته وهنا يستذكرني برنامج اراد الجهاز الاعلامي الصدامي ربط لهجة اهل الجنوب العراقي بالغجر حيث كان يخرج برنامج باسم بنات الريف لترسيخ مفهوم ريفنة المدينة وصحرنة الريف حيث تخرج مجموعة من الغجريات 
(( الكاولية ))  في التلفاز لكي يثبت لدى الشريحة المخاطبه بكذا برامج أن  بنت الريف هي من تأتي من هذه الجغرافية ولكن اللهجة التي  يستخدمها وينطق بها الغجر هي لهجة معروفة لدى جميع العراقيين على حد سواء والتي كان النظام يعشقها   .
 عند الختام ضرب هيبة الانسان لا يستطيع احد ارجاعها فعندما نقول انه ليس عمل يكتسب منه العيش بل هو تجسيد  لمواقف تؤثر فينا كلماً على طريقته  نحن نقصد ما نقول وجملة القول 
أن لدى الاستخبارات الصينية معلومات  مسربة من عملاء لها من داخل مشروع أضخم عملية سينمائية تقوم بها شركة مترو غولن ماير في ستوديوهاتها في هولييود في الولايات المتحدة تفيد بأن شركة  آسا ديز داك ريلي بولاية نيفادا في الولايات المتحدة هي المنتج الرئيسي للمشاهد التي أطلق عليها  اسم السقوط المدوي  للإطاحة بسوريا المشروع لا بسوريا الاشخاص من خلال تمثيل انهيار مطار سوريا والقصر الرئاسي ووزارة الدفاع  ونتيجة لذلك  أن  سبايكي 2 وبرامج عرين الاثم من على قناة الشرقية سوف تطيح بجميع المؤامرات التي تحيط  بالعراق الوطن لا عراق الاشخاص  فهل لنا ان نسمع الحقيقة اذا كان يعلوها صوت الهدير لتقويم البرامج ومدى جدواها ومراجعتها لاحتياجات المجتمع ونكون اول من يرفضها في شهر رمضان وغيرها لأننا نستحق فن جميل مهذب وليس قهر ملئ بالأوهام البغيضة    .
    
 

  

اثير محمد الشمسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/07/30



كتابة تعليق لموضوع : عرين الاثم والسلوك ألاتكالي ،، برامج رمضان انموذجا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مجلة السدرة
صفحة الكاتب :
  مجلة السدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة تسقيط فرض  : عمر الجبوري

 وصول وفد منتخب نجوم العالم الى مدينة البصرة   : وزارة الشباب والرياضة

 مفتشية الداخلية تكتشف 265 وثيقة دراسية مزورة من مجموع 2980 وثيقة تم تدقيقها خلال شهر حزيران

 العَلامّة السَيّـد هَـاني فحَـص فـي ذمّــة اللَّـــه تعـالى  : اسامة العتابي

 القوات الأمنية تسحق {الدواعش} والفضائيات {تسقط} مدنا

 جامعة ذي قار تعلن عن اكتشاف أنواع جديدة من الطحالب غير مسجلة علميا في مياه نهر الفرات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وقتُ الفطامِ  : اثير الغزي

 التعليم العالي تصدر توضيحا بشأن أوامر تعيين وتتوعد بمحاسبة "مخطئين"

 ياكويتين ..من أنتم ؟؟  : حسين باجي الغزي

 بالصور : كربلاء يوم العاشر من محرم الحرام ( هذا ما يخيف الطغاة )

 وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب ( ع )  : سهل الحمداني

 باقون على صدوركم    : شاكر فريد حسن

 معركة تعز ..قراءة في التوقيت والدلالات ؟!  : هشام الهبيشان

 هذيان الانتخابات.. عباس البياتي انموذجا  : حسن حامد سرداح

 الطب مهنه إنسانيه !

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net