صفحة الكاتب : د . حامد العطية

الرد على مقال السعودي السليمان حول الإمام الخميني وثورة إيران
د . حامد العطية

       للكاتب السعودي صالح عبد الله السليمان مقال بعنوان (جناية إيران على المجتمع العربي) منشور على موقع المرصد بتاريخ 14 كانون الثاني 2013م، يدعي فيه أن ثورة الإمام الخميني وسياساتها أثارت الفتن الطائفية بين الشيعة والسنة في العراق وغيره من الدول وتسببت بسفك الدماء بينهم، ويبتعد كاتبه عن الموضوعية تماماً في تحويره للوقائع وفرض تحيزاته المسبقة عليها، وعادة ما أربا بنفسي عن تناول مثل هذه المؤلفات بالتحليل والنقد، ولكن ما دفعني لذلك هو تقمص الكاتب لدور الشاهد، إذ هو من عائلة نجدية، سكنت العراق، ويحاول صبغ ادعاءه بمسحة من الواقعية من خلال مقارنة تجربته الشخصية وملاحظاته على المجتمع العراقي ما بعد وقبل ثورة إيران الإسلامية. 

      الكاتب من عائلة نجدية، هاجرت إلى العراق هرباً من القحط والجوع، وسكنت البصرة، وصف علاقتهم مع جيرانهم الشيعة فكتب: ( جيراننا من الشيعة والسنة، أقرب الجيران إلينا كانوا من الشيعة، كنت ألعب مع أطفالهم، لا فرق بيننا) وهي شهادة على تسامح الشيعة، وتآخيهم مع جيرانهم السنة، ولو كان الكاتب منصفاً لتفكر في أحوال شيعة السعوديين، وهم مواطنون لا مهاجرون مثله، يكابدون القهر من حكام السعودية والتكفير من علمائها والاحتقار والمقاطعة الاجتماعية من جيرانهم السنة وبالأخص النجديين.

    وبالمقارنة بالمعاملة الحضارية الراقية التي تلقاها الكاتب وأهله من شيعة العراق نستحضر أحوال الشيعة العراقيين المستجيرين بالسعوديين من عدوهم المشترك النظام البعثي الصدامي، حيث لم يجاور هؤلاء اللاجئين سعودياً، ولم يلعب أطفالهم مع أطفال سعوديين، بل احتجزوا في معسكرات تحت الحراسة المشددة، وتعرضوا للاضهاد وتسفيه المذهب، حتى فضل البعض منهم العودة للعراق ومواجهة بطش النظام البعثي.

      علق بذاكرة الكاتب من ذكرى عاشوراء في العراق التالي: (بالطبع كان هنالك تكفير عقدي، ولكن المضحك انه كان من الشيعة ضد السنة، حيث تخرج مواكب العزاء الحسيني في عاشوراء تجوب شوارع ليل البصرة وهم يهتفون "يا نايمين الليل يا الكفاره... أنتم تنامون الليل وحنا سهاره" ، ولكنه لم يتعدَ الهتاف إلى أن يصبح سلوكا وأفعال تؤثر على جوهر العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع.) ولا أدري إن كان نسي أم يتناسى بأن رجال الشيعة يقضون ليلة العاشر من محرم في الحسينيات، حيث تقام مراسم العزاء المعروفة، أما الذين يجوبون الشوارع والأزقة فهم أطفالهم، الذين يجدون في المناسبة فرصة للخروج عن روتين الليالي الأخرى، إذ بدلاً من الخلود للفراش مبكراً يقضون بعض ساعات الليل يجولون في الشوارع، يتباهون بأنهم ساهرون فيما غيرهم نائم، واتذكر جيداً ما كانوا يرددون في مدينتي الصغيرة قبل أكثر من نصف قرن، إذ هم يتوعدون من لا يشاركهم السهر في تلك الليلة بالنار، وكل أهل مدينتي من الشيعة، فهل كلام الصغار العابث "التكفيري" على حد وصف الكاتب مساو لتكفير علماء مذهبه السابقين واللاحقين للشيعة؟ هو يعرف جواب سؤالي لذلك كتب:( ولكن المضحك أنه – ويقصد التكفير - من الشيعة ضد السنة) لأن التكفير في رأيه لا يجوز ولا يصدر إلا من السنة للشيعة. 

      بعد هذه المقدمة التي نقض فيها الكاتب أطروحته وأثبت فيها أفضال الشيعة وسمو أخلاقهم نتعرف على مبتغى الكاتب: (هذا ما كان بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي قبل سيطرة ملالي إيران على الثورة الشعبية في إيران وتحويل مسارها وتصبح دولة مصدّرة لنظام ولاية الفقيه وتنصيب الخميني ومن بعده الخامئني لنفسيهما كولاة لأمر المسلمين وخصوصا الشيعة في مشارق الأرض ومغاربها)، واستوقفني ادعاءه بأن علماء الدين في إيران سيطروا على "الثورة الشعبية" وحولوا مسارها، قد عودنا رفاق الكاتب الطائفيين بوصف الثورة الإسلامية بـ "ثورة الخميني"، والحقيقة تكمن ما بين هذين الموقفين، فهي ثورة شعبية بالتأكيد وقائدها هو الإمام الخميني ومسارها إسلامي كما يعرف الجميع سوى المرجفين، كما أن لا الإمام الخميني ولا خليفته ادعيا الولاية على أمور المسلمين، ولم ينصبا نفسيهما بل اختيرا مرشدين للثورة وفقاً للدستور، ومن قبل مؤسسات منتخبة، على عكس ما نراه في السعودية ودول الخليج التي تحكمها عائلات مالكة وراثية، تتولى تعيين المفتين و"كبار العلماء"، والمذهب الوحيد الذي يصدر إلى بقية الدول الإسلامية والعربية هو المذهب السلفي الوهابي التكفيري بدعاة وأموال ووسائل إعلام سعودية.

     وببساطة دون مستوى السذاجة العقلية يدعي الكاتب معرفة السبب والنتيجة والعلاقة بينهما: (بعد هذا التغير في إيران، غذْيت الدعوات والنعرات الطائفية في العراق ودول الخليج وسوريا ولبنان وباكستان واليمن، وبدأ القتل على الهوية، وحدثت مجازر راح ضحيتها الملايين من سنة العراق وسوريا وغيرها)، حدوث التغيير في إيران حقيقة لا مراء فيها، واكتفى الكاتب بالتلميح لا التصريح بمسؤولية إيران عن "تغذية" النعرات الطائفية، ولعل الكاتب يرى أن التسلسل الزمني ما بين الثورة في إيران وازدياد وتيرة الخطاب الطائفي دليل كاف على أن الحدث الأول هو سبب الثاني، وهذا استنتاج مخالف لشروط العلاقة السببية، إذ من المؤكد بأن النعرات الطائفية استعرت بعد الثورة الإسلامية لكن المحرضين هم حكام العراق والسعودية والدول الأخرى التي تحالفت مع النظام البعثي في عدوانه على إيران، وهل هنالك تحريض على الطائفية أشد من تلك الحرب التي شنت بعد أشهر معدودات من نجاح الثورة الإسلامية؟ ومنذ أيامها الأولى تعارف حكام العراق وحلفاؤهم على تسميتها "قادسية صدام" وبأن أعدائهم الإيرانيين هم "الفرس المجوس"، و نشر أحدهم كتاباً بعنوان " وجاء دور المجوس"، ، وتصدرت السعودية ومؤسستها الدينية الوهابية حملة التحريض الطائفي من خلال وسائل الإعلام ودور النشر والمؤتمرات، بل تعدت ذلك إلى قتل المئات من الحجاج الإيرانيين، وبالمقابل لم ينسب لقادة الثورة الإيرانية أي خطاب طائفي.

    ولو أجهد الكاتب نفسه قليلاً واطلع على بعض المصادر التاريخية، وبالتحديد لتاريخ آل سعود وحكمهم الوهابي، وأحداث عام 1802م على وجه الخصوص، لتبين له هوية المحرضين التاريخيين على الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة، أو على الأقل على مدى القرنين الماضيين وحتى يومنا الحاضر، ففي ذلك العام أغار الوهابيون بقيادة أحد امرائهم من آل سعود على مدينة كربلاء، فقتلوا خمسة آلاف من سكانها الأبرياء، لمجرد كونهم من الشيعة، ودنسوا وهدموا المرقد الشريف لحفيد الرسول الأعظم الإمام الحسين عليه السلام، ونهبوا محتوياته من النفائس، ومنذ ذلك الحين وهم يتفاخرون بتلك الغزوة البربرية ويعدونها من أعمال الجهاد في الدين، وواصلوا تحرشاتهم وغاراتهم على مدن وقرى جنوب العراق حتى مطلع القرن العشرين. 

    أما ادعاء الكاتب بأن المجازر الطائفية (راح ضحيتها الملايين من سنة العراق وسورية وغيرها) فلم يسبقه أحد إلى ذلك، ولا حتى أشد الحاقدين على الشيعة، لأنهم سيرون فيه انتقاصاً لمنعة السنة، والحقيقة هي أن مئات الألاف من الشيعة العراقيين، ومنهم أقارب لي، قضوا نحبهم ذبحاً أو بالمتفجرات، على أيدي إرهابيين سلفيين، من سنة العراق أو دول أخرى، وبفعل فتاوى تكفيرية صدرت من رجال دين سعوديين، وبتمويل سعودي وخليجي، في الوقت الذي دعا علماء الشيعة أتباعهم للامتناع عن الرد بالمثل درءاً للفتنة الطائفية، وبالفعل فلم تنفجر قنبلة بجمع للسنة، ولم يذبح مسافرون سنة على قارعة طريق، ولم يفجر الشيعة مسجداً أو قبراً لعالم سني حتى بعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء.

    في الاسبوع الذي نشر الكاتب مقاله فجع شيعة الباكستان بمقتل أكثر من ثمانين من طائفتهم في عدة تفجيرات، وسقط عشرات من الشيعة في العراق قتلى وجرحى، ولا يكاد يمر أسبوع دون حادث إرهابي يستهدف الشيعة، واليوم يتظاهر الألاف من سنة العراق مطالبين بإلغاء قانون الإرهاب والعفو عن المعتقلين بما فيهم الإرهابيون.

   في محاولة بائسة لاقناع الشيعة بالتخلي عن إيران يدعي الكاتب بأن حكومتها ( تسوم مواطنيها من الشيعة العرب سوء العذاب من قتل وتعذيب وتهميش بلغ حد منع تعليم اللغة العربية ولبس الملابس العربية وحتى التسمي بالأسماء العربية)، ولعلم الكاتب فإن الغالبية العظمى من عرب إيران شيعة موالون، فلا قتل ولا تعذيب ولا تهميش لهم إلا في مخيلة الكاتب، كما فاته أن الإيرانيين الفرس يتفاخرون بأسمائهم العربية، وما زالوا يستعملون الحروف العربية في لغتهم الفارسية بينما تخلى عنها السنة الأتراك مفضلين الحروف اللاتينية، وتزخر اللغة الفارسية بالكلمات العربية فيما أزيلت من اللغة التركية، ومرشد الثورة الإسلامية يتقن اللغة العربية الفصحى اتقاناً يحسده عليه معظم العرب وبالذات السعوديين، وبالأمس استمعنا لوزير خارجية إيران يتكلم العربية بطلاقة، فما مدى صدق ادعاء الكاتب بأن الإيرانيين يمنعون تعليم اللغة العربية؟

    وبعد تأكيده المتكرر على أخوة السنة والشيعة العرب زل عقل الكاتب فافصح عن مكنون نفسه:( نعم نختلف مع الشيعة العرب في المذهب والدين) والتعبير في منتهى الركاكة العقلية، فالشيعة والسنة مختلفون أما في الدين أو المذهب وليس من المنطقي اختلافهم في المذهب وكذلك الدين، وإن كانوا مختلفين في الدين فلا قيمة لذكر المذهب، ويستدل من موقف الكاتب اعتقاده بأن للشيعة دين مختلف عن السنة، وهذا بحد ذاته تكفير للشيعة، بل هو  منتهى التكفير، فهل هذا ما جنته إيران على العرب ومنهم الكاتب أيضاً؟

     ذكرني هذا التناقض اللاعقلاني الصارخ بين خطاب السليمان الأخوي للشيعة وتكفيره لهم وفي نفس المقال بالتناقض الذي وقع فيه أبو بكر بن العربي في كتابه العواصم من القواصم إذ بعد دفاعه القوي عن دور السيدة عائشة في حرب الجمل كتب مخاطباً مخالفيه: ( يا عقول النسوان إلم أعهد إليكم أن لا ترووا أحاديث البهتان) ونسي ابن العربي أن عائشة من (النسوان).

    ما بين إبن العربي والسليمان ألف سنة تقريباً ولكي ندرك سبب تكرار هذه التناقضات علينا العودة بالتاريخ إلى ما قبل زمن إبن العربي بحوالي خمسة قرون، عندما سئل أحد اتباع مسيلمة الكذاب، وهو نجدي أيضاً: لم تتبعون مسيلمة وتعلمون أنه كذاب؟ فأجاب: كذاب اليمامة خير من صادق مضر.

20 كانون الثاني 2013م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/21



كتابة تعليق لموضوع : الرد على مقال السعودي السليمان حول الإمام الخميني وثورة إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبي حقاً  : حيدر حسين سويري

 صالون الشرق الأوسط .. بوابة تأريخية لأستلهام الفكر الأنساني  : ايمان الوائلي

 النجف الاشرف : القبض على 17 مطلوبا في السيطرات والطرق الخارجية  : وزارة الداخلية العراقية

 إلا في العراق ...المتهم بريئ حتى يهرب  : عبد الخالق الفلاح

  الامام الكاظم (ع) سجين القضية وشهيد العقيدة  : كريم الوائلي

 العراقية تكشف عن قرب عودة الهاشمي وتوسط الحكيم والصدر والكورد لاعادة المطلك .  : شفق نيوز

 مشروع قانون الانتخابات بين إرادة الشعب ووصاية الأحزاب المقاعد التعويضية ناقوس خطر

 جائزة هاني فحص للحوار والتعددية تمنح في النجف الاشرف 

 إنهم يقتلون أطفالنا على باب الله  : علي فاهم

 أمرلي متأمِّرون على المتأمِرين  : واثق الجابري

 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [٢]  : نزار حيدر

 الطاغية زمنٍ ولى وزمن رهنْ الاعتقال بيد الطغاة  : سعد عبد محمد

 رسالة الى احفاد يزيد..  : قيس النجم

 مشاكل العراق وجدية الحلول  : عمر الجبوري

 العمل تشارك في مهرجان المواهب لذوي الاحتياجات الخاصة وتؤكد مضيها في تقديم افضل الخدمات لتلك الفئة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net