صفحة الكاتب : د . حامد العطية

الرد على مقال السعودي السليمان حول الإمام الخميني وثورة إيران
د . حامد العطية

       للكاتب السعودي صالح عبد الله السليمان مقال بعنوان (جناية إيران على المجتمع العربي) منشور على موقع المرصد بتاريخ 14 كانون الثاني 2013م، يدعي فيه أن ثورة الإمام الخميني وسياساتها أثارت الفتن الطائفية بين الشيعة والسنة في العراق وغيره من الدول وتسببت بسفك الدماء بينهم، ويبتعد كاتبه عن الموضوعية تماماً في تحويره للوقائع وفرض تحيزاته المسبقة عليها، وعادة ما أربا بنفسي عن تناول مثل هذه المؤلفات بالتحليل والنقد، ولكن ما دفعني لذلك هو تقمص الكاتب لدور الشاهد، إذ هو من عائلة نجدية، سكنت العراق، ويحاول صبغ ادعاءه بمسحة من الواقعية من خلال مقارنة تجربته الشخصية وملاحظاته على المجتمع العراقي ما بعد وقبل ثورة إيران الإسلامية. 

      الكاتب من عائلة نجدية، هاجرت إلى العراق هرباً من القحط والجوع، وسكنت البصرة، وصف علاقتهم مع جيرانهم الشيعة فكتب: ( جيراننا من الشيعة والسنة، أقرب الجيران إلينا كانوا من الشيعة، كنت ألعب مع أطفالهم، لا فرق بيننا) وهي شهادة على تسامح الشيعة، وتآخيهم مع جيرانهم السنة، ولو كان الكاتب منصفاً لتفكر في أحوال شيعة السعوديين، وهم مواطنون لا مهاجرون مثله، يكابدون القهر من حكام السعودية والتكفير من علمائها والاحتقار والمقاطعة الاجتماعية من جيرانهم السنة وبالأخص النجديين.

    وبالمقارنة بالمعاملة الحضارية الراقية التي تلقاها الكاتب وأهله من شيعة العراق نستحضر أحوال الشيعة العراقيين المستجيرين بالسعوديين من عدوهم المشترك النظام البعثي الصدامي، حيث لم يجاور هؤلاء اللاجئين سعودياً، ولم يلعب أطفالهم مع أطفال سعوديين، بل احتجزوا في معسكرات تحت الحراسة المشددة، وتعرضوا للاضهاد وتسفيه المذهب، حتى فضل البعض منهم العودة للعراق ومواجهة بطش النظام البعثي.

      علق بذاكرة الكاتب من ذكرى عاشوراء في العراق التالي: (بالطبع كان هنالك تكفير عقدي، ولكن المضحك انه كان من الشيعة ضد السنة، حيث تخرج مواكب العزاء الحسيني في عاشوراء تجوب شوارع ليل البصرة وهم يهتفون "يا نايمين الليل يا الكفاره... أنتم تنامون الليل وحنا سهاره" ، ولكنه لم يتعدَ الهتاف إلى أن يصبح سلوكا وأفعال تؤثر على جوهر العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع.) ولا أدري إن كان نسي أم يتناسى بأن رجال الشيعة يقضون ليلة العاشر من محرم في الحسينيات، حيث تقام مراسم العزاء المعروفة، أما الذين يجوبون الشوارع والأزقة فهم أطفالهم، الذين يجدون في المناسبة فرصة للخروج عن روتين الليالي الأخرى، إذ بدلاً من الخلود للفراش مبكراً يقضون بعض ساعات الليل يجولون في الشوارع، يتباهون بأنهم ساهرون فيما غيرهم نائم، واتذكر جيداً ما كانوا يرددون في مدينتي الصغيرة قبل أكثر من نصف قرن، إذ هم يتوعدون من لا يشاركهم السهر في تلك الليلة بالنار، وكل أهل مدينتي من الشيعة، فهل كلام الصغار العابث "التكفيري" على حد وصف الكاتب مساو لتكفير علماء مذهبه السابقين واللاحقين للشيعة؟ هو يعرف جواب سؤالي لذلك كتب:( ولكن المضحك أنه – ويقصد التكفير - من الشيعة ضد السنة) لأن التكفير في رأيه لا يجوز ولا يصدر إلا من السنة للشيعة. 

      بعد هذه المقدمة التي نقض فيها الكاتب أطروحته وأثبت فيها أفضال الشيعة وسمو أخلاقهم نتعرف على مبتغى الكاتب: (هذا ما كان بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي قبل سيطرة ملالي إيران على الثورة الشعبية في إيران وتحويل مسارها وتصبح دولة مصدّرة لنظام ولاية الفقيه وتنصيب الخميني ومن بعده الخامئني لنفسيهما كولاة لأمر المسلمين وخصوصا الشيعة في مشارق الأرض ومغاربها)، واستوقفني ادعاءه بأن علماء الدين في إيران سيطروا على "الثورة الشعبية" وحولوا مسارها، قد عودنا رفاق الكاتب الطائفيين بوصف الثورة الإسلامية بـ "ثورة الخميني"، والحقيقة تكمن ما بين هذين الموقفين، فهي ثورة شعبية بالتأكيد وقائدها هو الإمام الخميني ومسارها إسلامي كما يعرف الجميع سوى المرجفين، كما أن لا الإمام الخميني ولا خليفته ادعيا الولاية على أمور المسلمين، ولم ينصبا نفسيهما بل اختيرا مرشدين للثورة وفقاً للدستور، ومن قبل مؤسسات منتخبة، على عكس ما نراه في السعودية ودول الخليج التي تحكمها عائلات مالكة وراثية، تتولى تعيين المفتين و"كبار العلماء"، والمذهب الوحيد الذي يصدر إلى بقية الدول الإسلامية والعربية هو المذهب السلفي الوهابي التكفيري بدعاة وأموال ووسائل إعلام سعودية.

     وببساطة دون مستوى السذاجة العقلية يدعي الكاتب معرفة السبب والنتيجة والعلاقة بينهما: (بعد هذا التغير في إيران، غذْيت الدعوات والنعرات الطائفية في العراق ودول الخليج وسوريا ولبنان وباكستان واليمن، وبدأ القتل على الهوية، وحدثت مجازر راح ضحيتها الملايين من سنة العراق وسوريا وغيرها)، حدوث التغيير في إيران حقيقة لا مراء فيها، واكتفى الكاتب بالتلميح لا التصريح بمسؤولية إيران عن "تغذية" النعرات الطائفية، ولعل الكاتب يرى أن التسلسل الزمني ما بين الثورة في إيران وازدياد وتيرة الخطاب الطائفي دليل كاف على أن الحدث الأول هو سبب الثاني، وهذا استنتاج مخالف لشروط العلاقة السببية، إذ من المؤكد بأن النعرات الطائفية استعرت بعد الثورة الإسلامية لكن المحرضين هم حكام العراق والسعودية والدول الأخرى التي تحالفت مع النظام البعثي في عدوانه على إيران، وهل هنالك تحريض على الطائفية أشد من تلك الحرب التي شنت بعد أشهر معدودات من نجاح الثورة الإسلامية؟ ومنذ أيامها الأولى تعارف حكام العراق وحلفاؤهم على تسميتها "قادسية صدام" وبأن أعدائهم الإيرانيين هم "الفرس المجوس"، و نشر أحدهم كتاباً بعنوان " وجاء دور المجوس"، ، وتصدرت السعودية ومؤسستها الدينية الوهابية حملة التحريض الطائفي من خلال وسائل الإعلام ودور النشر والمؤتمرات، بل تعدت ذلك إلى قتل المئات من الحجاج الإيرانيين، وبالمقابل لم ينسب لقادة الثورة الإيرانية أي خطاب طائفي.

    ولو أجهد الكاتب نفسه قليلاً واطلع على بعض المصادر التاريخية، وبالتحديد لتاريخ آل سعود وحكمهم الوهابي، وأحداث عام 1802م على وجه الخصوص، لتبين له هوية المحرضين التاريخيين على الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة، أو على الأقل على مدى القرنين الماضيين وحتى يومنا الحاضر، ففي ذلك العام أغار الوهابيون بقيادة أحد امرائهم من آل سعود على مدينة كربلاء، فقتلوا خمسة آلاف من سكانها الأبرياء، لمجرد كونهم من الشيعة، ودنسوا وهدموا المرقد الشريف لحفيد الرسول الأعظم الإمام الحسين عليه السلام، ونهبوا محتوياته من النفائس، ومنذ ذلك الحين وهم يتفاخرون بتلك الغزوة البربرية ويعدونها من أعمال الجهاد في الدين، وواصلوا تحرشاتهم وغاراتهم على مدن وقرى جنوب العراق حتى مطلع القرن العشرين. 

    أما ادعاء الكاتب بأن المجازر الطائفية (راح ضحيتها الملايين من سنة العراق وسورية وغيرها) فلم يسبقه أحد إلى ذلك، ولا حتى أشد الحاقدين على الشيعة، لأنهم سيرون فيه انتقاصاً لمنعة السنة، والحقيقة هي أن مئات الألاف من الشيعة العراقيين، ومنهم أقارب لي، قضوا نحبهم ذبحاً أو بالمتفجرات، على أيدي إرهابيين سلفيين، من سنة العراق أو دول أخرى، وبفعل فتاوى تكفيرية صدرت من رجال دين سعوديين، وبتمويل سعودي وخليجي، في الوقت الذي دعا علماء الشيعة أتباعهم للامتناع عن الرد بالمثل درءاً للفتنة الطائفية، وبالفعل فلم تنفجر قنبلة بجمع للسنة، ولم يذبح مسافرون سنة على قارعة طريق، ولم يفجر الشيعة مسجداً أو قبراً لعالم سني حتى بعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء.

    في الاسبوع الذي نشر الكاتب مقاله فجع شيعة الباكستان بمقتل أكثر من ثمانين من طائفتهم في عدة تفجيرات، وسقط عشرات من الشيعة في العراق قتلى وجرحى، ولا يكاد يمر أسبوع دون حادث إرهابي يستهدف الشيعة، واليوم يتظاهر الألاف من سنة العراق مطالبين بإلغاء قانون الإرهاب والعفو عن المعتقلين بما فيهم الإرهابيون.

   في محاولة بائسة لاقناع الشيعة بالتخلي عن إيران يدعي الكاتب بأن حكومتها ( تسوم مواطنيها من الشيعة العرب سوء العذاب من قتل وتعذيب وتهميش بلغ حد منع تعليم اللغة العربية ولبس الملابس العربية وحتى التسمي بالأسماء العربية)، ولعلم الكاتب فإن الغالبية العظمى من عرب إيران شيعة موالون، فلا قتل ولا تعذيب ولا تهميش لهم إلا في مخيلة الكاتب، كما فاته أن الإيرانيين الفرس يتفاخرون بأسمائهم العربية، وما زالوا يستعملون الحروف العربية في لغتهم الفارسية بينما تخلى عنها السنة الأتراك مفضلين الحروف اللاتينية، وتزخر اللغة الفارسية بالكلمات العربية فيما أزيلت من اللغة التركية، ومرشد الثورة الإسلامية يتقن اللغة العربية الفصحى اتقاناً يحسده عليه معظم العرب وبالذات السعوديين، وبالأمس استمعنا لوزير خارجية إيران يتكلم العربية بطلاقة، فما مدى صدق ادعاء الكاتب بأن الإيرانيين يمنعون تعليم اللغة العربية؟

    وبعد تأكيده المتكرر على أخوة السنة والشيعة العرب زل عقل الكاتب فافصح عن مكنون نفسه:( نعم نختلف مع الشيعة العرب في المذهب والدين) والتعبير في منتهى الركاكة العقلية، فالشيعة والسنة مختلفون أما في الدين أو المذهب وليس من المنطقي اختلافهم في المذهب وكذلك الدين، وإن كانوا مختلفين في الدين فلا قيمة لذكر المذهب، ويستدل من موقف الكاتب اعتقاده بأن للشيعة دين مختلف عن السنة، وهذا بحد ذاته تكفير للشيعة، بل هو  منتهى التكفير، فهل هذا ما جنته إيران على العرب ومنهم الكاتب أيضاً؟

     ذكرني هذا التناقض اللاعقلاني الصارخ بين خطاب السليمان الأخوي للشيعة وتكفيره لهم وفي نفس المقال بالتناقض الذي وقع فيه أبو بكر بن العربي في كتابه العواصم من القواصم إذ بعد دفاعه القوي عن دور السيدة عائشة في حرب الجمل كتب مخاطباً مخالفيه: ( يا عقول النسوان إلم أعهد إليكم أن لا ترووا أحاديث البهتان) ونسي ابن العربي أن عائشة من (النسوان).

    ما بين إبن العربي والسليمان ألف سنة تقريباً ولكي ندرك سبب تكرار هذه التناقضات علينا العودة بالتاريخ إلى ما قبل زمن إبن العربي بحوالي خمسة قرون، عندما سئل أحد اتباع مسيلمة الكذاب، وهو نجدي أيضاً: لم تتبعون مسيلمة وتعلمون أنه كذاب؟ فأجاب: كذاب اليمامة خير من صادق مضر.

20 كانون الثاني 2013م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/21



كتابة تعليق لموضوع : الرد على مقال السعودي السليمان حول الإمام الخميني وثورة إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد بطاح الزهيري
صفحة الكاتب :
  سعد بطاح الزهيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  المرجع المدرسي يدعو العلماء والسياسيين أن يكونوا بمستوى تحقيق طموحات الشعب العراقي

 اول انتصار لحرية ليبيا تعدد الزوجات .. لانها ضاقت الارض عليهم بمارحبت  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 Delete لمن فشل مع الوطن  : حيدر حسين الاسدي

 إعتبار الحشد الشعبي وحزب الله  : حسام محمد

 هاليوم كلنه معيدين  : سعيد الفتلاوي

 ملاحضات على ازمة التظاهرات الراهنة  : جواد البولاني

 كربلاء :توجيهات ممثل المرجعية العليا حول زيارة الاربعين القادمة  : وكالة نون الاخبارية

 اتهام بارزاني بإيواء الدوري، ورغد تتقدم لشراء جثته، والكساسبة يعده بطلا  : شفقنا العراق

 الدكتور المطلق وفضاء الحرية  : فائق النجار

 كين واثق من التسجيل

 هذا الرصافي : حياته ..شعره ..شموخه ..استكانة قنوطه  : كريم مرزة الاسدي

 كي لايعاد السبي  : د . بهجت عبد الرضا

 دراسة وبيبليوغرافيا القصة الكوردية 1925-1969  : جمعة الجباري

 ممثل السید السیستاني: نحن مسؤولون عن تنفيذ وانجاح فتوى الجهاد الكفائي  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 نرجسية السياسي الأوحد  : حسام عبد الحسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net