صفحة الكاتب : د . حامد العطية

الرد على مقال السعودي السليمان حول الإمام الخميني وثورة إيران
د . حامد العطية

       للكاتب السعودي صالح عبد الله السليمان مقال بعنوان (جناية إيران على المجتمع العربي) منشور على موقع المرصد بتاريخ 14 كانون الثاني 2013م، يدعي فيه أن ثورة الإمام الخميني وسياساتها أثارت الفتن الطائفية بين الشيعة والسنة في العراق وغيره من الدول وتسببت بسفك الدماء بينهم، ويبتعد كاتبه عن الموضوعية تماماً في تحويره للوقائع وفرض تحيزاته المسبقة عليها، وعادة ما أربا بنفسي عن تناول مثل هذه المؤلفات بالتحليل والنقد، ولكن ما دفعني لذلك هو تقمص الكاتب لدور الشاهد، إذ هو من عائلة نجدية، سكنت العراق، ويحاول صبغ ادعاءه بمسحة من الواقعية من خلال مقارنة تجربته الشخصية وملاحظاته على المجتمع العراقي ما بعد وقبل ثورة إيران الإسلامية. 

      الكاتب من عائلة نجدية، هاجرت إلى العراق هرباً من القحط والجوع، وسكنت البصرة، وصف علاقتهم مع جيرانهم الشيعة فكتب: ( جيراننا من الشيعة والسنة، أقرب الجيران إلينا كانوا من الشيعة، كنت ألعب مع أطفالهم، لا فرق بيننا) وهي شهادة على تسامح الشيعة، وتآخيهم مع جيرانهم السنة، ولو كان الكاتب منصفاً لتفكر في أحوال شيعة السعوديين، وهم مواطنون لا مهاجرون مثله، يكابدون القهر من حكام السعودية والتكفير من علمائها والاحتقار والمقاطعة الاجتماعية من جيرانهم السنة وبالأخص النجديين.

    وبالمقارنة بالمعاملة الحضارية الراقية التي تلقاها الكاتب وأهله من شيعة العراق نستحضر أحوال الشيعة العراقيين المستجيرين بالسعوديين من عدوهم المشترك النظام البعثي الصدامي، حيث لم يجاور هؤلاء اللاجئين سعودياً، ولم يلعب أطفالهم مع أطفال سعوديين، بل احتجزوا في معسكرات تحت الحراسة المشددة، وتعرضوا للاضهاد وتسفيه المذهب، حتى فضل البعض منهم العودة للعراق ومواجهة بطش النظام البعثي.

      علق بذاكرة الكاتب من ذكرى عاشوراء في العراق التالي: (بالطبع كان هنالك تكفير عقدي، ولكن المضحك انه كان من الشيعة ضد السنة، حيث تخرج مواكب العزاء الحسيني في عاشوراء تجوب شوارع ليل البصرة وهم يهتفون "يا نايمين الليل يا الكفاره... أنتم تنامون الليل وحنا سهاره" ، ولكنه لم يتعدَ الهتاف إلى أن يصبح سلوكا وأفعال تؤثر على جوهر العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع.) ولا أدري إن كان نسي أم يتناسى بأن رجال الشيعة يقضون ليلة العاشر من محرم في الحسينيات، حيث تقام مراسم العزاء المعروفة، أما الذين يجوبون الشوارع والأزقة فهم أطفالهم، الذين يجدون في المناسبة فرصة للخروج عن روتين الليالي الأخرى، إذ بدلاً من الخلود للفراش مبكراً يقضون بعض ساعات الليل يجولون في الشوارع، يتباهون بأنهم ساهرون فيما غيرهم نائم، واتذكر جيداً ما كانوا يرددون في مدينتي الصغيرة قبل أكثر من نصف قرن، إذ هم يتوعدون من لا يشاركهم السهر في تلك الليلة بالنار، وكل أهل مدينتي من الشيعة، فهل كلام الصغار العابث "التكفيري" على حد وصف الكاتب مساو لتكفير علماء مذهبه السابقين واللاحقين للشيعة؟ هو يعرف جواب سؤالي لذلك كتب:( ولكن المضحك أنه – ويقصد التكفير - من الشيعة ضد السنة) لأن التكفير في رأيه لا يجوز ولا يصدر إلا من السنة للشيعة. 

      بعد هذه المقدمة التي نقض فيها الكاتب أطروحته وأثبت فيها أفضال الشيعة وسمو أخلاقهم نتعرف على مبتغى الكاتب: (هذا ما كان بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي قبل سيطرة ملالي إيران على الثورة الشعبية في إيران وتحويل مسارها وتصبح دولة مصدّرة لنظام ولاية الفقيه وتنصيب الخميني ومن بعده الخامئني لنفسيهما كولاة لأمر المسلمين وخصوصا الشيعة في مشارق الأرض ومغاربها)، واستوقفني ادعاءه بأن علماء الدين في إيران سيطروا على "الثورة الشعبية" وحولوا مسارها، قد عودنا رفاق الكاتب الطائفيين بوصف الثورة الإسلامية بـ "ثورة الخميني"، والحقيقة تكمن ما بين هذين الموقفين، فهي ثورة شعبية بالتأكيد وقائدها هو الإمام الخميني ومسارها إسلامي كما يعرف الجميع سوى المرجفين، كما أن لا الإمام الخميني ولا خليفته ادعيا الولاية على أمور المسلمين، ولم ينصبا نفسيهما بل اختيرا مرشدين للثورة وفقاً للدستور، ومن قبل مؤسسات منتخبة، على عكس ما نراه في السعودية ودول الخليج التي تحكمها عائلات مالكة وراثية، تتولى تعيين المفتين و"كبار العلماء"، والمذهب الوحيد الذي يصدر إلى بقية الدول الإسلامية والعربية هو المذهب السلفي الوهابي التكفيري بدعاة وأموال ووسائل إعلام سعودية.

     وببساطة دون مستوى السذاجة العقلية يدعي الكاتب معرفة السبب والنتيجة والعلاقة بينهما: (بعد هذا التغير في إيران، غذْيت الدعوات والنعرات الطائفية في العراق ودول الخليج وسوريا ولبنان وباكستان واليمن، وبدأ القتل على الهوية، وحدثت مجازر راح ضحيتها الملايين من سنة العراق وسوريا وغيرها)، حدوث التغيير في إيران حقيقة لا مراء فيها، واكتفى الكاتب بالتلميح لا التصريح بمسؤولية إيران عن "تغذية" النعرات الطائفية، ولعل الكاتب يرى أن التسلسل الزمني ما بين الثورة في إيران وازدياد وتيرة الخطاب الطائفي دليل كاف على أن الحدث الأول هو سبب الثاني، وهذا استنتاج مخالف لشروط العلاقة السببية، إذ من المؤكد بأن النعرات الطائفية استعرت بعد الثورة الإسلامية لكن المحرضين هم حكام العراق والسعودية والدول الأخرى التي تحالفت مع النظام البعثي في عدوانه على إيران، وهل هنالك تحريض على الطائفية أشد من تلك الحرب التي شنت بعد أشهر معدودات من نجاح الثورة الإسلامية؟ ومنذ أيامها الأولى تعارف حكام العراق وحلفاؤهم على تسميتها "قادسية صدام" وبأن أعدائهم الإيرانيين هم "الفرس المجوس"، و نشر أحدهم كتاباً بعنوان " وجاء دور المجوس"، ، وتصدرت السعودية ومؤسستها الدينية الوهابية حملة التحريض الطائفي من خلال وسائل الإعلام ودور النشر والمؤتمرات، بل تعدت ذلك إلى قتل المئات من الحجاج الإيرانيين، وبالمقابل لم ينسب لقادة الثورة الإيرانية أي خطاب طائفي.

    ولو أجهد الكاتب نفسه قليلاً واطلع على بعض المصادر التاريخية، وبالتحديد لتاريخ آل سعود وحكمهم الوهابي، وأحداث عام 1802م على وجه الخصوص، لتبين له هوية المحرضين التاريخيين على الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة، أو على الأقل على مدى القرنين الماضيين وحتى يومنا الحاضر، ففي ذلك العام أغار الوهابيون بقيادة أحد امرائهم من آل سعود على مدينة كربلاء، فقتلوا خمسة آلاف من سكانها الأبرياء، لمجرد كونهم من الشيعة، ودنسوا وهدموا المرقد الشريف لحفيد الرسول الأعظم الإمام الحسين عليه السلام، ونهبوا محتوياته من النفائس، ومنذ ذلك الحين وهم يتفاخرون بتلك الغزوة البربرية ويعدونها من أعمال الجهاد في الدين، وواصلوا تحرشاتهم وغاراتهم على مدن وقرى جنوب العراق حتى مطلع القرن العشرين. 

    أما ادعاء الكاتب بأن المجازر الطائفية (راح ضحيتها الملايين من سنة العراق وسورية وغيرها) فلم يسبقه أحد إلى ذلك، ولا حتى أشد الحاقدين على الشيعة، لأنهم سيرون فيه انتقاصاً لمنعة السنة، والحقيقة هي أن مئات الألاف من الشيعة العراقيين، ومنهم أقارب لي، قضوا نحبهم ذبحاً أو بالمتفجرات، على أيدي إرهابيين سلفيين، من سنة العراق أو دول أخرى، وبفعل فتاوى تكفيرية صدرت من رجال دين سعوديين، وبتمويل سعودي وخليجي، في الوقت الذي دعا علماء الشيعة أتباعهم للامتناع عن الرد بالمثل درءاً للفتنة الطائفية، وبالفعل فلم تنفجر قنبلة بجمع للسنة، ولم يذبح مسافرون سنة على قارعة طريق، ولم يفجر الشيعة مسجداً أو قبراً لعالم سني حتى بعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء.

    في الاسبوع الذي نشر الكاتب مقاله فجع شيعة الباكستان بمقتل أكثر من ثمانين من طائفتهم في عدة تفجيرات، وسقط عشرات من الشيعة في العراق قتلى وجرحى، ولا يكاد يمر أسبوع دون حادث إرهابي يستهدف الشيعة، واليوم يتظاهر الألاف من سنة العراق مطالبين بإلغاء قانون الإرهاب والعفو عن المعتقلين بما فيهم الإرهابيون.

   في محاولة بائسة لاقناع الشيعة بالتخلي عن إيران يدعي الكاتب بأن حكومتها ( تسوم مواطنيها من الشيعة العرب سوء العذاب من قتل وتعذيب وتهميش بلغ حد منع تعليم اللغة العربية ولبس الملابس العربية وحتى التسمي بالأسماء العربية)، ولعلم الكاتب فإن الغالبية العظمى من عرب إيران شيعة موالون، فلا قتل ولا تعذيب ولا تهميش لهم إلا في مخيلة الكاتب، كما فاته أن الإيرانيين الفرس يتفاخرون بأسمائهم العربية، وما زالوا يستعملون الحروف العربية في لغتهم الفارسية بينما تخلى عنها السنة الأتراك مفضلين الحروف اللاتينية، وتزخر اللغة الفارسية بالكلمات العربية فيما أزيلت من اللغة التركية، ومرشد الثورة الإسلامية يتقن اللغة العربية الفصحى اتقاناً يحسده عليه معظم العرب وبالذات السعوديين، وبالأمس استمعنا لوزير خارجية إيران يتكلم العربية بطلاقة، فما مدى صدق ادعاء الكاتب بأن الإيرانيين يمنعون تعليم اللغة العربية؟

    وبعد تأكيده المتكرر على أخوة السنة والشيعة العرب زل عقل الكاتب فافصح عن مكنون نفسه:( نعم نختلف مع الشيعة العرب في المذهب والدين) والتعبير في منتهى الركاكة العقلية، فالشيعة والسنة مختلفون أما في الدين أو المذهب وليس من المنطقي اختلافهم في المذهب وكذلك الدين، وإن كانوا مختلفين في الدين فلا قيمة لذكر المذهب، ويستدل من موقف الكاتب اعتقاده بأن للشيعة دين مختلف عن السنة، وهذا بحد ذاته تكفير للشيعة، بل هو  منتهى التكفير، فهل هذا ما جنته إيران على العرب ومنهم الكاتب أيضاً؟

     ذكرني هذا التناقض اللاعقلاني الصارخ بين خطاب السليمان الأخوي للشيعة وتكفيره لهم وفي نفس المقال بالتناقض الذي وقع فيه أبو بكر بن العربي في كتابه العواصم من القواصم إذ بعد دفاعه القوي عن دور السيدة عائشة في حرب الجمل كتب مخاطباً مخالفيه: ( يا عقول النسوان إلم أعهد إليكم أن لا ترووا أحاديث البهتان) ونسي ابن العربي أن عائشة من (النسوان).

    ما بين إبن العربي والسليمان ألف سنة تقريباً ولكي ندرك سبب تكرار هذه التناقضات علينا العودة بالتاريخ إلى ما قبل زمن إبن العربي بحوالي خمسة قرون، عندما سئل أحد اتباع مسيلمة الكذاب، وهو نجدي أيضاً: لم تتبعون مسيلمة وتعلمون أنه كذاب؟ فأجاب: كذاب اليمامة خير من صادق مضر.

20 كانون الثاني 2013م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/01/21



كتابة تعليق لموضوع : الرد على مقال السعودي السليمان حول الإمام الخميني وثورة إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وطأة الظّروف الماديّة تعوق المُثقّفين والمُبدعين العرب  : زينب ع.م البحراني

 أعاقر حبك  : شاكر فريد حسن

 مقتل 5 من عناصر الصحوة في العراق شمال بغداد

 عاشوراء.. فنار الهداية وطريق السلام

 صورة وثيقة المدينة التي اصدرتها داعش لاستعباد اهالي الموصل

 العمل تشرع ببناء قاعدة بيانات خاصة بذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إلغاء الفيزا والتبادل التجاري في مقدمتها.. الشيخ همام حمودي يبحث مع مسؤول تونسي العلاقات الثنائية  : مكتب د . همام حمودي

  ما لا تدركه المدارك ... الكويت تستعين بمبارك  : ماء السماء الكندي

 ميركل تقدم دفعة جديدة لإصلاحات منطقة اليورو قبيل قمة أوروبية

 المرأة بين الدين والحضارة. الحلقة الأولى  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 ( من أدب فتوى الدفاع المقدسة ) لقاء على أطراف الذاكرة  : علي حسين الخباز

 طلاق متوقع بين العبادي والحكيم والصدر ؟  : مهدي حسين الفريجي

 الامام الحسين والوعي الديني والسياسي  : سلام ناصر العظيمي

 المرجعان الفياض والنجفي يدعوان لإبعاد الحشد عن السياسة

 شرطة ديالى تضبط وثائق سرية لعناصر عصابات داعش الارهابي خلال عملية تحرير مطيبيجة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net