صفحة الكاتب : عادل القرين

مباشرة الخطاب عين الصواب..!!
عادل القرين

درب التألق والنجاح..

 

مع زقزقة العصافير وبداية كل نهار..

يأتي تهليل الشمس لك بين السحاب..

بابتسامتها الساحرة وبوحها الحنون..

لتتحرر كلماتها لك برافقتك السلامة.. خلف ملفعها الأصفر..

وتذوب الحروف على أنغام وترانيم العلم والعمل..

لتفتح لك المدرسة باعها بالترحيب..

بأهلاً بمن رفع راية العلم ودحض راية الجهل والظلام..

أهلاً بابتسامة الصبح التي تزين فصولي..

أهلاً بالمستقبل الواعد.. أهلاً بك تلميذة متفوقة وبارعة ومؤثرة..

فقد منحك التألق وسامه ووشاحه الذي تزين بك..

فزهور الإبداع  تجلت بين يديك..

لترسم لك مستقبلك الملتف بحبال النجاح..

يا ريحانة التحدي والمثابرة..

 

 

حقيقة الحزم والجزم..

 

حين يصفق له هذا، ويطبل له ذاك..

تترجل السذاجة من موقعها في صور التوثيق..!!

 

 

رحماكـ..

 

كثرة الشيب لا يوحي بالوقار؛
فتاريخ الصبغة منتهي الصلاحية..!!

 

 

حكاية الظاهر والباطن..

 

لا غرو أنه يمتطي الشوك ويدعي الشذى..
فثمة أناسٍ ظاهرها رماد وباطنها سواد..!!

 

الفلسفة العمياء..:

 

هي من يتقنها المريض، ويتشدق بها السفيه..!!

 

 

مباشرة الخطاب عين الصواب..!!

 

أمره بإصلاح جيب حرفه الممزق؛ فتبسم الآخر وقال:
لا أجيد ترقيع الثياب المثقوبة..!!

 

 

استجداء..

 

على شفا حفرة جلس يستجدي المارة؛
فسقط فيها ونادى: أنقذوني يا محسنين..!!

 

 

حقاً..

 

من استصغر يهان..!!

 

 

لا  تجامل..!!

 

مباشرة الخطاب أكثر تأثيراً من محاذاة الصواب..!!

 

 

ادعاء..

 

على عجالة ودون استحياء..
يسحب البساط ويدعي الأعلمية..!!

 

 

قهقهة...

 

تطوى على كفه أحرف الكذب والخيانة؛
وما زال يزعم معرفة كوثر الوادي..!!

 

 

نصيحة أخوية..

 

من يراهن على العلم والعمل؛ يحصد النتيجة..

 

 

معاهدة..

 

سأله: هل تريده راكباً أم راجلاً؟!
فقال: كل الحالات تروق له؛ ما دام حسامه في يمينه..!!

 

 

العمر توثيق..

 

ظن من يجاريه بقال من بقاقلة القرية،

أو جرمقان من جرامقة الحارة،

أو مستجد يمدح هذا وذاك؛ في سبيل حفنة مال

أو وجاهة باسم الفقراء والبحث عنهم..!!

 

 

جناح الشوق..

 

على ضوء قناديل الوجد؛ تنمو المعاني في أوردة الكلمات،
وتذوب حبيبات التوت بين شرايين السطور..!!

 

 

الصدق يتبختر..

 

شد على لجام يراعه؛ وامتشق صرير مهنده،
وطلب صليل المبارزة، وفك اللثام..!!

 

الدمعة:

 

هي رقصة عرفانية؛ تقرأها الروح،
وتكتبها فلسفة الوجع ببواطن الأمور والحقيقة..!!

 

 

وطن الحب..

 

تنفس الحرف بين أصابعها بالبهجة، فترنم قلبي لها،

وتبسم وجه الصبح لأجلها، وكل العصافير زقزقة

بصوتها الجميل: صباح الخير يا وطني..

 

 

الوسادة:

 

هي من تمسح عين الثكلى؛
وجنينها ينادي: أين أبي..؟؟!!

 

 

الحنين:

 

هي العاطفة التي كلما دارت رحاها زادت استعاراً..!!

 

 

احتراق في كف الحنين..!!

 

كلما استدعت ذاكرتي شريط الماضي؛
احترق من فيها بالحنين..!!

 

 

دلع واشتياق..

 

تكسرت أعواد شوقها على أغصان صدره؛
فمسح على جبينها وزالت الحمى..!!

 

 

وقفة تعجب..!!

 

شكا الخيط نوعية الصابون لإزالة الدنس..!!
فضحكت فاتورة الحساب قائلة:
كيف للعراة أن يتحدثوا..؟؟!!

 

 

رؤوس البشر..

 

صفاء النفوس، وطهارة القلوب، وحلاوة الألسنة، وجودة العمل..

تكشفها العيون المستقرة في رؤوس البشر..!!

 

 

أحقية التوثيق..

 

الأرض اليابسة لا يظللها سواد الرحل..!!

 

 

مدرسة من غير فصول..!!

 

سأل الكرسي الطاولة: كيف لقلمه الكتابة وقد كسرناه هنا وهناك ونفد مداده..

فردتهم السبورة بقولها: ليس على الفكر واليراع حصاراً،

فسقطت المساحة وقالت: " ولد بطني يعرف رطني"..!!

 

 

تصرف وسلوكـ..

 

كتبت في صفحتها..
إذا انطفئ النور، لا أرى راحة كفي..!!
فانهال عليها كبار القوم بالإعجاب..!!

 

 

رؤية..

 

لم يعلم أن للصبح كذبة؛
يقولها العشاق ويصدقها المغفلون..!!

 

 

مرحلة..

 

مهما نزل المطر.. لن يبتل شعر رأسه؛
فقد دب صلع الكبر في أوانه..!!

 

 

عمق الرد يجلب السخرية..!!

 

تشدق بالدكتور علي الوردي في معطياته؛
ولم يعلم انه يلعنه في نظرياته..!!

 

 

نفاق..!!


تسابقت الملاعق والشوك صوب الطعام؛

لتقوم الأطباق بغسل نفسها.. والنادل المسكين يدفع الحساب للكاشير..!!

 

 

قاعدة..!!

 

الابتسامة المصطنعة يكشفها السلوك وتوثقها التجارب..!!

 

 

ضحية..

 

أهدهد البيان بين أصابعي؛

وتصلبه أغصان الشجر..!!

 

 

احترافية بخيل..

 

خرج كالريح العاتية.. ودخل بيت جاره..

فأخرج من جيبه قطعة واحدة من شاي ليبتون..

وقال: "الشاي عليه والماي عليكم"..!!

 

 

بشت البريسم..

 

يزج كل من يخالفه بكتاب ممهور باسم مستعار..!!

وفي صبيحة اليوم التالي يفتح باعه للجميع بكلام معسول..!!

... فأطرق برأسه ساعة وقال: أين فلان الفلاني..؟؟

فقد أمرناه بلبس البشت؛ ولم نأمره بصلاة الجماعة..!!

 

 

وقفة بتأمل..

 

من تحدث بالأنا وضع تحت المجهر..!!

 

 

الومضة:

 

هي حلقة الوصل بين الكاتب البارع، والقارئ الواعي..!!

 

 

القلم:

 

هو الفرس الذي تركبه الحقيقة والباطل؛

فصهيله قاسٍ، وحمحمته نهاية..!!

 

 

محفل الشمس..

 

ذمهم في المقهى حيال نوعية السكاكر والجام..!!

وفي المساء ترنم بأسمائهم.. على منصة رسالة القوافي والتتويج..!!

 

 

تملق..

 

اثنى عليه في الأماسي وطلب إصداراته؛ وفي صبيحة اليوم التالي..

عرضها للاستبدال في البريد الإلكتروني..!!

 

 

تلفون أبو رنة..!!

 

يدعي الفهم وإحلال العقد.. ورنة الهاتف اسقطته لصوتها الناعم..!!

 

 

همسة وغمزة..

 

نظرة العين تكشف سيرته الذاتية...

وارتعاشة يده اليمنى تنبئ عن سريرة جمرته الخبيثة..!!

 

 

الأسماء المستعارة:

 

هي حالة مرضية لإثبات الذات بالباطل؛

ليكتبها الأخرس بين السطور، وتلمعه الأنثى بالغنج والتعقيب..!!

 

 

التحايل:

 

هي عملية فردية أو جماعية.. يقوم بها المثقف في استحلاب المال والمعلومة والوجاهة؛ في سبيل الظهور والشهرة على حساب الآخر...!!

 

 

الثناء المقنّع..:

 

هو مزيج وامتزاج بين الماء وقطعة القماش للتلميع؛

فكلما زاد بريق الطرف الآخر وسم بالألقاب الرنانة والمتبادلة لاحقاً..!!

 

 

مرآة العمل..

 

إن طرقك للباب لا مناص منه؛ وربما لا تبصر مرآة وجهك حينها..!!

ولكن اعلم وتيقن بأن " المأخوذ حياءً كالمأخوذ قهراً وغصباً.. "

 

رسالة...

 

ترنح بالقلم والممحاة والكرسي..!!

فرده كف النداء: عزيزي العميل..

لقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؛

ولم تنجبهم مطاريش..!!

 

 

اعتراف..

 

من عرف الحب حار طريق العودة..!!

 

 

حجارة من سجين..

 

من توكأ على غيره بالباطل..

رماه المارة بالحجر..!!

 

 

غشاوة..

 

لم يعلم أن للحكيم مقولة جميلة جداً:

الثياب المثقوبة لا يسدها الحائط المرتفع..!!

 

 

تلميع الذات..

 

كفاك سخرية..

فكمية الصابون لم تتمكن من إزالة البقع..!!

 

 

حكاية وتفاصيل..

 

فرقعة الأصابع تبطل تهجدي..؛

وأناملي مضمخة بأطراف تفاصيلها..!!

 

 

تميمة..

 

الشوق شعلة تضيئها القُبل..!!

 

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/19



كتابة تعليق لموضوع : مباشرة الخطاب عين الصواب..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سليم الجصاني
صفحة الكاتب :
  د . سليم الجصاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفقر يمشي على قدمين من قمحٍ  : غني العمار

 النجف الأشرف: توصيات بدعم المنتجات الوطنية

 نحن ووصايا الإمام الرضا (ع)  : سلمان عبد الاعلى

 حملت جنازة عقلي معي  : جاسم الصحيح

 الثامن من آذار----- خواطر تراجيدية  : عبد الجبار نوري

 دائرة الوقاية تتسلم وتُدقق وتُوثق (4248) استمارةً للمكلفين بكشف الذمة المالية خلال شبط الماضي  : هيأة النزاهة

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها بصيانة المحطات والخطوط التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 عَن تحدِّيات هَيئةِ الحَشد الشَّعبي  : نزار حيدر

 مطبات ومحطات  : سامي جواد كاظم

 محافظة بغداد تعلن عن توفير مجمع بمساحة 20 دونم لإيواء النازحين

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير في ذكرى إنطلاق فعالية "إرحل .. إرحل يا محتل" الرافضة لبقاء الإحتلال والغزو السعودي للبحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تحرير القصور الرئاسية في تكريت واندلاع حرب شوارع في أحياء المدينة ( مصور )

 مبادرة المسجد الاقصى للصلح في سوريا ودعوة لكل أهل الاصلاح المسلمين لحقن الدماء  : بهلول السوري

 وزارة الثقافة تواصل مشاركتها في دعم النشاطات الثقافي المتنوعه  : زهير الفتلاوي

 مديرية شهداء النجف الأشرف تستقبل الطلبة من ذوي الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net