صفحة الكاتب : د . مازن حسن الحسني

مفهوم الحرية في الاسلام
د . مازن حسن الحسني
     الحرية من اهم مفردات الفكر والحياة الانسانية ، فضلا عن كونها احد اخطر مشاكل البشرية واهمها ، وقبل البدء بالحديث عنها يجب ان نعطي اهتماما كبيرا لهذه القضية الفكرية المتجددة رغــم وضوحها على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصاديـة ، وشمولها ايضا على نوع من الغموض في التحليل والمفهوم الفلسفي ، وتداخل واختلاط المفاهيم طبقا لرغبات وميول اصحاب المصالح الشخصية ، كما ان الحرية رغبة فطرية ولدت مع ولادة الانسان ولم تفارقه في اي من الاوقات بل وجدت مع وجوده منسجمة مع تحقيق رغباته .
     ان الحرية مفهوم عام ومتشعب  الجوانب اختلف الافراد على مدى العصور في تحديد دلالاتها حسب الازمنة والمذاهب العقائدية والسياسية والاجتماعية ، ولما كان الانسان موجودا اجتماعيا لا يمكنه العيش في معزل عن ابناء جنسه ، وان يتعاون معهم في حل مشاكله والتعايش معهم ، وهذا يتطلب وجود انظمة وقوانين وتشريعات لتنظيم حياة الافراد والجماعات ، لقد ولدة الانسان حرا وهكذا اراده الله سبحانه وتعالى فهو يتميز عن سائر المخلوقات بالعقل والتفكير والارادة ، والحرية مفهوم ذو شفافية خاصة تتميزعن غيرها مــن المفاهيم ، في من المفاهيم التي لا يعني بإدراكها الفرد دون النظر الى دينه ومذهبه واهله وجنسه فضلا عن عمره .
     تحدث الكثير من الاشخاص وعلى مر العصور عن الحرية ، فقد كتب الفلاسفة والمفكرون وعلماء الدين والعرفان واصحاب النظريات المتعددة بهذا المجال ، كما تناول الادباء والشعراء والفنانون والاعلاميون وعلماء النفس والاجتماع والقانون موضوع الحرية وكل حسب اهتمامه ، مما ادى الى تطور هذا المفهوم واتساع ابحاثه .
     ان مفهوم الحرية من المفاهيم التي تتناغم معها مشاعر الافراد واحاسيسهم ، وهي ظاهرة ليست بالحديثة فهنالك صلة عاطفية تربط الانسان بالحرية ، وهي علاقة عاطفية اصيلة في تكوين النفس البشرية وكذلك معركة تحرير وتحرر يخوضها الانسان على مر العصورمنذ الخليفة ولحـــد الان ، على الرغم من اختلاف اساليب واشكال المعركة والوانها واهدافها طبقا للقيم الفكرية والعقائدية التي ترتكزعليها ، فالإنسان يحب الحرية ويهواها لانها تعبر عن امتلاكهللارادة والاختيار ويمكنه ان يحقق رغباته ومصالحه الشخصية من خلال تطبيقه لها دون التجاوز على حريات الاخرين وحقوقهم .
     للحريات تعريفات كثيرة عرفها بعض المفكرين بان ( الحرية والاختيار قيمة انسانية عليا في ذات الانسان وكذلك هي الخلو من القيود وسيطرة الاخرين ، والحرية هي القدرة على التصرف بارادة طليقة ، والاختيار هو القدرة على الفعل والترك نتيجة لموقف داخلي يقرره الانسان من غير اكراه او تاثير مرغم خارج عن الذات والارادة ، كما عرفها اخرون من خلال ربطهم بين الحرية ومعرفة الخير والشر اذ بينت  كانها القدرة على الفعل والترك الدائرة في ساحة الخير الذي تشخصه المعرفة ، وليس مجرد القدرة على الفعل والترك....كما عرفها اخرون ايضا بانها عبارة عن قدرة المرء على فعل ما يريد ، واخر يرى ان الحرية هي (اطلاق العنان للناس ليحققوا خيرهم بالطريقة التي يرونها طالما كانوا لايحاولون حرمان الغير من مصالحهم ....) ومن جانب سياسي عرفت على انها ( تمكين الافراد من معارضة الحكومة فيما تختص فيه من المجالات ، للحيلولة دون تمادي الحكام وطغيانهم ) ان التمعن والقراءة الواعية للفكر القرآني يكشف لنا ان من الاهداف الاساسية للقران الكريم وهي تحرير الانسان من القيود والظلم ، ليكون حرا طليقا في تحركه وعلاقته مع الله سبحانه وتعالى ومن خلالها يبني علاقاته مع ذاته من جانب والاخرين من ابن جنسه من جانب اخر .
 ان مفهوم الحرية في الاديان السماوية بشكل عام والدين الإسلامي بشكل خاص اخذ حيزا كبيرا من الاهتمام والشمولية في التشريعات الالهيـة ، ان المعادين للدين الإسلامي اتخذوا مـن مفهوم الحرية وفق الانظمة الوضعية وسيلة للنيل من الدين الإسلامي الحنيف ، ان حرية الفرد في المنظور الإسلامي اتم واكمل واروع بكثير مما صوره البعض ضده ، اذا يراها الاسلام فريضة اجتماعية وتكليف ألهي تستند عليها امانة المسؤولية ورسالة استخلاف الله للانسان في ارضه ، ولنعود الى معنى الحرية في النظام الإسلامي لم ترد كلمة الحرية بصورة صريحة في القران الكريم ، ولكن تواتر الكثير من الآياتالقرآنية الكريمة حول مشتقات هذه الكلمة ، مثلا كلمة تحرير في الاية المباركة ( فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) ( النساء : 92 ) ، وجاءت كلمة محررا في الايــة المباركة ( 35 ) من سورة ( ال عمران ) ( إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ، كما ذكرت كلمة الحر في الاية المباركة ( 178 ) من سورة البقرة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) ، كما عرف الحرية الراغب الاصفهاني ( الحر خلاف العبد ورأى ان الحرية ضربان الأول من لم يجير عليه حكم الشيئ نحو ( الحر بالحر ) والثاني من لم تتملكه صفات الذميمة من الحرص على المقتنيات الدنيوية ، والى العبودية التي تكون مضادة حيث اشار النبي الكريم محمد ( ص ) الى ذلك بقوله ( تعس عبد الدرهم وتعس عبد الدينار )، واوضح  الشاعر ذلك من خلال قوله ( ورق ذوي الاطماع رق مخلد ) كما قيل عبد الشهوة اذل من عبد الرق ، والتحرير جعل الانسان حرا كما ذكرت في الايــة المباركة ( 92 ) من سورة النساء (َتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ) ، وتدل هذه الاية الكريمة على ان من الأولويات في الدين الإسلامي ، الحرية التي تحتل مكانة مرموقة ، وذهب الاسلام الى اكثر من ذلك حيث مثل الحرية في الحياة في حين مثل الرق الذي هو مضاد للحرية بالموت ، وهناك امثلة كثيرة تناولها البارئ عز وجل لإيضاح المفاهيم الضرورية لتحفيز ادوات الفكر والعقل ففي الاية المباركة ( 75 ) من سورة النحل بين سبحانه وتعالى القيمة العليا لحرية الانسان فقال (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ) وهنا نجد ان من يتمتع بالحرية غير الذي سلبت منه ، والحرية في الاسلام كانت من ابرز مقاصد الدين الحنيف ، وعمل على تفنيد مصداقية اي دعوى باسم الشرع وترويج  لسلب حرية اي فرد من افراد المجتمع او التطاول على حريته او تقيدها او التنازل عليها وعمل ايضا على التوصية بالسعي الى تحصيلها ، ومن جانب اخر لايمكن اعتبار الحرية مجرد حق ولايمكنه ايضا ان يتنازل عنها لان ذلك يؤدي بالنتيجة الى تكريس مفهوم الخضوع والطاعة للسلطة المتحكمـة الوجودية ، كما ان من انواع السلطة التي نص عليها القران الكريم وحرر بها المؤمنون هي سلطة الناس وسلطة الحاكم الظالم وسلطة الاباء وسلطة الهوى بأيثار السلامة والخنوع وعدم ترك العمل على تحصيل كرامة الفرد المؤمن في المساواة والحرية ولو استدعى الامر الى اتباع اي وسيلة من الوسائل المشروعة لتحقيق ذلك دون التجاوز على حقوق وحريات الاخرين ، نرى ان مفهوم الحرية كان متجسدا في افعال واقوال المفكرين الإسلاميين من المسلمون الاوائل الى يومنا هذا فنجد ان الخليفة الرابع علي ابن ابي طالب ( ع ) جسد ذلك من خلال مقولته المشهـــورة ( لاتكن عبدا لغيرك وقد خلقك الله حرا ) كذلك الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ( رض ) ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ) ، كما كانت صرخة الحسين ابن علي مدوية في واقعة الطف اذ يقدم النصح لأعدائه يوم عاشورا فيقول ( ع ) ( كونوا احرارا فـــي دنياكم ) ، وهذه الكلمات مثلت رمزا للتحدي والتحرر من العبودية والانعتاق من الظلم ورفض الاستبداد بكل شكل من اشكاله ، كما اشار ايضا جعفر بن محمد الصادق ( ع ) حيث قال ( خمس خصال من لم يكن فيه شيئ منها لم يكن فيه مستمتع : اولها الوفاء والثانية التدبير والثالثة الحياء والرابعة حسن الخلق والخامسة وهي تجمع هذه الخصال ) . 
     ان العرفانيـــيـــن واهل السلوك كان لهم تعريفا للحرية ايضا فقد عرفت على انهـــا ( انقطاع الخاطر من تعلق ما سوى الله تعالى بالكلية ، اذا فالعبد في مقام الحرية ياتي عليه وقت لايتعلق فيه باي غرض من الاغراض الدنيوية ... ) لذلك فان من واجب الفرد المكلف في الدين الإسلامي السعي للحصول على الحرية بكل ما اوتي من قوة وليس الاكتفاء بذلك ، بل عليه ايضا المحافظة عليها والدفاع عنها ، وان لايسمحلاي شخص التجاوز عليها ، وقد ثبت الاسلام ان على الانسان ان تكون هذه الاعمال واجبة وهو ملزما بالدفاع عن حق وحرية الاخرين وليس حريته وحقوقه فقط ، وتوفير الاجواء المناسبة لممارسة اعماله بحرية كونها حق وهبة من الله للانسانية ولم يكتف الاسلام بتوفير هذه المفاهيم للمسلمين فقط بل ذهب الى اكثر من ذلك ، فعند ظهور الاسلام ونزول القران الكريم كان ذلك بمثابة الرحمة والرأفة الحقيقية للبشرية ، اذ مثل الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم ( ص ) في سورة الانبياء الاية المباركة ( 107 ) (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ) ، ونرى ان الاسلام اول من بدء بدولة القانون ، يخضع له الحاكم والمحكوم ويمارس الحاكم سلطته وفقا لسنن عليا تحدده ولا يستطيع التجاوز او الخروج عليها ، متمثلة باحكام القران الكريم والسنة النبوية الشريفة وسير العترة الطاهرة ، وواجبات الحاكم حماية الحقوق والحريات لافراد المجتمع ان كانوا مسلمين اوغير ذلك ممن يعيشون في ظل الدولة الإسلامية ومن غير المسلمين ، اذا فالحرية هي تكليف الهي يقع على جانبين اولهما جانب الفرد ذاته والثانية الحرية الاجتماعية ، فقد اتجهت النظرة الى الجانب الأول وفق المنظور الإسلامي متجهة الى النطاق الاجتماعي اي الحرية الجماعية ، وقد جاء الفكر الإسلامي ببعض الحريات الاساسية التي نص عليها وهي :- 
1-  حرية العقيدة والاعتقاد وحرية الاختلاف .
2- حرية السؤال وحرية المجادلة والمناقشة وابداء الآراء .
3- حرية الاجتهاد وواجب الشورى .
4- حق العمل وحق الانسان في المطالبة بتقديم الخدمات له من قبل الدولة .
5- حرية التنقل والانتقال .
6- حرية الاجتماع وتكوين الجمعيات والنقابات والشركات .
7 – حق الحياة والامن .
8 – سرية المراسلات .
9 – حرمة المسكن .
10 – حرية الدعاء وحق الاجابة .
11 – حق الخطأ وحق المغفرة .
12 – حرية المساواة والعدل .
13 – حرية العيش برفاهية وحق الضمان المالي .
 
 

  

د . مازن حسن الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/26



كتابة تعليق لموضوع : مفهوم الحرية في الاسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : القاضي منير حداد
صفحة الكاتب :
  القاضي منير حداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تنجز اعمال التنظيف في جدول المحاويل  : وزارة الموارد المائية

 أحداث الموصل وأخواتها البيضاء!؟  : علاء كرم الله

 الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات تباشر باعمال التشغيل التجريبي لخطوط السباكة والقولبة  : وزارة الصناعة والمعادن

 نداء الى حكومة العبادي .. أنقذوا جمعية الهلال الأحمر !!!  : نوري السعيد

 مبلغو لجنة الارشاد يبلغون توصيات المرجعية العليا للمقاتلين

 الشرف والسياسة في بيت السلم الأهلي  : علي الكاتب

 مكتب السيد السيستاني يعلق اجازة السيد محمد رضا السلمان في الامور الحسبية والحقوق الشرعية

 إعتصام في الضلوعية إحتجاجاً على قرار إعادة عوائل عناصر بـ"داعش"

 قافلة أهالي (المْدَينة) في البصرة توزع المواد الغذائية على مقاتلي الحشد الشعبي في سنجار وكركوك

 اطلع السيد المدير العام يوم الاحد على سير امتحانات طلبة البورد والدراسات العليا في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هزلية الحداثه في القصيدة الحسينية  : جعفر جون

 قطع لسان مواطن عراقي عودة لجرائم ارتكبها فدائيو صدام  : د . صاحب جواد الحكيم

 ابو ذيّات لمولد الامام علي عليه الصلاة والسلام  : سعيد الفتلاوي

 الهندسة الشاملة للكون والحياة  : زعيم الخيرالله

  عَـبَـرَاتٌ يَـقـُـولـُهَـا الـصَّـمْـتُ ... ويَـنـْـدَلِـقْ ...  : محيي الدين الـشارني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net