صفحة الكاتب : ياسر الحسيني الياسري

استفهامات على كتاب معالم التجديد الفقهي لاية الله السيد كمال الحيدري
ياسر الحسيني الياسري

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 تمهيد

اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم انك حميد مجيد.

. لا يَخفى إن سماحة آية الله الحيدري من الرجالات الحوزوية الفذّة و ومن الشخصيات التي نالت أعجاباً في الأوساط الدينية والفكرية ولعل الكلام في شخصيته وجهاده وآثاره قد لا يسع لإنسان مثلي أن يعطي احاطة كاملة في هذا الأمر ..ولكن ..إن العلماء من مذهب أهل البيت (  عليهم السلام   )  مع ما يحملونه من علو شأن وفضل كبير إلا إنهم لا يصلون إلى درجة العصمة بحيث إن من يطلع على كلامهم يسلم بلا قيد أو شرط بصحته .

فتبقى أفكارهم وأطروحاتهم في إطار البحث العلمي والحجة والدليل فما كان منها قوي الحجة مضى وأعطى ثماره وما كان منها ضعيف الحجة هوى وأخمدت ناره. 

 ففي كتاب (معالم التجديد الفقهي( والذي هو تقريراتٌ لأبحاث آية الله كمال الحيدري(دام ظله) وجدتُ بعض الكلام الذي يحتاج الى توضيح ولابد من الاجابة عليه.  

لانه لايمكن ان يكون كما ورد على تباينه نفياً واثباتاً حسب فهميَ وبالرغم مما سأذكره إلا انه يبقى على مستوى الاستفهام .

علما اني ارسلت عدة رسائل على موقع السيد الحيدري في تواريخ متفاوته وقد مر على الاولى منها مايقارب السنة ولم ياتي لحد الان اي جواب عليها ولا حتى توضيح صغير للموضوع.

المقدمة

ان من النظريات الفقهية في المدرسة الامامية نظريتان مشهورتان هما نظرية الولاية الحسبية ونظرية الولاية العامة أو ولاية الفقيه وان لكل واحدة منهما حدودها ووظائفها التي تعطيها للفقيه الذي يؤمن بها .

  ولعل السبب الذي جعل المدرسة الامامية تتعدد فيها النظريات والافكار هو نفس السبب الذي فتح للفقهاء من هذه المدرسة باب الاجتهاد فكما ان الفقيه بعد ان يحصل على رتبة الاجتهاد يكون مؤهلا لأن يستنبط الاحكام الشرعية من المدارك المقررة التي هي (الكتاب والسنة والاجماع والعقل) ويفتي بها.

  كذلك له ان يختار حسبما يفهمه من هذه المدارك هذه الولاية او تلك . والسؤال هو ما الفرق بين هاتين الولايتين ؟

سبق الكلام على ان لكل ولاية وظائف وحدود على ان وظائف الفقيه هي:

1.للفقيه حق الأفتاء وتبليغ الناس الاحكام الشرعية.

2.للفقيه حق الحكم والقضاء بين الناس .

3.للفقيه حق الولاية على الناس بأموالهم وأنفسهم.

طبعا تكون  هذه الوظائف للفقيه المجتهد الجامع للشرائط والفرق بين النظريتين في الشرط الثالث الذي هو الولاية على اموال الناس وانفسهم فأن أصحاب نظرية الولاية العامة يقولون بان هذه الوظيفة مطلقة وان ولايته ولاية المعصوم الا ماخرج بدليل.

 أما أصحاب النظرية الثانية والتي هي نظرية الولاية الحسبية يقولون بأنها مقيدة وليس للفقيه ما للمعصوم.

وعلى قول اصحاب نظرية الولاية العامة ان الفقيه المتصدي لولاية المسلمين له الحق بأن يبيع دار زيد أو يزوج بنت عمر مطلقا .

أما على قول الولاية الحسبية وعلى المثال الاول لايجوز ذلك الا بعنوان ثانوي مثل موت زيد وعدم وجود من يرثه أوكانت الورثة من القاصرين ولم يوصي لبالغ. كذلك في المثال الثاني لإن عمر هو ولي ابنته فأن مات فجدها لابيها فأن مات فللفقيه الولايه وكذا اذلم يزوجها للكفء ..الخ.(1)

هامش:

(1)مصباح الفقاهة للسيد الخوئي (قدس سره) ج3 ص288

-----------

وفي كتاب (معالم التجديد الفقهي) لآية الله السيد كمال الحيدري) :

(وتحت عنوان (مؤاخذات على نظرية الحسبة  .

ما نصه ..

((ما يمكن أن نسجله في هذا الميدان على هذه النظرية(1) أنها تدور فقط في الموارد التي أجاز الشارع التحرك فيها فمثلا إذا كان هناك شيء ملكا لإنسان معين (كالكتاب) فهل يجوز أن أرغم هذا الشخص على بيعه؟

في نظرية الحسبة لا يجوز قطعا إلا بعنوان آخر وهو العنوان الثانوي, ولا يجوز للفقيه المتصدي على أساس الحسبة أن يرغم الإنسان إلا بالعنوان الثانوي.

أما وفقا لنظرية ولاية الفقيه فانه حتى لو كان هذا الأمر في نفسه غير جائز, إلا إن الفقيه المتصدي لأمر المسلمين يجوز له أن يرغم الإنسان على البيع(( 

أقول .. ومما يفهم هنا من كلام السيد  وهو في حال بيان الفرق بين الولايتين في المثال المطروح إن الفقيه المتصدي على أساس نظرية ولاية الفقيه لا يهتم في إصدار أمره إلى العناوين الأولية فضلا عن العناوين الثانوية والأمر نافذ منه وإن كان مخالف في نفسه للعناوين الأولية و الثانوية.

وكيف ذلك؟؟

إن الفقيه صاحب نظرية الولاية العامة في أمره لا يحتاج إلى العناوين الأولية وذلك بقول السيد الحيدري))  وفقا لنظرية ولاية الفقيه فانه حتى لو كان هذا الأمر في نفسه غير جائز إلا إن الفقيه المتصدي لأمر المسلمين يجوز له أن

--------------------------

(1)أي نظرية الولاية الحسبية.

 يرغم الإنسان على البيع(( ولا الثانوية لأنه اثبت عمل اصحاب نظرية  الحسبة بالعنوان الثانوي بقوله..

((ولا يجوز للفقيه المتصدي على أساس الحسبة أن يرغم الإنسان إلا بالعنوان الثانوي)) فلا فرق بين الولايتين اذا كان اصحاب نظرية ولاية الفقيه يعملون بالعنوان الثانوي ايضا !!.

وهنا نسأل من أين يستمد صاحب ولاية الفقيه مشروعية هذا الأمر اذا كان لايعتمد لا على العناوين الاولية ولا الثانوية ؟؟.))

نفي عمل أصحاب نظرية الحسبة بالعنوان الثانوي واعتمادهم على العناوين الأولية فقط((!!!

وثم يذكرالسيد بعد الكلام السابق مباشرتا..

وفي باب الأحتكار فأنّ المتفق عليه بين الفقهاء أنّ الناس مسلّطون على أموالهم, وأنه يحق لصاحب السلعة أن لايبيع سلعته من الأصل ,وأذا أراد أن يبيع فيحق له أن يبيع كما يشاء , وبالسعر الذي يحلو له, ولوكان فيه ضرر على المجتمع.

 ثم يقول ..هذا ما نجده في تصريحات أصحاب نظرية الأمور الحسبية , فالفقيه الشيخ جواد التبريزي يقول في كتابه ارشاد الطالب:

((ولا يخفى إن كل تصرف لا يخرج عن حدود التحفظ على حوزة الإسلام والمسلمين نافذ من المتصدي لأمور المسلمين فيما إذا كان مقتضى الأدلة الأولية جواز ذلك الأمر)).

ثم يعلق السيد الحيدري فيقول ..

((وبناء على كلامه ففي مسألة الاحتكار: مقتضى الأدلة الأولية انه لا يجوز إرغام هذا الإنسان على البيع رغم أنفه فالفقيه الذي يتحرك على أساس نظرية الحسبة أو الأمور الحسبية إنما يستطيع أن يتحرك ضمن دائرة الأحكام المجازة بالعناوين الأولية أما غير الجائزة بالعناوين الأولية فلا يستطيع أن يتحرك الفقيه والمتصدي للتدخل فيها استنادا إلى الفقه التقليدي)).

أقول

 ..و إن كان كلام الشيخ التبريزي يفهم منه ما ذهب إليه السيد الحيدري هنا.. ولكن في مثال الاحتكار السابق نجد إن السيد قد نفى استعمال العنوان الثانوي في هذا النص لمن يعتقد بالولاية الحسبية مطلقا ولم يقتصر في كلامه على رأي الشيخ التبريزي, وعلى الكلام هنا ترد.. إستفهامات ثلاث.؟ 

الأول ..

ما ذكره السيد الحيدري نفسه في المثال الأول تحت العنوان  (مؤاخذات على نظرية الحسبة..وهو.. ما يمكن أن نسجله في هذا الميدان على هذه النظرية أنها تدور فقط في الموارد التي أجاز الشارع التحرك فيها فمثلا إذا كان هناك شيء ملكا لإنسان معين )كالكتاب( فهل يجوز أن أرغم هذا الشخص على بيعه؟

 .. في نظرية الحسبة لا يجوز قطعا إلا بعنوان آخر وهو العنوان الثانوي, ولا يجوز للفقيه المتصدي على أساس الحسبة أن يرغم الإنسان إلا بالعنوان الثانوي. .. حيث أكد السيد الحيدري فيه استعمال أصحاب نظرية الحسبة للعنوان الثانوي فما الذي غير الاثبات بالنفي في هذا المقام ام ان النفي كان خاصا برأي الشيخ التبريزي  )قدس سره( . ؟؟

الثاني ..

هل إن السيد الحيدري لم يلاحظ كلام الشيخ التبريزي والذي أورده من كتابه وتحت عنوان ..

((دائرة وحدود الأمور الحسبية ))

 في حكم من يتصدى لأمور المسلمين وهو ليس بأهل لها ما نصه ..

 ((ولا ريب في إن الظالم المز بور إذا كان بصدد هدم الحوزة الإسلامية وإذلال المؤمنين وترويج الكفر وتسليط الكفّار على المسلمين وبلادهم , يكون على المسلمين اخذ القدرة من يده وإيكالها إلى الصالح فأنه أهم ولو مع توقّفه على بعض المحرمات بعنوانه الأولي)) .

هنا نجد إن الشيخ التبريزي بصريح القول عمل بالعنوان الثانوي.؟؟؟ بقوله 

(( مع توقّفه على بعض المحرمات بعنوانه الأولي)) !!

أم انه لا يرى من كلام الشيخ ذلك ؟؟

الثالث ..

أقوال  أصحاب نظرية الحسبة والتي تؤكد عملهم بالعنوان الثانوي .. والذي يمكن أن يكون رداً على مثال الاحتكار الذي أورده السيد الحيدري .. 

قول السيد الخوئي )قدس سره( في  الاحتكار  في كتابه مصباح الفقاهة       

 يقول..

((ثم انه بعد الفراغ عن حرمة الاحتكار يقع الكلام في جهات الأولى: في موارد الحكرة في أنها في أي شئ تتحقق و الذي يستفاد من المطلقات المتقدمة أن موضوع الاحتكار هو الطعام فكل ما يصدق عليه الطعام عرفا بحيث كان في عرف البلد قوام الناس وحياتهم نوعا بهذا الطعام فمنعه عن الناس احتكار وهذا يختلف باختلاف البلدان والعادات فمثل قشر اللوز طعام في بعض البلدان، ومن الحطب في بعضها الآخر ومثل الشعير ليس بطعام في بلاد الهند حتى قيل لا يوجد فيها شعير إلا بمقدار الدواء ونحوه، ولكنه طعام في بلاد العراق والايران والأرز طعام في نوع البلاد خصوصا الرشت ومازندران وهكذا الزبيب والتمر وليس بطعام في بعضها الآخر، بل مثل الزبيب في العراق والتمر في بعض نقاط الايران يعد من الفواكه وعلى الإجمال أن هذا شئ يختلف بحسب اختلاف الأمكنة والأزمنة والعادات فكلما يصدق عليه الطعام فاحتكاره مع عدم وجود في السوق حرام وإلا فلا وجه للحرمة كما إذا احتكر احد الزبيب في النجف أو التمر في بعض نقاط الايران فلا يقال أنه فعل حراما، نعم قد يكون حراما لأجل طرو عنوان آخر عليه كما إذا احتاج أحد إلى ما احتكره أخر للدواء ونحوه بحيث إذا لم يبعه منه لمات فانه يحرم الاحتكار والمنع عن البيع والإعطاء هنا ولكن لا لحرمة الاحتكار بنفسه، بل لأجل طرو عنوان محرم عليه بمقتضى العنوان الثانوي.(1)))

فهل يمكن ان يكون هذا دليلا على عمل اصحاب نظرية الحسبة بالعنوان الثانوي في مثل هذه الموارد ام ان سماحة السيد الحيدري له رأي آخر؟؟

الحكم الأولي والحكم الثانوي

  اورد سماحة السيد الحيدري في كتابه تحت هذا العنوان جملة من الامثلة لتبيين الفرق بين الحكم الاولي والثانوي وللضرورة نذكر بعضها.

  الحكم الاولي هو ذلك الحكم الذي وضع للموضوع بغض النظر عن الشرائط الطارئة التي تطرأ عليه, من قبيل ان الماء حكمه جواز الشرب,ولكن اذا توقف على شربه حياة انسان, فالحكم الثانوي سيكون وجوب شرب ذلك الماء.

  اذن عندما دخلت بعض الشرائط الاستثنائية غيرت الحكم الاولي فجعلت المباح واجباً وقد تجعله محرماً. 

الصلاة حكمها الاولي الطهارة المائية فان تعذر على المكلف استخدام الماء لفقده او لضرره فيتحول حكمها الى الطهارة الترابية.

أكل لحم الخنزير او الميتة حرام ولكن لو توقفت عليه حياة انسان بان لايجد سواه او يهلك يصبح واجب.

وما اكثر الاحكام التي تتغير احكامها لطرو عناوين خاصة عليها. 

_______________________________

(1) مصباح الفقاهة   ج 5 ص 498 

    .. وبعد الذي تقدم  نجد  إن ما ذكره  السيد الحيدري  تحت العنوان   الحكم الأولي والحكم الثانوي من أمثلة في كتابه لا عبرة بها بعد ثبوت إن أصحاب نظرية الحسبة يعملون أكيدا بالعناوين أو الأحكام الثانوية وقد يستفاد منها توضيح الفرق بين هذه العناوين فقط.

فهل تبقى نظرية الحسبة مؤهلة لقيادة المجتمع بعد سقوط الاستدلال بعدم قدرتها على التحرك لأنها تعمل بالعناوين الأولية فقط.؟؟

ونرى ان هذه وجهة نظر السيد الحيدري فقط من ان نظرية الحسبة غير مؤهلة لقيادة المجتمع ووجهة نظره لا تمثل كل من يعتقد بولاية الفقيه اذ ان هناك كلمات لفقهاء تتبنى نظرية ولاية الفقيه ولاتعطي المعنى الذي اعطاه السيد الحيدري بحقهم..

ومنهم اية الله العظمى السيد كاظم الحائري في كتابه الفتاوى المنتخبة..

 المسألة: 105  إنّ من يعمل كمجاهد ـ سواء في العراق أم في إيران ـ وهو يقلّد من لا يؤمن بالولاية المطلقة بل بالولاية الحسبيّة هل يعتبر مخالفاً لفتوى المجتهد الذي يقلّده؟

 الجواب: الولاية الحسبيّة أيضاً تكفي لإدارة الاُمور، والفرق العملي الدقيق ليس محلاًّ للابتلاء عادة.

الحكومة الإسلامية ونظرية الحسبة

يذكر السيد الحيدري تحت هذا العنوان ..

 

((يلاحظ الباحث إن نظرية الأمور الحسبية تبتني على أساس القول بعدم تصدّي الإسلام للحكم, لأنه إذا كان الحاكم متصديا انطلاقا من نظرية الإسلام فينبغي أن يقوم الحاكم نفسه أو جهاز الدولة الحكومي بتنظيم المجتمع وحفظ أمنه وثغوره , والحال إن أصحاب النظرية الحسبية لا يرون إن هذه الأمور هي من وظيفة الحاكم الوالي الجامع للشرائط ولا يدخلونها في هذه الدائرة وهذا المعنى من الحكومة وهو إن الحاكم والولي هو المسؤول عن تنفيذ هذه الأمور ,ولا يقولون بذلك(( .

أقول.. من وجهة نظري القاصرة إن أقسى ما أستعمل في نقد نظرية الحسبة كلمات السيد السابقة ((إن نظرية الأمور الحسبية تبتني على أساس القول بعدم تصدّي الإسلام للحكم!!! .

ولكن نرى ما أورده آية الله السيد الحيدري بنفسه معلقاً على كتاب آية الله الشيخ التبريزي وتحت العنوان ..           

دائرة وحدود الأمور الحسبية ..قوله..

بعض الفقهاء القائلين بنظرية الحسبة والمنكرين لولاية الفقيه يقولون أنّ في المقام نقطتين ينبغي الحديث فيهما:

النقطة الأولى :إذا تصدى لأمور المسلمين من ليس أهلا لذلك –كما في اغلب بلاد المسلمين في عصرنا الحاضر – فهنا تجب محاربته , ويجب أن يستلم الحكم من يكون أهلا للحكم وهو الفقيه الجامع للشرائط, ولكن من باب الحسبة والأمور الحسبية , لا من باب إن الشارع أوكل إليه هذه الوظيفة.

النقطة الثانية :اذا تصدّى لأمور المسلمين  من يكون صالحاً للتصدّي لتنظيم امورهم ورعاية مصالحهم, فهنا لاينبغي الريب في تهيئة الأمن للمؤمنين, بحيث تكون بلادهم في أمن من كيد الأشرار والكفّار, وهذه من أهم مصالح المسلمين , ومن المعلوم وجوب المحافظة عليها ,وأن ذلك مطلوب للشارع.

واذا كانت اقوال أصحاب نظرية الحسبة هي :

•                      إذا تصدى لأمور المسلمين من ليس أهلا لذلك –كما في اغلب بلاد المسلمين في عصرنا الحاضر – فهنا تجب محاربته. 

•                      ويجب أن يستلم الحكم من يكون أهلا للحكم وهو الفقيه الجامع للشرائط.

•                      تهيئة الأمن للمؤمنين, بحيث تكون بلادهم في أمن من كيد الأشرار والكفّار.

•                      وهذه من أهم مصالح المسلمين , ومن المعلوم وجوب المحافظة عليها ,وأن ذلك مطلوب للشارع.

فهل يفهم مما سبق ان هذه النظرية  تبتني على أساس القول بعدم تصدّي الإسلام للحكم.!!؟؟

والتفصيل في العنوان دائرة وحدود الأمور الحسبية وكلام الشيخ التبريزي وفيه تفصيل لما ذكره السيد الحيدري من تعليق على هذا الكلام في كتابه .

والحمد لله رب العالمين وصل الله على محمد وآله الطاهرين .

 

  

ياسر الحسيني الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/30



كتابة تعليق لموضوع : استفهامات على كتاب معالم التجديد الفقهي لاية الله السيد كمال الحيدري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الشيخ حسن
صفحة الكاتب :
  توفيق الشيخ حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تعزز قواتها في محيط بلد والدجيل جنوبي سامراء المقدسة ....

 هل نحن في زمن الذئاب  : الشيخ عقيل الحمداني

 بعض بيانات التضامن مع سماحة العلامة الشيخ المحفوظ  : حركة أحرار 14 فبراير

 صعدة تحترق: انتقام سعودي قبل الهدنة المزعومة والإقرار بالهزيمة في اليمن

 عضو البرلمان العراقي محمد الدعمي ورئيس لجنة التحقيقية للكابتن مدرب كربلاء محمد عباس سنستمر بالتحقيق لارجاع الحق الى نصابه  : علي فضيله الشمري

 الأبشع من داعش في العراق  : واثق الجابري

 عباس بن فرناس لن يطير من الناصرية  : حسين باجي الغزي

 الأسماء: عنوان لأكثر من مدلول  : مثنى مكي محمد

 الرأي السياسي البريطاني الرسمي اتجاه استفتاء كوردستان .. 

 الشابة السورية طريحة الفراش..هدى سمبلي تستنجد وزير العدل ... ورئيس مجلس القضاء الأعلى  : سليم أبو محفوظ

 الأزمة الأخلاقية هي أم الأزمات في العراق  : د . عبد الخالق حسين

 دولة القانون: نوري المالكي مرشحنا الوحيد لرئاسة الوزراء

  وزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد شياع السوداني في الميزان  : د . صلاح الفريجي

 لماذا إنتشر ألفكر الداعشي عالمياً إلى هذه الدرجة ؟  : محمد توفيق علاوي

 صد هجوم بالفلوجة وطرد الدواعش من محيط مصفى بيجي ومقتل واعتقال 115 ارهابیا  : شفقنا العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net