صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

تأملات في الإبداع النسوي العراقي
ماجد الكعبي
المشهد الثقافي الراهن ، هو مشهد يسير وفق آليات  يرتفع من خلالها نحو آفاق الإبداع عامة . ويتداخل المشهد مع بعضه من اجل الحفاظ على هويته دون إشكالية التنوع الفسفسائي الموجود في العراق ، وبذا هو نتاج فكري الكل يشارك بصنعه وهذا ما كان عبر التاريخ .. فكان لا بد من مشاركة الجميع بنمو وتطور الإبداع العراقي الخالد والذي ظل عنوانا لتاريخ أدبي طويل .  وفي مجالات الإبداع المتنوعة نجد أن الثقافة العراقية أخذت مديات ابعد من كونها ثقافة تواصل وثقافة امتداد تاريخي لأصول متجذرة في عمق التاريخ العراقي . بل تعدى ذلك إلى اعتبار الثقافة العراقية ثقافة متطورة ومتحضرة لأنها تعتمد على الإنسان ومعاناته وآلامه وقدرته على التغيير والتطلع نحو الغد .. هذه الثقافة تظل بحاجة إلى كل الأقلام المبدعة دون النظر إلى جنس الكاتب أو انتمائه . ومطلوب مشاركة أوسع للمرأة العراقية في صناعة المشهد الثقافة الملتزم والتي سبق وان صنعت فيه تاريخا إبداعيا متميزا من خلال أسماء نسائية شاركت في صناعة المشهد والإبداع فيه .. وكلنا يتذكر أسماء كان لها تأثرها في واقع القصة العراقية مثل لطيفة الدليمي و ابتسام عبد الله وميسلون هادي وعالية طالب وأحلام منصور وفردوس العبادي وكلشان البياتي وازدهار سلمان وذكرى محمد نادر وبديعة أمين وديزي الأمير وبثينة الناصري وإرادة الجبوري وهدية حسين وكليزار أنور وغيرهن .. وأخريات كتبن الشعر وتميزن به ابتداء من الرائدة نازك الملائكة وعاتكة الخزرجي ولميعة عباس عمارة وأمل الجبوري وبشرى البستاني وسلوى الربيعي وفليحة حسن ولهيب عبد الخالق وريم قيس كبة ودنيا ميخائيل ونجاة عبد الله وسهام الناصر وزهور دكسن وغيرهن .. ومن منا لا يتذكر قصيدة الرائدة نازك الملائكة ( الكوليرا ) والتي ظلت إلى ألان تتردد على ألسنتنا :
تشكو البشرية تشكو ما يرتكب الموت
الكوليرا‏
في كهف الرعب مع الأشلاء‏
في صمت الأبد القاسي حيث الموت دواء‏
استيقظ داء الكوليرا‏
حقداً يتدفق موتورا‏
هبط الوادي المرح الوضاء‏
يصرخ مضطرباً مجنوناً‏
لا يسمع صوت ألباكينا‏
في كل مكان خلّف مخلبه أصداء‏
في كوخ الفلاحة في البيت‏
لا شيء سوى صرخات الموت‏
الموت الموت الموت‏
 في شخص الكوليرا ينتقم الموت.
وقد كانت الأسماء النسائية الأدبية ، تؤرخ لمراحل متعددة من الكتابة ، فهن كتبن منذ مطلع الخمسينيات وحتى طلوع الألفية الثالثة ، بإبداع تميزن به على اقرأنهن في البلاد الأخرى . وما مشاركتهن في المشهد إلا دليل وعي وإدراك لحقيقة التأثير المباشر على واقع الثقافة العراقية في كل الأزمنة.
وإذ نستذكر اليوم المشهد النسوي العراقي ، فإننا نريد إضافة كل المنجز الذي صنع من قبلهن  أن يذكر ضمن تاريخ الأدب العراقي باعتبار إنهن عانين وقهرن وتألمن كما هو حال كل العراقيين الآخرين . إن وزارة الثقافة واتحاد الأدباء والمنظمات النسوية ، كفيلة بان ترعى المواهب الجديدة في الأدب النسوي وتكون بمستوى الأهمية التي تشكلها القفزة الأدبية النسائية في العراق . كالاحتفاء بصدور مجموعة شعرية أو قصصية أو الاحتفاء بحصول إحدى الأديبات على جائزة ما في مسابقة أدبية أو الاحتفاء بالمنجز النسوي الشعري أو القصصي أو الروائي على مدار تاريخ أول الكتابة النسوية في العراق وحتى ألان . ويسهم هذا في تشجيع الكثير من المواهب الجديدة في الظهور وإعطاءهن الدعم اللازم في هذا الاتجاه. ولتكن كل الأديبات تحت أنظار الجهات الثقافية لكي نخلق قاعدة متينة لصناعة الإبداع الذي يحتاج لقليل من التشجيع ليس إلا . إضافة إلى تخصيص بعض الصفحات الثقافية المحلية ملفات خاصة عن بعض الأسماء النسائية في القصة أو الشعر من المواهب الجديدة وتخصيص زاوية للدراسات النقدية لما ينشر . ويعمل هذا الإجراء على ظهور أسماء كثيرة يمكن لها أن تبلور أسلوبها الكتابي بعد نشر نتاجهن أمام الملأ.. وبهذا سيتحقق نموا تصاعديا في تسجيل الأقلام الجديدة والتي كانت مخبوءة تحت ركام التقاليد واحتكار الصنعة الثقافية لبعض الصحف التي لاتتعامل مع الأقلام الجديدة خوفا على مطبوعها من الضعف ولا تدري هذه الصحف بأنها ترتكب خطا فادحا بحرمان الأقلام الواعدة من فرصة النشر وإظهار المبدعات إلى الناس . وقد سجلت الثقافة العراقية تأشير عدد كبير من الأقلام النسائية في العقدين الماضيين وصرنا نقرأ لكل الأسماء الشعرية والقصصية باستمرار حتى تألقت تلك الأسماء وكتبت عن بعضها الدراسات النقدية والبحثية وأشرت تجاربها الصحافة المحلية والعربية ، بل حتى اشتركن في تجارب قصصية وشعرية في خارج العراق واستقطبن جمهورا ونقادا ناهيك عن الإصدارات الكثيرة والمتعددة من شعر ورواية وقصة ودراسات نقدية سجلت حضورا في الساحة الثقافية والأدبية العراقية .. نأمل لكل جهد إبداعي جديد أن يرى النور طالما انه يصب في صالح الفضاء الإبداعي العراقي عامة ..
 
 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/30



كتابة تعليق لموضوع : تأملات في الإبداع النسوي العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام د . وليد الحلي
صفحة الكاتب :
  اعلام د . وليد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 

  ليل ابدي...وامة عدنان قحطان  : د . يوسف السعيدي

 التشظي ينتظر كتل كبيرة  : واثق الجابري

 وزير العدل: استحداث محكمتي قضاء الموظفين والادارية في المحافظات سيرفع معدل انجاز قضايا المواطنين  : وزارة العدل

 خطيب جمعة النجف: الحشد أعاد للعراق هيبته، ومشروع الكونغرس خطوة باتجاه التقسيم  : شفقنا العراق

  دروس في الفاشية  : جواد بولس

 شكوى الى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي  : مجموعة مقدمين الدراسات / قسم التربة

 الأمن البحريني يستهدف طفل يبلغ 5 سنوات ويصيبه بشكل بليغ برصاص الشوزن  : براثا

  سلامٌ عليكِ دموع النبيّ  : علي مولود الطالبي

  النائب الحكيم يدعو إلى زيادة المنح للمهجرين العائدين ولاسيما أصحاب الشهادات والكفاءات  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 جراح وأحزان ..وهموم ونكبات ..عراقية  : د . يوسف السعيدي

  أسرار خطيرة عن دور مشعان الجبوري في مقتل حسين كامل ووالدته والعالم الفلكي الازري  : فراس الغضبان الحمداني

 السياسي العليل ينتج سياسيات عليلة!  : قيس النجم

 صوت التصعيد أعلى من التهدئة  : محمد حسن الساعدي

 ألف جدار وجدار....  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net