صفحة الكاتب : احمد محمود شنان

مجموعة شبابية تعمل على اشاعة ثقافة القراءة في النجف الاشرف
احمد محمود شنان
النجف الاشرف – احمد محمود شنان
افترشوا الارض وهم يتهامسون رغم الضجيج الذي يحيط  بهم فلم تمنعهم الضوضاء ولا اصوات السيارات ومنبهاتها من ان يعقدوا جلستهم يتوسط شاعر وكاتب يعد من مثقفي مدينتهم يتبادلون الافكار ويسالونه عن تجربته للاستفادة منه تفاوتت اعمارهم ففيهم الكبير والصغير واغلبهم من الشباب ان لم يكونوا كلهم شباب لعزيمتهم و طموحهم الذي لا يتوقف عند تداول الكتاب وقرائته بل لبناء الانسان .
تحدثت عنهم منسق الفريق الذي ظهرت نشاطاته مؤخراً ياسر مكي " جمعة القراءة فعالية تعتبر امتداد لمشروع انا عراقي انا اقرأ النجف الاشرف وتنظم بين جمعة واخرى وهي عبارة عن تجمع عدد من القراء يمارسون القراءة بشكل جماعي ويتم فيه تبادل الافكار والكتب ويحاول فيها احد المشاركين ان يطرح مضامين احد الكتب التي قرأها كفكرة او اطروحة او فقرة ويتم حولها المناقشة ."
وعن اسباب اختيار الساحات العامة قال مكي "الهدف من اتخاذ الساحات العامة مكاناً للقراءة هو تحفيز الناس على القراءة " مبدياً استغرابه من عدم وجود مكتبات في قضاء الكوفة والنجف  "في الوقت الذي نجد فيه الكثير من الناس من يقرأ لكنهم لا يجدون مكتبة لبيع الكتب فقضاء الكوفة لا يوجد فيه متجراً واحداً لبيع الكتب وحتى قضاء النجف الاشرف فالكتب التي تعرض في مكاتبها هي كتب حوزوية ولا احد يقرأ كتاباً غير منهجي بما فيهم الطلاب والمثقفين فهناك عزوف كبير عن الكتاب والقراءة ."
ورغم تبنيهم هم اشاعة ثقافة القراءة بين عموم الا انه  وجه رسالة الى مجلس المحافظة القادم كونهم شركاء في الهم ويتحملون مسؤولية تضامنية معهم  قائلاً "تقع علينا وعليهم مسؤولية تتلخص بالبحث عن طرق مبتكرة تشيع ثقافة القراءة فالطرق التقليدية كإقامة الندوات وغيرها لم تعد تجدي نفعاً وهذه تجربتنا محاولة قابلة للنجاح والفشل فعليه ان يزيد ميزانيته الخاصة بدعم الثقافة وان المجلس الحالي لم نلمس منهم اي تعاون والحكومة المحلية ابدت بعض التعاون  ولكنه لم يكن بمستوى الطموح ."
من جهته وصف باسم ماضي الحسناوي شاعر وكاتب من مثقفي النجف الاشرف وخلال  استضافته من قبل  فريق موجة وصف مسار الثقافة بالخاطئ قائلاً "ان مسار الثقافة العراقية هو مسار خاطئ منذ بداية القرن ويجب ان يتبدل فمع التحول الديمقراطي الان في العراق نلمس وللاسف نمط من الثقافة السائدة في الوسط العراقي يؤسس لدكتاتورية ولا يؤسس لديمقراطية اطلاقاً "موجهاً اتهامه لاتحاد الادباء والمؤسسات الثقافية بأنها تجسد تلك الثقافة "فاتحاد الادباء المركزي برئاسة فاضل ثامر والاتحادات الفرعية وكذلك المؤسسات الثقافية التي تعمل تحت لافتة منظمات المجتمع المدني كلها تؤسس للدكتاتورية ولا تؤسس للديمقراطية وهي تنشئ ثقافة سلطوية فكل ما هنالك انها تؤسس لهذا المعنى تحت لافتات ديمقراطية ليس اكثر ."
وعن رأيه بخطوات موجة تحدث الحسناوي "الحقيقة ان تأسيس فريق موجة ان كان الشباب المؤسسين له يصرون على تأسيس هذا الحلم الذي ينبغي ان يتحقق وهو وجود بذرة للثقافة الديمقراطية في العراق وهذه البذرة من المؤكد ان تصبح شجرة وسوف تثمر الى ان تخيم بظلها على جميع العراق."
ومن بين المشاركين في الجلسة الحرة الفتى حسن محمد طالب وهو طالب في الصف السادس ابتدائي وكان متفاعلاً  مع الفريق وحريصاً على التواصل معهم عبرّ عن سعادته بالمواضبة على التواصل معهم رغم اهمية مرحلته الدراسية قائلاً "نعم المرحلة المهمة والفصلية من دراستي لا تمنعني من قراءة الكتب الخارجية والكتب التي تزيد من معلوماتي فبامكاني ان اقرأ للدراسة واقتطع جزء من وقتي للمطالعة الخارجية من خلال تنظيم وقتي وتقسيمه فضلاً عن هذا ان المطالعة الخارجية ستساهم بشكل واخر على رفع المستوى العلمي لي وهذا سينكعس على مستواي الدراسي الذي اتمنى ان يكون مزدهرا."
وطالب طالب اقرانه وزملائه بضرورة القراءة والمطالعة الخارجية لما لها من اثر في حياة الانسان وبناء شخصيته التي هي بامس الحاجة لزيادة العلوم والمعلومات التي تجعل منك انساناً قارئاً مميزاً بل انساناً فاعلاً في المجتمع ."
ويسعى فريق موجة من خلال عدة افكار وبرامج ونشاطات من بينها مشروع تيدكس كوفة وكورس بلاس وهما برنامجان سينفذهما قريباً الى اشاعة ثقافة القراءة والوعي والمعرفة بين الشباب النجفي الذي يمتد تأريخه الى عمق حضارة ضاربة في التأريخ بدأت منذ الف عام بصرح علمي وسبقها امتداد يشرف كل مواطن العلم والمعرفة يستقي علمه ومعرفة من باب مدينة العلم . 

  

احمد محمود شنان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/04/30



كتابة تعليق لموضوع : مجموعة شبابية تعمل على اشاعة ثقافة القراءة في النجف الاشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين محمد هادي الصدر
صفحة الكاتب :
  السيد حسين محمد هادي الصدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعلام عمليات بغداد: اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، والقتل.

 المصير المجهول!!!  : كرار حسن

 كهرباء النجف تزيل اكثر من (1100 )حالة تجاوز على الشبكة الكهربائية

 قراءة في كتاب (( تأثير النظم الانتخابية في النظام السياسي / دارسة مقارنة بالتجربة العراقية ((للقاضي قاسم العبودي .  : خوله محمدعلي سهيل

 شعبة البحوث والدراسات في العتبة العلوية المقدسة تبحث سبل تطوير العمل المشترك والتواصل مع العتبتين الحسينية و العباسية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الذكرى الاولى لجريمة سبايكر ماذا فعلنا  : مهدي المولى

 قضاء المحمودية مثال آخر لفعل الخير  : صبيح الكعبي

 درسٌ من الثورة التونسية  : سلمان عبد الاعلى

  البرازيل تتجاوز صربيا نحو كلاسيكو لاتيني مع المكسيك

 الإنفتاح الشيعي على دول الخليج  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 لقطات بعدسةِ الفقراء  : غني العمار

 مقداد الشريفي:مجلس الوزراء يلغي قرار اجراء الانتخابات في 16/9/2017  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مشاكل الشباب ومراحله التاريخية  : صبيح الكعبي

 الأغنية  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 السلطان والقهرمان عبر الأزمان  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net