صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

يا دولة الحرامية: وزارة كهرباء ام بالوعة مثلث برمودا؟؟
جمعة عبد الله
من كان يتصور بان العراق الذي خرج من افواه الذئاب , ليقع في افواه تماسيح الفساد ؟ ومن كان يتصور بان العراق الجديد سيكون ماكنة لصنع ديدان الفساد ؟ ومن كان يتصور بان القادة الجدد سينغمرون في عمليات السلب والنهب بشغف وشهوة قاتلة , ويمزقون  اهدافهم ومبادئهم واخلاقهم السياسية في المرافق الصحية ؟ وسيحولون احزابهم وكياناتهم السياسية الى وكالات تجارية صرفة ؟ ومن كان يتصور بان الفقر والمعاناة والبؤس  سيزداد حجما ونوعا وكما ؟ رغم ان العراق جالس على بحر من البترول !!  انها دولة الفساد والحرامية بامتياز رائع وبضمير ميت لا يخاف الله والدين ؟ والمواطن سيكون ضحية ودمية بين ايدي هؤلاء اللصوص سكنة المنطقة الخضراء , الذين تحولوا الى عبيد المال والشهرة . ومن كان يتصور بان الوزرات ستتحول الى مخابئ وملاجيء  لعصابات المافيا ؟ ومثال وزارة الكهرباء خير شاهد على ذلك , التي بلعت المال والعباد , دون ان تظهر في الافق بشائر انفراج او حلحلة لازمتها المستعصية , رغم مرور عشر سنوات من عمر العراق الجديد , وخصصت ورصدت مبالغ هائلة ( 32 ) مليار دولار لمعالجة وانهاء الازمة بتوفير التيار الكهربائي طوال اليوم للمواطن  , لكن ازمة الكهرباء اصرت على البقاء والتشبث وعدم الخروج  , وظلت  تراوح في مكانها دون تحسن ملموس  , لو خصصت  اقل من ربع هذا المبلغ الخيالي , لكان العراق ودع وطمر الازمة , بتوفر الطاقة الكهربائية بالاكتفاء الذاتي مع فائض في الطاقة , ولكن حيتان الفساد مثل بالوعة مثلث برمودا ,لاتشبع من  جشعها من المال المسروق والمنهوب  , وعلى المواطن ان يكتفي بسماع الوعود الكاذبة والمزيفة , التي لا تعرف الوفاء وتحقق , كأنهم يتعاملون مع شعب جاهل وغبي لا يدرك عاقبة الامور , فقد مل المواطن وضجر من الحشو الفارغ  بالامال العريضة التي بدأت مسلسلها عام 2008 , بان ازمة الكهرباء تعيش لحظاتها الاخيرة , وان هناك مشاريع مستمرة في تطوير المنظومة الكهربائية , بهدف زيادة انتاج الطاقة الكهربائية بشكل كبير وملموس , ثم انتقلنا الى الوعد الكبير , بان بداية عام 2013 , سيصل العراق الى الاكتفاء الذاتي ويستغني عن الطاقة المستوردة ( يستورد العراق من ايران بواقع 1500 ميغاواط , ومن تركيا بحوالي 100 ميغاواط ) وان الكهرباء ستكون متوفرة طوال اليوم , وعندها تنتفي الحاجة بشكل مطلق على الاعتماد على المولدات الكهربائية الاهلية للحصول على التيار الكهربائي, وان الخطة المرسومة تسير  بنجاح , وان العراق سيتحول الى مصدر للطاقة الكهربائية , من خلال الفائض في الانتاج , وعندما حل علينا عام 2013 والكهرباء غائبة تعاني من الانقطاعات لساعات طويلة , والغضب الشعبي يتصاعد بالسخط والتذمر , تخرج علينا وزارة الكهرباء بتصريح منافق  , بان ازمة الكهرباء ستحل نهائيا في حلول عام 2014 , اية صلافة واي منطق وهراء كأنهم يتعاملون مع شعب لا يمييز بين الصالح والطالح , وينقصه الوعي والادراك وتحليل الامور , ان هذا الاستخفاف والاستهتار في عقول المواطنين , يمثل قمة الخسة والدناءة وانعدام المسؤولية , ان ازمة الكهرباء ,  لم ولن تحل طالما عصابات المافيا متعشعشة في الوزارة , ولها الفعل والقرار الاول , ان ازمة الكهرباء لن تجد طريق الحل والانفراج , إلا اذا الشعب رفع صوته عاليا ,   ليصل الى منطقة الفساد والحرامية التي ابتلى بها الشعب , منطقة الخضراء

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في القصص القصيرة جداً في المصابيح العمياء . الاديب حميد الحريزي / القسم الثاني  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( المصابيح العمياء ) الاديب حميد الحريزي / القسم الاول   (قراءة في كتاب )

    • أغراض الومضة الشعرية مع الامثلة  (ثقافات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( حين عبث الطيف بالطين ) الشاعرة نجاة عبدالله  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( دمشق الحرائق ) للكاتب زكريا تامر . منذ ذلك الحين ودمشق تحترق   (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : يا دولة الحرامية: وزارة كهرباء ام بالوعة مثلث برمودا؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/05/15 .

اداره الموقع المحترم
لا نعرف ماهي شروط الموقع للموافقه على التعليق
كتبت تعليق حذفتوه جملتا وتفصيلا
ان كنتم تقصدون الكلمات النابيه فالكاتب استخدم عبارات منافقين لصوص سراق كذابين ونشرتم مقاله
يحل للكاتب ان يكتب مايحلوا له لكن لايحق لنا التعليق
انا لله وانا اليه راجعون

هل يجوز ان تصف الشعب العراقي بالجبن في كل تعليق تدرجه 

اما تعليقاتك جميعها وصلت منها الفكرة فهي مكررة وتدور في فلك واحد 

سيتم حذف التعليقات التي تسيء للاشخاص ولاسم العراق ارجو ان تتضح لك الصورة 

وعذرا من صاحب الموضوع 

مشرف التعليقات 



• (2) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/05/15 .

اداره الموقع المحترم
لا نعرف ماهي شروط الموقع للموافقه على التعليق
كتبت تعليق حذفتوه جملتا وتفصيلا
ان كنتم تقصدون الكلمات النابيه فالكاتب استخدم عبارات منافقين لصوص سراق كذابين ونشرتم مقاله
يحل للكاتب ان يكتب مايحلوا له لكن لايحق لنا التعليق
انا لله وانا اليه راجعون

• (3) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/05/15 .

*************************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مدحت قلادة
صفحة الكاتب :
  مدحت قلادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البغداديون اغبياء وشقاوات  : عبد الكاظم حسن الجابري

 وزارة التربية تقيم الاختبار الدولي لقيادة الحاسب الآلي برعاية الصيدلي  : وزارة التربية العراقية

 الفديرالية والديقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 وزير الداخلية يلتقي جمع مباركا من وجهاء الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير الصناعة والمعادن يتفق على أسس وآليات مبدئية لأحداث انطلاقة حقيقية لتطوير العلاقات الاقتصادية بين العراق والإمارات  : وزارة الصناعة والمعادن

 أزمة قطر إلى أين؟  : فرح عدنان

 تسليم الموصل لداعش بالتواطؤ  : د . عبد الخالق حسين

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على إرهابي في كركوك  : وزارة الدفاع العراقية

 البرلمان الجديد انقلاب على الديمقراطية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 قيادة عمليات البصرة تنفذ حملة تفتيش واسعة للمناطق المحيطة بالمدينة الرياضية  : وزارة الدفاع العراقية

  الكرة المستديرة أفيون آخر للطغاة ..  : محمود غازي سعد الدين

  ما بين الشطرة والفلوجة.. قصة ايثار  : مرتضى المكي

 نائب عن القانون :صناديق الاقتراع تحسم الجدل بولاية المالكي الثالثة

  رأي في النكات العنصرية  : د . عبد الخالق حسين

 كل شيء حزين  : سماح خليفة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net