صفحة الكاتب : علي العبادي

مسرحية برادُ الموتى
علي العبادي

تُفتح الستارة...مشهد فيدوي ويتم تنفيذه من خلال (الداتشو)...يبدأ عرضْ المقطع...شخصين يقومانِ بإدخالِ جثتين إلى برادِ الموتى بعد فتح بابِ البرَادْ...وبعد إدخالِهِما وغلق باب البرد ينتهي المقطع. 

دمْ

مشهد استهلالي صامت

(تشتعل الإضاءة)

باحةُ المسرح يوجد فيها مجموعة من الجثثِ المنتشرة في إرجاءِ المسرح زيّ تلك الجثث أبيض...في وسطِ تلكَ الجثث هناك جثتانِ تبدأنِ بالتحركِ...شيئاً...فشيء... وبعدْ محاولات عديدة من الزحفِ في إرجاءِ المسرح يتكئُ أحداهُما على الأخرِ يشكلانِ عدةَ صورٍ توحي بألمهُما المريرِ...بعد أن يقفانِ على قدميهِما يقومانِ بعمليةِ بحثٍ بين تلك الجثث لفترةٍ قصيرةْ.

دمْ

(تشتعل الإضاءة)

(يوجدَ في  أعلى وسطِ المسرحِ ساعة)

شحص1: ضجيجُ ذاكرتي يهزني كأرجوحةٍ في الهواءْ.

شخص2:ضجيجُ قلبي مسخً عواطفي.

شخص1:تتقدمُ الأيامُ وتسيرُ بلا توقفٍ وأنا أموتُ بالتقسيط ِالمريحْ.

شخص2:النهارُ يلثمُ أحلامَ الليلِ.

(مؤثر لصوت الساعة...يقوم شخص1 بتحطيمها يتوقف صوت المؤثر)

شخص1: آلةُ الزمنِ جعلتْ من نفسِها مطرقةً على أحلامنا.

شخص2: والضجيجُ جعلَنا مساميرَ لهذهِ المطرقةْ.

شخص1: أيامنُا أصحبتْ كلعبةِ طفلٍ ضائعة.

شخص2:بل نحنْ كلعبةِ طفلٍ ضائعةْ وليستْ أيامنا.

شخص1:(يصلُ إلى مرحلةٍ من الانفصامِ...ويبحث في إرجاءِ المسرحْ):هنا لا لا لا...هنا لا لا لا...هنا...لا لا لا.

شخص2:عن ماذا تبحثُ؟

شخص1:عن ابتسامات طفولتي التي تناثرت أشلائُها على أبوابِ السلاطينْ.

شخص2:أوجدتَها؟

شخص1:كلا

شخص2:إذا أردتَ أيجدَها عليك العثورَ على تاريخٍ ممزق.

شخص1:سأعثرُ عليها.

شخص2:أتحبُ إن أساعدكَ في البحثِ.

شخص1:أكون شاكراً لكَ.

شخص2:(يصلُ إلى مرحلةٍ من الانفصامِ ويبحثُ مع شخص1 في أرجاءِ المسرح...يعثر على بابٍ مرميةٍ في باحة الخشبة يرفعُها)هذا ما تبحثُ عنه.

شخص1:لا ليسَ هذا.

(يستمران بالبحث)

 

 

(يقوم شخص2 بقلبِ سلة النفايات والتي حجما حوالي نصفِ مترٍ ويبحثُ  بين النفاياتِ عندما لا يجدَ شيئاً يبحث في داخلْ السلةِ ومن ثمَ يصرخُ) أينْ..أينْ.

شخص1:إنا هُنا.(يعثر شخص1 على شخص1 نائم باحة الخشبة يتأملهُ)هذا.

شخص2:(يأتي إليه بإحباطٍ عندما يصلُ)على ما إذن.

شخص1:انهُ هو.

شخص2:لا اعتقدُ.

شخص1:انهُ هو .

شخص2:لا اعتقدُ.

شخص1:لا تعتقدُ.

شخص2:اعتقدُ انهُ هو.

شخص1:لا اعتقد.

شخص2:انهُ هو.

شخص1:لا اعتقدُ.

شخص2:هو الذي.

شخص1:انه نائمٌ لنوقضه من النومْ.

(يقومان بأيقاضهِ من النومِ من خلالِ تحريكهِما لجسدهِ الممدْ).

الاثنان:قمْ أنتَ يا رجل 

شخص2:قمْ.

شخص1:يا رجلْ.

(يقومْ الاثنان من سحبهِ وإيقافهِ على قدميهِ شخص3 ينظرُ إلى شخص1 وشخص2 متأملاً أيهما بضجرٍ...يتصارعونَ في ما بينهما لمدةِ دقيقتين...يسقطَ شخص1 ضحيةً لشخص3...ثم يسقطُ شخص2 ضحية لشخص3).

شخص3:(يجلسُ على ركبتيهِ...وينظرُ إلى الجمهورِ بغضبْ)

شخص1+شخص2:(يرفعانِ رأسيهِما أو نصفَ جسمهُما ويبقيانِ مستلقيانْ على الخشبة)

شخص1:أينْ؟

شخص2:أينْ؟

شخص1+شخص2:أينْ؟

شخص3:(يقوم ويدور حولَهُما)منذُ زمنٍ طويلْ وانتمْ تصرخونْ.

شخص1:لكن صراخَنا لم يجدُ نفعاً.

شخص2:ليوقظَ أحلامُنا التي تجمدتْ في بردِ الموتى.

شخص3: وهل تسميَ عفونتكُم أحلاماً؟

شخص1: هذه ليستْ عفونة؟

شخص2: وهل تُسمي نفسكَ إنسانْ؟

شخص3: إنسان...إنسانْ! سأقتص من ألسنَتكُم الثرثارة 

شخص1:إن قتلتَ فينا لسانَ الجسدِ...

شخص2:لن تُقتلَ فينا لِسنا الروحِ!

شخص3:سأقطعكُم أرباً أرباً و أرميكُما  في........

شخص1:(يضحك بسخرية...إلى شخص2) يرمينا.

شخص2:( أيضاً يضحك بسخرية...إلى شخص1)يرمينا. (إلى شخص3):أينْ في برادِ الموتى.

شخص1:السنا في برادِ الموتى؟

شخص3: ماذا تُريدانْ؟ 

شخص1:أين؟

شخص2:أين تبحثُ عن أين!

شخص1:لا افهمُ ماذا تعنيا.

شخص1:ابحثُ عن ابتساماتي.

شخص3:(إلى شخص2) وأنتْ؟ 

شخص2:ابحثُ عن تاريخٍ مجهولْ في فضاءاتِ قُبحِكَ.

شخص3:(إلى شخص1 مشيراً إلى يسارِ المسرح) هناكَ ابتساماتُك التي تبحثُ عنها إلا تسمعَها(صوتُ طفلٍ يضحك) (يركضُ شخص1 باتجاهِ يسارِ المسرحْ ومن ثمَ يعودُ إلى مكانهِ يصاحبَ موقفهُ هذا هستريا صارخاً)وجدتُها...وجدتُها...وجدتُها...

شخص3:( إلى شخص2 مشيراً إلى يمينِ المسرح) هناكَ التاريخُ الذي تبحثُ عنه ألا تسمعه(صوتُ طفل يبكي) (يركض شخص2 باتجاهِ يمينِ المسرح ومن ثمَ يعودُ إلى مكانهِ يصاحبَ موقفهُ هذا هستريا صارخاً) لن أجدهُ...لن أجدهُ...لن أجدهُ...

شخص1:لم أجَدها...لم...أجدَها..

شخص2:(إلى شخص3)لماذا لا تبحثُ معنا؟

شخص3:اجل بحثتَ معكما...و أرشدتُكم إلى الطرقِ التي تبتغونَها.

شخص1: أتعرفُ معنى الحياة .....

شخص2:في براد الموتى!

شخص3:أتعرفا معنى الحياة التي أنتُما فيها؟

(شخص1وشخص2 يتقدما باتجاهِ شخص3 ويقوم شخص1 بسحب اليدِ اليسرى لشخص 3بعنف ويقوم شخص2 بسحب اليدِ اليمنى لشخص3 بعنف شخص3 يحاولَ التخلصَ منهما)..

شخص3: ماذا تُريدانِ:

شخص1:الخروجُ من هذا البرّاد!

شخص2:الخروجُ إلى الأبدِ.

شخص3:سأخرِجَكُما!

(شخص1 و شخص2 يتركونَه فرحينْ)

شخص1 و شخص2:حقاً ستخرُجَنا !

شخص3:سأخرُجَكُما...من هذا البراد...ومن عفونتهِ...مقابلَ إن تختاروني مسؤلا عنه.

شخص1وشخص2:موافقان.

شخص3:إذن ...أنتما منذ اليوم ستعيشانِ حياةً سعيدة...خارجَ هذا البراد.

(شخص1وشخص2 بفرح كبير احدهما يمسك يد الأخر)

شخص1:أ حقاً؟

شخص:أ حقاً؟

شخص3: اجل الم تصدقا؟

شخص1:سنودع...

شخص2:عفونةَ...

شخص1:هذا البراد.

(يقترب شخص3 منهما ويقوم بإزالةِ وتمزيق القماشِ الأبيضِ الذي يرتديا... بعد إزالتهِ القماش من جسدهما) 

شخص1: الحياةُ خارج البراد...بانتظارَكُما.( شخص3 يختفي من خشبةِ المسرح)

(دمْ...ثم تشتعل الإضاءة تدريجياً... مشهد فيدوي...يبدأ عرض المقطع...شخصين يقومان بإخراج الجثتين من براد الموتى بعد فتح باب البراد...وبعد إدخالهما ينتهي المقطع...دمْ...ومن ثم تشتعل الإضاءة)

(شخص1وشخص2 منبهران تائهان في باحة الخشبةِ وكأنهما دخلوا إلى مدينة لأولى مرة... شخص1 يجلس على ركبتيه في وسط المسرح وشخص2 يلصق نفسه به ...يشكلان تمثال يرمز إلى الحلم إلى النصر...ومن ثم تنخفض الإضاءة تدريجياً...دمْ...تشتعل الإضاءة تدريجياً...وهما على هيئة تمثال يبدأ حوارهما...مع كل جملة يقومان بإلقائها...ينفصلان عن بعضهما ).

شخص1:انهُ رجلٌ نبيل.

شخص2:وطيبٌ أيضاً.

سخص1:أ استطيعُ بعد ألان رسمَ ملامح حياتي القادمة؟

شخص2:ا استطيعُ استئصالَ برودةَ ذلك البراد اللعين من جسدي؟

شخص1:بلا شكِ نستطيع.

شخص2:أ.. استطيعُ....

شخص1:أكيدْ تستطيعْ.

(بعد انتقالهما في باحةِ المسرح من مكان إلى أخر وكأنهُما يبحثان عن شيء...وقد بدا الحزنُ على وجههُما ...بعد إن لم يجدا ما يبحثانِ عنه)

شخص2:أ هذا الضياعُ؟ يسمى حياةً سعيد!

شخص1:عندما تصبحُ ذاكرةَ المرءِ دخان...تسمى حياةً سعيد.

شخص2:ماذا وجدتَ في هذه الحياةِ؟

شخص1:لم أجدْ سواكَ.

شخص2:إذاً أينْ الأمسْ؟... و أين اليوْم؟... و أين غدْ؟

شخص1:في مدفئةِ الأحلامْ.

شخص2:ومتى نرَاها؟

شخص1:عندما تحترقْ.

شخص2:لا أريدُ ا ن أرَها تحترقُ...سأرحلُ إلى ذلك البراد.

شخص1:سآتي معكَ.

(يظهر شخص3 وقد ظهرَ بملامح عظمةٍ وترف...ينظرُ الى الشخصينِ...وقد بدأ عليهِما علاماتِ الحزن) 

شخص3:ما الذي جرى لكُما! 

الشخصين:لا يردانْ.

شخص3: كيفَ حالِ الحياةِ خارجَ البراد؟

الشخصين:لا يردانْ.

شخص3:أنها جميلةْ ...أليسْ كذلك؟

شخص1: بجمالِ قُبحِكَ.

شخص2: وبجمالِ لا إنسانيتكَ.

شخص1:أنت وهمٌ في ذاكرةِ الضميرْ.

شخص2: وجرحُ الأيامِ الثكلى.

شخص3:وما علاقتي بهذا كلهُ؟

شخص1:وذلك الوهمُ الذي رسمتهُ لنا.

شخص2:ما الفرقُ ما بينَ أمس البراد ويوم البراد.

شخص3:الفرقُ كبيرْ...من حيثِ المساحةِ...وال...

شخص1:العذابْ.

شخص2:إيُ مساحةٍ تتحدثُ عنَها...مساحةِ الذاتْ المحترقة باللهيبِ الوجع...أم مساحة انتظارِ اللاشيء.

شخص1:لعلَ اللاشيءَ يصبحُ شيء.

شخص2:كيف؟ ونحنُ مجرد ثقوبٍ في آلةِ الناي...

شخص3:أيُها المجنونانْ إراقةْ لكما الحياةُ في ذلك البراد.

شخص1: تعلَمنا في ذلكَ البراد درسانِ...الأول إن لا نكون أنتَ.

(فترة صمت لمدة قصيرة جداً )

شخص3:والدرس الثاني.

(شخص1 وشخص يتقدمان نحو شخص3...يجري صراعاً إيمائيا يستمرُ لمدة دقيقة ونصف...ومن ثمَ يخرجُ يسقط شخص3 منهزماً...ميتاً).

شخص1:هذا الدرسُ...

شخص2:الثاني.

ستار

1-8-2011

  

علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مسرحية عزف نخلة  (ثقافات)

    • مجرد تساؤلات....الأنبار الى أين  (المقالات)

    • مسرحيو كربلاء : الحركة المسرحية في المدينة شهدت تطوراً ملحوظاً بعد عام2003  (ثقافات)

    • الباحث والناقد عمار الياسري:حياتنا المعاصرة تشاكلت بطريقة مخيفة مع ما بعد الحداثة  (المقالات)

    • السينمائي حسين فالح :السينما بالنسبة لي هي البحث عن اجابات الوجود المتعثرة مشكلة السينما في العراق قصر بل انعدام الرؤية الحقيقة لدور السينما  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية برادُ الموتى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الاسدي
صفحة الكاتب :
  علي الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خيبة  : د . عبد الجبار هاني

 في حوار مع المشرف العام على التبليغ الحوزوي : إن إقامة الصلاة جماعة، وتعليم الناس أمور دينهم، هي أولى أهداف هذا التبليغ  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 ملاحظات تستحق الاهتمام لصفع الارهاب في العراق  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 الكبرياء  : حاتم عباس بصيلة

 بكاء القذافي على زين العابدين بن علي  : علي الكربلائي

 القائد والمجتمع!!  : د . صادق السامرائي

  تعال لنا ... يا محمد لترانا .. مسلمين ولا إسلام (الحلقة الأولى 1/3)  : حيدر محمد الوائلي

 عضومجلس المفوضين سرور الهيتاوي :-مفوضيةالانتخابات تستقبل الطعون على سجل الناخبينفي مراكز التسجيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المجتمع الذكوري نعم للاعراف لا للدين  : مهدي المولى

 منتخب الشباب يفوز في مشواره الآسيوي بسداسية نظيفة على عمان

 احداث المفرق تتفجر بعد تقرير هيومان رايتس المشبوه...فما الهدف ؟  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 تحرير 28 حيا من الموصل والمباشرة بتطهير تل عبطة

 قصيدة طويريج  : حاتم عباس بصيلة

 مدير شرطة ذي قار يشارك بالاجتماع الأمني لتشديد الإجراءات الأمنية حول سجن الناصرية المركزي  : وزارة الداخلية العراقية

 رواية (( جاسم وجوليا ))* للأديب زيد الشهيد جولة الذاكرة بين نيران الجحيم و نسائم الجنـــــــــة  : حميد الحريزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net