صفحة الكاتب : علي العبادي

مسرحية برادُ الموتى
علي العبادي

تُفتح الستارة...مشهد فيدوي ويتم تنفيذه من خلال (الداتشو)...يبدأ عرضْ المقطع...شخصين يقومانِ بإدخالِ جثتين إلى برادِ الموتى بعد فتح بابِ البرَادْ...وبعد إدخالِهِما وغلق باب البرد ينتهي المقطع. 

دمْ

مشهد استهلالي صامت

(تشتعل الإضاءة)

باحةُ المسرح يوجد فيها مجموعة من الجثثِ المنتشرة في إرجاءِ المسرح زيّ تلك الجثث أبيض...في وسطِ تلكَ الجثث هناك جثتانِ تبدأنِ بالتحركِ...شيئاً...فشيء... وبعدْ محاولات عديدة من الزحفِ في إرجاءِ المسرح يتكئُ أحداهُما على الأخرِ يشكلانِ عدةَ صورٍ توحي بألمهُما المريرِ...بعد أن يقفانِ على قدميهِما يقومانِ بعمليةِ بحثٍ بين تلك الجثث لفترةٍ قصيرةْ.

دمْ

(تشتعل الإضاءة)

(يوجدَ في  أعلى وسطِ المسرحِ ساعة)

شحص1: ضجيجُ ذاكرتي يهزني كأرجوحةٍ في الهواءْ.

شخص2:ضجيجُ قلبي مسخً عواطفي.

شخص1:تتقدمُ الأيامُ وتسيرُ بلا توقفٍ وأنا أموتُ بالتقسيط ِالمريحْ.

شخص2:النهارُ يلثمُ أحلامَ الليلِ.

(مؤثر لصوت الساعة...يقوم شخص1 بتحطيمها يتوقف صوت المؤثر)

شخص1: آلةُ الزمنِ جعلتْ من نفسِها مطرقةً على أحلامنا.

شخص2: والضجيجُ جعلَنا مساميرَ لهذهِ المطرقةْ.

شخص1: أيامنُا أصحبتْ كلعبةِ طفلٍ ضائعة.

شخص2:بل نحنْ كلعبةِ طفلٍ ضائعةْ وليستْ أيامنا.

شخص1:(يصلُ إلى مرحلةٍ من الانفصامِ...ويبحث في إرجاءِ المسرحْ):هنا لا لا لا...هنا لا لا لا...هنا...لا لا لا.

شخص2:عن ماذا تبحثُ؟

شخص1:عن ابتسامات طفولتي التي تناثرت أشلائُها على أبوابِ السلاطينْ.

شخص2:أوجدتَها؟

شخص1:كلا

شخص2:إذا أردتَ أيجدَها عليك العثورَ على تاريخٍ ممزق.

شخص1:سأعثرُ عليها.

شخص2:أتحبُ إن أساعدكَ في البحثِ.

شخص1:أكون شاكراً لكَ.

شخص2:(يصلُ إلى مرحلةٍ من الانفصامِ ويبحثُ مع شخص1 في أرجاءِ المسرح...يعثر على بابٍ مرميةٍ في باحة الخشبة يرفعُها)هذا ما تبحثُ عنه.

شخص1:لا ليسَ هذا.

(يستمران بالبحث)

 

 

(يقوم شخص2 بقلبِ سلة النفايات والتي حجما حوالي نصفِ مترٍ ويبحثُ  بين النفاياتِ عندما لا يجدَ شيئاً يبحث في داخلْ السلةِ ومن ثمَ يصرخُ) أينْ..أينْ.

شخص1:إنا هُنا.(يعثر شخص1 على شخص1 نائم باحة الخشبة يتأملهُ)هذا.

شخص2:(يأتي إليه بإحباطٍ عندما يصلُ)على ما إذن.

شخص1:انهُ هو.

شخص2:لا اعتقدُ.

شخص1:انهُ هو .

شخص2:لا اعتقدُ.

شخص1:لا تعتقدُ.

شخص2:اعتقدُ انهُ هو.

شخص1:لا اعتقد.

شخص2:انهُ هو.

شخص1:لا اعتقدُ.

شخص2:هو الذي.

شخص1:انه نائمٌ لنوقضه من النومْ.

(يقومان بأيقاضهِ من النومِ من خلالِ تحريكهِما لجسدهِ الممدْ).

الاثنان:قمْ أنتَ يا رجل 

شخص2:قمْ.

شخص1:يا رجلْ.

(يقومْ الاثنان من سحبهِ وإيقافهِ على قدميهِ شخص3 ينظرُ إلى شخص1 وشخص2 متأملاً أيهما بضجرٍ...يتصارعونَ في ما بينهما لمدةِ دقيقتين...يسقطَ شخص1 ضحيةً لشخص3...ثم يسقطُ شخص2 ضحية لشخص3).

شخص3:(يجلسُ على ركبتيهِ...وينظرُ إلى الجمهورِ بغضبْ)

شخص1+شخص2:(يرفعانِ رأسيهِما أو نصفَ جسمهُما ويبقيانِ مستلقيانْ على الخشبة)

شخص1:أينْ؟

شخص2:أينْ؟

شخص1+شخص2:أينْ؟

شخص3:(يقوم ويدور حولَهُما)منذُ زمنٍ طويلْ وانتمْ تصرخونْ.

شخص1:لكن صراخَنا لم يجدُ نفعاً.

شخص2:ليوقظَ أحلامُنا التي تجمدتْ في بردِ الموتى.

شخص3: وهل تسميَ عفونتكُم أحلاماً؟

شخص1: هذه ليستْ عفونة؟

شخص2: وهل تُسمي نفسكَ إنسانْ؟

شخص3: إنسان...إنسانْ! سأقتص من ألسنَتكُم الثرثارة 

شخص1:إن قتلتَ فينا لسانَ الجسدِ...

شخص2:لن تُقتلَ فينا لِسنا الروحِ!

شخص3:سأقطعكُم أرباً أرباً و أرميكُما  في........

شخص1:(يضحك بسخرية...إلى شخص2) يرمينا.

شخص2:( أيضاً يضحك بسخرية...إلى شخص1)يرمينا. (إلى شخص3):أينْ في برادِ الموتى.

شخص1:السنا في برادِ الموتى؟

شخص3: ماذا تُريدانْ؟ 

شخص1:أين؟

شخص2:أين تبحثُ عن أين!

شخص1:لا افهمُ ماذا تعنيا.

شخص1:ابحثُ عن ابتساماتي.

شخص3:(إلى شخص2) وأنتْ؟ 

شخص2:ابحثُ عن تاريخٍ مجهولْ في فضاءاتِ قُبحِكَ.

شخص3:(إلى شخص1 مشيراً إلى يسارِ المسرح) هناكَ ابتساماتُك التي تبحثُ عنها إلا تسمعَها(صوتُ طفلٍ يضحك) (يركضُ شخص1 باتجاهِ يسارِ المسرحْ ومن ثمَ يعودُ إلى مكانهِ يصاحبَ موقفهُ هذا هستريا صارخاً)وجدتُها...وجدتُها...وجدتُها...

شخص3:( إلى شخص2 مشيراً إلى يمينِ المسرح) هناكَ التاريخُ الذي تبحثُ عنه ألا تسمعه(صوتُ طفل يبكي) (يركض شخص2 باتجاهِ يمينِ المسرح ومن ثمَ يعودُ إلى مكانهِ يصاحبَ موقفهُ هذا هستريا صارخاً) لن أجدهُ...لن أجدهُ...لن أجدهُ...

شخص1:لم أجَدها...لم...أجدَها..

شخص2:(إلى شخص3)لماذا لا تبحثُ معنا؟

شخص3:اجل بحثتَ معكما...و أرشدتُكم إلى الطرقِ التي تبتغونَها.

شخص1: أتعرفُ معنى الحياة .....

شخص2:في براد الموتى!

شخص3:أتعرفا معنى الحياة التي أنتُما فيها؟

(شخص1وشخص2 يتقدما باتجاهِ شخص3 ويقوم شخص1 بسحب اليدِ اليسرى لشخص 3بعنف ويقوم شخص2 بسحب اليدِ اليمنى لشخص3 بعنف شخص3 يحاولَ التخلصَ منهما)..

شخص3: ماذا تُريدانِ:

شخص1:الخروجُ من هذا البرّاد!

شخص2:الخروجُ إلى الأبدِ.

شخص3:سأخرِجَكُما!

(شخص1 و شخص2 يتركونَه فرحينْ)

شخص1 و شخص2:حقاً ستخرُجَنا !

شخص3:سأخرُجَكُما...من هذا البراد...ومن عفونتهِ...مقابلَ إن تختاروني مسؤلا عنه.

شخص1وشخص2:موافقان.

شخص3:إذن ...أنتما منذ اليوم ستعيشانِ حياةً سعيدة...خارجَ هذا البراد.

(شخص1وشخص2 بفرح كبير احدهما يمسك يد الأخر)

شخص1:أ حقاً؟

شخص:أ حقاً؟

شخص3: اجل الم تصدقا؟

شخص1:سنودع...

شخص2:عفونةَ...

شخص1:هذا البراد.

(يقترب شخص3 منهما ويقوم بإزالةِ وتمزيق القماشِ الأبيضِ الذي يرتديا... بعد إزالتهِ القماش من جسدهما) 

شخص1: الحياةُ خارج البراد...بانتظارَكُما.( شخص3 يختفي من خشبةِ المسرح)

(دمْ...ثم تشتعل الإضاءة تدريجياً... مشهد فيدوي...يبدأ عرض المقطع...شخصين يقومان بإخراج الجثتين من براد الموتى بعد فتح باب البراد...وبعد إدخالهما ينتهي المقطع...دمْ...ومن ثم تشتعل الإضاءة)

(شخص1وشخص2 منبهران تائهان في باحة الخشبةِ وكأنهما دخلوا إلى مدينة لأولى مرة... شخص1 يجلس على ركبتيه في وسط المسرح وشخص2 يلصق نفسه به ...يشكلان تمثال يرمز إلى الحلم إلى النصر...ومن ثم تنخفض الإضاءة تدريجياً...دمْ...تشتعل الإضاءة تدريجياً...وهما على هيئة تمثال يبدأ حوارهما...مع كل جملة يقومان بإلقائها...ينفصلان عن بعضهما ).

شخص1:انهُ رجلٌ نبيل.

شخص2:وطيبٌ أيضاً.

سخص1:أ استطيعُ بعد ألان رسمَ ملامح حياتي القادمة؟

شخص2:ا استطيعُ استئصالَ برودةَ ذلك البراد اللعين من جسدي؟

شخص1:بلا شكِ نستطيع.

شخص2:أ.. استطيعُ....

شخص1:أكيدْ تستطيعْ.

(بعد انتقالهما في باحةِ المسرح من مكان إلى أخر وكأنهُما يبحثان عن شيء...وقد بدا الحزنُ على وجههُما ...بعد إن لم يجدا ما يبحثانِ عنه)

شخص2:أ هذا الضياعُ؟ يسمى حياةً سعيد!

شخص1:عندما تصبحُ ذاكرةَ المرءِ دخان...تسمى حياةً سعيد.

شخص2:ماذا وجدتَ في هذه الحياةِ؟

شخص1:لم أجدْ سواكَ.

شخص2:إذاً أينْ الأمسْ؟... و أين اليوْم؟... و أين غدْ؟

شخص1:في مدفئةِ الأحلامْ.

شخص2:ومتى نرَاها؟

شخص1:عندما تحترقْ.

شخص2:لا أريدُ ا ن أرَها تحترقُ...سأرحلُ إلى ذلك البراد.

شخص1:سآتي معكَ.

(يظهر شخص3 وقد ظهرَ بملامح عظمةٍ وترف...ينظرُ الى الشخصينِ...وقد بدأ عليهِما علاماتِ الحزن) 

شخص3:ما الذي جرى لكُما! 

الشخصين:لا يردانْ.

شخص3: كيفَ حالِ الحياةِ خارجَ البراد؟

الشخصين:لا يردانْ.

شخص3:أنها جميلةْ ...أليسْ كذلك؟

شخص1: بجمالِ قُبحِكَ.

شخص2: وبجمالِ لا إنسانيتكَ.

شخص1:أنت وهمٌ في ذاكرةِ الضميرْ.

شخص2: وجرحُ الأيامِ الثكلى.

شخص3:وما علاقتي بهذا كلهُ؟

شخص1:وذلك الوهمُ الذي رسمتهُ لنا.

شخص2:ما الفرقُ ما بينَ أمس البراد ويوم البراد.

شخص3:الفرقُ كبيرْ...من حيثِ المساحةِ...وال...

شخص1:العذابْ.

شخص2:إيُ مساحةٍ تتحدثُ عنَها...مساحةِ الذاتْ المحترقة باللهيبِ الوجع...أم مساحة انتظارِ اللاشيء.

شخص1:لعلَ اللاشيءَ يصبحُ شيء.

شخص2:كيف؟ ونحنُ مجرد ثقوبٍ في آلةِ الناي...

شخص3:أيُها المجنونانْ إراقةْ لكما الحياةُ في ذلك البراد.

شخص1: تعلَمنا في ذلكَ البراد درسانِ...الأول إن لا نكون أنتَ.

(فترة صمت لمدة قصيرة جداً )

شخص3:والدرس الثاني.

(شخص1 وشخص يتقدمان نحو شخص3...يجري صراعاً إيمائيا يستمرُ لمدة دقيقة ونصف...ومن ثمَ يخرجُ يسقط شخص3 منهزماً...ميتاً).

شخص1:هذا الدرسُ...

شخص2:الثاني.

ستار

1-8-2011

  

علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مسرحية عزف نخلة  (ثقافات)

    • مجرد تساؤلات....الأنبار الى أين  (المقالات)

    • مسرحيو كربلاء : الحركة المسرحية في المدينة شهدت تطوراً ملحوظاً بعد عام2003  (ثقافات)

    • الباحث والناقد عمار الياسري:حياتنا المعاصرة تشاكلت بطريقة مخيفة مع ما بعد الحداثة  (المقالات)

    • السينمائي حسين فالح :السينما بالنسبة لي هي البحث عن اجابات الوجود المتعثرة مشكلة السينما في العراق قصر بل انعدام الرؤية الحقيقة لدور السينما  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية برادُ الموتى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب دكتور غازي . حياك الرب . بين يديك على هذه الصفحة اكثر ما كتبته من مقالات ، وإذا رغبت فهذا رابط صفحتي على الفيس بوك مشكورا . https://www.facebook.com/izapilla.penijamin .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزي
صفحة الكاتب :
  علي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قريباً.. إحماء إنتخابي أمريكي في الخليج والشام  : اثير الشرع

 الجماعات الدينية واعمال الكفر  : مدحت قلادة

 القوى الشبابية الوطنية تدعو رئيس البرلمان تقديم استقالته وتتوعد بتظاهرات  : خالد عبد السلام

 تعزية بمناسبة وفاة والدة الاعلامي علي فضيله الشمري  : ادارة الموقع

 مبارك النصر ياعراق  : هادي الدعمي

 بالصور : اهالي الكاظمية يخرجون في مسيرة الوفاء لابطال الفتوى

 ركلات الترجيح تبتسم لإنجلترا وتطيح بكولومبيا

 للعوائل فقط  : احمد كريم الحمد

 كوبلر يزور المفوضية الجديدة وبحضوره يعقد المجلس مؤتمرا صحفياً  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الدم العراقي يُعري أصحاب الفتاوي  : سامي جاسم آل خليفة

 نظام آل خليفة يتمنهج صهيونياً بمحاصرة العكر !! وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ  : السيد جعفر العلوي

  لماذا الامريكان ؟  : حميد سالم الخاقاني

 موصل الحدباء ماذا بعد داعش؟!  : قيس النجم

 النائب محمد الهنداوي يطالب الحكومة بشكيل وزارة تعنى بالشعائر الدينية بسبب ازدياد عدد الوافدين الى المراقد المقدسة  : صبري الناصري

 الامن النيابية : سنحقق بفساد منفذ الشلامجة ونحاسب "المافيات"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net