صفحة الكاتب : علي العبادي

مسرحية برادُ الموتى
علي العبادي

تُفتح الستارة...مشهد فيدوي ويتم تنفيذه من خلال (الداتشو)...يبدأ عرضْ المقطع...شخصين يقومانِ بإدخالِ جثتين إلى برادِ الموتى بعد فتح بابِ البرَادْ...وبعد إدخالِهِما وغلق باب البرد ينتهي المقطع. 

دمْ

مشهد استهلالي صامت

(تشتعل الإضاءة)

باحةُ المسرح يوجد فيها مجموعة من الجثثِ المنتشرة في إرجاءِ المسرح زيّ تلك الجثث أبيض...في وسطِ تلكَ الجثث هناك جثتانِ تبدأنِ بالتحركِ...شيئاً...فشيء... وبعدْ محاولات عديدة من الزحفِ في إرجاءِ المسرح يتكئُ أحداهُما على الأخرِ يشكلانِ عدةَ صورٍ توحي بألمهُما المريرِ...بعد أن يقفانِ على قدميهِما يقومانِ بعمليةِ بحثٍ بين تلك الجثث لفترةٍ قصيرةْ.

دمْ

(تشتعل الإضاءة)

(يوجدَ في  أعلى وسطِ المسرحِ ساعة)

شحص1: ضجيجُ ذاكرتي يهزني كأرجوحةٍ في الهواءْ.

شخص2:ضجيجُ قلبي مسخً عواطفي.

شخص1:تتقدمُ الأيامُ وتسيرُ بلا توقفٍ وأنا أموتُ بالتقسيط ِالمريحْ.

شخص2:النهارُ يلثمُ أحلامَ الليلِ.

(مؤثر لصوت الساعة...يقوم شخص1 بتحطيمها يتوقف صوت المؤثر)

شخص1: آلةُ الزمنِ جعلتْ من نفسِها مطرقةً على أحلامنا.

شخص2: والضجيجُ جعلَنا مساميرَ لهذهِ المطرقةْ.

شخص1: أيامنُا أصحبتْ كلعبةِ طفلٍ ضائعة.

شخص2:بل نحنْ كلعبةِ طفلٍ ضائعةْ وليستْ أيامنا.

شخص1:(يصلُ إلى مرحلةٍ من الانفصامِ...ويبحث في إرجاءِ المسرحْ):هنا لا لا لا...هنا لا لا لا...هنا...لا لا لا.

شخص2:عن ماذا تبحثُ؟

شخص1:عن ابتسامات طفولتي التي تناثرت أشلائُها على أبوابِ السلاطينْ.

شخص2:أوجدتَها؟

شخص1:كلا

شخص2:إذا أردتَ أيجدَها عليك العثورَ على تاريخٍ ممزق.

شخص1:سأعثرُ عليها.

شخص2:أتحبُ إن أساعدكَ في البحثِ.

شخص1:أكون شاكراً لكَ.

شخص2:(يصلُ إلى مرحلةٍ من الانفصامِ ويبحثُ مع شخص1 في أرجاءِ المسرح...يعثر على بابٍ مرميةٍ في باحة الخشبة يرفعُها)هذا ما تبحثُ عنه.

شخص1:لا ليسَ هذا.

(يستمران بالبحث)

 

 

(يقوم شخص2 بقلبِ سلة النفايات والتي حجما حوالي نصفِ مترٍ ويبحثُ  بين النفاياتِ عندما لا يجدَ شيئاً يبحث في داخلْ السلةِ ومن ثمَ يصرخُ) أينْ..أينْ.

شخص1:إنا هُنا.(يعثر شخص1 على شخص1 نائم باحة الخشبة يتأملهُ)هذا.

شخص2:(يأتي إليه بإحباطٍ عندما يصلُ)على ما إذن.

شخص1:انهُ هو.

شخص2:لا اعتقدُ.

شخص1:انهُ هو .

شخص2:لا اعتقدُ.

شخص1:لا تعتقدُ.

شخص2:اعتقدُ انهُ هو.

شخص1:لا اعتقد.

شخص2:انهُ هو.

شخص1:لا اعتقدُ.

شخص2:هو الذي.

شخص1:انه نائمٌ لنوقضه من النومْ.

(يقومان بأيقاضهِ من النومِ من خلالِ تحريكهِما لجسدهِ الممدْ).

الاثنان:قمْ أنتَ يا رجل 

شخص2:قمْ.

شخص1:يا رجلْ.

(يقومْ الاثنان من سحبهِ وإيقافهِ على قدميهِ شخص3 ينظرُ إلى شخص1 وشخص2 متأملاً أيهما بضجرٍ...يتصارعونَ في ما بينهما لمدةِ دقيقتين...يسقطَ شخص1 ضحيةً لشخص3...ثم يسقطُ شخص2 ضحية لشخص3).

شخص3:(يجلسُ على ركبتيهِ...وينظرُ إلى الجمهورِ بغضبْ)

شخص1+شخص2:(يرفعانِ رأسيهِما أو نصفَ جسمهُما ويبقيانِ مستلقيانْ على الخشبة)

شخص1:أينْ؟

شخص2:أينْ؟

شخص1+شخص2:أينْ؟

شخص3:(يقوم ويدور حولَهُما)منذُ زمنٍ طويلْ وانتمْ تصرخونْ.

شخص1:لكن صراخَنا لم يجدُ نفعاً.

شخص2:ليوقظَ أحلامُنا التي تجمدتْ في بردِ الموتى.

شخص3: وهل تسميَ عفونتكُم أحلاماً؟

شخص1: هذه ليستْ عفونة؟

شخص2: وهل تُسمي نفسكَ إنسانْ؟

شخص3: إنسان...إنسانْ! سأقتص من ألسنَتكُم الثرثارة 

شخص1:إن قتلتَ فينا لسانَ الجسدِ...

شخص2:لن تُقتلَ فينا لِسنا الروحِ!

شخص3:سأقطعكُم أرباً أرباً و أرميكُما  في........

شخص1:(يضحك بسخرية...إلى شخص2) يرمينا.

شخص2:( أيضاً يضحك بسخرية...إلى شخص1)يرمينا. (إلى شخص3):أينْ في برادِ الموتى.

شخص1:السنا في برادِ الموتى؟

شخص3: ماذا تُريدانْ؟ 

شخص1:أين؟

شخص2:أين تبحثُ عن أين!

شخص1:لا افهمُ ماذا تعنيا.

شخص1:ابحثُ عن ابتساماتي.

شخص3:(إلى شخص2) وأنتْ؟ 

شخص2:ابحثُ عن تاريخٍ مجهولْ في فضاءاتِ قُبحِكَ.

شخص3:(إلى شخص1 مشيراً إلى يسارِ المسرح) هناكَ ابتساماتُك التي تبحثُ عنها إلا تسمعَها(صوتُ طفلٍ يضحك) (يركضُ شخص1 باتجاهِ يسارِ المسرحْ ومن ثمَ يعودُ إلى مكانهِ يصاحبَ موقفهُ هذا هستريا صارخاً)وجدتُها...وجدتُها...وجدتُها...

شخص3:( إلى شخص2 مشيراً إلى يمينِ المسرح) هناكَ التاريخُ الذي تبحثُ عنه ألا تسمعه(صوتُ طفل يبكي) (يركض شخص2 باتجاهِ يمينِ المسرح ومن ثمَ يعودُ إلى مكانهِ يصاحبَ موقفهُ هذا هستريا صارخاً) لن أجدهُ...لن أجدهُ...لن أجدهُ...

شخص1:لم أجَدها...لم...أجدَها..

شخص2:(إلى شخص3)لماذا لا تبحثُ معنا؟

شخص3:اجل بحثتَ معكما...و أرشدتُكم إلى الطرقِ التي تبتغونَها.

شخص1: أتعرفُ معنى الحياة .....

شخص2:في براد الموتى!

شخص3:أتعرفا معنى الحياة التي أنتُما فيها؟

(شخص1وشخص2 يتقدما باتجاهِ شخص3 ويقوم شخص1 بسحب اليدِ اليسرى لشخص 3بعنف ويقوم شخص2 بسحب اليدِ اليمنى لشخص3 بعنف شخص3 يحاولَ التخلصَ منهما)..

شخص3: ماذا تُريدانِ:

شخص1:الخروجُ من هذا البرّاد!

شخص2:الخروجُ إلى الأبدِ.

شخص3:سأخرِجَكُما!

(شخص1 و شخص2 يتركونَه فرحينْ)

شخص1 و شخص2:حقاً ستخرُجَنا !

شخص3:سأخرُجَكُما...من هذا البراد...ومن عفونتهِ...مقابلَ إن تختاروني مسؤلا عنه.

شخص1وشخص2:موافقان.

شخص3:إذن ...أنتما منذ اليوم ستعيشانِ حياةً سعيدة...خارجَ هذا البراد.

(شخص1وشخص2 بفرح كبير احدهما يمسك يد الأخر)

شخص1:أ حقاً؟

شخص:أ حقاً؟

شخص3: اجل الم تصدقا؟

شخص1:سنودع...

شخص2:عفونةَ...

شخص1:هذا البراد.

(يقترب شخص3 منهما ويقوم بإزالةِ وتمزيق القماشِ الأبيضِ الذي يرتديا... بعد إزالتهِ القماش من جسدهما) 

شخص1: الحياةُ خارج البراد...بانتظارَكُما.( شخص3 يختفي من خشبةِ المسرح)

(دمْ...ثم تشتعل الإضاءة تدريجياً... مشهد فيدوي...يبدأ عرض المقطع...شخصين يقومان بإخراج الجثتين من براد الموتى بعد فتح باب البراد...وبعد إدخالهما ينتهي المقطع...دمْ...ومن ثم تشتعل الإضاءة)

(شخص1وشخص2 منبهران تائهان في باحة الخشبةِ وكأنهما دخلوا إلى مدينة لأولى مرة... شخص1 يجلس على ركبتيه في وسط المسرح وشخص2 يلصق نفسه به ...يشكلان تمثال يرمز إلى الحلم إلى النصر...ومن ثم تنخفض الإضاءة تدريجياً...دمْ...تشتعل الإضاءة تدريجياً...وهما على هيئة تمثال يبدأ حوارهما...مع كل جملة يقومان بإلقائها...ينفصلان عن بعضهما ).

شخص1:انهُ رجلٌ نبيل.

شخص2:وطيبٌ أيضاً.

سخص1:أ استطيعُ بعد ألان رسمَ ملامح حياتي القادمة؟

شخص2:ا استطيعُ استئصالَ برودةَ ذلك البراد اللعين من جسدي؟

شخص1:بلا شكِ نستطيع.

شخص2:أ.. استطيعُ....

شخص1:أكيدْ تستطيعْ.

(بعد انتقالهما في باحةِ المسرح من مكان إلى أخر وكأنهُما يبحثان عن شيء...وقد بدا الحزنُ على وجههُما ...بعد إن لم يجدا ما يبحثانِ عنه)

شخص2:أ هذا الضياعُ؟ يسمى حياةً سعيد!

شخص1:عندما تصبحُ ذاكرةَ المرءِ دخان...تسمى حياةً سعيد.

شخص2:ماذا وجدتَ في هذه الحياةِ؟

شخص1:لم أجدْ سواكَ.

شخص2:إذاً أينْ الأمسْ؟... و أين اليوْم؟... و أين غدْ؟

شخص1:في مدفئةِ الأحلامْ.

شخص2:ومتى نرَاها؟

شخص1:عندما تحترقْ.

شخص2:لا أريدُ ا ن أرَها تحترقُ...سأرحلُ إلى ذلك البراد.

شخص1:سآتي معكَ.

(يظهر شخص3 وقد ظهرَ بملامح عظمةٍ وترف...ينظرُ الى الشخصينِ...وقد بدأ عليهِما علاماتِ الحزن) 

شخص3:ما الذي جرى لكُما! 

الشخصين:لا يردانْ.

شخص3: كيفَ حالِ الحياةِ خارجَ البراد؟

الشخصين:لا يردانْ.

شخص3:أنها جميلةْ ...أليسْ كذلك؟

شخص1: بجمالِ قُبحِكَ.

شخص2: وبجمالِ لا إنسانيتكَ.

شخص1:أنت وهمٌ في ذاكرةِ الضميرْ.

شخص2: وجرحُ الأيامِ الثكلى.

شخص3:وما علاقتي بهذا كلهُ؟

شخص1:وذلك الوهمُ الذي رسمتهُ لنا.

شخص2:ما الفرقُ ما بينَ أمس البراد ويوم البراد.

شخص3:الفرقُ كبيرْ...من حيثِ المساحةِ...وال...

شخص1:العذابْ.

شخص2:إيُ مساحةٍ تتحدثُ عنَها...مساحةِ الذاتْ المحترقة باللهيبِ الوجع...أم مساحة انتظارِ اللاشيء.

شخص1:لعلَ اللاشيءَ يصبحُ شيء.

شخص2:كيف؟ ونحنُ مجرد ثقوبٍ في آلةِ الناي...

شخص3:أيُها المجنونانْ إراقةْ لكما الحياةُ في ذلك البراد.

شخص1: تعلَمنا في ذلكَ البراد درسانِ...الأول إن لا نكون أنتَ.

(فترة صمت لمدة قصيرة جداً )

شخص3:والدرس الثاني.

(شخص1 وشخص يتقدمان نحو شخص3...يجري صراعاً إيمائيا يستمرُ لمدة دقيقة ونصف...ومن ثمَ يخرجُ يسقط شخص3 منهزماً...ميتاً).

شخص1:هذا الدرسُ...

شخص2:الثاني.

ستار

1-8-2011

  

علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مسرحية عزف نخلة  (ثقافات)

    • مجرد تساؤلات....الأنبار الى أين  (المقالات)

    • مسرحيو كربلاء : الحركة المسرحية في المدينة شهدت تطوراً ملحوظاً بعد عام2003  (ثقافات)

    • الباحث والناقد عمار الياسري:حياتنا المعاصرة تشاكلت بطريقة مخيفة مع ما بعد الحداثة  (المقالات)

    • السينمائي حسين فالح :السينما بالنسبة لي هي البحث عن اجابات الوجود المتعثرة مشكلة السينما في العراق قصر بل انعدام الرؤية الحقيقة لدور السينما  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : مسرحية برادُ الموتى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قتل اكثر من 25 ارهابياً ومعالجة عدد من العبوات الناسفة بمناطق باطراف العاصمة بغداد

 سياسيون النفاق وطلبهم فك الخناق عن داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 دين منحها مساحات شاسعة جداً  : امل الياسري

 غباء طائفية آل سعود واقتتال العرب .. ايران تنتصر.  : د . زكي ظاهر العلي

 معتصمون في الأنبار يعتدون بالضرب على فرق إعلامية  : هادي جلو مرعي

 1 - أبو نؤاس بين الله والناس ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 وزارة الخارجية تدين العمل الارهابي الذي استهدف قطارات المترو في العاصمة لندن  : وزارة الخارجية

 فيلم " ابتسم "  : فوزي صادق

 اكثر من 6 ملايين دولار شهريا " اتاوات الدولة الإسلامية" من أهالي نينوى  : وكالة نون الاخبارية

 العدد ( 196 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 محمد الفيصل :: ومن الذي ينتصر لحقوق الضحايا  : فراس الخفاجي

  كبة :ينفي افلاس الخطوط الجوية العراقية ويؤكد ان أرصدتها بالبنوك تقدر بملايين الدولارات  : نور رشيد

 السلطة والتسلط والمنصب وآثارها ...نسخة منه للإمام علي (ج 2).  : ثائر الربيعي

 (آلة بيده) (سلطة أسيرة) ( كسب العرب السنة) مفردات كردستانية  : باقر شاكر

 القضاء: الإعدام لتركية والسجن المؤبد لعشر إرهابيات أخريات من جنسيات مختلفة  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net