صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

ولادة الإمام المهدي (ع) في الأنساب وشهود وأحاديث
مجاهد منعثر منشد

قال تعالى :

"يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ" (1) صدق الله العلي العظيم .

 

قال الإمام الكاظم (عليه السلام):

"ليس يحيها بالقطر, ولكن يبعث الله رجالاً فيحيون العدل, فتحيا الأرض لإحياء العدل, ولإقامة العدل فيه أنفع في الأرض من القطر أربعين صباحاً" (2)

ولد الإمام بقية الله (ع)  فجر يوم الجمعة في 15 شعبان عام 255 من الهجرة، وهو بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (سلام الله تعالى عليهم أجمعين) 

والدته (مليكه، وهي بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم، وهي من ولد الحواريين، تنسب إلى وصي المسيح (عليه السلام) "شمعون"، وأحد أبرز حوارييه، واسمها في الإسلام السيدة نرجس. وقد رأت في المنام رسول الله  محمدأ (صلى الله عليه وآله وسلم)  يخطبها من المسيح (عليه السلام) ووصيه شمعون (رضي الله عنه) لولده الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، ووافق شمعون ووافقت هي . وقد تعلق قلبها بالإمام (عليه السلام) بعد هذا المنام وهي ببلاد الروم، وهو (عليه السلام) في سامراء، إلى أن شاء الله تعالى أن يوجه أبوها جيشاً إلى العراق لمحاربة المسلمين، وأن تكون هي في ذلك الجيش متنكرة فيه بزي الخدم، وأن تقع في الأسر، وتكون في غنيمة شيخ من المسلمين عرضها للبيع، ولكنها كانت تمتنع عن الظهور لتُعرض للبيع، وترفض أن يلمسها أو يمسها أحد من الراغبين في الشراء، رغم كثرة الراغبين لشراءها لِما رأوا فيها من العفة والحياء. وقد وجه الإمام الهادي (عليه السلام) أحد خاصته من سامراء إلى بغداد مع كتاب منه (عليه السلام) باللغة الرومية، وأوصاه بتسليمها إياه بعد أن وصف للرسول المكان والشيخ البائع والأسيرة الجليلة، وحمّله مائتين وعشرين ديناراً ليدفعها ثمناً لها. فلما ناولها الكتاب بلغتها الرومية بكت السيدة نرجس وهددت الشيخ بأن تقتل نفسها إن لم يبعها لصاحب الكتاب، فساوم الرسول الشيخ البائع، حتى توقف عند الثمن الذي أرسله الإمام الهادي (عليه السلام) فدفعه إليه، ونقلها بتجليل واحترام إلى سامراء. فلما دخلت على الإمام الهادي (عليه السلام) رحب بها كثيراً، ثم بشرها بولد يولد لها من ابنه أبي محمد العسكري (عليه السلام) يملك الدنيا شرقاً وغرباً ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً، ثم أودعها عند أخته السيدة "حكيمه" بنت الإمام الجواد (عليه السلام) لتُعلمها الفرائض والأحكام، فبقيت عندها أياماً، وهبها الإمام الهادي (عليه السلام) بعدها ابنه الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) فتزوجها الإمام (عليه السلام) ولما دخل بها حملت بالحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) . (3)

وأحد كناه (روحي لتراب مقدمه فداء) كنية جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو أبو القاسم وأما القابه فكثيرة جداً، منها: المهدي وهو أشهرها، والمنتظر، والقائم، والحجة، وصاحب العصر والزمان، والخاتم، وصاحب الدار، وصاحب الأمر، والخلف الصالح، والناطق، والثاير، والمأمول، والوتر، والدليل، والمعتصم، والمنتقم، والكرار، وصاحب الرجعة البيضاء، والدولة الزهراء، والوارث، وسدرة المنتهى، والغاية القصوى، وغاية الطالبين، وفرج المؤمنين، ومنتهى العبر، وكاشف الغطاء، والأذن السامعة، واليد الباسطة.

أوصافه (عليه السلام) أنه ممتلئ الجثة، طويل القامة، وجهه كأنه كوكب دري، أقنى الأنف، ضخم العينين، كثب اللحية، على خده الأيمن خال أسود، وعلى يده خال .

 ذكر علماء الأنساب للإمام المهدي (ع):

1. جاء في عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب  للنسابة ابن عِنَبَه  السيد جمال الدين أحمد بن علي الحسيني:

أما علي الهادي فيلقب العسكري لمقامه بسُرَّ من رأى، وكانت تسمى العسكر، وأُمّه أُم ولد، وكان في غاية الفضل ونهاية النبل، أشخصه المتوكل إلى سُرَّ من رأى فأقام بها إلى أن تُوفي، وأعقب من رجلين هما:

الإمام أبو محمد الحسن العسكري (عليه السلام)، وكان من الزهد والعلم على أمر عظيم، وهو والد الإمام محمد المهدي (صلوات الله عليه) ثاني عشر الأئمة عند الاِمامية، وهو القائم المنتظر عندهم من أُم ولد اسمها نرجس. (4)

وقال في الفصول الفخرية (مطبوع باللغة الفارسية) ما ترجمته :ـ

أبو محمد الحسن الذي يقال له العسكري، والعسكر هو سامراء، جلبه المتوكل وأباه إلى سامراء من المدينة، واعتقلهما. وهو الحادي عشر من الأئمة الإثني عشر، وهو والد محمد المهدي (عليه السلام) ، ثاني عشرهم (5).

 2. وجاء عن النسابة  أبو نصر سهل بن عبد الله بن داود بن سليمان البخاري من أعلام القرن الرابع الهجري :ـ

 

قال في (سر السلسلة العلوية):

 

وولد علي بن محمد التقي (عليه السلام): الحسن ابن علي العسكري (عليه السلام) من أُم ولد نوبيّة تدعى: ريحانة، وولد سنة احدى وثلاثين ومائتين وقبض سنة ستين ومائتين بسامراء، وهو ابن تسع وعشرين سنة.. (6)

3. النسابة الزيدي السيد أبو الحسن محمد الحسيني اليماني الصنعاني من أعيان القرن الحادي عشر.

ذكر في المشجرة التي رسمها لبيان نسب أولاد أبي جعفر محمد بن علي الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، وتحت اسم الاِمام علي التقي المعروف بالهادي (عليه السلام) خمسة من البنين وهم: الاِمام العسكري، الحسين، موسى، محمد، علي . وتحت اسم الاِمام العسكري (عليه السلام) مباشرة كتب: "محمد بن" وبإزائه: "منتظر الإمامية" (7).

4-  وفي سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب لمحمد أمين السويدي:

محمد المهدي: "وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، وكان مربوع القامة، حسن الوجه والشَّعر، أقنى الأنف، صبيح الجبهة". (8)

5 - في كتاب الشجرة المباركة في أنساب الطالبية للفخر الرازي الشافعي تحت عنوان: أولاد الامام العسكري (عليه السلام):ـ

أما الحسن العسكري الامام (عليه السلام) فله ابنان وبنتان: اما الإبنان، فأحدهما: صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف)، والثاني موسى درج في حياة أبيه. وأما البنتان: ففاطمة درجت في حياة أبيها، وأم موسى درجت أيضاً. (9).

6- وعن النسابة  محمد ويس الحيدري السوري قال في الدرر البهية في الأنساب الحيدريّة والاَوَيسيّة في بيان أولاد الاِمام الهادي (عليه السلام): أعقب خمسة أولاد: محمد وجعفر والحسين والاِمام الحسن العسكري وعائشة.

فالحسن العسكري أعقب محمد المهدي صاحب السرداب. ثم قال بعد ذلك مباشرة وتحت عنوان : (الإمامان محمد المهدي والحسن العسكري):

الإمام الحسن العسكري: ولد بالمدينة سنة 231 هـ، وتوفي بسامراء سنة 260 هـ.

الاِمام محمد المهدي: لم يذكر له ذرية ولا أولاد له أبداً. (10).

ثم علق في هامش العبارة الأخيرة بما هذا نصه: ولد في النصف من شعبان سنة 255 هـ، وأُمّه نرجس، وُصِفَ فقالوا عنه:

"ناصع اللون، واضح الجبين، أبلج الحاجب، مسنون الخد، أقنى الاَنف، أشم، أروع، كأنّه غصن بان، وكأنَّ غرّته كوكب دريّ، في خده الاَيمن خال كأنه فتات مسك على بياض الفضّة، وله وفرة سمحاء تطالع شحمة أذنه، ما رأت العيون أقصد منه ولا أكثر حسناً وسكينةً وحياءً". (11).

7-  ومن أعلام القرن الخامس الهجري النسابة المشهور السيد العمري قال ما نصه: ومات أبو محمد (عليه السلام )، وولده من السيدة نرجس (عليها السلام) معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله. (12).

 

8- قال الذهبي:

أ. في كتابه العبر ولد محمد بن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحُسَيْني، أبو القاسم الذي تلقّبه الرافضة الخلف الحجة، وتلقّبه بالمهدي، والمنتظر، وتلقبه بصاحب الزمان، وهو خاتمة الإثني عشر. (13).

 

ب. وقال في تاريخ دول الاِسلام في ترجمة الاِمام الحسن العسكري:

 

"الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمد الهاشمي الحُسَيْني، أحد أئمة الشيعة الذي تدعي الشيعة عصمتهم، ويقال له: الحسن العسكري، لكونه سكن سامراء، فإنها يقال لها العسكر. وهو والد منتظر الرافضة، توفي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الاَوّل سنة ستين ومائتين وله تسع وعشرون سنة، ودفن إلى جانب والده. وأما ابنه محمد بن الحسن الذي يدعوه الرافضة القائم الخلف الحجة فولد سنة ثمان وخمسين، وقيل سنة ست وخمسين". (14).

 

ج. وقال في سير أعلام النبلاء:

 

"المنتظر الشريف أبو القاسم محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن علي ابن الحسين الشهيد ابن الاِمام علي بن أبي طالب، العلوي، الحُسَيْني خاتمة الاثني عشر سيداً". (15).

 

9. و في كتاب (الصواعق المحرقة) أحمد بن حجر الهيتمي الشافعي في آخر الفصل الثالث من الباب الحادي عشر ما هذا نصه:

 

"أبو محمد الحسن الخالص، وجعل ابن خلكان هذا هو العسكري، ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين... مات بسُرَّ من رأى، ودفن عند أبيه وعمه، وعمره ثمانية وعشرون سنة، ويقال: إنّه سُمَّ أيضاً، ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن أتاه الله فيها الحكمة، ويسمى القائم المنتظر، قيل: لاَنّه سُتِرَ بالمدينة وغاب فلم يعرف أين ذهب". (16).

 

10. في كتاب (نور الأبصار) لمؤمن بن حسن الشبلنجي باسم الاِمام المهدي، ونسبه الشريف الطاهر، وكنيته، وألقابه في كلام طويل الى أن قال: "وهو آخر الأئمة الإثني عشر على ما ذهب إليه الاِمامية"، ثم نقل عن تاريخ "ابن الوردي ما تقدم برقم (4 )". (17).

 

إنَّ ولادة أي انسان في هذا الوجود تثبت بإقرار أبيه، وشهادة القابلة، وإن لم يره أحد قط غيرهما.. والامام بقية الله المهدي (ع) شهد ولادته المئات ومنهم:

 

السيدة العلوية الطاهرة حكيمة بنت الاِمام الجواد وأُخت الاِمام الهادي وعمة الاِمام العسكري (عليهم السلام). وهي التي تولّت أمر السيدة نرجس أُم الاِمام المهدي (عليه السلام )ي ساعة الولادة. (18).

 

وقد ساعدتها بعض النسوة في عملية الولادة، منهن جارية أبي علي الخيزراني التي أهداها إلى الإمام العسكري (عليه السلام) فيما صرح بذلك الثقة محمد بن يحيى ومارية، ونسيم خادمة الاِمام العسكري (عليه السلام) (19). كما شاهد الإمام المهدي (عليه السلام) من كان يخدم أباه العسكري (عليه السلام ) في داره مع بعض الجواري والاِماء، كطريف الخادم أبي نصر (20). وخادمة ابراهيم بن عبدة النيسابوري التي شاهدت مع سيدها الاِمام المهدي (عليه السلام) (21). وأبي الاَديان الخادم (22). وأبي غانم الخادم الذي قال:

 

"ولد لأبي محمد (عليه السلام) ولد فسماه محمداً، فعرضه على أصحابه يوم الثالث، وقال: هذا صاحبكم من بعدي، وخليفتي عليكم، وهو القائم الذي تمتد اليه الأعناق بالانتظار، فاذا امتلاَت الأرض جوراً وظلماً خرج فملاَها قسطاً وعدلاً" (23). كما شهد بذلك مسرور الطباخ مولى أبي الحسن (عليه السلام) (24).

 

وأخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) بمولده الشريف. والإمام الحسن العسكري (عليهم السلام) والده قد ذكر إمامته .. ويشهد للإمام العسكري (عليه السلام) القاصي والداني في كافة الفرق الإسلامية وغيرها بسلامة صدقه ونقله ناخيك عن أنه إمام معصوم .. ومع ذلك اعترف المؤرخون بولادته كما مر أعلاه إضافة الى صدور بعض الأمورالمعلنة والمشهورة بين المسلمين من قبل  الإمام بقية الله (ع) منها:

 

وصايا وتعليمات وأدعية وصلوات. ونصائح وإرشادات. ورسائل وتوجيهات. وأقوال مشهورة، وكلمات مأثورة وكان وكلاؤه معروفين، وسفراؤه معلومين، وأنصاره في كل عصر وجيل بالملايين. وهذا وحده كافياً وخير دليل .

 

روي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنّه قال في حديث طويل مع جُندَب بن جُنادة، سأله فيه عن الأوصياء بعده من ذريّته، فقرأ (صلّى الله عليه وآله) الآية "وَعَد اللهُ الذينَ آمنوا منكم وعَمِلوا الصالحاتِ لَيَستَخلِفَنَّهُم في الأرض كما استَخلَفَ الذينَ مِن قَبلِهم ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُم دِينَهمُ الذي ارتضى لهم ولَيُبَدِّلَنَّهُم مِن بَعد خَوفِهم أمْناً يَعبُدونَني لا يُشرِكونَ بي شيئاً" ثمّ قال: (صلى الله عليه وآله) يا جُندَب! في زمن كلّ واحدٍ منهم (أي من الأئمّة) سلطانٌ يعتريه ويُؤذيه، فإذا عجّل اللهُ خُروج قائمنا يملأ الأرضَ قِسطاً وعدلاً كما مُلئت جَوراً وظلماً.

 

ثمّ قال (عليه السّلام): "طُوبى للصابرين في غيبته، طُوبى للمتّقين على مَحَجّتهم". (25).

 

وروي عن الإمام الحسين (عليه السّلام) في قوله تعالى: "ويقولونَ متى هذا الوعدُ إن كُنتم صادقين" أنّه ذكر القائم (عليه السّلام) في حديث، ثمّ قال: "له غَيبة يرتدّ فيها أقوام ويَثبُت فيها على الدِّين آخَرون، فيُؤذَون ويُقال لهم: متى هذا الوَعدُ إن كُنتم صادقين؟ أما إنّ الصابر في غَيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يَدَي رسول الله (صلّى الله عليه وآله). (26).

 

وعن الإمام الرضا (عليه السّلام) أنّه قال (في حديث دِعبِل الخُزاعي):

 

"قيل للنبيّ (صلّى الله عليه وآله): يا رسول الله، متى يخرج القائم من ذَريّتك؟ فقال: مَثَلُه مَثَل الساعة التي لا يُجلّيها لوقتِها إلاّ هو ثَقُلَت في السماوات والأرض، لا تأتيكم إلاّ بغتةً". (27)

 

وروي عن الإمام الصادق (عليه السّلام) في قوله تعالى: "وقاتِلوهم حتّى لا تكونَ فِتنةٌ ويكونَ الدِّين كُلُّه لله". قال: "إنّه لم يجئ تأويل هذه الآية، ولو قد قام قائمُنا بعده سيرى مَن يُدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، وليَبلُغَنّ دينُ محمّد ما بَلَغ الليلُ، حتّى لا يكون مُشركٌ على ظهر الأرض، كما قال الله تعالى". (28).

 

الهوامش

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

1. الروم: 19

 

2. نور الثقلين للحويزي ج4: 173 .

 

3. الخطيب الشيخ محمد الدماوندي

 

4. عمدة الطالب في انساب آل أبي طالب : 199.

 

5. الفصول الفخرية (في الانساب) للنسابة جمال الدين أحمد بن عِنَبَه: 134 ـ 135.

 

6. سر السلسلة العلوية | لاَبي نصر البخاري : 39 .

 

7. روضة الاَلباب لمعرفة الاَنساب للنسابة الزيدي السيد أبي الحسن محمد الحسيني اليماني الصنعاني: 105.

 

8. سبائك الذهب السويدي : 346.

 

9. الشجرة المباركة في أنساب الطالبية / للفخر الرازي : 78 ـ 79.

 

10. الدرر البهية في الاَنساب الحيدريّة والاوَيسيّة 1405 هـ: 73 طبع حلب سوريا.

 

11. هامش الدرر البهية: 73 ـ 74.

 

12. المجدي في انساب الطالبيين : 130.

 

13. العبر في خبر من غبر 3 : 31.

 

14. تاريخ دول الإسلام الجزء الخاص في حوادث ووفيات (251 ـ 260هـ): 113| 159

 

15. سير أعلام النبلاء 13 : 119 | الترجمة رقم (60).

 

16.  الصواعق المحرقة|ابن حجر الهيتمي الطبعة الاَُولى ص 207، والطبعة الثانية ص 124، والطبعة الثالثة ص 313 ـ 314 .

 

17. نور الابصار : 186.

 

18. كمال الدين 2: 424|1 و2 باب 42. وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 234|204

 

19. كمال الدين 2 : 431 | 7 باب 42.

 

20. الكافي 1: 32 |13 باب 77، وكمال الدين 2: 441| 12باب 43، والارشاد 2: 354، والغيبة : 246 | 215 وفيه : (ظريف) بدلاً عن (طريف).

 

21. الكافي 1 : 331 | 6 باب 77، والارشاد 2 : 352، والغيبة : 268 | 231.

 

22. كمال الدين 2 : 475 بعد الحديث 25 باب 43.

 

23. كمال الدين 2 : 431 | 8 باب 42.

 

24. كمال الدين 2 : 442 | 16 باب 43.

 

25. كفاية الأثر، للخزّاز |56.

 

26. كمال الدين 317:2 حديث 3.

 

27. كمال الدين، للصدوق 372:2 حديث 6.

 

28. عيون أخبار الرضا عليه السّلام، للصدوق 265:2 حديث 35.

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/21



كتابة تعليق لموضوع : ولادة الإمام المهدي (ع) في الأنساب وشهود وأحاديث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكارم المختار
صفحة الكاتب :
  مكارم المختار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤسسة الشهداء تطالب تدوير مقاعد الدراسات العليا بين فئات ذوي الشهداء للعام الدراسي الحالي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شركة ديالى العامة تجهز كهرباء الفرات الاوسط بالمحولات والمقاييس الكهربائية ذات الجودة العالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 النار التي اشعلتها فرنسا في سورية والعراق احرقت اصابعها  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 ما بين بيرغستاين .. وتوصية الدباغ؟!  : حسن البيضاني

 فقهاء النجف ... 1  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 دولة ألقانون  : كتابات في الميزان

 شرطة ديالى : القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية وإرهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 النائب سالم صالح المسلماوي : واجب علينا اعطاء قوة لمؤسسة الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 علماء دين في لندن يحذرون من رعاة الإرهاب والطائفية  : المركز الحسيني للدراسات

 قوة من بابل تلقي القبض على [6] من كبار قادة [داعش] الارهابي في الموصل

 حين يكون المسؤول فاسدا  : عامر هادي العيساوي

 حادث اطلاق نار یؤجج التوتر مجدادا بین ترکیا وروسیا

 قطر: نسعى ليكون مونديال 2022 الأنجح بالتاريخ

 السجون خارج سلطة العدل !!  : وسمي المولى

 عصر اللجوء العربي والنزوح الأبدي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net