صفحة الكاتب : صالح المحنه

عقدةُ التشيّع تُؤرّق طائفيّي الأردن !
صالح المحنه

هي ليست جديدة هذه العقدة ، بل هي قديمة قِدِم السقيفة وكربلاء وماتبعهما من جرائم ومؤامرات على خط ونهج أسسه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم عندما صرّح بولاية علي عليه السلام يوم غدير خُم ، إذن هي عقدة قديمة ضربت في عمق التأريخ الإسلامي وفي جوهر الرسالة المحمّدية، لكنّها تخبو أحياناً عند قومٍ لإسباب سياسية أو لمصلحة إجتماعية دون أن تضمرَ في قلوبهم ، وبقيت مستعرةٌ عند قومٍ آخرين قد أعماهم الحقد الطائفي البغيض ، فعقدة التشيّع لاتفارق هواجسهم ولم تغادر قلوبهم ، ولن يخبو لهيبها مهما تبدّلت جلودهم وتهالكت وجوههم ، بل يورّثونها  الى أجيالهم جيل بعد جيل ! فهم كما وصفهم الإمام الحسين عليه السلام(أجـلْ واللّه غـدر فيكـم قـديـم، و شـجـت عـليه اصـولكـم، وتأزرت فـروعكم. فكنـتم أخـبث ثمر شــجٍ  للنـاظـر، وأكـلة للغـاصـب). فهاهم بقايا قوم لوط في إردن النفاق والرذيلة قد ناصبوا الشيعة والتشيع العداء ولم يفوتوا فرصةً أو لحظة إلا وفرّغوا حقدهم الأعمى على الشيعة بمناسبة وغير مناسبة ...تعاونوا مع الأشرار وسهلوا مهام المجرمين والإنتحاريين لدخول الاراضي العراقية لتفجير جثثهم العفنة في شيعة العراق متناسين كل ماقدمه لهم العراقيون من دعم مالي وإقتصادي وتناسوا نفط الشيعة الذي حفظ لهم شرفهم وبلدهم من الإنهيار، مع كل مايتمتعون به من خير العراق ذي الأغلبية الشيعية لم يستطيعوا كبح جماح الكراهية الموروثة ولم يستطيعوا التخلّص من عقدة التشيع التي أرّقتهم فراحوا يكيلون الشتائم والتنكيل لرموز الشيعة وقد أعتبروها عبادة يأملون منها أجرا عند ربهم فكانت حفلة الشتائم والإنتقاص من رموز الشيعة الدينيين مقرونة بعباداتهم أي تعقيبا لصلاة الجمعة كما فعل منافقو محافظة المفرق الأردنية !ولو تفهمنا عدائهم للزعماء الشيعة السياسيين وحقدهم وحسدهم على بعضهم كونهم إنتصروا على العدو الإسرائلي ... فما هو المبرر لشتم المرجع الديني الأعلى سماحة السيد السيستاني والإساءة له وهو الذي دافع عن السنّة دفاعه عن الشيعة وأكثر ؟ فاسئلوا سنّة العراق الذين تخليتم عنهم وأدخلتم عليهم داعش القذرة عن مواقف السيد السيستاني معهم؟ بل أنتم تعلمون ذلك ولكنه الحقد والمرض الطائفي ، بل عبرتم عن أخلاقكم وتربيتكم السلفية الداعشية ...لعنكم الله ولعن الموروث الأموي الذي ورثتموه عن أسلافكم ، موتوا بغيضكم فمهما فعلتم من قباحة وإساءة للمرجعية الدينية فلن تجنوا إلا الخيبة والخذلان ولن تشفى قلوبكم من عقدة التشيع .....يامرضى 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/17



كتابة تعليق لموضوع : عقدةُ التشيّع تُؤرّق طائفيّي الأردن !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وللربيع في حنين واحتواء...  : د . سمر مطير البستنجي

 كيف يتوجه التلاميذ الى اطلاق النار  : واثق الجابري

 ثنائية القيامة في صفد  : احمد ختاوي

 الطبيعة ..فضحت عجز الحكومة..!  : اثير الشرع

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 20-11-2017  : وزارة الدفاع العراقية

 أنا حق وغيري باطل  : منتظر الخفاجي

 مكافحة الارهاب تحرر ستة أحياء في الساحل الايسر للموصل

 من لليتيم اليوم ..؟  : سيد صباح بهباني

  مجلس الملوك الخليجي !  : عماد الاخرس

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : توزيع رواتب موظفي الاجور في بلدية الموصل لشهرين متتاليين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ماذا بعد الإنتصار على داعش؟  : صالح المحنه

  البعد الروحي لزيارة الأربعين / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 الشيخ الكاظمي يحذر من حرب ناعمة وغرف مظلمة تنتج خططا شيطانية

 الشيخ محمد حسن بن محمد رضا ال ياسين  : مجاهد منعثر منشد

 التداول العشائري للسلطة  : احمد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net