صفحة الكاتب : فريد شرف الدين بونوارة

ناس الخير لولاية باتنة
فريد شرف الدين بونوارة
نحن في زمن تتحكم فيه قوى جديدة ودخيلة على العصر الحديث، ومن هنا سندرس احدى القوى الخفية والقديمة والتي كانت تسير درب الأمم في العصور القديمة ومدى تخليها حاليا عن هذا العصر اللعين أو بالأحرى انقراضها في يومنا هذا.
ربما يقال بأن فعل الخير أمر لا يندثر حتى مع مر السنوات وتعاقب الأحداث، وهو واحد من القوى التي عمد اليها البشر بدأً بنزول الديانات السماوية، كون الانسان قديما لم يكن يعرف هذا المصطلح (فعل الخير)، فقديما لا يوجد سوى مبدأ واحد ألا وهو القوي يأكل الضعيف، الى حين أن أرسل الله الأنبياء والرسل، وها أنا هنا كي أعقب على الواقع المر الذي تعيشه المقاطعة التي ولدت وترعرعت بها والتي لا أود مفارقتها بتاتا كونها أسرت حياتي وجعلت مني مثقفا ومفكرا بمدارسها التي زاولت فيها مختلف العلوم والدراسات، ومدى انتشار مصطلح الخير بداخلها، ان ولاية باتنة وهي عاصمة الأوراس الأشم والمنطقة التي كانت بوابة تفجير ثورة التحرير الكبرى، كانت فيما سبق رمزا للشيم والقيم الأخلاقية، لكن تبكي عليها السماء اليوم قبل قلبي، فلم يبقى ما يرمز لتاريخها القديم وأصالتها العريقة.
وبذات هذه المقاطعة أنشأت مأخرا احدى الهيئات التي أرادت استرجاع المجد الضائع والوقار المندثر والتي دعت سكان المنطقة الى مبدأ سليم من ناحيتي، وهو فعل الخير، والتي أطلقت على نفسها (ناس الخير)، وما ان رأيتها أول مرة فهمت بأن الحياة لازالت تدب في هذه المنطقة بعدما خيلت لي سابقا أجساد الناس دون أرواح وبلا ضمائر، حينها تأكدت أن النفس الطاهرة والطيبة حية ترزق في مقاطعتي هذه.
لكن للأسف كانت كل توقعاتي أوهاما لا معنى لها، فمن يدعون أنهم يصنعون ويرسمون الخير في هذه الولاية التاريخية، ليسوا سوى مجموعة تدير ظهرها للخير، وتظهر للعيان أنها رمز للتقدم والحضارة، وأي حضارة، منذ متى والخير محصور في أشياء تافهة وبسيطة فأنا من جانبي لاحظت أنهم يرمون الى أشياء لا معنى لها ونحن في عصر السرعة والتطور، جمع الزيت والسكر والدقيق لتوزيعها على المحتاجين، ربما من يلقي نظرة أولى يعتقد بأننا دولة كالصومال أو اثيوبيا وهذا مؤسف جدا، وما هذه الا صورة مصغرة لما تفعله السياسة الجزائرية في الغرفة الأولى للحط من قيمة الشعب الجزائري وطمس تاريخه والحط من قيمته لدى دول العالم، والجزائر خرجت من أكبر الحروب المصنفة دوليا الا أن شعبها كان ثريا آنذك فكريا ومعنويا ولم تكن هناك تلك الرموز التي تدعي انتشار الفقر كما تذهب اليه هذه الهيئة التي تعتقد أنها فاعلة للخير.
ضف الى هذا متى أصبحت منحة الصدقة عبر صفحات الفيس بوك والاعلام والتشهير، والرسول عليه الصلاة والسلام أوصى بمنح الصدقات دون علم اليد اليسرى ما منحت اليمنى، وتلك هي تفاهة هؤلاء، ان الخير لا حصر له، ان الخير الأكبر لهو نشر الثقافة والوعي بين أوساط المجتمعات بجل شرائحها ودون استثناء، وليس جمع السكر والمعونة، ان الخير كلمة مقدسة عند الله وعند المجتمعات الأصيلة والتي تاريخها يحسب لها ألف حساب، ان الخير نشر الأخلاق السامية بين أفراد المجتمع، ان الخير سن قوانين تربوية ودينية، ان الخير تعليم أمة واخراجها من دائرة الجهل، ان الخير انشاء وتشييد عقول مفكرة تبني لنا المستقبل، وهذه عينة من أفعال الخير التي بنيت عليها الحضارة الاسلامية العريقة قديما، وما تفعلونه الآن يأتي في آخر المقام.
أقول جملة لن يناقضني فيها انسان على وجه الأرض وسأتحدى كل من يعطي رأيا مخالفا لهذا القول (أمة تقرأ تطعم نفسها، وأمة لا تقرأ تمد يدها للعيش)، وعوض أن تنشروا الوعي والثقافة يا (ناس الخير) أنتم تحرضون على نشر الخمول والكسل بهذه المبادرة التي تعتقدون أنها جميلة والتي هي في الواقع سيئة.
نحن الآن نطرق أبواب العام الرابع عشر بعد القرن العشرين، وأنتم لازلتم تحملون أفكارا قديمة بين جنباتكم، وهذا أمر محزن جدا، منذ متى والفقير يطلع على الفيس بوك ليعلم أين توزع الصدقة ومن هذا الفقير الذي يملك تكنولوجيا الانترنيت بمنزله، ومن هو الفقير الذي يملك منزلا بالأصل، ولنجعلوا ما تقدموا عليه عين الصواب، حتى أماكن توزيع الصدقات في العقيدة الاسلامية حددها رسولنا الكريم ببيوت الله عوض السوبرات والمحلات التجارية، وهذا من مبدأ أن رسولنا الكريم تفادى احراج الفقراء آنذاك وجعل الصدقة أمرا بين نية المرء وضميره.
نعم ان الحقيقة أمر يفر منه المرء في الوقت الراهن، لكن أكررها وأنا على يقين أني على حق، أنشروا العلم والثقافة، أنشروا الأخلاق السامية، كفاكم ركضا خلف توافه الأمور التي لا معنى لها دوليا ووطنيا وحتى جهويا، فالعالم لو يلقي نظرة عليكم لانتفض ضد كلمة (الخير) التي تستعملونها كعنوان لتهريجكم الذي تصنعوه، انها الحقيقة بكل المقاييس شاء من شاء، وأبى من أبى.
ان الاسلام دين حق، ورسولنا قدوة لنا فهو لم يعرف طعاما ولا شرابا بجنب صحابته رضوان الله عليهم، الا أنهم بنوا مجد الاسلام بالعلم والأخلاق، كما أني لاحظت عند تصفحي موقعهم على الانترنيت الرياء الأعظم والنفاق الشديد، أقولها بحق كوني رجل شريف وحر، وللأسف الشديد لم أجد ولا آية قرأنية أو حتى حديث نبوي شريف يعتلي صفحتكم الموقرة، أو بين أطرافها، وهذا مؤسف وغريب جدا ان فعل الخير مرتبط بديننا الحنيف والاسلام غائب عن صفحتكم فكيف للخير أن يكون متواجدا بها.
أيها الأشخاص اني أقترح عليكم من هنا أن تكفوا عن فعل الخير ان كان هكذا فعله، وأن تلتفتوا لأنفسكم وتثقفوا عقولكم جيدا فهي تحتاج لخير منكم علها تشفع لكم يوما ما، وأنا هنا كي أنقد هذه الفكرة كوني انسان غيور على الحق ولا ألتمس الباطل الا سهوا أو خطأ.
وكان لمروري بعدد من هؤلاء المنظمين الكرماء من ناس الخير، وحديثي اليهم الأثر في كتابتي هذا المقال الخاص، ذلك أن من حدثتهم لا يملكون حتى القدرات التي تكفي لحرفي التعريف التي تبدأ بهما كلمة (الخير)، وموقفي هذا محصور مع احترامي لجميع من بشق طريق الخير في العالم أو الجزائر، بل أنا هنا لأوجه كلامي لفئة محددة (ناس الخير لولاية باتنة)، وكي لا يظلمهم قلمي هم الآخرين قد نجد بينهم من هو دليل للخير حقا غير أنه ساقته صورة أولئك لينجر خلفهم بنية صادقة، غير أن الله يعلم ما تخفيه الصدور.
يا من تدعون فعل الخير اذهبوا وتعلموا من الحضارات الغربية كيف يتم فعله على المعايير الدينية والدولية، وذلك متمثل في هيئات حقوق الانسان، الأنوروا، اليونيسكو، هيئات حماية حقوق المرأة، هيئات التعبير الحر، هيئات الفكر الثقافي والعلمي، وكل هذه الهيئات مجالات انسانية خيرية ليس سبيلها جمع الزيت والقمح فقط بل نشر الوعي وتشييد المدارس ودور الحضانة، ونشر المقالات المفيدة والكتب القيمة لتعليم فئات المجتمع، وتطوير جيل راق فكريا وثقافيا.
للأسف أعلم أن مقالي هذا مس حقا ذاتكم، لكن الحقيقة التي تقال به تعد خيرا في معيار الدين الاسلامي، كيف لانسان قابل للاستعمار فعل الخير، كيف لانسان يقدس لغة مستعمر عاث في بلاده فسادا وجورا وكفرا أن يفعل الخير، فصفحة دعاة الخير كما يتوهمون ناطقة بالفرنسية أغلبها، فهم ها هنا مازالوا يخضعون لاستعمار لغوي، وكيف للمستعبد أن يصدح بفعل الخير (صدق العلامة مالك بن نبي رحمه الله).
من لا يعرف تاريخ بلاده وما فعلته فرنسا العدو ببلاده انسان جاهل، فكيف للجاهل أن يدعي فعل الخير وهو لم يتصدق حتى على عقله بقليل من الثقافة حول تاريخ بلاده.
أخيرا ان العفو ثقافة الكبار، واني أعتذر ان مسست منكم انسانا سيطرت عليه نواياه الطيبة، اني ولكوني لا يروق لي الفرار من واقعنا وكوني لست من أصحاب السهر على التفاهات صرحت بموضوعية مقالي هذا والذي وان لقي اجماع الجميع أو لقي رفضهم، سيبقى حتما طرحا لفكرتي وما يختلج صدري ورأيي الخاص ومن أبى فأنا أحترمه، ربما لأني اغترفت ما شئت من الثقافة والتي كان مصدرها الخير الذي منح لي في مسيرتي الحافلة. 

  

فريد شرف الدين بونوارة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/07



كتابة تعليق لموضوع : ناس الخير لولاية باتنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد العزيز عبدالكريم الهندال
صفحة الكاتب :
  عبد العزيز عبدالكريم الهندال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تسوية وما أدراكَ ما التسوية؟!  : قيس النجم

 المناوشات الإيرانية الأميركية بمياه الخليج: صراع نفوذ وأمن قومي

 فريق الجودة في وزارة النقل يقوم باجراء تدقيق داخلي ضمن المواصفة الدولية iso9001:2015  : وزارة النقل

 عاصم جهاد.. السر الاكبر  : صباح الجاف

  البحرين : قوات المرتزقة تمنع المصلين من التوجه لصلاة الجمعة في الدراز وتقتل الطفل علي عباس رضي دهسا اثناء محاولته التوجه للصلاة  : الشهيد الحي

 هل الحكومة الجديدة قادرة على قهر المستحيلات ؟؟!!  : د . ماجد اسد

  الغدير والتأسيس لحكومة الإمام علي (ع) في فكر المستشرقين  : المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية

 معرضا فوتوغرافيا في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 في ذكراه السنوية: سلام عليك محمد باقر الحكيم  : ضياء المحسن

 أَلْأَرْبَعُون..ضِدَّ اْلإِرْهْاب  : نزار حيدر

 النزاهة النيابية: الانتصارات على داعش لن تشفع للعبادي من دون محاربة الفساد

 حق المواطن العراقي بالإسهام المباشر في الشأن العام  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الانواء الجوية: امطار غزيرة رعدية وتساقط للحالوب ابتداء من اليوم الاحد

 حريق كبير في مخزن للمواد الغذائية في الموصل

 ألعبادي والأخطاء الستة  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net