صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري

لقد أتاحَ لنا نظامُ الزوجي والفردي الغنيُ عنِ التعريف ركوبَ سياراتِ القطاعِ العام ,فقد أصبحتْ منتدياتٌ سياسيةٌ من كلٍ الاتجاهات وبمُختَلفِ الاختصاصاتْ .
ومنَ الطبيعي هذا من نتاج العملية الديمقراطية وحرية الرأي الآخذة بالتوسعِ, والمعاناة  اليوميةِ للشعبِ العراقي الصابر .
وفي هذه الأيام الملتهبة ,نجدُ أنً الأحاديثَ ساخنة أيضا,فالانتخابات قريبه. 
ومن أحدث المواضيع على الساحة هو يوم الأربعاء الخطابي ,لكي ينسى المواطن الأسبوع الدامي  بكل أيامه, حيث القرارات الحكومية المثيرة للجدل .
ومن هذه المقررات ,رفعُ رواتبِ الدرجاتِ الدنيا ,لمَنْ يصل بعد إلى ألآخره ,وعلى صيغة المكرمة الرئاسية , وبغض النظر على ما سيحصل للشعب  من سوء, فقد ارتفعتِ أسعارُ بعضِ المواد بمجرد أنْ حلً صباح اليوم الثاني, لعدم وجود السيطرة على الأسواق المحلية ,وغياب مواد البطاقة التموينية .
ويتساءل المواطن :سمعنا أن الحكومةَ ستحسنُ نوعية وكمية ما يتم توزيعهُ منَ الموادِّ الغذائيةِ في البطاقةِ التموينيةِ, وما حصل هو العكس من ذلك بنسبة فاقت التصور,أما هدية شهر الخير,عدس بوزنٍ كالصدقة, لا يكفي ليوم  وطحين صفر, لا ندري ما نعمل به بغياب السكر والزيت ,
فيقول مواطنٌ آخر : لقد سمعتُ أن المالكي سيوزعُ الأراضي على المواطنين الفقراء والمحتاجين, لقد بهتنا لهذا الأمر فقد كان الرجل ينادي ببناء مجمعات سكنية , بمواصفاتٍ خدميةٍ كاملةٍ, وبناءٍ عموديٍ من النوع الراقي ,وقد نام المواطن حالما بهذه المدنِ الخرافية ,وإذا به ينتبه على قطعة أرضٍ لا يعلم في أي منطقة, وكأنها منفى للأسرِ الفقيرة ,وبالأخص العشوائيات ,لا لشيء إلا أنهم لا يستحقون إلاّ النفي, لغرض سيطرةِ المنتفعين  على ما سيكون أرضا حكوميه  سيتوزع أو تباع للسادة المسئولين وذويهم  .
فينبري آخر في الكلام ويقول : من أين يبني الفقير أرض الأحلام ؟وهوَلا يَكادُ يسد رمق عائلته , هل سيكون لنا عشوائيات قانونيه؟ بدونِ خدماتِ الكهرباء, الماءِ الصافي,المجاري ,الطرق, المراكز الصحية, المدارس وغيرها, لدينا في بغداد مناطق كـ" سبعِ البور,التراث,الإعلام, أبودشير والحسينية "وغيرها فهل ستضافُ إليها مُدُنٌ أخرى ؟ على ما يبدوأن من يسعفه الحظ أن يكون مسئولاً لا يستحقُّ العيشَ بكرامةٍ, فإما أن يكون سارقا أو له يدٌ مع من لا ذمة له .
فيرتفعُ صوتٌ من آخر الحافلةِ لأحدهم قائلا : هذا إن كان القرارُ حقيقيا ,أما إذا كان كسابقاته من الوعود, فحلمكم في البحر وما هو إلا دِعايةٍ وإعلام للانتخاباتِ, ولا يسعني إلا أن أقولَ لمن خطّطَ وقّررَ وصرحْ ,لا تكرر ما قلتهُ سابقا, فقدْ شَبِعْنا من سوف وسنعمل, الأسلوبُ مكشوفٌ والمواطنُ الملهوفِ, وعى اللعبة الانتخابية والحربِ السياسية  والصيدِ بالماءِ العكر ,ناهيك َعن استغفال البشر, ويستأنف فيقول منهيا الكلام فقد وصلنا آخرَ الخط " أُقبض من دَبَشْ " وإن غدا لناظره قريب .

  

سلام محمد جعاز العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/25



كتابة تعليق لموضوع : اقبض من دبش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى كامل الكاظمي
صفحة الكاتب :
  مصطفى كامل الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدولار والتومان وحوار من الأقوى  : محمد جواد الميالي

 التصويت ..الخام ..!!  : اثير الشرع

 لم يعد يأتي القطار في مواسم جني التمور.  : حمزه الجناحي

 بين الحلم والكابوس ...اللاجئ العراقي أسير الحدود  : عباس يوسف آل ماجد

 اهم الاجراءات المعتمدة من قبل الحكومة لاحتواء ازمة السكن  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 طلاسم البهتان!!  : د . صادق السامرائي

 العتبة الحسينية انجاز بانجازاتها  : سامي جواد كاظم

 احتدام المعارك على ميناء الحديدة الاستراتيجي في اليمن

 بضمنهم وزير الثقافة العراقي ثلاثون دولة ومنظمة معنية ستشارك في المؤتمر الثقافي العربي  : زهير الفتلاوي

 حساب الشعب بعد انحسار المحنة مع البعث الداعشي وخونة الشعب  : وداد فاخر

 جانب من الاجتهاد والتقليد عن الامامية  : الشيخ حيدر ال حيدر

 بتوجية مباشر من السيد محافظ بغداد المهندس عطوان العطوان اليات محافظة بغداد تقوم بأسناد مركز بلدي الكمالية  : اعلام محافظة بغداد

 تضارب حول مخططات تركيا بشأن معركة منبج

 محافظة البصرة تعد خطة أمنية خاصة بأيام عيد الفطر المبارك

 التنظيم الدينقراطي : تستنكر الاعتداء على مسجد في ايران  : التنظيم الدينقراطي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net