صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

المعلمين والمدرسين مشاعل الخير ومصابيح الوطن
قاسم محمد الياسري
حديثي اليوم في هذه الاسطرموجه إلى اساتذتي المعلمين والمدرسين مشاعل الخير والهدى إلى مصابيح الوطن ، إلى من نبتوا نبتة طيبة سقيت بماء من الإيمان وهبت عليهم رياح برد وسلام من الدعاء فساقتهم إلى ميادين بذل وعطاء في ساحات العراق ، ومن الله عليهم فجعلهم أسوة وقدوة حسنه يبذلون جهدًا موفورًا في تربية أبنائنا وصياغتهم صياغة ربانية أصلها ثابت ثم تؤتي ثمارها يانعة بإذن ربها في السماء، فيخرج لنا شباب وتلاميذ في عقل الرجال ينفعون وطنهم ودينهم ويحققون له الآمال تلو الآمال، من خلال تربية واعية نتائجها رجال مازال البلد يبحث عنهم .... واليوم يامعلمي يامشعل الخير أكتب إليك هذه الكلمات التي قد تستحسنها لترسم دور الاب والمعلم مع الطالب ، كي تصبح التربية أكثر فاعلية وتأثيرًا في أوساط الطلاب والتلاميذ ، يا معلمي يا حامل معاول البناء التربوي وأنت أيضا  يامدرسي أحد المكونات الرئيسية في العملية التربوية، والعامل المؤثر في جعلها كائنًا حيًا متطورًا وفاعلًا، وأنت حجر الزاوية في تطويرها ويتوقف هذا الأثر على مدى كفائتك بعملك، وإخلاصك فيه ... وهنا أشير بصورة إجمالية لدوركم مع الطالب او التلميذ ، فهذا الدور الهام أستيطع أن أقول أنه يتمثل بصورة كبيرة في الإحاطة بأمور الطالب ، والعمل الدءوب لبنائه والارتقاء به، مع مراقبته باستمرار للوقوف على مواطن الضعف والقوة، السلبية والإيجابية من شخصيتة، بالإضافة إلى التقويم المستمر، وتتمثل التربية كذلك في توجيه الطالب وإعانته بصورة واقعية على حل مشكلاته النفسيه والعامة منها والخاصة دون إفراط ولا تفريط، بالتعاون مع الاسره وتعاون الاباء مع المدرسه .. ولا ننسى محاسبة الطالب مع التشجيع تارة عند الإنجاز والتقدم أو المعاتبة وما يشابهها من صور المجازاة عند الخطأ فالمعلم الكفء هو ذاك الإنسان الذي يستطيع الوصول إلى قلب التلميذ او الطالب قبل عقله، ويستحوذ على اهتمامه، حتى يستطيع أن يوصل الرسالة، بحيث يتم التفاعل الكامل معها، ويحدث الأثر المطلوب، الذي يترجمه التلميذ او الطالب إلى سلوك، ويتخذه عادة، ومن ثم يدخره خبرةً، فيحصل بذلك التغيير المنشود في السلوك والتفكير والمنهج .إذًا  يامعلمي  ..  لن تستطيع أن تحدث أثرًا سلوكيًا أو معرفيًا عند الطالب او التلميذ ، ما لم تتمكن من كسب حبه ..نحن بحاجة إلى من يمنح طلابه الحب ويعطف عليهم، بل ويتفجر كالنهر محبة لهم في كل موقف تعليمي وتربوي، فانظر إلى ينبوع الحب والحنان نبينا الكريم محمد (ص) كيف كان حبه ومودته لأبناء المسلمين والحسن والحسين ، مع أنه صاحب الوحي والرسالة، فيكفيه ذلك لإقبال الناس عليه والجلوس بين يديه ينهلون مما علمه ربه، فتلقي العلم جزء يتفرع من المحبة، وإلا فكيف تصحح السلوك وفقًا   لآرائك، وأنا كاره لك، وكيف أتعلم منك، وأنا أتمنى البعد عنك.. وكما أقول عنه وغدا بعد بحثي هذا يقال ....
                                                      **                                    
البحث جاري منذ سنين عن قشة في الرمال ... واليوم في العراق لا شئ اسمه محال 
معلمي ما زلت أبحث في الوجوه عن الرجال .. عمن يقفون في الأزمات كالشم الجبال
فإذا تكلمت شفاهك سمعت ميزان المقال ... وإذا تحركت الرجال رأيت أفعال الرجال
أما إذا سكتت فالأنظار لها وقع النبال ... تسعى جاهدًا للعلا بل دائمًا نحو الكمال
تصلون للغايات لو كانت على بعد المحال .. وتحققون مفاخرًا كانت خيالًا في خيال
همومكم تسموإذا ماحققتم التواصل والوصال.. أفكاركم خطط تقود الكل نحو الاعتدال
لا تقبلون الفاشل أو حالة أشباه الرجال .. بل تقبلون الخوض في تعلم المداولة والسجال
تعشقون الحب في أوساط ساحات الجمال .. وترون أن الحر عبد إن توجه للضلال
من لي بفرد منهم ثقة ومحمود الخصال .. من لي به يا ناس  إنهم ووجداني ثقال
سيكون بحثي هذا وسؤلي صعب المنال ..  فمن الذي يحمل معي أوصافه والخصال
واليوم عذرا ما في الدنيا قليلًا من رجال .. وسلوك أبنائنا الغوث منه ما قيل وما يقال
**
          وهنا لابد وأن نكون أكثر واقعية وحكمة للواقع الذي نحياه، فنحن نعلم أن الحياة اليوم أصبحت أكثر صعوبة وتعقيدًا من ذي قبل، وأن الدور التربوي الذي تلعبه الأسرة ربما يكون ضعيفًا في كثير من الأحيان نظرًا لنشغال الأب وانشغال الأم، أضف إلى ذلك أن كثيرًا من الأبناء يقضون أغلب أوقاتهم خارج البيت إما في دراسة أو مع الزملاء أوساحة كرة القدم .. إلخ، ومن ناحية أخرى لا يخفى علينا انفتاح الشباب والأبناء على العالم الخارجي الذي ربما يتقلبون بين ربوعه في ساعة واحدة (الانترنيت)، ومع كل ذلك لا يغيب عنا أن هذه البيئة بتلك الصورة التي طرحتها من الممكن أن تأتي معاكسة للمناخ التربوي الصحي والسليم، وغالبًا ما تكون كذلك .. إذًا أيها الاباء، ويا أيها المعلمون ماذا تنتظرون، هل عساكم تنتظرون بذل وقت محدود أو الإلمام ببعض وسائل التربية وقلتها وافتقارها إلى المنهجية؛ كي تعالجوا هذا الواقع التربوي لدى الشباب والناشئة، إن نظرة عاقل تقول لا... لا يستقيم الأمر هكذا، بل لابد إدراك أن هذا الجهد الذي تتطلبه التربية في واقعنا لا يبدأ بمجرد توجيه وأمر ونهي لأولادنا، وممارسة الثواب والعقاب فحسب، إنما يتطلب أن نعد أنفسنا على الوجه الصحيح فنتعلم كيف نربي؟ ونكتسب الخبرات والمهارات التربوية التي نحتاجها لنقيم التربية بصورة صحيحة وفعالة.. وكي لا نهمل ما ذكرت من حال وسلوكيات غير سويه كثيره عند التلاميذ والطلاب حالة لا يرضاها صاحب قلب نابض بالإيمان، يحمل مشاعل التربية والإيمان ليضيء بها قلوب الاطفال والشبان نقول .. إننا حين نعي هذه الصعوبات والعقبات، ونعي أنّ الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وأنّ هذا الدين جاء خاتماً للأديان، وهذه الشريعة خاتمة للشرائع سنتيقن أننا نستطيع أن نربي أبنائنا على طاعة الله عزّ وجل في أيّ عصر ، فما دمنا قد كُلفنا ذلك فنحن نطبقه، فإن الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولا يأمرنا إلا بما نستطيع: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (التغابن16)، (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا) (الطلاق7) (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا) (البقرة 286)، والفارق إنّما هو في حجم ونوع الجهد الذي نحتاج لبذله في ميدان التربية.. أما الاباء فالحذر من التدليل في قضاء الحاجات وأسلوب التعامل؟ وليس معنى ذلك الجفاء، بل المطلوب الوسطيه  بين الجفاء والتدليل ..وللتدليل سلبيته المستقبلية في تعامل ابنكم مع الآخرين؟ حيث ينظر إلى كل ما ليس بتدليل على أنه فقدان لروح الابوه ، كما أنه ينتظر دائمًا أن يعطى ولا يعطي وأن يتجاوز عن أخطائه، وربما انقلب على من دللـه إذا ما أراد يومًا أن يحاسبه أو ينهي هذا التدليل .. فالحذر أيها الاباء من ضياع الشخصية أو ذوبانها في شخصية أخرى بسبب التعلق المفرط به، بل لابد من الوسطية في التواضع فلا كبر ولا إلغاء للشخصية، ولابد من الإبقاء على حد أدنى من الهيبة والاحترام لدى الأباء أوالمعلمين ... والحذر من الإفراط في مدح الشخص وتضخيمه في نظر نفسه .. والالتزام بالضوابط الشرعيه والدينيه  ، والمراقبة في ذلك ..   ومراعاة ظروف كل فرد من ناحية ما يناسبه من صور المتابعة والاتصال .. حيث لكل فرد ظروفه التي قد تختلف عن ظروف الآخرين؛ مما يؤدي لضرورة اختلاف صور المتابعة...  من هنا كانت التربية تستحق منا الاهتمام والاعتناء ، فهي تستحق الاهتمام بتأصيل القضايا والأساليب التربوية، والاهتمام بالدراسات والبحوث، والاهتمام بالتثقيف والتوعية، والاهتمام  بالتعليم والتدريب للمعلمين والمدرسين.. 

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/25



كتابة تعليق لموضوع : المعلمين والمدرسين مشاعل الخير ومصابيح الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : تصحيح.. السهو؛ ان الذي تفضل واتصل هو غير السيد الحدراوي الصحيح : ان الذي تفضل واتصل هو السيد الحدراوي لا غيره أرجو المعذرة على هذا الخطأ غير المقصود ولكم منا كلدالتقدير نشكر الإدارة الموقرة كما نعتذر على مزاحماتنا وأجركم ان شاء الله على قدر المشقة دمتم بخير وعافية خادمكم جعفر

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net