صفحة الكاتب : كاظم عبد جاسم الزيدي

قانون حماية المهندسين و ضرورة التشريع
كاظم عبد جاسم الزيدي


 الاصل ان تشريع اي قانون  ان يكون منسجما مع الجوانب الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية وان الارتقاء في التطور والاعمار ينطلق من وجود الكفاءات التي تعمل في ادارة المشاريع والبناء و قد اصدر المشرع العراقي الكثير من القوانين لحماية الكفاءات فاصدر قانون حقوق الصحفيين رقم (22 )  لسنة 2011 كما اصدر قانون حماية الاطباء رقم 26  لسنة 2013 و لا يخفى الدور الكبير للمهندس في كافة المجالات في اعادة الاعمار و الاستثمار و اعادة تأهيل المصانع و بناء الطاقة الكهربائية في مجالات الهندسة المدنية والميكانيك والكهرباء وهندسة النفط وفي كافة الاختصاصات فالحاجة الى العمل الهندسي ضرورة حتمية لا و يجوز الاستغناء عنها و من خلال استقراء التشريعات التي تخص فئة المهندسين نجد  قانون نقابة المهندسين العراقيين رقم 51 لسنة 1979 وهو قانون مضى على تشريعه سنوات طويلة و لم يعد منسجما مع التطور الهائل في كافة مجالات الحياة و ان  المهندس عند قيامة بالعمل يجد الكثير من الصعوبات و العراقيل و المخاطر والتعرض للمسؤولية الجزائية و اتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم الامر الذي دفع الكثير من المهندسين الى التخوف و التردد في المشاركة الفعلية في مشاريع التنمية و الارتقاء في  تقدم البلد و تعرض المهندس الى الاعتداء اثناء الاشتراك في تنفيذ المشاريع  و عدم الاشتراك في اللجان الفنية خشية التعرض الى الاحالة الى المحاكم ومن هنا تبرز اهمية تشريع قانون لحماية المهندسين و ان الاسباب الموجبة لا صدار هذا القانون هي لغرض مساهمة المهندسين في اعادة الاعمار و البناء و التنمية و لغرض حماية الكفاءات الهندسية و ان لا تقتصر الحماية على الجوانب المالية فعمل المهندس  يحتاج الى الحماية المعنوية و ضرورة عدم تعرض المهندس الى الاساءة او التشهير وان يكون هناك قانون تحت تسمية قانون ( حماية المهندسين)   يتم تشريعه من قبل مجلس النواب استنادا لا حكام المادة (61) من الدستور العراقي النافذ لعام 2005 يتكون من المواد التالية:
المادة الاولى: يهدف القانون الى حماية المهندسين من الاعتداءات و الابتزاز عن نتائج اعمالهم الهندسية
المادة الثانية: تسري  احكام  هذا  القانون على المهندسين العاملين في المؤسسات الحكومية والشركات الهندسية والمكاتب الاستشارية الهندسية و غير الحكومية
المادة الثالثة: لا يجوز القاء القبض على المهندس او توقيفة في الشكاوى المتعلقة بالمهندسين لا سباب مهنية الا بعد اجراء تحقيق مهني من قبل لجنة وزارية مختصة  و لا يجوز اجراء تحقيق مع مهندس من قبل اللجان المختصة الا باشراك مهندسين من اصحاب الاختصاص في اللجنة التحقيقية
المادة الرابعة:  يجب ان يكون حضور لنقابة المهندسين  او من يمثلهم قانونا في التحقيق الذي يجري مع المهندس كممثل عن النقابة وفقا لا حكام المادة (33) من قانون نقابة المهندسين رقم 51 لسنة 1979  والحضور امام  الجهات التحقيقية لهيئة النزاهة و الجهات القضائية  و يتولى الممثل القانوني لنقابة المهندسين  حضور التحقيق ومتابعة الشكاوى المقدمة ضد المهندسين والطعن بالقرارات والاحكام الصادرة من القضاء  وفقا لا حكام القانون
المادة الخامسة:  1: يعتبر الاعتداء على المهندس اثناء قيامة بالاشتراك في تنفيذ المشاريع الحكومية و الاهلية اعتداء على موظف اثناء الواجب  و تتولى وزارة الداخلية بالتنسيق مع نقابة المهندسين توفير الحماية للمهندسين و حماية تنفيذ المشاريع
2: يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات و بغرامة مليون دينار  كل  قام بتهديد مهندس اثناء قيامة بتنفيذ  المشاريع التنموية والاستثمارية او قام بابتزاز المهندس لغرض ايقاف تنفيذ المشروع
المادة السادسة: تشجيع الكفاءات الهندسية المهاجرة بالعودة الى العراق و المشاركة بتنفيذ المشاريع  و دعمهم ماديا ومعنويا


القاضي
كاظم  عبد جاسم الزيدي

  

كاظم عبد جاسم الزيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/11



كتابة تعليق لموضوع : قانون حماية المهندسين و ضرورة التشريع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد عباس
صفحة الكاتب :
  علي محمد عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القانونُ لا يحمي المغفلين  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ :- توجّه الموظفين بشكل عام في مؤسسات الدّولة وغيرها بضرورة مُراعاة مبادئ صلاح العمل الوظيفي

 حقائق خطيره عن المرشح مقداد الشريفي الجزء 3  : بدران العلي

 مدينة الفهود البندقية الثانية في جنوب العراق ؟؟؟!!!  : جلال السويدي

 إقتباس صناعة الأزمات  : واثق الجابري

 كيف أصبح اليهود أبناء الله ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 واشنطن بوست: السعودية لم تكافح تمويل الإرهاب بما فيه الكفاية

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الأربعاء 15 ـ 02 ـ 2017

 قراءات في تراث الباحث حسين علي حسن في قصر الديوانية الثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 بيع المناصب باعتراف الحبايب  : سلام محمد جعاز العامري

 الخطابة والخطاب في الأسلام  : جعفر المهاجر

 قتل امر اللواء الرابع بتنظيم داعش في كركوك

 مشكلة الصين التجارية   : محمد رضا عباس

 وفد من منظمات المجتمع المدني ووكالات الانباء في محافظة البصرة يزور منطقة زيونة  : وزارة الكهرباء

 التربية تعلن توقيتات وجداول امتحانات الدور الثاني لطلبة الدراسة الابتدائية والمتوسطة والاعدادية بكافة فروعها وبضمنها الدراسات الإسلامية والمشمولين بنظام المحاولات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net