صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط بعد الإتفاق النووي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيساوي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

لا يمكن الحديث عن استراتيجية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي بشكل واضح وملموس؛ بسبب غياب الرؤية الأمريكية الحقيقية في وضع استراتيجية عامة وشاملة في المنطقة، وتخبط الإدارة الأمريكية الحالية وما سبقها في وضع استراتيجية واضحة المعالم في منطقة الشرق الأوسط منذ ما يقارب العقدين، إلا أنه يمكن الإشارة إلى استراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة ولا سيما بعد الاتفاق النووي من خلال التحرك السياسي والدبلوماسي في المنطقة، وتقديم الدعم العسكري لبعض الدول، والذي يعكس الملامح العامة لتلك الاستراتيجية في المنطقة. ووفقاً لصحيفة ''وول ستريت جورنال'' الأمريكية في تقرير لها: إن البيت الأبيض يصيغ - حاليًا - استراتيجية للشرق الأوسط تشمل ما تبقى من مدة رئاسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال الحقبة القادمة. هذه الاستراتيجية ستكون أكثر حزمًا في التعامل مع الصراعات في العراق واليمن وسوريا، في ظل التقارب بين إيران ودول (5+1). ونقلًا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، بأن أوباما عازم على معالجة الصراعات في المنطقة، وإصلاح العلاقات التي توترت مع حلفاء أمريكا الرئيسيين في الشرق الأوسط، بسبب الإتفاق مع إيران، وذلك قبل مغادرته البيت الأبيض في العام 2017.

 ففي الوقت الذي أبرم فيه الاتفاق النووي بين إيران ودول (5+1)، انقسم العالم بين مؤيد ومعارض ومتحفظ بشأن هذا الإتفاق، واختلفت التكهنات بشأن الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط لما بعد فيينا، ودور إيران في المنطقة، وكيف سيؤثر ذلك على الأزمة السورية واليمنية؟، وهل ستستبدل الولايات المتحدة حلفاءها التقليدين ''الأنظمة الخليجية'' بالحليف "الإيراني" الجديد؟، على الرغم من أن الإتفاق لم يتطرق إلى دور إيران الإقليمي.

هذه الأسئلة هي من تعكس الاستراتيجية الأمريكية القادمة في المنطقة، ويمكن الاستدلال على تلك الاستراتيجية من خلال المؤشرات العامة، والسلوك السياسي والدبلوماسي للولايات المتحدة في المنطقة من خلال الجولات المكوكية التي يقوم بها وزير خارجيتها ''جون كيري''، ووزير دفاعها "اشتون كارتر" في المنطقة. وفي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى طمئنة حلفائها بشأن الاتفاق النووي، ودور إيران الإقليمي والدولي واستراتيجيتها لما بعد الإتفاق، تحاول الولايات المتحدة إعادة التحالف الاستراتيجي الأمريكي المصري بعد الاختلاف السياسي بين البلدين والاطاحة بالرئيس مرسي، والذي وصفته الإدارة الأمريكية آنذاك بالانقلاب على الشرعية السياسية، الذي تسبب بالانقطاع السياسي بين البلدين وتوقف واشنطن عن دعم القاهرة عسكرياً. إعادة هذا التحالف، تمثل في زيارة كيري إلى القاهرة، والدعم العسكري الذي قدم إلى مصر ومنه طائرات f16"". هذا التقارب ربما جاء لتهدئة مخاوف إسرائيل ولا سيما بعد أحداث سيناء الحدودية مع إسرائيل وزيادة عدد القوات المصرية فيها، إذ تعد إسرائيل تلك الزيادة في القوات تهديداً لها، في ظل تنامي دور تنظيم "داعش" والتنظيمات المتطرفة الأخرى، وهذا ما لوحت به مصر بعد زيارة كيري "بأنها ملتزمة باتفاقيات السلام مع إسرائيل".

 أيضاً مؤشر الجولات الأمريكية في المنطقة تشير إلى البحث عن إيجاد صيغة توافقية للأزمة السورية؛ لأن القضية السورية انتعشت بشكل ملموس على الساحة الدولية بعد الإتفاق النووي الإيراني، كما أن هناك رغبة من الإدارة الأمريكية بإغلاق القضية السورية قبيل انتهاء ولاية الرئيس أوباما، وربما يكون هذه المرة الحل سياسياً، ولا سيما بعد فشل الحل العسكري للإطاحة بنظام الأسد، وتحول سوريا إلى منطقة تهديد لكل الدول المجاورة والإقليمية، وأصبحت بيئة آمنة للتنظيمات المتطرفة، ومركز تصدير الإرهاب في المنطقة. هذا الحل السياسي ربما يتمثل في مؤتمر (جنيف 3)، وستكون هناك عدة أطراف في هذا المؤتمر، ولربما الجديد هذه المرة في المؤتمر هو الطرف الإيراني؛ لأن بيئة ما بعد الاتفاق النووي جعلت من الممكن اختبار استعداد إيران للعب دور بنّاء في تعزيز حل سياسي في سوريا، فضلاً عن دور إيران في الأزمة السورية ودعم النظام.

ولهذا ربما التأكيد على مؤتمر جنيف آخر خاص بسوريا من دون إيران لن يكون له معنى، ولا سيما أن واشنطن تدعم مشاركة إيران في اجتماع جنيف الثالث الذي ستعقده الأمم المتحدة قريبا. وسوف تشارك المملكة العربية السعودية وروسيا وتركيا وممثلين عن المعارضة السورية المعتدلة بالإضافة إلى حكومة ''الأسد'' أيضا. ذهاب إيران إلى (جنيف 3) بشأن الأزمة السورية، سيطرح كثيرا من الأسئلة، هل أن طهران تقبل بحل دون الأسد، وكذلك هو الحال لروسيا؟، وهل تقبل العربية السعودية وتركيا ببقاء نظام الأسد حليف إيران وروسيا، وهي التي صرفت مليارات الدولارات والتدريب والدعم العسكري للإطاحة به؟، أو يكون هناك حل توافقي بين الأطراف المتفاوضة يفضي بسحب إيران للفصائل الشيعية التي تقاتل مع النظام، بالمقابل تتعهد الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون وتركيا بالقضاء على التنظيمات المتطرفة وطردها من سوريا، وإيجاد صيغة حل بين المعارضة ونظام الأسد، ولو أن صيغة التوافق بين الأسد والمعارضة تبدو مشكلة متشعبة بحد ذاتها بعد الدمار الذي حل في سوريا وقتل أكثر من 250 ألف مدني، إلا أن كل الحلول والخيارات تبقى مطروحة بشأن الأزمة السورية بالرغم من صعوبتها؛ ولهذا تحاول الإدارة الأمريكية حل تلك الأزمة حلاً سياسياً؛ لأنها تدرك بأن حل الأزمة سيقود إلى حل كثير من القضايا في المنطقة، واحتواء تنظيم "داعش" والتنظيمات المتطرفة الأخرى. ويبقى السؤال: هل أن الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة قادرة على حل الأزمة السورية، أم ستستمر واشنطن في الخيار العسكري الذي أثبت فشلة للإطاحة بنظام الأسد؟.

أما بخصوص المخاوف الخليجية من الاتفاق والتحالف الإيراني الأمريكي، فربما دول الخليج -لحد الآن - لا تعرف ماذا تريد من الاتفاق. فإذا كان الاتفاق النووي خطأ تاريخيا وغير مرضٍ للدول الخليجية، هذا يعني أن إيران ستستمر في برنامجها النووي وستصبح دولة نووية في حالة فشل الاتفاق، ويصبح التهديد أقرب من أي وقت مضى، ولربما ما تريده دول الخليج مقارب لوجهة النظر الإسرائيلية، وهي أن توجه ضربة عسكرية لتدمير مفاعلات إيران النووية، وهذا هو أسوء الخيارات الذي لم يدركه صانع القرار الخليجي. هذا يعني أن تكون هناك حرب عالمية ساحتها دول الخليج؛ ولهذا على صانع القرار الخليجي أن يستسلم للاتفاق النووي في ظل التطمينات الأمريكية المستمرة؛ لأن صبر الأخير ربما ينفد في ظل التعنت الخليجي، وستعتمد على الدور الإيراني في المنطقة.

ولهذا على دول الخليج أن تخضع للأمر الواقع، وتتماشى مع الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في المنطقة، والقبول بإيران كقوة إقليمية في المنطقة، وستسعى الولايات المتحدة وفقاً لهذه الاستراتيجية إلى تقارب إيراني خليجي، وهذا ما بدأ واضحاً في السلوك السياسي والدبلوماسي الإيراني في تطمين دول الخليج ولا سيما السعودية وقطر. وعلى ما يبدو أن طهران أظهرت - حتى الآن - الاستعداد الكامل للتعامل بشكل جاد مع القضايا الإقليمية الأخرى، ولهذا ربما بدأ المسؤولون الإيرانيون يتحدثون سرًا وعلنًا في محادثاتهم مع الأمريكيين عن إمكانية المشاركة في حل قضايا أخرى بعد الاتفاق النووي مع القوى العظمى؛ ولذلك فإن الاستراتيجية الأمريكية بعد الاتفاق النووي تريد إشراك إيران في حل قضايا المنطقة وأزماتها، وأيضاً تحاول تقارب وجهات النظر بين طهران ودول الخليج بإقناعهم بجدية الاتفاق وسلمية برنامج إيران النووي، إلا أن المشكلة الحقيقية في التقارب الإيراني الخليجي، هو أن دول الخليج لا تطيق أي دور سياسي أو دبلوماسي للجمهورية الإيرانية في المنطقة، ولا تريد أي تقارب أمريكي إيراني، كما هو الحال بالنسبة لإسرائيل؛ بسبب قبلية وطائفية الأنظمة الخليجية، وأيضاً شعور تلك الأنظمة بوجود أجندة خفية في أعمال واشنطن أكثر من الوثوق بأقوالها.

 وبالمجمل، لم تكن هناك استراتيجية أمريكية واضحة حتى الآن، ولم تفلح الإدارة الأمريكية في إعطاء وصف مقنع لاستراتيجية إقليمية ينسجم معها الإتفاق النووي، إلا أن هناك تكهنان بهذه الاستراتيجية نتيجة الدور السياسي والدبلوماسي للولايات المتحدة في المنطقة. ويرى البعض بأنه إذا ما أرادت الولايات المتحدة حماية الصفقة النووية والاستفادة الكاملة من الفوائد المحتملة التي تشمل تخفيضا جذريا لخطر الأسلحة النووية المنتشرة في المنطقة، فهي بحاجة إلى استراتيجية شاملة للأمن الإقليمي في الشرق الأوسط؛ لأن هذا الإتفاق بمفردة لم يجلب الأمن إلى المنطقة. هذه الاستراتيجية لم تفضِ إلى حلول في المنطقة ولم يتحقق استقرار دائم إلا إذا تحققت الافتراضات الأساسية وفق رأي "بلال صعب"، وهذه الافتراضات هي كالآتي:

أولا: لن يتحقق أمن إقليمي دائم في الشرق الأوسط دون دفعة جدية من قبل الدول العربية لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والابتعاد عن التخندق الطائفي.

ثانيا: التغيير الحقيقي لا يمكن أن يحدث دون معالجة التحديات الأمنية الرئيسة التي تعاني منها المنطقة أولا، وهو في حد ذاته يؤدي إلى موقف نهايته سيئة مهما فعلت. وأضاف: إنه في عالم مثالي، فالدول العربية يمكنها القيام بذلك على حد سواء في وقت واحد، ولكن المشكلة هي أنها ليست لديها قدرة ومعرفة.

ثالثا: لا يمكن، كما لا يجب للولايات المتحدة أن تكون وكيلا ضاغطا من أجل التغيير في المنطقة، فالتغيير يجب أن يأتي دائما من الداخل، ولعل أحداث الربيع العربي تكشف ذلك بشكل جيد.

رابعا: لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل التحديات الأمنية في المنطقة وحدها، ويجب أن تشمل هذه الجهود بجانب واشنطن شركاءها الإقليميين وحلفاءها العالميين.

في الختام يمكن القول بأن الولايات المتحدة الأمريكية ليس بمقدورها العمل على استراتيجية أمريكية شاملة في المنطقة، على غرار تلك الاستراتيجيات الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية، وأثناء الحرب الباردة وما بعدها؛ لأن الولايات المتحدة غير قادرة لحد الآن على إيجاد استراتيجية تجلب الاستقرار إلى المنطقة، فهي متخبطة بين استراتيجية القوة الصلبة والناعمة في تحديث وتغيير الأنظمة السياسية التقليدية، إلا أنها تحاول إيجاد صيغة توافقية بين القوى الإقليمية تمكّنها من الوصول إلى استراتيجية شاملة للمنطقة بعيدة عن التوترات الطائفية، والفكر المتطرف. وبخلاف ذلك يستبعد الوصول إلى حلول سياسية سليمة لإنهاء أزمات المنطقة ''السورية واليمنية''، ووقف الاقتتال الداخلي ومحاربة الفساد والفكر المتطرف في المنطقة. وبذلك يمكن القول بأن الاستراتيجية الأمريكية لما بعد الاتفاق النووي هي استراتيجية المشاركة والاحتواء الإقليمية، إلا أن هذه الاستراتيجية لا يمكن أن تتعدى رئاسة أوباما المتبقية في البيت الأبيض.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/16



كتابة تعليق لموضوع : الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط بعد الإتفاق النووي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد البياتي
صفحة الكاتب :
  حامد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سليماني الشيعي وأوردوغان السني!  : هادي جلو مرعي

 لا تسخر مني فأنت وطنك بقعة زرقاء باهتة  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 إطلالةٌ على ذكرى رمضانيّة: العاشر من رمضان وفاة أمّ المؤمنين السيّدة الطاهرة خديجة بنت خويلد (رضوان الله عليها)...

  قصة من صراع الاخلاق بين الصالح والطالح  : عبد الحسين بريسم

 شباب ورياضة كربلاء تقيم حملةً تطوعيةً لتأهيل القاعة الأولمبية وتشرف على انتخابات نادي الغدير  : وزارة الشباب والرياضة

 هل الفساد اصبح فنا رفيعا ؟!   : د . ماجد اسد

 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة توفّر أكثر من (800) كاميرا مراقبة حديثة للمساهمة في خلق اجواء امنية للزائرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عَـقْـلاَطـِـفيّـة .... !!!  : د . نيرمين ماجد البورنو

 قصة قصيرة جدا :صدقة قاسيّة  : محجوبة صغير

 ممهدون بجهادهم  : آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

 سيخلّد التأريخ المواقف الإنسانية لمرجعِ المسلمين الشيعة السيد السيستاني  : صالح المحنه

  أيها الحكيم هل في مجلسك حكماء مثلك ..!!؟؟  : ماجد الكعبي

 عزت الشابندر وجهلهِ السياسي ..  : حسين محمد الفيحان

 صامتون,ساكنون,قاعدون,.....لايجاهدون !  : هشام حيدر

 التدخل الروسي في الصراع السوري  : علي الزاغيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net