صفحة الكاتب : نزار حيدر

يوم الحب..يوم الدين
نزار حيدر
   ليس أمة على وجه الارض، اليوم، بحاجة الى الحب، كحاجة المسلمين اليه، فهم أولى به من غيرهم، وهم أحوج ما يكونوا اليه اليوم، من اي يوم اخر.
   انهم بحاجة اليه:
   الف؛ ليثبتوا انهم اصحاب دين، لان معيار التدين هو الحب، فلقد جاء عن الإمامين الباقر والصادق (ع) {هل الدين الا الحب} و {الدين هو الحب، والحب هو الدين}.
   اذا أردت ان تمتحن دينك فاستفت قلبك، ما الذي تربع في شغافه؟ أهو الحب ام البغض؟.
   فمن يتصور ان الدين يعني الصلاة والصوم والحج وغيرها من العبادات، فهو واهم بل على خطأ، فما قيمة صلاة عبد يكره الناس ولا يحب لهم ما يحب لنفسه؟ وما قيم صوم عبد يفجر نفسه وسط الأبرياء لانه لا يحب الحياة فيكرهها لغيره كما يكرهها لنفسه؟.
   باء؛ ليتّحدوا ويواجهوا من يوظف الدين لنشر ثقافة الحقد والكراهية والتكفير وإلغاء الاخر.
   جيم؛ كذلك، ليدفعوا بالحب تهمة العنف والإرهاب عن انفسهم وعن دينهم، بعد ان نجح التكفيريون باغتصاب الدين واختطاف قيمه الانسانية، حتى اقترن كل ما يتعلق به بصور ومشاهد القتل والتفجير والتدمير وقطع الرؤوس وغير ذلك.
   ان القلب لا يحتظن الا احد أمرين، اما الحب او البغض والكراهية والحقد، وعندما يدعو المعصوم ربه تعالى بقوله {اللهم إني اسالك ان تملا قلبي حبا لك} ليغلق الباب بوجه البغض فلا يسكن قلبه ولا يتسلل الى روحه.
   وإنما ينتهج البعض طريق العنف والإرهاب، إنما بسبب البغض الذي طرد الحب من قلبه فسكنه، لدرجة انهم يحرمون الحب، ليس على انفسهم فحسب، وإنما على غيرهم كذلك، وكأنما يريدون للحياة ان تصطبغ بلون الحقد والكراهية والبغضاء، فتراهم يحرمون على الناس الاحتفال بمثل هذا اليوم، يوم الحب، كما يحرمون عليهم تبادل الورد كهدايا في المناسبات الخاصة والعامة، كما انهم يحرمون على الناس كل معاني الحب او ما يسمونها بمظاهر الرومانسية حتى اذا كانت بين زوج وزوجه، تخيلوا!!!.
   انهم يكرهون الحياة ولا يعرفون معناً للحب، ولذلك تحولوا الى بهائم تفجر نفسها لتنتحر وتقتل الناس الأبرياء.
   في يوم الحب، يجب ان نستصحب الحب ليملأ كل حياتنا، فمن لا يسكن الحب قلبه لا يسكن الإيمان قلبه.
   تعالوا نملأ قلوبنا حبا لنطرد ما دونه منه، فيكتمل إيماننا.
   تعالوا نحب الحياة، من اجل الآخرة، والعمل الصالح من اجل مرضاة الله تعالى، والآخر من اجل انفسنا، والجمال من اجل حياة افضل.
   تعالوا ننزع عن قلوبنا الغل والبغضاء والكراهية، فنحب لغيرنا ما نحب لأنفسنا ونكره له ما نكره لأنفسنا، فالحياة تتسع لكل من خلقه الله تعالى، فلماذا نتخيلها ضيّقة لا تتسع لغيرنا فنقتل الاخر لنعيش حياتنا، او نظن ان الله تعالى خلق الحياة لغيرنا فنقتل انفسنا ليعيش الآخرون؟.
   الى متى تظل شعوبنا تصرخ لاهثة كالقرود خلف سيارة الزعيم مردّدة (بالروح بالدم)؟.
   لقد خلق الله الحياة لنا جميعا فلماذا يجب عليَّ ان أموت ليحيا غيري؟ لماذا لا نتمتع بالحياة معا؟ لماذا تعيش شعوب العالم الحر حياتها، وتتقاتل شعوبنا فينحر بعضه البعض الاخر؟.
   الى متى تظل شعوبنا مغرمة بالموت؟ ان لم يكن الموت الحقيقي فميت الأحياء جراء القبول بالتخلف والجهل والأمية والمرض والفقر والاستبداد والديكتاتورية وعبادة الشخصية وتأليه الزعيم؟.
   في يوم الحب، تعالوا نقرّر ان ننزع الغل والحقد من قلوبنا ونستبدله بالحب والحب فقط لنبدأ حياة جديدة من خلال التفكير بطريقة جديدة تضع حدا لهذا العنف الأعمى الذي يتحكم بحياتنا الشخصية وبحياتنا كمجتمع.
   دعوا الناس يحبّون ويتحابّون، فلا تمنعوا عنهم ما حلّله الله تعالى والخلق العظيم والذوق الرفيع، وتفرضوا عليهم كل ما يحوّل حياتهم الى جحيم تتحكم فيه البغضاء والكراهية.
   ان الحب أساس النجاح، فالزوجة التي لا تحب زوجها لن تكون مصداق القول المعروف (وراء كل عظيم امرأة) والأب الذي لا يحب بيته وعائلته لن يخلق لها اجواء النجاح ولا يهيّء لها ظروف الامل الذي يدفعها لتحقيق الاستقرار والنجاح، والأستاذ الذي لا يحب مهنته لا يحقق نسب النجاح المطلوبة، والطالب الذي لا يحب الدراسة لا يمكن ان تنتظر منه الارتقاء في مراحل الدراسة، وهكذا العامل والموظف والسياسي، الا ترون كيف فشل السياسيون في العراق الجديد؟ لأنهم لا يحبون المسؤولية التي تصدوا لموقعها الا بمقدار ما تحقق ذواتهم، ولذلك تراهم يتعاملون مع المسؤولية تعامل الأناني الذي يكره كل شيء الا ذاته.
   فالحب، إذن، أساس النجاح، وهو أساس الإبداع، وهو أساس الاستقرار، وهو أساس الدين اولا واخيرا، فإذا صادفت احدا يتعامل بعنف، فتأكد بان لا يحب، وإذا رايت إرهابيا يفجر نفسه في الناس فتأكد بان البغض هو الأصل في حياته.
   ان الذين لا يحبون هم الفاشلون، لأنهم لا يجدون ما يحبونه في حياتهم، اما الناجحون فهم الذين اعتمدوا الحب لتحقيق نجاحاتهم، وبمرور سريع على حياة العظماء والناجحين في الحياة، فستجد انهم اعتمدوا الحب لتحقيق نجاحاتهم، ولذلك فليس غريبا ان ترد كلمة (الحب)  عدة مرات في القران الكريم، كما انها كانت من اكثر ما ترد على لسان رسول الله (ص) وأئمة اهل البيت عليهم السلام، لأنهم من اكثر الناس إيمانا، وهم من اعظم ما خلق الله تعالى نجاحا وتوفيقا.
   ولنتذكر دائماً ان فلسفة نظرية الاستبدال الواردة في القرآن الكريم قائمة على أساس الحب، أولم يقل رب العزة في محكم كتابه الكريم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
   14 شباط 2014 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/15



كتابة تعليق لموضوع : يوم الحب..يوم الدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب جمال البطيخ
صفحة الكاتب :
  النائب جمال البطيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعيني إذن  : عادل سعيد

 لماذا التنازلات  : محمد الركابي

 محمد جربوعة : "الاعتزال" طريقة فاعلة في التغيير السياسي  : عبد الباري الثنيان

  لحظـــــة رجولة - فحولة رضيع-  : د . مسلم بديري

 البديري :يهنئ المرجعية الدينية العليا وأبناء الشعب العراقي بتحرير قضاء الحضر

 القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين  الحسن الحسين  : زيد شحاثة

 شيئ من التأريخ: السفر ؟!  : سرمد عقراوي

 الامام الحسن عليه السلام مؤسس نهضة الطف  : عبد الكاظم حسن الجابري

 عندما يغضب الشعب أيها البرلمانيون آن لكم ان تعرفوا ماذا يجري ..!  : د . ماجد اسد

 وزارة النفط : تعيين مدير عام جديد لشركة تسويق النفط سومو  : وزارة النفط

 العراق لا يستجدي في بروكسل أيها العرب  : وليد سليم

 المنهاج الوزاري لوزارة التربية:مناقشة هادئة لمواضيع تطوير كفاءة المدرسة العراقية  : ا . د . محمد الربيعي

 الثورة الإسلامية الإيرانية ... تضيء شمعتها الثامنة والثلاثون !؟  : هشام الهبيشان

 محاضرة بعنوان (دور منظمات المجتمع المدني في صياغة القوانين) في البيت الثقافي البابلي  : اعلام وزارة الثقافة

 مديرية الوقف الشيعي في واسط تقيم مهرجان شعري بمناسبة ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة ‏فاطمة الزهراء عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net