صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

الكورد والترك يقتلون العرب عطشا
هادي جلو مرعي
يقولون، إن الأكراد سيقطعون المياه عن العراقيين العرب، وقد إحتج عرب كركوك - خاصة القاطنين جنوب المحافظة- . ويقولون، إن مدير ماء كردستان هدد بقطع المياه عن بقية العراق في حال أصرت الحكومة على موقفها من الموازنة الإتحادية، ولم تمنح الأكراد حق الحصول على مايريدون من أموال يرون أنها حق طبيعي لهم، وهم في ذلك يعتمدون الإنقسام الحاد بين العرب السنة ونظرائهم الشيعة من جهة، والإنقسام في التحالف الشيعي من جهة ثانية، ويحاولون عدم التراجع حتى يرضخ المالكي لشروطهم. فهو في النهاية لن يستطيع أن يبعث بقواته كما كان صدام حسين يفعل، ولا أن يرسل طائراته لترمي المواد القاتلة على القرى، ويفر المقاتلون الى الجبال ليتحصنوا بعيدا عن أعين رجالات الحرس الجمهوري، وليس لديه رجل من شاكلة علي حسن المجيد الذي يستطيع التصريح مغردا على (تويتر بدائي) ( أنعل أبو الدولي ).
جرى الحديث عن حرب مياه من عقود، لكنها بدأت تتفاعل أكثر مع قيام الأتراك ببناء السدود العملاقة على الأنهار الداخلة الى الأراضي العراقية، وكذلك الأمر بالنسبة لدولة مثل مصر يمر النيل قبل أن يخترق صحراءها الشاسعة بدول عدة من بينها أثيوبيا والسودان، وهاتين الدولتين الفقيرتين لديهما طموح متنام من أجل النهوض بإقتصادهما المتهاو يوما بعد آخر، وهما لاتملكان الموارد الكافية لتطوير القدرات الإقتصادية، وليست من ثروات حقيقية عدا الأرض والمياه، وتربية المواشي، وزراعة الأرض بالمحاصيل التي يمكن لها لو أستثمرت بشكل صحيح أن تشبع الناس وتكفيهم، لكن ذلك من شأنه أن ينقص حصة مصر التي هي بلد المصب. وكلما قلت نسب المياه الواصلة إليها، كلما قل النشاط الزراعي وإنحسر، وتردت ظروف المعيشة في حين يزداد عدد السكان ويتنامى، ولايقابل ذلك زيادة في المنتج الزراعي والصناعي، ولاوجود لبوادر نهوض إقتصادي مع كل هذا الصراع السياسي، وصعود نجم التطرف، وزيادة حدة العنف.
كان يمكن للعراق أن يعيش هواجس أكثر قلقا لو إن مشروع بناء سدود في سوريا أخذ طريقه الى التنفيذ، وجاءت الحرب الأهلية لتؤجل تلك المشاريع المزمعة بتمويل خليجي، ويدخل الأكراد على خط الأزمة كعامل قلق مضاف من أجل إبتزاز السلطات الواهنة في بغداد لتقدم المزيد من التنازلات المالية، ولايكون لبغداد سوى أن تذعن، فليس من قدرات، ولايستطيع السياسيون الموغلون في الخلافات أن يحسموا أمرهم لجهة وقف إبتزاز الكرد الذين يملكون خطوط هجوم تبدأ من برلمان الإقليم، وتنتهي بالمنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.
حرب المياه الكردية خطرة للغاية لأنها سكين في الخاصرة، وليست هجوما من الخارج، ولطالما كانت المطالب الكردية قاسية، ولكنها في الغالب تعتمد ضعف المركز فيتحقق منها المزيد، وكلما كانت الموافقات والتنازلات حاضرة، كلما زادت المطالب حتى نصل الى حال من الهوان لايكون ممكنا معه التخلص من الآثار السلبية الناتجة عن تنازلات تكررت.
Pdciraq19@gmail.com

  

هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/06



كتابة تعليق لموضوع : الكورد والترك يقتلون العرب عطشا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مروان مخٌّول
صفحة الكاتب :
  مروان مخٌّول


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السید السیستانی یضع خطوطا حمراء على موازنة 2015  : باسل عباس خضير

 وزارة التخطيط تشرع بتنفيذ مسح التنمية الريفية في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 عندما تنضج الكلمات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مديرية صنف المشاة تحتفل بذكرى تأسيسها الرابعة والخمسين  : وزارة الدفاع العراقية

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي خلال لقائه بعدد من منسقي الحشد الشعبي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزارة للمرأة والطفل  : هادي جلو مرعي

 مدير عام دائرة صحة بغداد الكرخ يلتقي بالمواطنين ويستمع الى مشاكلهم ويلبي طلباتهم فيما يتعلق بعمل الدائرة

 ابناء قبيلة طخية تقتل 18 جندي سعودي وتسيطر على موقع المنار العسكري ردا على قتل اربعه من ابناء القبيلة

  التخوف الامريكي من ثورات الشعوب  : علي جابر الفتلاوي

 القصير بداية لحرب طائفية  : هادي جلو مرعي

  فرقتي الإمام علي والعباس القتاليتين تبادر الى تشكيل لجان ميدانية لرعاية النازحين وتوفير المساعدات لهم

 تحت قبة الكنيست.. ولكن في العراق  : مديحة الربيعي

 علوان يفتح زنبيله ... وأبو المولدة يعبيله ..!!  : زهير الفتلاوي

 مشاركة علمائية أكاديمية دولية واسعة، انطلاق المؤتمر العالمي للعلامة المجدد البهبهاني  : علي فضيله الشمري

 النائب الحلي : الالتزام الأخلاقي يكون باحترام حقوق الإنسان والقرار الحيادي من دون أجندات أخرى  : اعلام د . وليد الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net