صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

على حساب من ...تحقق حلم الاكراد....!!؟
علي قاسم الكعبي

 ربما يكون العراق ولبنان من اسوء دول العالم التي تمارس الديمقراطية في الحكم والسبب لأننا لم نفهم  الديمقراطية  الى اليوم!   "ان الديمقراطية لايمكنها ان تنضج في بيئة مليئة بالتناقضات وتعج بالتخلف في العادات والثقافات التي تكبل المجتمعات  فهي من حيث ماهيتها  لم يلدها دين ولا فقه ولاطائفه ولأحزب معين ولا تاريخ معين بل هي ظاهرة تاريخية قديمة ومتجددة المبادئ وحديثة التكوين وهي نتاج كفاح ونضال الانسان ضد الطغيان والعنصرية وهي ثمرة تاريخ مجتمعات مدنية من اجل  الحرية , الديمقراطية هي حكم الاغلبية وليس حكم الجميع كما نراه اليوم ,فالجميع يريد ان يشارك في الحكومة وكل يريد ان "يأخذ النار لقرصته, وهذا غير ممكن اطلاقا هذا اذا ما اعتبرنا ان النظام البرلماني المعمول بة في العراق ولبنان ودول اخرى لم يكن موفقا في العراق البلد الذي ما نفك  ان يصارع القوى الظلامية على مرور الازمنة والتاريخ القديم والحديث يتكلم عن ذلك بوضوح !ان النظام البرلماني هو نظام ديمقراطي بحت يعطي السلطة بيد الشعب لا الحكومة و يشار لة بالبنان لانة يمنع الاستبداد ويحارب الدكتاتورية, لكن عند دولاَ وصلت بالديمقراطية مرحلة متطورة ولسنا منهم بطبيعة الحال! , ان مثالا واضحا من الواقع اعتقد يصل فكرة للقارئ عن اخفاقنا في تطبيق الديمقراطية البرلمانية " فالأرض الزراعية مثلا لابد من تهيئتها وحراثتها بشكل جيد قبل ان نبذر البذور فيها فكلما كانت حراثتها جيدة والارض مهيئه بصورة جيدة خرجت لنا ثمرا طيبا"
فنحن خرجنا من حكم استبدادي دكتاتوري شمولي الى حكم ديمقراطي كل شيء مباح فيه! فأنتجت سياسة غير موحدة بولاءات مختلفة بعدد الاحزاب التي ظهرت في الساحة
مما اربكت العملية السياسية ودخلتها في النفق المظلم وفتحت الباب على مصراعيه لتدخل من هب ودب للتصرف في مصير العراق, وثمة امر هام ان المعارضة العسكرية التي مورست لسنوات لإزالة نظام البعث الفاشي اصبحت ثقافة عداء فحتى عندما وصل المعارضون الحكم في البرلمان مثلا بقي الحال هو شعورهم هو العداء والمعارضة المسبقة على كل شيء فتصور ان بلدا يعيش في النصف الاخير من العام ولم تستطع الديمقراطية من اقرار ميزانية البلد فهل برك هذه ديمقراطية !!؟   
فعقلية المعارضة  والمؤامرة ثقافة باقية ومتجذرة في النفوس وليس بمقدورنا التخلص منها هكذا بهذة العجالة  فبعد اكثر من (10)أعوام ونيف من شد جذب بين الساسة وفي الغرف المظلمة وصالونات المباحثات العقيمة ومطابخ دول الجوار, فلم ولن يتم الوصول فيها  الى ادارة البلد وراي يقنع الجميع فالشيعة يدعون التهميش ومثلهم السنة والاكراد الواقف على التل ينتظر متى ينقض على فريسته ! واذا بساعة الفرج تلوح للكرد واذا بهم ينقضون على العراق بقبضة حديدية التي لا تسطيع الحكومة التخلص منها على الاقل في هذة المرحلة الحرجة من تاريخنا ,الاكراد سيطروا على "قدسهم كركوك الحلم الذي طالما كان يراودهم في منامهم وفي يقظتهم والغريب انة تحقق الحلم بدون اطلاقة نار واحدة وبدون منة من احد ؟؟ قد تكون الاجابة من ساذج انه القدر ؟كلا لم يكن القدر وحدة انما هي حيلة دبرت في ليلة ظلماء وقد بان القمر في هذة العتمة عندما تحدثت الاخبار المؤكد ان خدعة الموصل التي انتجها واخرجها فنانون متميزون بارعون في فن المكر والخداع "الاكراد ومن يقف خلفهم بكل قوة وبتخطيط عال جدا وقد يكون بمساعدة دول اخرى تتفق مع حلم الاكراد نعم لم يكن الامر صدفة ولا يمكن لجاهل فضلا عن عاقل يتصور ان الموصل ثاني اكبر مدن العراق تسقط بساعة وفيها من القوة العسكرية اكثر من (36 ) الف مقاتل وجيش قوامة المليون مقاتل وقد يكون العدد اكثر؟, الم يكن في الامر خدعة! ؟؟.لقد تحدثت الاخبار عن  ما جرى عن طريق افادة الضباط والجنود الناجون الذين تحدثوا عن اقتحام البيشمركة الكردية معسكرات الجيش والطلب منهم تسليم اسلحتهم فورا وقتلت كل من لم يستجيب لقرارهم وحملت معهم الملابس المدنية للجنود واستولت على اسلحتهم
 والغريب ان الحكومة  لم تكشف الى اليوم وتشرح لشعبها ماذا جرى في "الموصل من خدعة "كبيرة تعرض لها السذج من الجنرالات التي كانت الحكومة تغدق عليهم الملايين وتوفر لهم جميع الامكانيات تحت تصرفهم لقد كانت الخدعة من قبل الاكراد الذين هم في احد الفرق في الموصل عندما استخدموا الحرب النفسية مع الجندي بقولهم (( ان يزيد قد جاء بجيش عرمرم من بلاد الشام وقد ملاء الارض واصوات الخيل تكاد تمزق طبلة الاذن..؟ والحقيقة معروفة والقارئ لبيب ويعرف ما اعني !  لم يكن لداعش ابدا ان يقوم بتلك الخدعة لولا استحمار بعض القادة الذين كشفوا خيانتهم وعدم قدرتهم على قيادة قطعات عسكري تحمي امن البلد المهدد من قبل الجميع .ان خدعة الموصل كانت بتخطيط عال جدا لم تكشف خيوط الجريمة الى الان لكن الواضح فيها انها خدعة اشترك بها الجميع من ساسة وقادة عسكريون ويشاركهم الدعم الخليجي وهي ليست ببعيدة عما يجري في سوريا والتطورات الاخيرة!! المهم في الامر ان جيشنا تعرض" لنكسة حزيران وكان حزيران نذير شئم على جيوشنا العربية في اشارة لنكسة حزيران فهذة النكسة ستبقى نقطة سوداء اشد عتمة من نكسة حزيران العربية! والسبب ان الجيوش العربية كانت تقاتل الجيش الإسرائيلي وهو جيش كبير ومدعوم اما ما جرى لجيشنا من عصابة داعش التي لاتعد سواء جماعات صغيرة بولاءات مختلفة ولا يصلح ان يطلق علهم جيش اذا ما قورن مع جيشنا الكبيران مظهر الدبابات  والمعسكرات الكبيرة والاسلحة التي بقيت في ارض الموصل تدمي القلب انا استغرب لهذا الجندي البطل كيف يترك سلاحه ليذهب الى احضان داعش هكذا بدون سلاح الم يقروا التاريخ ان جيش "المختار كذلك لم يقاتلوا وضنوا خطاَ انة سيعفى عنهم وبالتالي قتلوا بالجملة والصور شاهدها الملايين كيف ذبح الجنود الفارين كما تذبح النعاج في الاضحى! ان جيشنا اليوم لهو قادر على ان يعيد زمام الامور خاصة بعد فتوى السيد السيستاني –دام-ظلة- وقوات التعبئة الجديدة من "انصار الصدر والحكيم التي وصلت ساحة القتال مؤخرا ولكن هذا الامر لم يكون هكذا بنزهة انما يحتاج ان نعطي الدماء وفعلا قوافل الشهداء بدئت تسقط في مذبح الحرية فالدواعش يقولون ان معركتنا الكبيرة في النجف وكربلاء ونحن ننتظر بشغف وشوق الشهادة من اجل نجف الاولياء نجف علي –ع وكربلاء العشق الحسيني .بعدما عجزوا من سبى زينب مرة مرة اخرى" ليجربوا حظهم مع علي والحسين-عليهم السلام  نعم فالعراق وكأنها لا يفارق الدم طلية حياته بلدا قدرة ان يحمل السلاح حتى ظهور القائم-عج-وكانه (عراك) وليس عراق! فنحن أبنائه مشاريع استشهاد لان ارض العراق تراب مقدس   
اليوم حينما يكون المستهدف الوطن يصبح الحياد خيانة والصمت تواطئا. فلا حياد ولا خيانة للوطن
نحن امام مشروع خطير قد نستطيع تأخيره ولأيمكن منعة الا بتكاتف الجهود , لنترك الشك والضن جانبا فنحن نسجل للتاريخ موقفا طيبا "للأخوة الكرد في مساعدة الجيش وهذا الظاهر لكن بعدما نسحق الدواعش هل تنسحب البيشمركة من كركوك والمناطق الاخرى!! هذا ما ننتظره فعلا؟ فمشاكلكم يجب ان لاتحل هكذا على جثث العراقيين الأبرياء واهانة اكبر مؤسسة وهو الجيش العراقي من اجل تحقيق مكاسب مناطقية ضيقة بأسلوب غير شرعي؟ اجلسوا تباحثوا بجدية تنازلوا لبعضكم البعض ان تطلبت المصلحة العليا للبلد وان كانت الاحداث تقول عكس ذلك فالأكراد  عندما سئلوا في قناة ال((BBC عن مصير العراق قال البرزاني كان هناك عراق ولم يعد اليوم وجود لعراق ..؟؟ وفعلا اهم اعلنوا صراحة لا عودة للعراق قبل احداث الموصل فخدعة الموصل ستكون هي نقطة الشروع التي منها سيتحقق حلمهم الابدي بقدسهم(كركوك) وقد بانت اليد التي مسكت خنجر الغدر وطعن العراق مع شديد الاسف من اهل بيتة وسوف تطرح عدة سيناريوهات لحل الازمة    
هكذا قال جون كيري في تصريح صدر منذ ساعات : هناك تغييرات كاملة علي الأرض ، وعلينا أن نستجيب لها ، ونتفاعل معها ..
المصير والتغييرات التي تحدث عنها كيري : قيام ثلاث دول . دولة شيعية في الجنوب . ودولة سنية في الشمال ، ودولة كردية جاهزة للعمل فورا .. الأخطر ما يتردد سرا حول السيناريو القادم في العراق ؟؟..    
فقد يكون بعودة امريكا من جديد ونعود الى نقطة الصفر ام التفاهم مع الدواعش عبر وسيط بان يكون هنالك قطع لجزء من العراق عبر ما يسمى بإقليم السنة والكرد الذي ربما سيقطع حتى المياه كما فعلوها الدواعش مؤخرا في الانبار ومفاجأة اخرى بعد  تهيئ الجو والمناخ المناسب للتغذية الطائفية التي يجري العمل عليها من الداخل والخارج..؟؟ وهذا يعني نجاح مشروع بايدين لتقسيم العراق الذي اصبح  واقعا وبالنتيجة خسرنا العراق ككل اما الكرد فهم المنتصر الاول  وبات معالم انتصارهم في واضحة متمثلا بأحكام سيطرتها على كركوك  اهم الاحتياطات النفطية العراقية الشمالية، وتعتبر “قدس الاقداس″ بالنسبة الى السيد مسعود بارزاني زعيم الاقليم.      
 
                                               
  ونحن هنا نتحدث عن حقائق على الارض لا يمكن تجاهلها او التقليل من شأنها ولا ندفن رأسنا في الرمال مثل الأخرين .ان  أهم حقيقة هي  فقدان السيطرة على ثروتنا النفطية  واخرها وصول نفط العراق المسروق الى عسقلان اسرائيل وهم فعلا نجحوا في استغلال الوضع العراقي المتأزم وبكل وقاحة زودوا الإسرائيليين بنفط العراق "المقدس وما دعا مؤخرا البرزاني الى حمل السلاح وكافة الجنود المتقاعدين للعودة الى حمل السلاح لئلاء يعود العراق قبل احداث الموصل فهل وصلت الرسالة نعم وصلت لا عودة لعراق ما قبل احداث الموصل!! وهذا يعني ان الشركات الاجنبية المستثمرة في العراق بداءة تفكر بالرحيل وفعلا رحلت شركة كبيرة !!والاخرى تفكر ! فعلى حساب من حقق الاكراد حلمهم ! تحقق الحلم بدون اطلاقة نار واحدة ونحن في غفلة من امرنا فاستقضوا يرحمكم الله..!!؟

   

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/27



كتابة تعليق لموضوع : على حساب من ...تحقق حلم الاكراد....!!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو سعاد الكعبي ، في 2014/08/01 .

مع كل الاسف تحقق حلمهم .... وانهارت اكبر مؤسسة في العراق الا وهو الجيش العراقي...........والغريب عادوا لياخذو منصب رئاسة الجمهورية مالكم كيف تحكمون......؟؟؟؟؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوسن عبدالله
صفحة الكاتب :
  سوسن عبدالله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللاشعور والإبداع  : جلال حميد

 عقوق الأم والوالد تسقط حتى جريح العابد  : حسن الهاشمي

 وثائق ويكليكس .. صفقة ..؟  : سعد البصري

 الأسد يعتبر أن "الهجوم الكيميائي" على خان شيخون "مفبرك مئة في المئة"

 ألاَ تجوز النظرية المادية في الإسلام؟  : محمد الحمّار

 بين " لِيَأتِ ملكوتك" و "اللَّهم كن لوليك"  : رئبال عبد الكريم

 علاقة الحكومة بالبرلمان كعلاقة البيضة بالدجاجة  : عمار منعم علي

 العدد ( 5 ) من اصدار العائلة المسلمة ربيع الأول 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 العلمانيون لماذا لم تستشهدوا بالامام علي (ع)؟  : سامي جواد كاظم

 مكالمات لم يرد عليها -3-  : وجيه عباس

 أشباه الرجال وأبجديات قواعد اللغة العربية  : رحمن علي الفياض

 العتبة الحسينية تفتتح مدرستين نموذجيتين وتساهم بمعالجة مشكلة الكهرباء في كربلاء

 مشهدان استوقفاني ملياً  : علي السراي

 العبادي يشيد بتضحيات جهاز مكافحة الإرهاب ويؤكد: لن نحتوي الدواعش ولن نسمح ببقائهم بالعراق

 الوقف الشيعي في النجف الاشرف يجهز حسينيات المشخاب والعباسية والحيدرية والمناذرة بالاثاث  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net