صفحة الكاتب : ياسين عبد المحسن

اوقفوا هذه التأويلات الباطلة في حق روايات اهل البيت (ع) ولاتوهنوا العزائم بتأويلاتكم الشخصية !!!!
ياسين عبد المحسن
الذي دعاني لكتابة هذا المقال اسباب كثيرة منها ما يقدمه بعض موهني العزائم , من حجج ومزاعم , يثيرون بها الشكوك في نفوس العامة والبسطاء من الناس في عراقنا الحبيب خاصة الى درجة التشكيك في جدوى محاربة وقتال مغول العصر وشذاذ الافاق اقصد داعش واخواتها وحلفائها الظاهرين والباطنين , لعل اقبحها وابعدها عن روح الايمان وعن جوهر التأويل لروايات المعصومين – عليهم السلام-ماذكره لي احد الاساتذة في جامعة الكوفة وهو مؤمن من اقاربي , ان زميلا له بدأ ومنذ احداث الموصل, يعد العدة للهجرة خارج العراق وحين يسأل يجيب جوابا لايليق به كأستاذ في جامعة بحثية او دينية , يقول : سيصلنا جيش السفياني بلا شك استنادا لما يراه هو من بعض المنقولات عنهم عليهم السلام , ولقد ذكرت ذلك في مقالة بعنوان "ايها المتخاذلون اوقفوا هذه المهازل بحق روايات اهل البيت (ع)
والا.....(مقال عاتب جدا ) „“....... استهللته بالقول :
والا هيؤا رقابكم للذبح كالنعاج ,فالنعاج لاتسحق الا الذبح بيد من رفع شعاره بكل صراحة (لقد جئناكم بالذبح ),,,,,,وعندئذ لن تنالكم الا الحسرات الابدية وسيكتب التاريخ تخاذلكم وخذلانكم لاهل بيت رسولكم-ص واله- على رؤوس الاشهاد.....الخ
هنا سأحوال ان اطرح بعض حججي العقلية والنقلية على بطلان ادعاء هؤلاء الموهنين والمرجفين ,وسوء تأويلاتهم لروايات المعصومين عليهم السلام . 
******************************* 
كان (فلوريان ) زميلي الالماني في عمل جمعنا في احدى الشركات , شابا لامعا ذكيا ,لم اره مرة في القطار الا وهو يقرأ كتابا او رواية ,جرى بوما بيننا حوار حول وجود الله فأكد لي انه مؤمن بالله وليس عنده شك في وجوده لكنه غير متدين ولايعترف بالكنيسة ولا بالأديان , شرح لي ان ايمانه بالله قد نبع من خلال قرائاته لكتب مجموعة من المؤلفين والكتاب الألمان العلمانيين المثقفين ,الذين صار وجود الله عندهم اشبه بالعقيدة الفلسفية اقيمت اسسها على اسس علمية وفيزياوية...فرحت كعادة المسلم الذي تتغلب عليه عادة(وما اتعسها وما احمقها من عادة),عادة التعاطف مع كل من يقول لنا انه مؤمن بالله وأن وجود الله صار حقيقة عقلية لامجال للتملص منها الا تصور الكون خلق من العدم والفناء وهذا محال ,اكتشفت فيما بعد ان ايمان(فلوريان) بالله ايمان بائس لايساوي خردلة في ميزان الايمان الحق , فهو ايمان بلا تقوى ولا صلة له بعقيدة اليوم الاخر ,في ظل هذا الايمان يفعل المرء ما يشاء ,ضابطه الوحيد ان لايتجاوز على قانون الدولة او اعراف المجتمع الذي يعيش فيه ,في ظل هذا الايمان لامانع ان يكون المرء براكماتيا , اذا كان ذلك يحقق له المتعة واللذة الشخصية اذا لم تتعارض مع الاخرين .سخر فلوريان مرة مني لاني قلت "ان شاء الله " سألته الست تقول انك مؤمن بالله فلم تسخر ,قال ماعلاقة ذلك بايماني بالله ؟قلت كيف قال :وهل تتصور ان الله الذي اؤمن به يتدخل في خصوصياتي او يقف في طريقي ان اردت فعل شيء ما اليوم او غدا ….ومن خلال حوار جرى بيننا حول هذه النقطة عرفت حقيقة ايمان هذا الشاب ,هو يعتقد بوجود الاله الذي خلق كل شيء بموجب القوانين الطبيعية والكونية الرائعة الدقيقة المنضبطة حد الابهار ...الخ لكن هذا الاله بعد ان انجز كل هذا ,فهو لايتدخل في الخلق ,هو متفرج فقط ….اكد لي فلوريان ان هذا هو ايمان اكثر العلماء الذين يقتدي بهم من الالمان او الاوربيين الذين يؤمنون بالله , انه ايمان بالحتمية الميكانيكية التى يتحرك الكون بموجبها دون حاجة الى تدخل الاله ,قلت :هذا اغرب ايمان اسمع به , ماذا يفعل الاله اذن , وضع (فلوريان)احدى يديه على الاخرى فوق صدره ليمثل لي شخصا يراقب , يتفرج على حدث ما , دون ان ينبس بكلمة او يغفو له جفن ….واردف لم يتدخل الاله اذا كان كل شيء يسير منضبطا بنظام دقيق لايخرج عن تقديره الاولي الذي قدره هو بداية ؟؟؟ ….في عين اللحظة ادركت عظمة التفسير الذي قدمه الامام الصادق (ع) لتلميذ له سأله عن معنى الاية "وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ….“ وادركت عمق ادراك اهل البيت (ع) للقران باطنا وظاهرا محكما ومتشابها , فهم حقا الراسخون في العلم لا ينازعهم في ذلك الا دعي كاذب , فخلافا للتفاسير( الظاهرية) المتداولة في ايامه (ع) قال الامام انه تعالى قصد اليهود الذين قالوا ان الله قد خط بالقلم كل شيء وان كل شيء, بل كل حدث يجري كما خطط له بداية , بلا تدخل منه تعالى ,فصار كأنه (حاشاه) مغلول الايدي وبهذا فان دوره في الاحداث سواء الكونية او التاريخية او الاجتماعية لايتعدى دور المراقب المتفرج ….الله اكبر ….نفس الصورة التى رسمها لي (فلوريان) عن الاله الذي يؤمن به , نفس الايمان بالحتمية الميكانيكية او التاريخية في صيرورة الاحداث .....فكيف وصلت الصورة ذاتها الى علماء ومفكري اوربا الذين اقتدى بهم (فلوريان ) وبنى ايمانه بالهه على اساسها ؟؟؟؟؟ اعتقد انكم لاشك تعرفون !!! 
يكفينا هنا للرد على هؤلاءالذين سماهم تعالى بأعدائه ,وغيرهم ممن يريد ان يسلب الله تعالى حرية التدخل والتصرف في الصيرورة الكونية و التاريخية كيفما يشاء , ان نأتي لهم بشاهد فيزيائي يعرفونه جيدا يفند ادعاءاتهم , وهو قانون ( الأنتروبياEntropy ), ولمن يريد التوسع في معنى الانتروبيا ليرجع الى مقال لي سابق بعنون (ان في ذلك لعبرة لمن يخشى ), سأنقل منه تفسير مختصر لمدلول هذا القانون الذي يقول لنا "انه ما من نظام حراري او طبيعي ا و بيولوجي مغلق الا ويحمل عناصر فناءه في داخله..او بكلمات اخرى فان مانراه من نظام يبدو امامنا ثابتا مستقرا الى الابد انما يحمل عناصر الانتروبيا او الفناء في داخله ذلك لأن ثمةصيرورة في داخل النظام نفسه تعمل بطريقة خفية تؤدي إلى زيادة "الانتروبيا "، مع الزمن أي إلى زيادة الفوضى وإلى زيادة عدم القدرة على الاستفادة من الطاقة لذلك يعرف القانون الثاني للديناميكا الحرارية ايضا بانه قانون زيادة الانتروبيا....الخ وفق ذلك فان اي نظام كان, لابد ان يؤول الى الفوضى والاضطراب والفساد اي زيادة الانتروبيا مع الزمن ,في هذه الحالة يؤدي القول بعدم تدخل الخالق او المصمم او المبرمج للكون واحداثه ,الى الانهيار التام للنظام الطبيعي او الكوني او التاريخي , ولعل هذا واحد من معاني ( القيوم) من اسمائه تعالى ,فالقيوم ليس مراقبا متفرجا مغلول الايدي كما زعم اعداء الله بل فاعل مؤثر في كل لحظة يمنع النظام الكوني من الزوال "” ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا ...””.......ولولا قيمومته تعالى لما بقى هؤلاء الحمقى لحظة من زمن , ليقولوا على الله ما قالوا .
وعلى ذكر اعداء الله سألعن في هذه الحظة (صداما) ومن تبعه الى يوم الدين ,فقد ذكرني الحديث عن قانون الانتروبيا , حادثة مرت حينما كنت طالبا في كلية الهندسة , كان استاذ الميكانيكا يشرح لنا القانون الثاني في الثرموداينامك الذي خرجت منه فكرة الانتروبيا ثم عطف على الحديث عن المضامين الفلسفية التى طرحها هذا القانون الهام ,كنا نستمع وكان زميلنا(س.ب) الذي رزق الشهادة فيما بعد على يد جلاوزة صدام مستغرقا في التفكير وهو يستمع , بعد المحاضرة قال لنا المرحوم : اتعرفون ان وجود القائم المهدي -عج- وظهوره , يصبح ضرورة مؤكدة وفق فكرة الانتروبيا ,بل يمكن اثبات ظهوره استنادا الى هذا القانون الهام , فحين تختل كل موازين العدل وتمتلأ الارض ظلما وفسادا فهذا يعنى قمة الانتروبيا للنظام الاجتماعي العالمي اي ان الفوضى قد بلغت اوجها بما يهدد انقراض وانتكاس الجنس البشري بلا رجعة ,لابد اذن ان يهيء الله تعالى من يصلح الامور ويكون قائما على الاصلاح ليعيد الامور الى نصابها ….اي نوع من الرجال اعدمت يا صدام , لعنت ابد الابدين , فما قاله الشهيد كان برهانا لم يسمع به اي منا بهذا المنطق العلمي العميق .
 
**********************
اضافة لما ذكرنا ,هناك نقاط كثيرة يمكن طرحها لتفنيد ونقض تفسيرات هؤلاء الموهنين للعزائم الذين يعينون اعداء الله على اوليائه من حيث لايعلمون او يعلمون , فيصنعون منهم سوبرمانات لاتقهر او اقدارا لاترد, لكني سأركز على اهمها :
-من تراث اهل البيت (ع) نذكر ان امير المؤمنين علي (ع) قد قال "لولا اية من كتاب الله لأخبرتكم بما هو كائن وما سيكون الى يوم القيامة ,قيل ماهي يا امير المؤمنين قال"قوله تعالى يمحو الله مايشاء ويثبت وعنده ام الكتاب "“ وهذا القول يعني ان ما قد يذكر من روايات ( ان صح سندها ومتنها ) ليست كلها من الحتم اللازم انما هو ترجيح لحدث على اخر , يتدخل الله تعالى في تغييره انى شاء بحسب تصرف المعنيين به في ذلك الزمان وردود افعالهم , والا فليقل لي احدهم ماذا يعني قوله تعالى "“ قالوا اوذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون "““ وضع الف خط تحت قوله تعالى " فينظر كيف تعملون "“ هاهنا -لمن لايعرف – ديناميكيةتأخذ فعل العبد الاختياري , ليقابلها رد فعل منه تعالى بناءا عليه قد تتحقق فيه الرواية او لاتتحقق قد تتقدم وقد تتأخر, وليست القضية ستاتيكية ساكنة هامدة او قدر لازم يجعل الامر والمأمور تحت سيطرة الجبرية التى لا هروب منها ….....يستثنى من ذلك طبعا, الاساسيات المنطقية ,التى هي من صميم السنن والقوانين الالهية التى لاتتبدل , كقيامه -ع- فهو قطعي الدلالة, كما بينا عند التعرض لقانون الانتروبيا انف الذكر ,لان حال الدنيا ووصولها الى اقصى درجات الظلم والجور والفساد, مرصود في علم الله تعالى ,وهنا لابد من تدخل العدل الالهي في الوقت الذي يقدره تعالى والا انهار امر الدنيا وعمت الفوضى والظلم وهذا لايجوز عليه تعالى, لان اقامة العدل ومنع الفوضى من سنن قيمومته تعالى , حتى لو ظننا انها تأخرت .
- في قصة يونس -ع- مع قومه مثالا رائعا تركه لنا القران لنعتبر به , وحجة نستعين بها على من اختلط عليه الامر فظن , ان كل رواية وردت حتمية الحدوث ,دون ان يلقي باله الى ديناميكية الفعل ورد الفعل بينه تعالى وبين عباده مما شرحناه لقوله تعالى " فينظر كيف تعملون "وكذلك قوله تعالى "يمحو مايشاء ويثبت....الاية , اليس اخباره تعالى لنبيه يونس -ع- ان العذاب كما تقول الاخبار , سيأتي بعد ثلاث ايام ؟ اليس هذا بمثابة الرواية التى ظن , حتى يونس -ع- انها لازمة وحتمية فماذا حدث بعد ذلك وهل وقع العذاب الموعود بعد الوقت المضروب ولماذا ؟؟ اظنكم تعرفون الجواب ان شاء الله تعالى !!!
-اريد ان نسأل البعض ممن يتلاعب برواياتهم -ع- ولا ينتبه الى ان كلامهم فيه محكم ومتشابه (قيام القائم -عج- في رأينا من المحكم في رواياتهم -ع- وغيره قد يقع فيه التشابه وهو كثير ) نريد ان نسأل هؤلاء كيف تنظرون الى ماورد في الأثر " ان الدعاء يدفع القضاء" فلو ان مريضا , اخبره الاطباء انه ميت حتما بعد 6 شهور بناءا على معطياتهم العلمية وتحليلاتهم المختبرية , هل ترون انه يموت حتما في الوقت المضروب وان لا فائدة من دعائه مهما دعا ؟؟؟؟ كيف تفسرون ذلك ان قلتم : لا قد لايموت , بل قد يمد الله في اجله ماشاء !!!
كلمة اخيرة ….. اليس في وجود ليلة مباركة كليلة القدر ,لاتأتي الا في السنة مرة واحدة تفنيدا لمزاعم الذين يقولون بالحتمية على الله تعالى وان كل ماتم تقديره منذ الازل ( على المستوى الكوني)او النشأة الاولى( على المستوى الشخصي ) ثابت لايتغير , او ممن يعكسون هذا المعنى بلا تدقيق على المواقف الحياتية الاخرى او الروايات التي يفسرونها ... فلم تقدر الامور وتفرق وفق ديناميكية متغيرة ( على الاقل سنوية في هذا المثال المخصوص) كما نفهم من فضائل هذه الليلة المباركة ؟؟؟.لماذا يتنافس المؤمنون في تحصيل ليلة القدر واداء اعمالها , اليس لانه قد رسخ في اذهانهم ان الله تعالى سيقدر لهم امور مستحدثة ,تعتمد في معضمها على اعمالهم وتصرفاتهم الاختيارية !!!!
بناءا عليه اتمنى عليكم -ايها المرجفون- ان توقفوا تأويلاتكم الباطلة التي توهن العزائم وتبعث على اليأس !!!!

  

ياسين عبد المحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/28



كتابة تعليق لموضوع : اوقفوا هذه التأويلات الباطلة في حق روايات اهل البيت (ع) ولاتوهنوا العزائم بتأويلاتكم الشخصية !!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ خليل رزق
صفحة الكاتب :
  الشيخ خليل رزق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طبيب روحاني خريج إبتدائية  : احمد لعيبي

 لواء انصار المرجعية يحرر عامرية الفلوجة ويتوجه الى النعيمية والحامضية

 شرطة بابل تفكك عبوة ناسفة شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 وسائل إعلام : مقتل الأمير منصور بن مقرن ومسؤولين سعوديين في تحطم مروحية في عسير

 استبيان في كربلاء وبابل يظهر عدم رضا المواطنين باداء العبادي ويعتبرون منح وزارة المالية للكرد قرار غير موفق  : جمال الدين الشهرستاني

 ورشة عمل في جامعة البصرة عن البحث العلمي ضمن المقاييس العالمية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اختيار القائد الرمز  : سعد السعيد

 بدماء الشهداء الابطال حررنا الوطن  : وزارة الدفاع العراقية

 رحيلك يا با زينب خسارة للوطن وللصحافة  : زهير الفتلاوي

 أين الكهرباء ؟  : رحيم الخالدي

 فلا ننساها والعباس  : سعيد الفتلاوي

 رسالة السيد مسعود البرزاني لي  : د . صاحب جواد الحكيم

 محافظ كربلاء : تخصيص أكثر من 35مليار لشراء آليات تنظيف تخصصية

 أردوغان؛ رئيس أم إرهابي؟!  : زيدون النبهاني

 طريق القتل السريع  : محمد التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net