صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

قالوا مات العراق فقلت من أحيا العظام وهي رميم (1/4)
حيدر محمد الوائلي

ملاحظة : كانت النية لدى تفكيري بكتابة هذه المقالة أن أنشرها دفعة واحدة ، ولكن ما إن انتهيت من طبعاتها وجدتها لا يصح نشرها دفعة واحدة لكبر حجمها ...
كان قد وردني ردود من الأعزة متابعي مقالاتي حول طول بعضها فقررت تقليل حجم المقالة (وأنا بالخدمة) ولكن صدقوني أيها الأعزة فأحياناً لابد من طول بعض المقالات لإستيعاب مفهوم معين أو لتوضيح فكرة ، وربما تحتاج طولاً أكثر من ذلك ...
غرضي من كتابة كل مقالة أكتبها هو لمساهمة ولو بسيطة في نشر وعي وفهم وتوضيح ولا أزعم أني بأفهم وأوعى ولكن هي أفكار تلوح بالذهن فأفرغها في ورق ، ولعل بعضها وأحياناً أكثرها في البال والخاطر فأعتبروها تذكيراً لكم وفي الذكرى نفع وفائدة ...
ولا نريد منكم لا جزاءاً ولا شكورا ...
وبالنسبة لهذه المقالة فقد راجعتها كما جرت العادة بالنسبة لي لدى كتابة أي مقالة أكتبها فأراجعها أكثر من مرة للتأكد من تكامل جميع جوانبها الفكرية واللغوية والأدبية والكمال لله ، وأحياناً لحذف بعضها ، وما في القلب من حسرات وشجون أكثر لزيادتها ...  فقررت تجزئتها لأربعة أجزاء لا يتكامل فهم أولها إلا بثانيها وثالثها ورابعها فأرجو متابعتها وقراءتها توالياً لتعميم الفائدة منها ، ولا فائدة لي منها سوى فائدتكم أولاً وأخيراً ...
(الحلقة الأولى 1/4)
يقول الجاحظ : (إن العلة في عصيان أهل العراق على الأمراء هي أنهم أهل نظر وفطنة ثاقبة ... ومع النظر والفطنة يكون التنقيب والبحث ... ومع التنقيب والبحث يكون الطعن والقدح والترجيح بين الرجال والتمييز بين الرؤساء وإظهار عيوب الأمراء ... ومازال العراق موصوفاً بقلة الطاعة وبالشقاق على أُولي الرئاسة)
قال الجاحظ المتوفى سنة (868 م 255هـ) عن عمر ناهز الـ(90) سنة تلك الكلمات الخالدة والتي وصفت مجتمعاً عصياً على حاكميه ... وأغلب حاكميه فاسدين ظالمين ...
وها هو العراق مسرحاً لثورات وإنتفاضات وشهداء وقبورهم شاخصة لليوم يعانق دماء شهداء أحرار الماضي دماء شهداء أحرار الحاضر وبين هذا وذاك ظالمين قتلة من حكم وسياسيين ...
فلم تثبت سياسة في هذا البلد يوماً ، ولم تستقم عروش حكم فيها إلا بعد سيلن دماء زكية رفضت الظلم مع قوافل ممتدة على مر الأيام ، وزنازين وسجون ممتلئة برافضي الظلم عنوانه الحكم والرئاسة ...
كان هذا تاريخ العراق ، كما وصفه عمرو بن بحر الكناني البصري الملقب بالجاحظ (لجحوض عينيه) (شبه عيون الماليزي والاندونيسي الأسمرفي يومنا) ، وقد ولد في البصرة جنوب العراق وتوفي فيها ، وتعود أصوله للزنج (أسود) فلقد كان جده من عبيد شرق أفريقيا . وقد سمي بالجاحظ  وذاعت شهرته في الآفاق وترك كتباً كثيرة يصعب حصرها ... وقد كتب في علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة والنساء وغيرها ...
وها أنا أقولها لك يا جاحظ ، فلليوم ونحن كذلك !!
يا من قلت هذه المقولة قبل (1143) سنة من العام 2011 ، ونحن لازلنا كذلك ،  وسنبقى كذلك ، ونوصي أولادنا أن يعملوا بذلك ، وأن يوصوا أولادهم بذلك ... وكفى بمن يقرأ تاريخنا ليعرفنا أنا كذلك على الدوام ...
نعم يا جاحظ !!
قد قتلونا وسجنونا وظلمونا منذ تاريخ قديم شابه ظلمه ظلم تاريخ حديث وتاريخ معاصر ... ولكنا بقينا على الأثر نقول (لا) للظالمين مهما علا صوتهم ، ومها قسى عنفهم ... ويشهد لنا التاريخ أن العراق لا يموت ...
في العراق كانت بداية الحياة ، وفيه تكون النهاية إذا قُدِّر لها نهاية ، ونحن على قيد الحياة لنشهد ذلك ...
في العراق كانت بداية الخليقة بملتقى دجلة والفرات حيث الشجرة الحجرية الأثرية شاهدة لليوم في منطقة (الكرنة) في البصرة حيث يلتقي دجلة بالفرات حيث تقول روايات أن هذه الشجرة هي مكان هبوط النبي ادم للأرض ... وبالنسبة للأعزة المسيحيين فالمطلع فيهم يؤمن بما ورد في الإنجيل حول تلك الشجرة ووصفها بوضوح ...
صادف أثناء عملي في البصرة تواجد شركة بناء وخدمات كان بعض موظفيها من جنسيات مختلفة وفي نفس الموقع الذي أعمل فيه ، ولكوني أستطيع التحدث بالأنكليزية الى حدٍ ما ، فيجرنا الفضول للتحدث والتحاور حول ثقافات الشعوب ، فأصبح شخص يكبرني سناً من جنوب أفريقيا صديقاً لي ...
وقد كان مسيحياً ملتزماً نوعاً ما بتعاليم المسيحية لغزارة المعلومات التي يتحدث بها عن المسيحية ... ولازال صديقي وأتشرف به الى الآن صديقاً عزيزاً ... ولا ينساني من سؤاله عني لدي إرساله بريداً الكترونياً (إيميل) في عيد الفطر أو الأضحى ومناسباتنا ، وأنا أبادله نفس الشعور في مناسباتهم وأعيادهم ...
جرنا الحديث في أحد المرات عن حضارة العراق ، فقال لي : (إنا نقرأ في الأنجيل عن مكان مبارك في البصرة عند ملتقى دجلة والفرات وحدائق عدن ، وأمي لما عملت بعملي في العراق فأوصتني بذلك ، وفرحت أني ذاهب للعراق حيث الشجرة المباركة ...)
في الحقيقة أنا لم أعرف بهذا الأمر من قبل ، لا شجرة ولا ادم ولا أي شء من هذا القبيل ... تخيلوا !!
فأخبرت شخصاً يعمل معي من سكنة منطقة (الكرنة) حول الموضوع فقال :
نعم موجودة الشجرة وهي منطقة سياحية يزورها منذ زمان طويل الكثير من السياح المسلمين والمسيحيين ومن مختلف أنحاء العالم ...!!
وأكمل : ألا أنها أصبحت في زمن النظام السابق (صدام) الى مكان يرتاده الخمارة ومرتع للسكيرين بسبب الإهمال الذي لحق بالمكان ... !!
طبعاً هي اليوم منطقة سياحية ومنتجع ومتنزه جيد الى حد ما وفيه عمران جيد ...
طلب هذا الجنوب أفريقي –الأبيض- صوراً للشجرة ، ليبشر بها أمه !! ، فوعد صديقي من (الكرنة) بجلبها له ، وفعلاً فعل ، ففي اليوم التالي أحضر مجموعة من الصور لمحل الشجرة ومنطقة ملتقى دجلة والفرات وبعض المرافق السياحية المرافقة ... وبالتأكيد صورة للشجرة الأثرية المتحجرة .
طبعاً لا تصدقوا فرحة هذا المسيحي بها ، حيث وعد أن يرسلها لأمه التي سوف لن تصدق أن أبنها بذلك المكان المكرم في الأنجيل ...
طبعاً فرحت بذلك أيضاً لعلمي بهذا الموضوع ، وها هو العراق بداية الحياة ...
وها هو العراق يحكي أنه أول موجود وجد ...
وها هو العراق يشهد حاضره على بؤسه رغم شموخ أنفه في التاريخ ...
وفي العراق أيضاً بداية الحضارة وأول حضارة عرفتها البشرية والتي نورت التاريخ بأنجازاتها  وابتكاراتها والتي يشهد لها التاريخ ...
أول حضارة في العالم على الأطلاق وهي الحضارة السومرية والتي تمركزت في وسط وجنوب العراق ولا زال الكثير من آثارها المهملة والمتهرئة والمتسخة والغير منقبة والغير مهتم بها أحد ، قائمة ومنها ما هو معروض في متاحف عالمية كمتحف لندن ومتحف اللوفر بباريس ومتحف جامعة بنسلفانيا الأمريكية وغيرها من المتاحف العالمية  ...
طبعاً لو أن (5 %) فقط من أثار العراق الغير منقبة اليوم والغير مهتم بها أحد موجود في أي دولة أوربية أو أمريكية أو شرق أسيوية لكفت تلك الدولة عائداتها السياحية عن موارد النفط لدى دول غنية بالنفط ...
وفي العراق نفط غزير ، وكثير ... كما فيه نسبة فقر وصلت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر أكثر من (30 % من مجموع سكان العراق) أي ثلث الشعب يعيش تحت خط الفقر تبعاً لإحصائية وزارة التخطيط العراقية قبل فترة ...
تحت خط الفقر لا في خط الفقر ولا فوقه ... تحته !!
 هذا غير ما يحويه المتحف العراقي والذي يعتبر أحد أقدم المتاحف في منطقة الشرق الأوسط ، والذي افتتح عام 1966، ويحتوي على مجموعات أثرية نادرة من حضارة وادي الرافدين تبلغ نحو 200 ألف قطعة ، وقد تعرض بعضها للسلب والنهب أثناء أحداث عام 2003 وقام بتلك الجريمة جهات مختصة ومنها خارجية .
طبعاً هذا غير النفائس من الآثار والتحف التي لا تقدر بثمن والتي قام بتهريبها وبيعها بشكل منظم في زمن النظام السابق ، حيث كان المدعو (أرشد) وهو من كبار حماية الرئيس المقبور صدام الخاصين ومشرف على هذه التجارة بشكل مباشر ، ومنها ما قام هو بتهريبها بنفسه ...
أترون كيف يجرنا الحديث على العراق من هذا وذاك ربطاً معقداً بين المواضيع ، ها هو العراق عصياً حتى في مقالتي التي أكتبها تمجيداً لتاريخه فيجرني ماضيه وحاضره أن أكون عصياً وناقماً على السلطات التي حكمته ، ولليوم ...
أترون لماذا قال الجاحظ ما قال ...؟!!
في العراق أوائل أكثر الأشياء التي لو وجدت واحدة منها فقط في بلد من البلدان لكانت كافية ليتفاخروا بها ويجعلوها شعاراً رسمياً للدولة على مر السنين ...
في العراق أول كتابة وخط (الخط السومري) ...
وأول إستخدام للنظام الستيني (الدقيقة 60 ثانية والساعة 60 دقيقة) (واليوم 24 ساعة) كان في الحضارة السومرية ...
وأول إستخدام للعجلة وربطها على الحمير والخيول والأبقار لنقل البضائع ...
وأول تكتيك حربي (استخدام الخيول والرماح والعربات الحربية) ...
وأول تصميم هندسي وقوس هندسي (القصور السومرية والزقورات الشامخة لليوم وقوس باب قصر الملك شولكي قرب زقورة أور في مدينة الناصرية جنوب العراق وهو أول قوس هندسي في التاريخ) ...
وأول سوق منظم عن طريق البيع والشراء وتدوين السلع والواردات ، السوق السومرية ...
وأول إستخدام للبصمة كتوقع على ألواح وسندات البيع والشراء حيث كانوا يرطبون منطقة أسفل اللوح الطيني السومري ويمهرونها ببصمة الأصبع ، ويجددونها في حال تغير البصمة بترطيب منطقة البصمة ووضع بصمة أصبع جديدة ...
وأول سباق رياضي وهو سباق الخيول السومرية ...
وأول دستور مسنون ومكتوب قانون حمورابي ومسلته الشهيرة (مسلة حمورابي) ...
وأول نظام ري زراعي معقد (نظام الري البابلي) ...
وفي العراق أحد عجائب الدنيا السبعة وهي (الجنائن المعلقة) ، ويسري الماء من الأسفل إلى الأعلى ليسقي الأشجار والنباتات المغلفة لقصر الملك البابلي يومها ومن دون ماطورات ماء ...!!
وغيرها من أوائل الحضارات التي كانت القيادة منفردة لبلاد الرافدين ... !!

((يتبع في الأيام القادمة الحلقة الثانية))

 

 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/18



كتابة تعليق لموضوع : قالوا مات العراق فقلت من أحيا العظام وهي رميم (1/4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نداء هام وطلب إلى قادة ومجاهدي وجمهور الحشد المقدس ومن يهمه الامر  : علي السراي

 ملامح الثورة الجوفاء  : وليد كريم الناصري

 أَلْإِرْهَابِيُّونَ لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى تَأْشِيرَاتٍ!  : نزار حيدر

 الفكرة الام تيريزا والدالي لإما في معنى السعادة  : عقيل العبود

 الولاية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما  : برهان إبراهيم كريم

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 16:45 27ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 قصة قصيرة / أسوار أوروك /  : جعفر صادق المكصوصي

 المرجعية الدينية؛ تشتكي الى الله  : السيد محمد الطالقاني

 12 أيار لناظره قريب  : علي علي

 وزير النقل يوعز بفتح الأجواء أمام شركات الطيران بمناسبة زيارة الأربعينية

 الدخيلي يطالب مجلس الوزراء بالتدخل العاجل لحل مشكلة شحة المياه في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 محافظ ميسان يواصل جولاته الميدانية ضمن برنامج عمله اليومي لتفقد المشاريع المنفذة في عموم المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 نص قرار توزيع الأراضي السكنية: الأسعار والفئات المشمولة خلال جلسة مجلس الوزراء لهذا اليوم  

 بهلول يفتتح مدرسة اهلية  : سامي جواد كاظم

 وزير الصناعة والمعادن : مسودة المدن الصناعية ستعرض في مجلس النواب لتشريعها .  : حسين باجي الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net