صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (15)
جسام محمد السعيدي

موقف مَنْ كَتَبَ من الشيعة إلى الإمام الحسين (عليه السـلام)
إن الشيعة الذين كتبوا للإمام الحسين (عليه السـلام) بعد مجيء عبيد الله بن زياد، بدأ فيهم القتل والسجن والتهديد وأنواع الضغوط اللاإنسانية، وإلا فأين ذهب رموز الشيعة ووجهائها كالمختار وسليمان بن صرد وغيرهم من معركةو الطف؟ فهؤلاء كلُّهم كانوا في سجون عبيد الله بن زياد، وهم نفسهم من كانوا أداة ثورة المختار التي كانت بصدد إبادة قتلة الإمام الحسين (عليه السـلام) وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام، وعلى هذا أيضاً فإن سليمان بن صرد الخزاعي وأتباعه في ثورة التوّابين، التي كانت بسبب خروج الشيعة على قتلة الإمام الحسين (عليه السـلام) بعد ملحمة الطف بعنوان الاعتذار من عدم نصرتهم للإمام الحسين (عليه السـلام)، بسبب سجنهم وارهابهم من قبل شرطة عبيد الله بن زياد، لا للاعتذار على قتالهم للإمام الحسين عليه السلام، وهذه مسألة مهمة ينبغي الالتفات لها، وكلا الثورتين (للمختار وللخزاعي) كانتا لشيعة أبرياء ظُلموا وسُجنوا ومُنعوا من النصرة، كما مر في الفصل الثالث.
فإن قيل : إذن ما هو موقف الشيعة الباقية التي لم تُزَجُّ في السجون ؟!.
فالجواب واضح: بأن المانع لهم – مضافاً لقتلهم في الكوفة – هو الحصار من قبل جيش الشام لجيش الإمام الحسين عليه السلام، والإرهاب للشيعة الكوفيين من الشرطة الفرس داخل الكوفة - والذي بينا بعضه في الفصل الثالث - من التفنن بالقتل والذبح فيهم، وهو غير قليل، وفيمن أراد نصرة الإمام الحسين (عليه السـلام) بالخصوص، وهذا ظاهر في ما فعله عبيد الله بن زياد من تفننه في ذبح هانيء بن عروة ومسلم بن عقيل عليهما السـلام وغيرهم، وصلب جثثهم في السوق أمام الناس، وسحب أجسادهم في الطرقات، وما ذلك إلا لإيجاد الإرهاب والخوف في نفوس الكوفيين من الشيعة.

العقيدة السيئة لجيش يزيد في الإمام الحسين (عليه السـلام) من خلال أقوالهم
لا يخفى أن النماذج التي صرحت بعقيدتها في الإمام الحسين (عليه السـلام) تكشف عن عقيدة ذلك الجيش، جيش يزيد بن معاوية بأكمله، إذ أن الجميع أقرّوا هؤلاء المتكلمين بما قالوه في الإمام الحسين (عليه السـلام)، ولم يبدِ أحداً منهم اعتراضه مع كثرتهم، رغم أن أقوالهم كانت غاية في الغرابة وهي أقرب للخرافة منها إلى الحقيقة، وفيهم عدة فئات، فمنهم:
1.    الرادٍّ على الإمام الحسين (عليه السـلام) وأصحابه بالتهديد بالفتك وبالسب!!.
2.    المُنْكرٍ لقرابة الإمام الحسين (عليه السـلام) برسول الله صلى الله عليه وآله!!.
3.    القائل إنه (عليه السـلام) مَرَقَ من الدين لمخالفته إمامهم يزيد بن معاوية!!.
4.    القائل إنه (عليه السـلام) لا تُقبل صلاته!!.
5.    القائل له عليه السـلام : استعجلتَ بالنار!!.
6.    القائل له (عليه السـلام) ولأصحابه إنهم: خبيثون!!.
7.    القائل له (عليه السـلام) : الكذاب بن الكذاب!!!.
 ومن قائل... ومن قائل... !!، فهل يوجد واحد من الشيعة من يقول بهذه الأقاويل البذيئة بحق سبط الرسول، والتي لا ينطق بها إلا ناصبي ؟! بل هل يوجد عاقل يقول بها وهو يعرف أن الإمام الحسين عليه السلام، رمزٌ للحق والعدل والصلاح، وكذلك هم أتباعه.
 وكيف يدعي البعض إن الذين قاتلوا الإمام الحسين عليه السلام من شيعته؟!! فمن تكلم بتلك الكلمات فإنه يحكي عما في دواخله من حقد على أهل البيت عليهم السلام، وأظهر ذلك الحقد إما باللسان، وإما بالسكوت عن قائله، وهو علامة الرضا، وفي كلتا الحالتين فهما خارجان عنوانا واسماً وشكلاً عن أنهما من شيعة الإمامين علي والحسين عليهما السلام، وكلامنا هذا مشفوعاً بالأدلة والبراهين، أما كلام غيرنا فهو بحاجة إلى اثبات: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).. (13) وكذلك قوله تعالى: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ) (14).
ولأن المرء مخبوء تحت لسانه(15) كما صرح بذلك أمير البلاغة والبيان الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام، وبما أن الذي الذي يتطاول أو يسكت على التطاول على ابن بنت رسول الله الإمام الحسين بتلك الأقاويل التي عرضناها آنفاً، فكيف بعد ذلك يمكن وصفه بالتشيع لعلي وابنائه عليهم السلام؟!!
 بل إن هذا من عجائب القول وغرائب الافتراء، إذ يدعي البعض إن الذين كتبوا للإمام الحسين طالبين النصرة له ومن ثم خذلوه وقتلوه هم من الشيعة!!! فإذا كانوا كذلك، فمن أين جاءوا بكل هذا الحقد الذي اظهروه من خلال اقوالهم - وافعالهم كما سنرى -  قبل واثناء وبعد واقعة الطف، بحق الإمام الحسين واهل بيته واصحابه وحرمه وعيالاته؟!
والمعلوم إن الشيعي بكل أصنافه، لا يمكن أن تبدر منه هكذا اقوال قبيحة ضد مسلم عادي، فكيف تصدر ضد سيد شباب اهل الجنة، وحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وريحانته من الدنيا؟!
 وتلك العبارات المشينة، والأفعال المنحرفة، لا يمكن خروجها إلا من النواصب  - الذين امتلأت قلوبهم حقداً، وغيظاً وحنقاً ضد أهل بيت الرحمة والكرامة، وعلى رأسهم الإمام الحسين عليه السلام، باعتباره آخر الخمسة من أهل الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، بخلاف الشيعة و باقي المسلمين المحبين لأهل البيت عليهم السلام

العقيدة السيئة لجيش يزيد في الإمام الحسين (عليه السـلام) من خلال أفعالهم
أن معرفة أحوال هذا الجيش الغاشم، تخرجه عن صنف الإنسانية، فهو قد فعل ما لا يفعله المسلم بالكافر، فضلا عن المسلم بالمسلم، كيف بابن رسول الله (صلى الله عليه وآله )؟! وريحانته من هذه الدنيا، وسيد شباب أهل الجنة، فقد قام هذا الجيش بالأفعال التالية ضد الإمام الحسين عليه السلام:
1.    حرموه وأهل بيته وأصحابه من الماء ثلاثة أيام، فقُتلوا عطاشى.
2.    ضربوه بالسيوف على رأسه، وفي منحره، وذبحوه من القفا.
3.    سلبوه ثيابه بعد ذبحه.
4.    رضوا جسده بحوافر الخيل حتى ألصقوه بالأرض.
5.    قطعوا رأسه ورؤوس أهل بيته وأصحابه، واقتسموها بينهم افتخاراً بما فعلوا.
6.    سلبوه كل ما يملك بعد قتله، ومنها ملابسه ودرعه وسيفه.
7.    اضرموا النيران بخيام أهل بيته وبثوا الرعب في قلوب اطفاله ونسائه.
8.    ساقو اطفاله ونسائه كما تُساق الأسارى، وساروا بهن من بلد إلى بلد.

وهل بعد هذه الأفعال من يدعي أن من فعلها إنسان سوي، فضلاً عن أن يكون مدعٍ للإسلام دين الرحمة، أو للتشيع؟!
ولأن من رضى بفعل قوم حشر معهم، فإن هؤلاء الذين ارتكبوا هذه الحماقات بحق عترة النبي الخاتم صلى الله عليه وآله، أو الذين سكتوا عما شاهدوه من جرائم ومآثم ومظالم، لا يستحقون وصف الانسانية، أو الإسلام؟! فكيف يصفهم بعض الجهلة بأن بينهم شيعة؟!  أليس أن معظم هؤلاء كانوا قريبي عهد بزمن الرسول صلى الله عليه وآله؟!
أما طرق مسامعهم قوله صلى الله عليه وآله: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة(16)، وإنهما: ريحانتاي من الدنيا(17)، وأنهما: إمامان قاما أو قعدا(18)، إلى غير ذلك الكثير من الأحاديث، التي تحث المسلمين على حبهما واتباعهما والأخذ منهما، لأنهما السفينة الناجية في الأمة، وغيرهما في هلاك وسقر.
 بلى والله لقد سمعوها ووعوها، ولكن حليت الدنيا بأعينهم، وراقهم زبرجها، وباعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، بارتكابهم تلك الجريمة النكراء، التي يندى لها جبين الإنسانية جمعاء.
وهذا الكلام ينطبق على جيش الأعداء بأجمعه، إذ لم يبدِ أحد منهم اعتراضاً أو كراهة على أي شيء من هذه الأفعال المشينة، بحق أهل البيت عليهم السلام، وهل بعد هذا يُتصور من هؤلاء الإيمان بالله وبرسوله (صلى الله عليه وآله ) ؟! قبل أن تصل النوبة في الحديث عن إن هؤلاء شيعة أم لا؟!.
لقد أصبح واضحاً أن جيش الباطل كان متجرداً من الاسلام والانسانية، ولا علاقة لهم بهما، ومن العقلائي والطبيعي أن لا يكونوا شيعة.



 

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أمام الشعب العراقي الثائر: مشروعي قانوني الانتخابات والمفوضية المقترحين  (قضية راي عام )

    • ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  (قضية راي عام )

    • رسالتي لمن سَخِر من المدافعين عن حضارة كربلاء وثقافتها...  (قضية راي عام )

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : من قتل الإمام الحسين عليه السلام؟! ومن قاتل معه؟ حقائق مُغيّبَة تكشف الهوية العقائدية والجغرافية للفريقين (15)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السبتي
صفحة الكاتب :
  علي السبتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة قصيرة : الفأر يتكلم عربي  : بوقفة رؤوف

 الخضر عليه السلام لم يقتل طفلا  : سامي جواد كاظم

 ضخامة الرئيس ..وخرفان الدول العربية  : احمد ناهي البديري

 السعودية تخرق قانون الشرعة الدولية في صعدة

 صابر حجازى يحاور الشاعرة اللبنانية مريم الترك  : صابر حجازى

 اعلان نتائج التحقيق بمجزرة سبايكر بداية الشهر المقبل

 مبروك تصالحنا !  : علي محمود الكاتب

  الجريمة والظاهرة الاجرامية  : خالد محمد الجنابي

 مدير قسم التفتيش في دائرة صحة واسط يضبط عدد من الصيدليات الوهمية  : علي فضيله الشمري

 نظرية التضاد بين الدين والسياسة؟!  : عباس الكتبي

 وسام البطريرك الجليل ساكو / المعنى  : سمير اسطيفو شبلا

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ لمحافظة الانبار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 غادر عالمنا هذه الأيام الكاتب الروائي ماركيز. فمن هو؟  : د . حميد حسون بجية

 عمليات بغداد والمزاجية في تطبيق القانون!  : احمد خميس

 القوانين الرياضية في دورة لدائرة الدراسات وتطوير الملاكات  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net