صفحة الكاتب : معمر حبار

الشيخ الجيلالي البودالي الأصنامي.. كما عرفته
معمر حبار
مقدمة كان المسجد الكبير، بوسط مدينة الأصنام سابقا، والشلف حاليا، يمتلء عن آخره، قبل إلقاء الدرس، بساعات طوال ..
 
ينتظرون الجميع درس الجمعة .. الذي يقدّمه .. الإمام الفقيه الخطيب اللغوي المفسّر .. الجيلالي البودالي الفارسي الأصنامي .. رحمة الله عليه.
 
كان الطفل يومها .. يدخل المسجد على الساعة التاسعة صباحا، ليفوز بالصف الأول .. ويكون له شرف القرب من العالم الفقيه.
 
كان الشيخ الجيلالي البودالي، يأتي المسجد على الساعة 11، ويتخذ من المقصورة مكانا يستريح فيه قبل درس الجمعة .. رفقة الفقيه سي عبد القادر، رحمة الله عليه، ويجيبون فيها على الأسئلة المتعددة، التي تطرح عليهم .. وكان هذا دأب العلماء والفقهاء على مرّ القرون الذهبية السالفة.
 
ويتذكر الطفل، أنه دخل المقصورة، ذات جمعة، وطرح سؤالا على الإمام الفقيه، لايتذكر الآن محتواه، وتلقى إجابة من فم الشيخ شخصيا .. فكان إعجابه بشفاهة الشيخ، والجلوس بين يديه، تفوق السؤال والإجابة .. حتى أنّه كان يفتخر على الأتراب، أن سأل الإمام الخطيب ، دون حجاب، وتلقى منه الإجابة .. ولا عجب أن هذا الإعجاب، مازال يرافق الطفل .. رغم العقود التي مرّت.
 
حين يحين وقت الدرس ويدخل المسجد .. كان يجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى مكان إلقاء الدرس من شدّة الإكتظاظ، وهو الشيخ الطاعن في السّن، الذي لايقوى على المشي والحركة ..
 
الكل يصوب نظره، نحو الجهة التي يدخل منها الإمام، ويزداد النظر حدّة، والمسجد حماسة، كلّما إقترب وقت مجيئه ، ودخوله المسجد ..
 
الجميل النظيف الأنيق.. ومن نعم الله على الطفل .. أن الوقت الطويل الذي يستغرقه الإمام في الوصول إلى مكان الدرس .. يكون فرصة للنظر وإعادة النظر ألف مرة للشيخ الخطيب .. والتأمل في ملامحه جيدا، التي زادت رسوخا مع الزمن.
 
كان شديد البياض .. تعتلي وجهه حمرة ..  تدل على أنّه في عيشة سعيدة هنية .. رزق جمال الصورة .. ونظافة الملبس .. والرائحة الطيبة التي تميّزه .. فهو الجميل الأنيق ..
 
يلبس نظارة سوداء، تدفع عنه حرارة الشمس الشديدة الوقع .. التي تعرفها المنطقة .. يلبس العباءة الجزائرية المعروفة .. بسعتها، وفتحة الصدر الواسعة.. وهي العباءة التي ميّزت علماء الجزائر وفقهاءها إلى اليوم .. كان يضع على رأسه طربوشا، محاطا بقطعة قصيرة من القماش.
 
يدخل بخطى ثقيلة جديدة، برفقة الإمام الفقيه، سي عبد القادر، يسنده في حال إذا الإمام فقد توازنه، أو أراد أن يستريح من عناء الاكتظاظ، والوقوف.
 
إنطلق الدرس، فأنصتوا .. إذا دخل المسجد وجلس على الكرسي المخصّص للدرس .. عمّ صمت رهيب، وتوقفت الأنفس إلا من النظر إليه، والاستماع له .. فيعتري السّامع خشوعا ورهبة، تجعله يذوب في الدرس .. وصاحب الدرس.
 
 يبدأ درسه، بهذه الافتتاحية التي كبرت مع الطفل .. وأبت إلا الثبات والرسوخ مع الزمن .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بسم الله الرحمن الرحيم .. بصوت جهوري.. تهتز له السّماء .. وكأنه ليس ذلك الشيخ البطىء في مشيته، الذي رأيته منذ قليل يدخل المسجد .. ثم يقرأ الآية المراد تفسيرها.. قراءة متأنية.. يسمعها الجميع .. وينصت لها الكل.
 
يبدأ بتفسير الآية، بما رزق من قدرة فائقة في اللغة والأدب .. ثم يربط مفهوم الآية، بالواقع المرير .. دون أن يخشى أحدا..
 
كان في 30 دقيقة فقط .. وهو الوقت المخصّص للدرس .. يشرح الآية شرحا عاما .. ثم شرحا من ناحية اللغة والبلاغة .. ثم يربطها بالواقع .. وهذه ميزة، تميّز بها عن غيره من العلماء والفقهاء والخطباء، وتفرّد بها لوحده، فيما قرأنا وسمعنا.
 
مع الوالد رحمة الله عليه .. بعد أن يستمع لدرس الجمعة .. كان الطفل يعيد كتابة الدرس في البيت، ليتمكّن من الفهم جيدا .. لكن الأب رحمة الله عليه، وإنطلاقا من حبّه الشديد لإبنهللإبن، كان يمنع الإبن من إعادة كتابة الدرس، بل كان يحذّره من الاستماع له .. لأنه في نظره، رحمة الله عليه .. يتطرق للسياسة، والسياسة خطر على الفقراء والضعفاء من أمثالنا .. وكان يقول لي دوما، رحمة الله عليه، بلهجة كلّها حب وعطف وحنان .. البودالي صاحب كتاف، لايضيره شيء، وإني أخاف عليك، هذا الطريق .. ياوليدي.
 
عيّنات خالدة من دروسه .. تحدّث يوما عن بيت الدعارة الذي حاول البعض فتحه .. فقال بغضب شديد .. كيف يعاد فتحه .. وآثار الزلزال، مازالت شاهدة ناطقة .. كيف يراد فتحه، والمرء فينا، كان يتمنى لو خدش حائطه، بمسمار أو مطرقة، أو ظفره إذا لم يجد شيئا .. ومن يومها، وإلى غاية كتابة هذه الأسطر، لم يتجرأ أحد على التطرق للموضوع .. وهذه من الصدقات الجارية، التي تظل تشفع للإمام وجرأته.
 
الولادة تحت القبور .. تحدّث يوما عن ظاهرة المجاهدين المزيّفين، فقال متعجبا .. هل مازالوا يلدون وهم في قبورهم؟ .. وكان يومها عنيفا جدا، حتّى أنّه إستعمل عبارة من عبارات الشارع .. سأتعّمد عدم ذكرها.
 
العلم لاتحصره الأيام .. طيلة دروسه، أفرد درسا واحد، حول شيخه ابن باديس، بمناسبة يوم العلم ..لينبه ويلفت الانتباه، أن العلم فوق الأيام .. ولا تحصره الأيام.
 
العودة للأذان الصحيح .. قيل له يوما .. أن أحد المؤذنين، كان يقول .. قوموا إلى الصلاة يرحمكم الله .. بعد الأذان .. فأنكر عليه .. ونبّهه إلى ترك ذلك .. ولم يعد المؤذن لذلك القول أبدا.. لأني كنت من رواد ذلك المسجد ، منذ صغري.
 
العطاء جهرا .. أفتتح مسجد بأولاد فارس، فجمعت التبرعات.. وكان أول من تبرع علانية، وذكر المبلغ على مسامع الجميع .. ليكون قدوة في البذل والعطاء .. وفعلا تم جمع مبالغ كبيرة عظيمة في تلك الليلة .. وكان إقدام الشيخ ، ودفعه المبلغ علانية من وراء ذلك الجمع.
 
معنى زرتم المقابر .. في السنة التي تلت زلزال 10 أكتوبر 1980، قال الإمام العلامة الجيلالي البودالي الفارسي، من أولاد فارس ، الشلف، رحمة الله عليه، في شرحه لقوله تعالى ، {حتى زرتم المقابر} ..
 
أولا: ظللتم تفتخرون ، ونسيتم أنفسكم حتى أدرككم الموت.
 
ثانيا: لم يكفكم الافتخار بالأحياء، حتى افتخرتم بالأموات، ونسيتم ربكم.
 
معنى اليقين .. حضرت درس تفسير في مسجده بأولاد فارس، فتطرق لمعنى اليقين .. وكان حينها يسقط المطر، فقال معتمدا على المشاهدة ..
 
إذا قيل لك، أن المطر يسقط، فقد علمت بسقوط المطر وهذا " عِلْمَ الْيَقِينِ"، التكاثر - الآية 5..
 
وإذا رأيت المطر من النافذة، فهذا " عَيْنَ الْيَقِينِ"، التكاثر - الآية 7، لأنك تشاهده  وتراه.
 
وإذا خرجت للساحة، وسقط عليك المطر، فهذا يسمى " حَقُّ الْيَقِينِ "، الواقعة - الآية 95الواقعة.       
 
عنصرين أساسيين.. هناك عنصرين أساسين، أثرا في الإمام الخطيب، سنوات الثمانينات، وهما..
 
زلزال 10 أكتوبر 1980 .. فقد كان يذكره في دروسه، ويشير إليه من حين لآخر، وينبه لخطورته، ويحذّر من عودته. ويعتبر الزلزال، بالنسبة لأهل الأصنام، عنصرا أساسيا، لايمكن تجاوزه في تحديد السلوك بمختلف أشكاله، والتغيّر الطارئ على الحياة بأنواعها.
 
الشاذلي بن جديد .. إن فترة حكم الرئيس الأسبق، الشاذلي بن جديد، رحمة الله عليه، أثّرت بشكل كبير على الإمام الخطيب، لما إمتازت به من ..
 
حرية رأي، وتعدد الآراء، وتنوع وسائل الإعلام، مقارنة بالفترة التي سبقت .. فكانت فرصة للشيخ، للبروز من جديد، والظهور مرة ثانية، خاصة وأنه كان مسموع الكلمة، مهاب الشأن.
 
وربما هذه الملاحظة التي ذكرناها، تجيب على سؤال سبق أن طرحناه في عدّة مناسبات، ولم نجد له لحد الساعة إجابة شافية..
 
ماهي الأسباب التي جعلت الشيخ يغيب عن الساحة، حين كان في مراكز القرار السياسي، ثم يعود من جديد ، بعد زلزال الأصنام، وقد إفتقد إلى القوة الجسدية، وأصابه الكبر، ولم يعد له التأثير الذي كان يملكه من قبله .
 
خاتمة .. هذه ملاحظات عاشها الطفل بصفاءه وبراءته .. وأعاد بفضلها تلك الأيام الذهبية، التي جمعته بكلمات نادرة قوية، مازالت تداعب الأذن الرقيقة، وتحفّزه لما هو أفضل.. وتحجب عنه السوء في القول والفعل.
 
تعمّد صاحب الأسطر، أن يذكر مارأه رأي العين، وما سمعه من فم الشيخ مباشرة، دون وسيط ولا حجاب، معتمدا في ذلك على مارسخ بالذاكرة .. تاركا لما سمعه عن أبناءه، وتلامذته، وما قرأه عنه .. لمناسبات أخرى .. نسأل الله أن لاتطول .. وأن يكتب لها الفرج عن قريب.
 
رحمة الله عليك، أيها .. الخطيب، البليغ، المفسّر، الإمام، الفقيه.. ونسأل الله أن تكون هذه الأسطر، تكفيرا لما فرّط الطفل في جنبك.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/15



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الجيلالي البودالي الأصنامي.. كما عرفته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سليمان علي صميدة ، في 2014/10/15 .

الفاضل معمر حبار السلام عليكم
شكرا على مقالاتك . لقد اشتهر في شرق الجزائر ولي صالح يسمى سيدي علي الحفصي و قد عرف بأمثاله و تنبؤاته التي تتردد على السنة الناس بكثرة . فهل بإمكانك ايها الاخ الكريم ان تجمع تلك التنبؤات و تنشرها في هذا الموقع عسى ان نستفيد منها إذ أنني بحثت عنها كثيرا في الانترنيت و لم أجدها و لك جزيل الشكر.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد نعمان مرشد
صفحة الكاتب :
  احمد محمد نعمان مرشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هذه عريان الهتف بسمه الفرات  : عباس طريم

 جامعة واسط تشهد مراسيم رفع راية الامام الحسين عليه السلام  : علي فضيله الشمري

 الادعاء العام في الديوانية يعلن نتائج قضية مسؤول لجنة الطاقة في ديوان المحافظة  : مجلس القضاء الاعلى

 أنثى الشرق وعيد الحُب  : حسين باسم الحربي

 العمل تتابع  ديون اشتراكات العمال والغرامات التأخيرية لـ(776) موقعا خلال شهري آب وايلول لعام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تحت إشراف مكتب السيد السیستاني.. افتتاح الشباك الذهبي لمرقد الإمامين العسكريين

 أمريكا تحذر مطاراتها بشأن مواد متفجرة يمكن وضعها بأنابيب معجون الاسنان  : محمد توفيق

 متى نستثمر الشمس ؟؟  : كاظم فنجان الحمامي

 ما بين الخفسة والطبقة ..وقائع وتطورات لمعركة الرقة الكبرى !؟  : هشام الهبيشان

 سلام عليك ياعراق  : علي الزاغيني

 ذي قار : تنظم حملة تبرع بالدم دعما للقوات المسلحة والحشد الشعبي  : وزارة الداخلية العراقية

 حديث يوم الأثنين: الحلقة 17 الصدمة:النظرية والإجراء.  : د . طلال فائق الكمالي

 شركة نفط ميسان : وصل عدد الابار المحفورة في حقل الحلفاية 202 بئر

 اخلاق في غربيل سفر  : علي الحسيني

 اسعار النفط تستقر عند 55 دولار للبرميل في ظل ارتفاع الإنتاج الأمريكي وتخفيضات أوبك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net