صفحة الكاتب : معمر حبار

الشيخ الجيلالي البودالي الأصنامي.. كما عرفته
معمر حبار
مقدمة كان المسجد الكبير، بوسط مدينة الأصنام سابقا، والشلف حاليا، يمتلء عن آخره، قبل إلقاء الدرس، بساعات طوال ..
 
ينتظرون الجميع درس الجمعة .. الذي يقدّمه .. الإمام الفقيه الخطيب اللغوي المفسّر .. الجيلالي البودالي الفارسي الأصنامي .. رحمة الله عليه.
 
كان الطفل يومها .. يدخل المسجد على الساعة التاسعة صباحا، ليفوز بالصف الأول .. ويكون له شرف القرب من العالم الفقيه.
 
كان الشيخ الجيلالي البودالي، يأتي المسجد على الساعة 11، ويتخذ من المقصورة مكانا يستريح فيه قبل درس الجمعة .. رفقة الفقيه سي عبد القادر، رحمة الله عليه، ويجيبون فيها على الأسئلة المتعددة، التي تطرح عليهم .. وكان هذا دأب العلماء والفقهاء على مرّ القرون الذهبية السالفة.
 
ويتذكر الطفل، أنه دخل المقصورة، ذات جمعة، وطرح سؤالا على الإمام الفقيه، لايتذكر الآن محتواه، وتلقى إجابة من فم الشيخ شخصيا .. فكان إعجابه بشفاهة الشيخ، والجلوس بين يديه، تفوق السؤال والإجابة .. حتى أنّه كان يفتخر على الأتراب، أن سأل الإمام الخطيب ، دون حجاب، وتلقى منه الإجابة .. ولا عجب أن هذا الإعجاب، مازال يرافق الطفل .. رغم العقود التي مرّت.
 
حين يحين وقت الدرس ويدخل المسجد .. كان يجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى مكان إلقاء الدرس من شدّة الإكتظاظ، وهو الشيخ الطاعن في السّن، الذي لايقوى على المشي والحركة ..
 
الكل يصوب نظره، نحو الجهة التي يدخل منها الإمام، ويزداد النظر حدّة، والمسجد حماسة، كلّما إقترب وقت مجيئه ، ودخوله المسجد ..
 
الجميل النظيف الأنيق.. ومن نعم الله على الطفل .. أن الوقت الطويل الذي يستغرقه الإمام في الوصول إلى مكان الدرس .. يكون فرصة للنظر وإعادة النظر ألف مرة للشيخ الخطيب .. والتأمل في ملامحه جيدا، التي زادت رسوخا مع الزمن.
 
كان شديد البياض .. تعتلي وجهه حمرة ..  تدل على أنّه في عيشة سعيدة هنية .. رزق جمال الصورة .. ونظافة الملبس .. والرائحة الطيبة التي تميّزه .. فهو الجميل الأنيق ..
 
يلبس نظارة سوداء، تدفع عنه حرارة الشمس الشديدة الوقع .. التي تعرفها المنطقة .. يلبس العباءة الجزائرية المعروفة .. بسعتها، وفتحة الصدر الواسعة.. وهي العباءة التي ميّزت علماء الجزائر وفقهاءها إلى اليوم .. كان يضع على رأسه طربوشا، محاطا بقطعة قصيرة من القماش.
 
يدخل بخطى ثقيلة جديدة، برفقة الإمام الفقيه، سي عبد القادر، يسنده في حال إذا الإمام فقد توازنه، أو أراد أن يستريح من عناء الاكتظاظ، والوقوف.
 
إنطلق الدرس، فأنصتوا .. إذا دخل المسجد وجلس على الكرسي المخصّص للدرس .. عمّ صمت رهيب، وتوقفت الأنفس إلا من النظر إليه، والاستماع له .. فيعتري السّامع خشوعا ورهبة، تجعله يذوب في الدرس .. وصاحب الدرس.
 
 يبدأ درسه، بهذه الافتتاحية التي كبرت مع الطفل .. وأبت إلا الثبات والرسوخ مع الزمن .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بسم الله الرحمن الرحيم .. بصوت جهوري.. تهتز له السّماء .. وكأنه ليس ذلك الشيخ البطىء في مشيته، الذي رأيته منذ قليل يدخل المسجد .. ثم يقرأ الآية المراد تفسيرها.. قراءة متأنية.. يسمعها الجميع .. وينصت لها الكل.
 
يبدأ بتفسير الآية، بما رزق من قدرة فائقة في اللغة والأدب .. ثم يربط مفهوم الآية، بالواقع المرير .. دون أن يخشى أحدا..
 
كان في 30 دقيقة فقط .. وهو الوقت المخصّص للدرس .. يشرح الآية شرحا عاما .. ثم شرحا من ناحية اللغة والبلاغة .. ثم يربطها بالواقع .. وهذه ميزة، تميّز بها عن غيره من العلماء والفقهاء والخطباء، وتفرّد بها لوحده، فيما قرأنا وسمعنا.
 
مع الوالد رحمة الله عليه .. بعد أن يستمع لدرس الجمعة .. كان الطفل يعيد كتابة الدرس في البيت، ليتمكّن من الفهم جيدا .. لكن الأب رحمة الله عليه، وإنطلاقا من حبّه الشديد لإبنهللإبن، كان يمنع الإبن من إعادة كتابة الدرس، بل كان يحذّره من الاستماع له .. لأنه في نظره، رحمة الله عليه .. يتطرق للسياسة، والسياسة خطر على الفقراء والضعفاء من أمثالنا .. وكان يقول لي دوما، رحمة الله عليه، بلهجة كلّها حب وعطف وحنان .. البودالي صاحب كتاف، لايضيره شيء، وإني أخاف عليك، هذا الطريق .. ياوليدي.
 
عيّنات خالدة من دروسه .. تحدّث يوما عن بيت الدعارة الذي حاول البعض فتحه .. فقال بغضب شديد .. كيف يعاد فتحه .. وآثار الزلزال، مازالت شاهدة ناطقة .. كيف يراد فتحه، والمرء فينا، كان يتمنى لو خدش حائطه، بمسمار أو مطرقة، أو ظفره إذا لم يجد شيئا .. ومن يومها، وإلى غاية كتابة هذه الأسطر، لم يتجرأ أحد على التطرق للموضوع .. وهذه من الصدقات الجارية، التي تظل تشفع للإمام وجرأته.
 
الولادة تحت القبور .. تحدّث يوما عن ظاهرة المجاهدين المزيّفين، فقال متعجبا .. هل مازالوا يلدون وهم في قبورهم؟ .. وكان يومها عنيفا جدا، حتّى أنّه إستعمل عبارة من عبارات الشارع .. سأتعّمد عدم ذكرها.
 
العلم لاتحصره الأيام .. طيلة دروسه، أفرد درسا واحد، حول شيخه ابن باديس، بمناسبة يوم العلم ..لينبه ويلفت الانتباه، أن العلم فوق الأيام .. ولا تحصره الأيام.
 
العودة للأذان الصحيح .. قيل له يوما .. أن أحد المؤذنين، كان يقول .. قوموا إلى الصلاة يرحمكم الله .. بعد الأذان .. فأنكر عليه .. ونبّهه إلى ترك ذلك .. ولم يعد المؤذن لذلك القول أبدا.. لأني كنت من رواد ذلك المسجد ، منذ صغري.
 
العطاء جهرا .. أفتتح مسجد بأولاد فارس، فجمعت التبرعات.. وكان أول من تبرع علانية، وذكر المبلغ على مسامع الجميع .. ليكون قدوة في البذل والعطاء .. وفعلا تم جمع مبالغ كبيرة عظيمة في تلك الليلة .. وكان إقدام الشيخ ، ودفعه المبلغ علانية من وراء ذلك الجمع.
 
معنى زرتم المقابر .. في السنة التي تلت زلزال 10 أكتوبر 1980، قال الإمام العلامة الجيلالي البودالي الفارسي، من أولاد فارس ، الشلف، رحمة الله عليه، في شرحه لقوله تعالى ، {حتى زرتم المقابر} ..
 
أولا: ظللتم تفتخرون ، ونسيتم أنفسكم حتى أدرككم الموت.
 
ثانيا: لم يكفكم الافتخار بالأحياء، حتى افتخرتم بالأموات، ونسيتم ربكم.
 
معنى اليقين .. حضرت درس تفسير في مسجده بأولاد فارس، فتطرق لمعنى اليقين .. وكان حينها يسقط المطر، فقال معتمدا على المشاهدة ..
 
إذا قيل لك، أن المطر يسقط، فقد علمت بسقوط المطر وهذا " عِلْمَ الْيَقِينِ"، التكاثر - الآية 5..
 
وإذا رأيت المطر من النافذة، فهذا " عَيْنَ الْيَقِينِ"، التكاثر - الآية 7، لأنك تشاهده  وتراه.
 
وإذا خرجت للساحة، وسقط عليك المطر، فهذا يسمى " حَقُّ الْيَقِينِ "، الواقعة - الآية 95الواقعة.       
 
عنصرين أساسيين.. هناك عنصرين أساسين، أثرا في الإمام الخطيب، سنوات الثمانينات، وهما..
 
زلزال 10 أكتوبر 1980 .. فقد كان يذكره في دروسه، ويشير إليه من حين لآخر، وينبه لخطورته، ويحذّر من عودته. ويعتبر الزلزال، بالنسبة لأهل الأصنام، عنصرا أساسيا، لايمكن تجاوزه في تحديد السلوك بمختلف أشكاله، والتغيّر الطارئ على الحياة بأنواعها.
 
الشاذلي بن جديد .. إن فترة حكم الرئيس الأسبق، الشاذلي بن جديد، رحمة الله عليه، أثّرت بشكل كبير على الإمام الخطيب، لما إمتازت به من ..
 
حرية رأي، وتعدد الآراء، وتنوع وسائل الإعلام، مقارنة بالفترة التي سبقت .. فكانت فرصة للشيخ، للبروز من جديد، والظهور مرة ثانية، خاصة وأنه كان مسموع الكلمة، مهاب الشأن.
 
وربما هذه الملاحظة التي ذكرناها، تجيب على سؤال سبق أن طرحناه في عدّة مناسبات، ولم نجد له لحد الساعة إجابة شافية..
 
ماهي الأسباب التي جعلت الشيخ يغيب عن الساحة، حين كان في مراكز القرار السياسي، ثم يعود من جديد ، بعد زلزال الأصنام، وقد إفتقد إلى القوة الجسدية، وأصابه الكبر، ولم يعد له التأثير الذي كان يملكه من قبله .
 
خاتمة .. هذه ملاحظات عاشها الطفل بصفاءه وبراءته .. وأعاد بفضلها تلك الأيام الذهبية، التي جمعته بكلمات نادرة قوية، مازالت تداعب الأذن الرقيقة، وتحفّزه لما هو أفضل.. وتحجب عنه السوء في القول والفعل.
 
تعمّد صاحب الأسطر، أن يذكر مارأه رأي العين، وما سمعه من فم الشيخ مباشرة، دون وسيط ولا حجاب، معتمدا في ذلك على مارسخ بالذاكرة .. تاركا لما سمعه عن أبناءه، وتلامذته، وما قرأه عنه .. لمناسبات أخرى .. نسأل الله أن لاتطول .. وأن يكتب لها الفرج عن قريب.
 
رحمة الله عليك، أيها .. الخطيب، البليغ، المفسّر، الإمام، الفقيه.. ونسأل الله أن تكون هذه الأسطر، تكفيرا لما فرّط الطفل في جنبك.

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/15



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الجيلالي البودالي الأصنامي.. كما عرفته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سليمان علي صميدة ، في 2014/10/15 .

الفاضل معمر حبار السلام عليكم
شكرا على مقالاتك . لقد اشتهر في شرق الجزائر ولي صالح يسمى سيدي علي الحفصي و قد عرف بأمثاله و تنبؤاته التي تتردد على السنة الناس بكثرة . فهل بإمكانك ايها الاخ الكريم ان تجمع تلك التنبؤات و تنشرها في هذا الموقع عسى ان نستفيد منها إذ أنني بحثت عنها كثيرا في الانترنيت و لم أجدها و لك جزيل الشكر.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عز الدين العراقي
صفحة الكاتب :
  عز الدين العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكم ال خليفة والانهيار الاخلاقي  : مهدي المولى

 ردا على قرار وزارة الداخلية الخليفية .. حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بقرار إسقاط الجنسية البحرينية عن آية الله الشيخ عيسى قاسم  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 معاناة الرجل الآخر

 المركز الصحي التخصصي لطب الأسنان في واسط خطوات طموحة  : علي فضيله الشمري

 الى جميع محبي النبي واله ص وبالخصوص ابناء عمي ال فتلة الكرام  : سعيد الفتلاوي

 ندوة علمية حول مستجدات الاشعة في مجال فحوصات العظام والمفاصل بمدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الحوزة والمثقف ... تطلعات وهموم ..

 الأعياد اليهودية أتراحٌ فلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  مسلسل دائم العرض ؟!  : علي العبودي

 اناديك ياكلب  : صالح العجمي

 الحقائق ما بين البرهان والبهتان  : حسين نعمه الكرعاوي

 عراق الموت (لقد سئمتكم يا خونة العراق )  : حاتم عباس بصيلة

 قريب جدا كعلي ... بعيد جدا كعلي  : حميد آل جويبر

  الكرباج الديني  : علي البحراني

 معتمد المرجعية الدينية يستقبل وفد مؤسسة ناس الثقافية  : غفار عفراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net