صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) كروب سياحي
عبد الزهره الطالقاني

تسهم شركات السفر والسياحة بالتسويق السياحي من خلال البرامج التي تعدها والرحلات التي تنظمها الى مختلف جهات العالم . والكروبات السياحية واحدة من أجمل الفعاليات التي تجمع العوائل العراقية على مختلف مشاربها في باص واحد ،  ومكان واحد ، وفندق واحد ولعدة أيام ، ما يفتح المجال واسعاً في بناء علاقات اجتماعية جديدة.. وتعمد الشركات عادة إلى وضع برامج مختلفة وأسعار تنافسية مع الشركات الأخرى .. ومع أن معظم الكروبات السياحية تتجه نحو شمال العراق لقضاء أوقات ممتعة في أجواء غير متوفرة في الوسط والجنوب ، فان هناك جملة ملاحظات لابد من ذكرها على انها تشكل منغصات للرحلة السياحية . فطبيعة هذه الكروبات انها مجموعة عوائل عراقية بعضها محافظة جدا وتبحث عن سياحة نظيفة وآمنة .. في حين ان هناك اصرار من قبل منظمي الرحلة على رفع مكبرات الصوت داخل الباص ، وهي تصدح بموسيقى صاخبة وأغاني هابطة .. كما أن اختيار الدليل السياحي أمر مهم ، فلا بد للدليل السياحي أن يكون مثقفاً لديه معلومات واسعة عن المعالم السياحية والتأريخية والجغرافية ، وأن يكون مهذباً وعلى خلق .. ولم تسع اي من الشركات العراقية إلى اعتماد دليلين سياحيين رجل وأمرأة من المتزوجين والمتخصصين حيث ، يساعد هؤلاء الأدلاء على إضافة لمسات وأجواء إيجابية على السفرة . إن السفرات الترفيهية هي للراحة والاستجمام ،  وليست للغناء واقامة الحفلات بإستخدام موسيقى صاخبة وأغاني هابطة كما ذكرنا .. حيث إن معظم العوائل وبحكم ضغوط العمل والوضع الأمني أحياناً تبحث عن أجواء هادئة وآمنة وطبيعة وبيئة نظيفة .. وليس حفلات غنائية .. إن راحة البال والابتعاد عن الفوضى والضوضاء هدف مهم تسعى إليه العوائل بحثاً عن الأجواء الرائعة دون منغصات . لذلك فإن الشركات السياحية وادارتها مسؤولة بشكل مباشر عن توفير الأجواء المناسبة لهذه العوائل خلال الرحلة للتمتع بأجواء هادئة ومناسبة طوال  زمن قد يتجاوز الـ(8) ساعات في طريق بري لا يتم التوقف فيه سوى مرة واحدة لتناول وجبة فطور أو غداء .. إن توفير الأجواء الماسبة من قبل إدارة الشركات يعني احترامها وتقييمها للعوائل العراقية ، وبنفس الوقت تساعد هذه الاجواء على الإقبال على الرحلات السياحية التي أصبحت متنفساً للعراقيين بعد تحسن المستوى المعاشي للمواطن . وهذه الملاحظات تنطبق على الرحلات الداخلية والخارجية فيحصل أحياناً أن يشارك في الرحلة مجموعة من الشباب تفسد على العوائل متعتها وتحد من حركتها وتسبب الازعاج لها بسبب بعض تصرفاتها . كما يحصل أن تعزف  الموسيقي الشعبية في الباص ، وهذا من أسوء ما لاحظته في أكثر من كروب سياحي .. حيث يقوم الفريق بين فترة وأخرى بالعزف بآلات شعبية ويطلب التبرع بالمال لأفراد الفريق (شوباش) ، في حين أن معظم العوائل تشمئز أحياناً من مثل هكذا تصرفات ، وتترد في الاشتراك بهكذا رحلات ، وهذا عامل خطير قد يشكل عزوفا عن المشاركة في الرحلات السياحية مستقبلاً وكأن القائمين على الرحلة والمنظمين لها غافلين عن طبيعة العوائل العراقية وتحفظها على كثير من التصرفات غير اللائقة .. إن تنمية السياحة الداخلية والخارجية لا يعني أن نتجاوز الأطر الاعتيادية وأعراف المجتمع العراقي ، بحيث نسحب الجميع إلى رغبات مجموعة صغيرة من الأشخاص أو الأفراد ،  لا يعدون على عدد أصابع اليد الواحدة ، في حين تعزف الأكثرية عن المشاركة .. لابد لشركات السفر والسياحة  الانتباه إلى هذه الظاهرة السلبية وتجاوزها ، ولابد لدائرة التفتيش والمتابعة في وزارة السياحة من وضع ضوابط وتعليمات بهذا الخصوص ، ومتابعة تنفيذها.

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/25



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) كروب سياحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احتفالات الطرق الصوفية بموالد الصالحين.

 لماذا اعدم الشيخ النمر .. وهل اراد ( ال سعود ) اشعال فتيل حرب طائفية لاحراق المنطقة برمتها ؟؟  : محمد السوداني

 تحت شعار ( النازحين بين المعاناة الانسانية والمشاكل القانونية ) الورشة التاسعة  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش سبل الارتقاء بالخدمات البيئية  : وزارة الصحة

 محافظ ميسان يفتتح عدد من المدارس الجديدة في قضاء علي الغربي وناحية علي الشرقي  : اعلام محافظ ميسان

 زيارة احمدي نجاد الى لبنان..... تعديل على الاستراتيجية بين مؤيد ومعارض  : جودت العبيدي

 اعدادية التمريض للطالبات في مدينة الطب تعلن بدأ التقديم للدراسة للعام الدراسي 2017 / 2018  : اعلام دائرة مدينة الطب

 شوقٌ مؤجّل  : حوا بطواش

 مصدر مسؤول في قيادة القوة الجوية: جسر جوي بغداد وتلعفر على مدار 24 ساعة واللواء ابو الوليد يستقبل الجيش هناك  : محسن الحلو

 حيدر الملا :لن أقدم التماساً الى رئيس الوزراء لإعادتي للانتخابات

 وقفة سريعة مع معاناة موسى عليه السلام في قيادته لبني اسرائيل ....  : ابو فاطمة العذاري

 بالأرقام تعرف على أعداد الأيتام المحتضنين لدى مؤسسة تابعة للمرجعية

 المرجعية الدينية خيمة تضم كل العراقيين  : مهدي المولى

 الوقوف بوجه الذوبان الثقافي  : السيد قنبر الموسوي البشيري

 البصرة .. البقرة الحلوب وفوبيا الربيع العربي  : د . زكي ظاهر العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net