صفحة الكاتب : سهيل نجم

خطوة اخرى للعبادي بالاتجاه الصحيح
سهيل نجم

 منذ ان تسلم السيد حيدر العبادي رئاسة الوزراء وبما يقارب الستة اشهر وجدنا ان التحركات التي يقوم بها تشير بوصلتها الى الاتجاه الصحيح في بناء الدولة ومؤسساتها وهو ما يلقي بالمسؤولية على باقي المكونات السياسية في ان تتفاعل بشكل كبير مع كل هذه الخطوات المهمة وان تبتعد بشكل كامل عن طموحاتها الحزبية الضيقة وان يتناسى الجميع انتمائه الحزبي والقومي والديني والمذهبي كي نصل في نهاية المطاف الى عراق افضل واجمل مما هو عليه اليوم وقبل اليوم فالمواطن العراقي تعب من كثرة الحروب والكوارث والارهاب والتنكيل به في حقبة النظام البعثي السابق وعلينا ان نفهم امرا بأننا اليوم دولة تعيش هامشا من الحرية والانفتاح وهو ما يستدعي القفز على كل تلك المعرقلات التي تعترينا نتيجة السياسات السابقة وانظمة الحكم الجاهلة التي حكمت العراق لعقود طويلة من الزمن.

عملية تطهير المؤسسة العسكرية والامنية من الضباط الفاسدين والانفتاح على الجميع من المكونات السياسية في العراق والافق الواسع في العلاقات الخارجية والتفاهمات الى رفع الحظر الليلي ونزع الاسلحة من الاهالي وحصرها بيد الدولة كلها قرارات مهمة وجيدة من اجل استقرار العراق وديمومته كدولة قادرة على النهوض مثل باقي دول العالم والا لولا الفساد في المؤسسة العسكرية والامنية لما وصل بنا الحال الى ما هو عليه اليوم من تمركز الارهاب في العديد من المناطق العراقية ولذلك لابد من اقتلاع كل الضباط الفاسدين من جذورهم لينصلح حال البلد ونتحسس  وجودنا كعراقيين في بلد لم يجد الراحة يوما .

خطوة جديدة اخرى ومهمة في الاتجاه الصحيح وهي الاعتماد على قنوات اخرى للاقتصاد العراقي من خلال مبادرة دعم القطاع الخاص عبر المؤتمر الكبير الذي يجري عقده اليوم في بغداد بحضور عدد غير قليل من ممثلي الدول والبعثات الدبلوماسية  وبرعاية وحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي  وهذا المؤتمر واسع لإعلان استراتيجية تطوير القطاع الخاص ، وهذا بالتأكيد سيصب في صالح العراق حتى نبتعد عن الاعتماد الخاطئ على النفط كمصدر وحيد لواردات العراق ولابد للعقلية الاقتصادي ان تتحرك بكل طاقاتها في هذا البلد لما فيه الخير من الموارد وكذلك الطاقات واعتقد ان الرجل لو دعم من قبل باقي الكتل السياسية بشكل صح لما تعثر العراق في جميع الحالات اقتصاديا وعسكريا ومجتمعيا ، نتمنى ان تسير هذه الخطوة لانعاش القطاع الخاص من اجل السيطرة على اقتصاد البلد ولا تكون هذه الخطوة مفتاحا للبعض من اجل الوصول الى نزواته والحصول على الدعم والتمويل لبعض شركاته التي يديرها خارج البلد فمن المؤكد ان لدينا بعض الحيتان التي تصطاد في الماء العكر وتبحث لها عن موطئ قدم في ذلك وهؤلاء يجب ان يقطع دابرهم نهائيا واعتقد ان السيد العبادي هذه من واجباته كمسؤول اول في الدستور العراقي وبيده القرار.

  

سهيل نجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/02/13



كتابة تعليق لموضوع : خطوة اخرى للعبادي بالاتجاه الصحيح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام د . وليد الحلي
صفحة الكاتب :
  اعلام د . وليد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحكومة العراقية والاقتراض الاشكاليات السياسية تعيق الاصلاح الاقتصادي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 رئاسة التحالف الوطني, وإفلاس المأزومين .  : د . محمد ابو النواعير

 مدير شرطة الديوانية يتفقد الأجهزة الأمنية والمناطق الحدودية  : وزارة الداخلية العراقية

 رؤية في مشهد التحالفات  : مفيد السعيدي

 بمناسبة عيده الأغر...(الى فخر العراق)  : كريم عبد مطلك

 عشنا وشفنا  : بشرى الهلالي

 أل سعود ... هل ادركتم سوء العواقب  : محمد علي مزهر شعبان

 "حشد" تهدد باتخاذ خطوات تصعيدية في ظل استمرار "الابادة الجماعية المنظمة" ضد العراقيين  : حملة الابادة الجماعية

 جنايات ذي قار: الإعدام والمؤبد لثلاثة إرهابيين بتهم مختلفة  : مجلس القضاء الاعلى

 موقف المرجعية من القوانين الاقتصادية  : الشيخ جميل مانع البزوني

 مقاتل من الحشد يعود بساق إصطناعية إلى معركة الموصل

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تستأنف العمل في مشروع مجاري الديوانية في محافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 تركيا عرضت على سورية مبادلة ضباط فارين بضباطها فانتحر أحد الضباط الفارين  : بهلول السوري

 ثقافات وحضارات!!  : د . صادق السامرائي

 تعمير النفوس أولا  : عدي المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net