صفحة الكاتب : سعود الساعدي

العراق الجديد ما بعد داعش
سعود الساعدي

 ما يجري في العراق اليوم هو تعبير عن انقلاب وتحول نوعي في الوعي والذاكرة والثقافة والشخصية العراقية اذا سار كما ينبغي فانه سيطوي صفحة التشاؤمية والانبطاح التي دامت طويلا بل سيطوي صفحات ما بعد حكومات الاحتلال البريطاني للعراق التي بدأت منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 وسيحقق اهداف ثورة العشرين وصولة الثوار العراقيين آنذاك ويزيح ارث فترة دموية وعصيبة طويلة من تاريخ العراق السياسي مليئة بالحروب والانقلابات والتصفيات والانتفاضات والمؤامرات وسيفتح صفحة جديدة في سجل التاريخ العراقي بدأ العراقيون  الاصلاء بصنعها بأنفسهم وبمداد دمائهم صفحة المقاومة والنهوض المليئة بصور التحدي والاصرار ما سيدفع العراق للعب دور محوري في مشروع التحرر والاستقلال ومواجهة مشروع الهيمنة والاحتلال في المنطقة والعالم.

فمما لاشك فيه ان العراقيين اليوم يعيشون زمن الصحوة واليقظة ويدركون ان لا خيار امامهم غير المواجهة والتصدي في هذه اللحظة لانهم استشعروا عميقا ان كلفة المواجهة اقل بكثير حتما من كلفة السكون والسكوت التي ركنوا اليها في فترات عديدة كان آخرها السنوات العشر الماضية التي اثبتت ذلك بجلاء فالمشروع المعادي المركب المحلي الاقليمي الدولي يهوى الرؤية المستمرة لمشاهد تمزيق اجساد العراقيين وتطاير اشلائهم وقطع رؤوسهم وادامة نزيف دمائهم والعبث بأمنهم والتحكم بمصيرهم. فالإرادة الوطنية العراقية تبلورت بقوة واطلقت كلمتها التي طال انتظارها عبر انتظام فصائل المقاومة العراقية صاحبة التاريخ الطويل في مقارعة الاحتلال الاميركي وطرده من العراق وسرايا الحشد الشعبي التي تشكلت بعد فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي والقوات المسلحة العراقية التي يراد لها اميركيا البقاء خارج المعادلة، هذا الانتظام والانسجام وتوزيع الادوار وتقسيم المهام وتنفيذ الخطط الموحدة بقيادة مركزية وتحقيق الانجازات وتسجيل الانتصارات الكبيرة في اوقات قياسية وبإمكانيات محدودة يعد تعبيرا عن ارادة وطنية متعاظمة وكبيرة ويمثل مرحلة انتقالية ونقطة مفصلية في حياة وتاريخ ووعي العراقيين لابد ان تتلوها خطوات اصلاح سياسي عميق ستعكس مؤشرات اصلاح ثقافي واقتصادي واجتماعي كبير في الواقع العراقي بعد عقود طويلة من الارتماء في احضان المشاريع الغربية والصهيو- اميركية خصوصا ما بعد الاحتلال الاميركي.

"الحمد لله الذي جعل اعدائنا حمقى" هو قول لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام يصدق على حال وواقع العراقيين اليوم فما اريد له ان يكون معولا لتهديم العراق كبلد ودولة واداة لتمزيقه نهائيا كشعب وسببا لإشعال حريق يلتهم ما تبقى منه ويمتد الى محيطه الاقليمي وحجة لإعادة رسم خرائط المنطقة وتحقيق الاهداف الجيوسياسية الاميركية ما اريد له ذلك تحول الى فرصة كبيرة للعراقيين لتكسير قيود التجهيل والتسطيح التي فرضت عمدا عليهم وتحطيم قضبان الالغاء والتهميش التي وضعتهم في قفص على هامش الحياة وصراعاتها واحيانا كحطب لنيران حروبها بل وحولتهم الى بيدق على رقعة الشطرنج العالمية وكرة تتقاذفها ارجل لاعبي لعبة الامم العالمية التي تتزاحم على مراكز القوة ومصادر الطاقة واماكن المياه الدافئة والطرق الاستراتيجية والمناطق الحيوية.

الطائفية السياسية هي الهدف القادم للعراقيين لإسقاط المؤامرة الكبيرة التي دفعوا ثمنها دماء زاكية وانتهاك لمقدسات غالية وقتل وذل وفقر وبؤس وحرمان وتهجير وفساد اداري ومالي فظيع وتدمير لكل مظاهر الحياة فلابد من القضاء عليها لبناء دولة حقيقية قوية لا تتاجر بدماء العراقيين ولا تزايد على مصيرهم ومستقبلهم بل تجعلهم يتنعمون بإنجازاتها فطبقة الساسة الحاكمين اليوم في مهب الريح ورسائل معارك جرف النصر وديالى وسامراء وبلد وتكريت ومحيطها وغدا الموصل والانبار تقول لهم اتفقوا على ما شئتم ووقعوا على ما رغبتم فمن يرسم مسار السياسة ويصنع المستقبل هم من يبذلون الدماء ويحفظون المقدسات ويصونون الاعراض وليس من اختبأوا داخل منطقة محصنة خضراء في محيط احمر بفعل نار الحروب والمفخخات التي اشعلوها وارتدت عليهم من كل صوب.

  

سعود الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/07



كتابة تعليق لموضوع : العراق الجديد ما بعد داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد طالب التميمي
صفحة الكاتب :
  اياد طالب التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز كربلاء للدراسات والبحوث في جامعة كربلاء  : علي فضيله الشمري

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (١٣)  : نزار حيدر

 عناصر من “داعش” يسلمون انفسهم للقوات الامنية قرب الحويجة

 زمن الفرقة ......!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 هذا هو السَّدُ !  : رعد موسى الدخيلي

 التحريض على الارهاب ومسؤولية السلطات الراعية  : احمد جويد

 ديج ابوحسون , في وزارة الصحة  : منشد الاسدي

 موقع الثقافة في الحملة الانتخابية العراقية  : عبد الخالق الفلاح

 محافظ ميسان المباشرة بأعمال أكساء الشوارع الخدمية لمدخل "العمارة ـ الكحلاء"  : اعلام محافظ ميسان

 لواء عسكري يقطع الطريق امام داعش عند الحدود العراقية السورية

 مقتل ثلاثة انتحاريين وتدمير مضافتين لـ”داعش” غرب الانبار

 لماذا اصبحت نقابة الصحفيين العراقيين ملاذا للمسؤولين العراقيين؟  : صادق الموسوي

 من وراء اطلاق سراح الارهابيين  : مهجر صادق البغدادي

 السيد السيستاني يدعو لتثبيت قيم التعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل

 وزير الدفاع يستقبل سفير الطفولة ومجموعة من الأيتام  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net