صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الحملة العسكرية السعودية على الحوثيين.. الأسباب والنتائج
مركز المستقبل للدراسات والبحوث

د. قحطان حسين طاهر

أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد الموافق 22/3/2015 عن إجلاء جميع جنودها والبالغ عددهم مئة جندي تقريبا من قاعدة (العند) جنوب اليمن بسبب التدهور الأمني الخطير في اليمن، ورغم إن دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية قد فسروا هذه الخطوة الأمريكية على إنها قرار أمريكي بالتخلي عن اليمن لصالح إيران، لكن الحكومة الأمريكية يبدو أنها كانت تخطط لشيء آخر يحصّن اليمن من هيمنة إيرانية متوقعة، وأمام تقّدم الحوثيين وأنصارهم من أتباع الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، أدركت السعودية إنها لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي فأعلنت على لسان وزير خارجيتها (سعود الفيصل) "انه إذا لم يتم إنهاء الانقلاب الحوثي سلميا، سنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المنطقة" وهو أول تهديد سعودي مباشر بالرد عسكريا على انتصارات الحوثيين.

وعند الربط بين توقيت سحب الجنود الأمريكيين وتوقيت التصعيد الإعلامي والسياسي السعودي تجاه الحوثيين، يمكن أن نستنتج أن الولايات المتحدة بدأت أخيرا تستجيب للضغوط السعودية والخليجية باتجاه ضرورة الوقوف بوجه التمدّد الإيراني في المنطقة.

وقد حلّت ساعة الصفر، فأعلنت السعودية في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس الموافق 26/3/2015 عن بدء ما اسمته (عاصفة الحزم)، ولا غرابة أن يتم هذا الإعلان على لسان السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، لتوحي الحكومة السعودية إن هجومها العسكري على اليمن يحظى بدعم وتأييد واضحين من الولايات المتحدة، والحقيقة إن السعودية لا تتجرأ بالقيام بمثل هكذا عمل عسكري دون موافقة مسبقة من الولايات المتحدة والدليل إن البيت الأبيض أعلن مباشرة عن دعمه للهجوم السعودي سياسيا ولوجستيا.

وعند البحث في الأسباب الحقيقية للهجوم السعودي، نجد إن الدافع الرئيسي وراءه يكمن في التخوّف السعودي من تحوّل اليمن في ظلّ سيطرة الحوثيين إلى منطقة نفوذ إيراني تضاف إلى مناطق النفوذ الإيرانية الأخرى في العراق وسوريا ولبنان، مما أثار قلق السعوديين من احتمالية تعرّض أمنهم الوطني إلى تهديد حقيقي مصدره دولة مجاورة هي اليمن قد تكون حليفة لإيران إذا ما استقرت أحوالها لصالح الحوثيين.

إن السعودية أرادت من وراء هجومها على اليمن توجيه رسائل إلى إيران بأنها قادرة على تشكيل تحالف من دول المنطقة قادر على التصدّي لمحاولات التمدّد الإيراني، وإنها لن تسمح بقيام حكومة يمنية موالية لإيران، فضلا عن شعور السعودية بأن إيران قد حققت مكاسب سياسية من خلال زيادة نفوذها في العراق ونجاحها في حماية حكومة بشار الأسد من السقوط وهذا ماعدّته السعودية نصراً إيرانيا افقد السعودية هيبتها، فبدأت السعودية تصوّر الأمر وكأن الشرق الأوسط يعيش العصر الإيراني، لذلك وجدت السعودية في اليمن فرصة لاستعادة هيبتها المفقودة من خلال محاولة إلحاق الهزيمة بالحوثيين لتصوّره بأنه هزيمة لإيران مما يرد للسعودية اعتبارها السياسي.

ولا يخفى إن صراع الإرادات بين إيران والسعودية قد اخذ بعداً واضحاً في مشكلة اليمن ولعل الصراع الأيديولوجي بين البلدين كان هو السبب الأول في دفع السعودية إلى مغامرة الهجوم على اليمن أكثر من الهاجس الأمني، كما إن الإمكانيات المحدودة للحوثيين وضعف تسليحهم وغياب التخطيط الإستراتيجي العسكري لديهم خلق لدى السعوديين القناعة بأنهم قادرون على إلحاق الهزيمة بهم بسهولة مطلقة، والحقيقة إن نظريات ومفاهيم السوق والتعبئة العسكرية ترى إن القوة الجوية لا تكفل تحقيق النصر في جميع أنواع الحروب، فطبيعة الجغرافية في اليمن وطريقة قتال الحوثيين التي تشبه إلى حدٍ ما حرب العصابات، قد تبدد الآمال السعودية بحسم المعركة جوياً وهنا لابد من تدخل عسكري، ويبدو أن السعودية لم تحسم بعد أمر التدخل العسكري البري لأنه غير مضمون النتائج وقد يغرق القوات البرية السعودية في مستنقع الجغرافية اليمنية المعروفة بقساوتها.

وهنا نود أن نعرّج على طبيعة المواقف السياسية وردود الفعل الدولية على الهجوم السعودي الخليجي على اليمن، فأغلب الدول أيدت ودعمت هذا الهجوم باستثناء إيران التي استنكرت ونددت به ولكن ليس من المتوقع أن يكون لهذا التنديد والاستنكار أي تأثير على القرار السعودي بالاستمرار بتوجيه الضربات الجوية لحين تحقيق الهدف منها وهو تحجيم قدرات الحوثيين وإجبارهم على الانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها والدخول في حوار مع الأطراف اليمنية الأخرى.

وهنا يُطرح السؤال الآتي: هل ستتبنى إيران موقفا داعما للحوثيين بقوة إلى درجة تقديم العون المادي والعسكري؟ والإجابة على هذا السؤال مرتبطة بحقيقة إن الاقتصاد الإيراني يعاني من مشاكل كبيرة بسبب تدّني أسعار النفط والعقوبات المفروضة على إيران، كما إن الجهد العسكري حاليا منشغل بحرب العراق على الإرهاب والحرب السورية ولا اعتقد إن إيران قادرة على توفير الدعم اللازم للحوثيين للوقوف بوجه ترسانة عسكرية سعودية كبيرة ومتطورة، فالسعودية أنفقت ما يقارب 150 مليار دولار على التسليح في السنوات القليلة الماضية، فضلا عن الدعم اللوجستي والاستخباراتي الأمريكي والدعم الخليجي والأردني والمصري.

إن كل ما يمكن أن تقدمه إيران للحوثيين هو بذل جهود دبلوماسية لوقف الضربات الجوية وإقناع الحوثيين بالانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها ومحاورة الأطراف اليمنية الأخرى لتقرير مستقبل اليمن.

وحول النتائج المتوقعة للهجوم السعودي الخليجي على الحوثيين، نرى إن تداعيات هذا الهجوم ستنعكس على المستوى المحلي اليمني وكذلك على الصعيدين الإقليمي والدولي، فعلى المستوى المحلي نعتقد إن حالة الانقسام بين الأطراف اليمنية ستزداد حدة وستتفاقم حالة الصراع والقتال مابين الفصائل المتنازعة وستنهار المؤسسات اليمنية وستتحول اليمن إلى دولة فاشلة بشكل تدريجي.

 أما على الصعيدين الإقليمي والدولي فستشهد العلاقات السعودية- الإيرانية مزيداً من التوتر والتصعيد وقد تسعى إيران إلى إحداث اضطرابات داخلية في شرق السعودية ذات الغالبية الشيعية من اجل زعزعة الاستقرار السياسي والأمني فيها، وكما نتوقع مزيدا من الانقسامات الطائفية في منطقة الشرق الأوسط بسبب البعد الطائفي للهجوم السعودي على الحوثيين، كما ستتأثر المفاوضات حول الملف النووي الإيراني بين إيران والدول الغربية، إذ ستشعر إيران إن الولايات المتحدة لم تحترم الرغبة الإيرانية في اليمن وإنها قد رضخت للضغوط السعودية وبالتالي قد تلجأ إيران إلى التشدّد في مواقفها مما سيؤخر الوصول إلى اتفاق نووي بين إيران والدول الغربية.

 وبشأن المواقف المؤيدة لهذا الهجوم فقد تتغير المواقف الدولية وقد ينقلب هذا التأييد إلى مطالبات بوقف الحرب واللجوء إلى التسويات السلمية خصوصا إذا لم تحقق الضربات الجوية السعودية لليمن أهدافها في مدة قصيرة، وبالتالي سيتضاءل الدور السعودي في المنطقة خصوصا إذا فشل هجومها على الحوثيين ولن تكون قادرة في المستقبل على تشكيل تحالفات جديدة من الدول الصديقة لمواجهة أي حالات أخرى في المنطقة، أما نجحت الحملة العسكرية السعودية في تحقيق مبتغاها فسيزداد عندها ثقل السعودية الإقليمي وسيدفعها هذا النصر إلى الانفلات ومحاولة تكرار التدخل في النزاعات الأخرى للمنطقة مثل العراق وسوريا وليبيا.

* مركز المستقبل للدراسات والبحوث/المنتدى السياسي

http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/31



كتابة تعليق لموضوع : الحملة العسكرية السعودية على الحوثيين.. الأسباب والنتائج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الصحة تعلن عن موعد الامتحان الاول للحصول على التخصص في طب الاسنان  : وزارة الصحة

 عرمرم  : علي حسين الخباز

 القضاة المكلفين بمهام مجلس المفوضين يجتمعون بالسيد كوبيتش  : مجلس القضاء الاعلى

  كويتي يطالب باحتلال الفاو  : كاظم فنجان الحمامي

 حشود مليونية ...والرمز الحسيني  : د . يوسف السعيدي

 نشر الفضيلة يحد من الرذيلة الجزء الثاني  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 أحالة مشروع أنشاء أرصفة وأكساء عدد من مناطق الكحلاء بكلفة أكثر من 3 مليارات دينار  : حيدر الكعبي

 رسالة الى كذاب  : علي حسين الخباز

  السيد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي يحدث بياناته في مركز تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شاتون ميرندا  : صالح العجمي

 شعارات  : حيدر محمد الوائلي

 داعش : تحضیر لـ"جهاد نكاح جماعي" في الموصل

 رسالة لشلش ( العراقي )  : لؤي محفوظ

 عامر عبد الجبار يناقش دراسة اقتصادية مع د مظهر محمد صالح في مجلس الخبراء  : مكتب وزير النقل السابق

 بارزاني: الاقليم لن يركع أمام ضغوطات بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net