صفحة الكاتب : ا . د . أقبال المؤمن

زبائن التحليل السياسي
ا . د . أقبال المؤمن
لعبت وتلعب السياسة اليوم دورا مهما في تغيير النفوس والمعتقدات وحتى الثوابت المشتركة في احيانا اخرى وترتكز السياسة في هذه المهمة على ماكنة الاعلام العملاقة بمختلف وسائلها وفنونها , ومن اقوى هذه الفنون المؤئرة في المتلقي هو فن التحليل السياسي .
يعتبر فن التحليل السياسي ( المرئي) من ارقى واصعب الفنون الاعلامية اليوم التي تحتاج الى متخصصين متمرسين او اعلاميين لهم باع في عالم الصحافة متمكنيين من ادواتهم الاعلامية والتحليلية و قدراتهم الخاصة واطلاعهم الواسع والمامهم في شتى المجالات والحقول المعرفية وذلك لما يتمتع به هذا الفن الرفيع من اهمية في مختلف الاوساط والمجالات الحياتية .
فتنوع وسائل الاعلام اليوم وتطورها ادى الى ازدهار الاعلام المرئي والالكتروني اكثر من الاعلام المسموع او المكتوب على الورق .مما ادى الى اعادة ترتيب اولويات الفنون الاعلامية وخاصة المرئية منها وفرض اساليب جديدة عليها .
فبالاضافة الى العناصر الرئيسية والثوابت الاعلامية المعتمدة في صناعة الفنون الاعلامية و التى لا يمكن تجاوزها او القفز عليها مهما تغيرت الاساليب كضرورة وأهمية الاجابة على الاسئلة الست w6 المحيطة بالحدث , الا اننا في فن التحليل السياسي نعطى الاولوية الى دقة أختيار الحدث والوقوف عند مختلف وجهات النظر والاراء المحيطة به وردود الافعال المؤثرة الاخرى وتوثيقها بشكل موضوعي بالصوت والصورة لتعزيز المصداقية لدى المتلقي وبالتالي كسب ثقته .هذا اولا .
ثانيا : الابتعاد عن الافكار الشمولية الضيقه والطروحات والاحكام المطلقة والتطرق بدلا عنها للاحتمالات الممكنة لوجهات النظر المختلفة والتي تحاكي الواقع والمنطق على اقل تقدير وبمعنى ادق قبول الرأي الاخر و فسح المجال للتعرف عليه ومن ثم نترك للمتلقي هامش من الحرية في الحكم بعد ما اغنيناه بعدة وجهات نظر ممكنة تناولت الحدث .
ثالثا: مخاطبة العقل قبل العاطفة وخاصة في المواضيع السياسية والاقتصادية وهذا ما يبعد المتحدث عن الانزلاق في خندق الطائفية و العنصرية الضيق اضافة الى ان المتحدث سيكسب المشاهد ويضفي على تحليله صفة المعالجة الواعية للاحداث والعمق التحليلي للموقف وترضي شريحة واسعة من المتلقين لانه احترم عقولهم واشبع تطلعاتهم .
رابعا: تمكين المحلل من ادواته الاعلامية كاللغه والنطق والحضور الاعلامي والخبرة والنزاهة والشجاعة والاستقلالية في الطرح والالمام بكل جوانب الحدث تاريخيا وسياسيا وجغرافيا وحتى نفسيا اي لا يغفل جانبا ما ويذكر للمشاهد اثناء حديثة اغلب و اهم ما طرح حوله فى الوسائل الاعلامية الاخرى موثقة بالصوت والصورة والكلمة المطبوعة أن وجدت .
خامسا: اعتماده على معيار دقيق و واضح كأن تكون رؤية فلسفية او سياسية او اجتماعية او اقتصادية او نظرية ما متفقا عليها وما شابه ذلك لكي تكون الفيصل في نتيجة التحليل وترتيب النتائج في نهايه المطاف ولا ندع الامور عامة وعائمة هكذا وكأننا نستمع الى حديث عابر يتداوله عامة الناس في المقاهي او جلسات السمر و المعيار المعتمد من قبل المحلل السياسي هو ايضا الفيصل في ان يكون المحلل للحدث فعلا محللا سياسيا نستفيد من ارائه ونعتمدها كمصدر في ما بعد .
سادسا :على المحلل السياسي الابتعاد عن الترويج لكتلته او حزبه او طائفته او قوميته وغيرها وليس من الضروري ان يكون المحلل سياسيا وهذا التحديد الضيق وقعت به اغلب الفضائيات المستحدثة بأعتمادها في التحليل السياسي على البرلمانيين او الحزبيين او المواليين لهذا الحزب او ذاك واحيانا مسؤولين ادارين لا ناقة لهم به ولا جمل والاجدر بالقناة ان تعتمد على متخصصين و اكاديميين واعلاميين من ذوي الخبرة في هذا المجال ولذلك نادرا ما نرى على شاشات الاعلام العالمي محلل سياسي من البرلمان او الكونكرس وانما نرى ونسمع تحليلات من لهم باع في مجال الاعلام
 وعلم السياسة .
سابعا: من المفروض على المحلل السياسي ان يكون له اطلاع اوخبرة في فن الالقاء و النطق السليم لمخارج الحروف والابتعاد عن الروح الخطابية والصراخ والانفعال واطلاق الاتهامات والارشادات وكانه مرشد او داعية يريد كسب الناس وانما بالتحليل المنطقي المقنع والشرح الهادئ نسبيا المؤدي الى فهم الاحداث وادراكها بسلاسه وطوعية متناهية لا تفرض على المتلقي وانما تقنعه وتأثر به لصياغة رأي عام موحد نوعا ما , ويفضل ان يستعمل مصطلحات سياسية معرفة لدى العامة والخاصه او متعارف عليها من الغالبية العظمى ولا ضير من استعمال مصطلحات سياسية جديدة ولكن بعد
 توضيحها بايجاز للمشاهد او اي متلقي اخر .
فالمحلل السياسي اذن هو من يضع النقاط على الحرف لكي نفهم من خلاله ملابسات الخبر او الحدث ويقدم لنا رؤية جديدة للحدث تنتشلنا من الحيرة والعشوائية وقلة الفهم وذلك من خلال ما يطرحه معتمدا على وقائع ومستندات ورؤى مختلفة نصل وأياه من خلالها للادراك الحقيقي للحدث وتحقيق الاتصال الاعلامي وهو الهدف المطلوب من التحليل السياسي .
الحقيقة انا اشبه المحلل السياسي بالباحث العلمي الذي لابد ان يصل في النهاية الى النتائج المحتملة للاسئلة الافتراضية التى وضعها في بداية بحثة معتمدا على مقدمة وشرح ومقارنات ونتيجية حتمية محتملة والا ما فائدة الحديث الذي لم نصل من خلاله الى اي نتيجة مرجوة.
فالمحلل السياسي اذن لابد ان يعتمد في تحليليه للاحداث والوقائع على الاسس التي ذكرناها و يضعها نصب عينيه ليصل بها الى الهدف المطلوب ,وبما أن هذه الاسس متغيرة نسبيا وتخضع لمعيار المحلل نفسه وله الخيار في التقديم والتأخير عند التحليل الا انها واجبة في فن التحليل السياسي بعد الاطلاع الوافي على الحدث وبكل تفاصيله وما يتعلق به من ردود افعال .
و جمع الادلة والوثائق المتعلقة بالحدث وبحيادية وشفافية ومن اكثر من مصدر واكثر من وسيلة اعلامية واكثر من وجهة نظر .
وهذا يعني عملية ادراك المحلل للحدث اولا بعد الاطلاع على ادق التفاصيل فيه كأن يكون متى حدث ومن اين مصدره وكيف حصل وغيرها وبهذه الطريقة الاستكشافية نعرف نصف الحقيقة ونحل بعض رموزه ومن بعدها يتم الخوض في التفاصيل الاخرى استنادا للمستندات والمعيار التحليلي المتبع من قبل المحلل السياسي للوصل الى الهدف المرجو من التحليل وننتهي بغاية المحلل للوصول الى نتيجة ما حتمية كانت او متوقعة وبهذه النتيجة يتعرف المتلقي وبألمام على مجرى الاحداث و لماذا جرى كل هذا ومن ورائه وكيفية علاجه او طرح مقترحات لتلافي اضرارة او احتواء منافعه .
فالمحلل السياسي أذن من المفترض ان يقرب الحدث ويوضح ابعاده على صعيد الوضع الداخلي والخارجي للبلد والمواطن في نفس الوقت
والابتعاد عن التضخيم والتهويل والحلول الجاهزة والمؤامرات المفترضة وانما الوقوف على الجوانب الداخلية بالدرجة الاولى وذكر المسميات باسمائها والابتعاد عن كل ما يثير الشبهات بالتوثيق كأن يكون شاهد عيان لا يريد ان يذكر اسمه او مصدر مجهول الهوية او لا يسمح لي بأن اصرح بمعلومة ما لانها تنسف التحليل برمته وتبعد المتلقي عن المتابعة وتفسح المجال للاقاويل والاشاعات
التي لا يحمد عقباها فيما بعد .
ومن ثم يجب على المحلل الوقوف على الحدث بأمتداداته وتأثيراته المستقبلية بأسس احصائية وموضوعية ونتائج ومؤشرات يدركها العقل لتبعد المحلل عن التخمين وتدخله دائرة التنبوء او التوقع استنادا على قدراتة الذاتية في تطويع مالدية من حقائق معتمدة لصياغة رؤية جديدة تخدم المتلقي وتعطيه السبق لتوقع ما يحدث لاحقا ، أما الموضوعات الانشائية والنميمة والتسقيط فهذه لا تصلح
لاعلام جادة او مجتمع يتطلع لمستقبل واعد في بناء الديمقراطية . ولابد للمحلل ان يكون من المواكبين للحدث او على الاقل من المتواجدين على الساحة الفعلية للحدث و المتواصلين مع كافة المجريات والمتغيرات السياسية .
وعليه ما نشاهده اليوم في اغلب الفضائيات من محللين سياسيين ليس لهم صلة بالتحليل الاعلامي او السياسي لا من قريب ولا من بعيد وانما يمكن ان نطلق عليهم زبائن للفضائيات يحللون باسلوب زبائني خاص او محدد مسبقا من قبل القائمين على القناة يثير الشفقة ويتعب المتلقي . فالزبون المختار للتحليل في هذه القناة او تلك يحلل بمعايير تختلف تماما عما ذكرناه وانما بمعاير زبائنية مستندة على رضى القائمين على هذه القناة ومن يدفع لهم وبعيد كل البعد عن واقع الاحداث واحيانا يطل علينا وهو يشكو من مرض ما او تعب ما أو الاثنين معا , وبهذا أساءوا لهذا الفن
 الاصيل واهدافه السامية في وقت نحن في امس الحاجة له ناهيك عن ان اكثر الذين نراهم كمحللين سياسيين على الشاشات الفضائية هم من الجنس الخشن فقط لاننا شعب لا نرى فيه النصف ( الضعيف )الاخر لشدة حرصنا عليه الامر الذي يخول لنا الحجر عليه !!!!
 

  

ا . د . أقبال المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/27



كتابة تعليق لموضوع : زبائن التحليل السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عالية خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  عالية خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشهيد الفريق الحقوقي كاظم عسكر عايد الخفاجي  : مجاهد منعثر منشد

 الأستاذ الدكتور جمال الدباغ كما عرفته ..مع التحية  : اسد الله الضيغمي

 عودة المحتجين إلى شوارع الجزائر بعد إقالة رئيس المخابرات

 وزارة الصحة ...نوم العوافي  : صلاح نادر المندلاوي

 الشركة العامة للصناعات المطاطية والاطارات تسوق (329) إطار بمختلف الاحجام خلال الفترة الماضية  : وزارة الصناعة والمعادن

 من هي الكتل المؤيدة والمعارضة للعد والفرز اليدوي؟

 أمطار سياسية  : ثامر الحجامي

 فضائية الجزيرة والريادة في التضليل الأعلامي  : جعفر المهاجر

 وليم شكسبير الفلاح السياسي  : ا . د . أقبال المؤمن

 شيعة رايتس ووتش تطالب النظام السعودي بالكف عن اجراءات القمع والتنكيل  : شيعة رايتش ووتش

 الخارجية الأمريكية توضح الإستقالة الجماعية لكبار موظفيها بسبب ترامب

 العمل تؤوي امرأة مسنة في احدى دور الايواء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مبلغو العتبة العلوية المقدسة يتفقدون قوات الحشد الشعبي في حزام بغداد

 إغتنام المناسبات لصناعة الفرح  : معمر حبار

 هزيمة نكراء لـ «وحدات داعش الخاصة» في هيت

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net