اختتام فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي الحادي عشر

اعلنت الامانتان العامتان للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية عن انتهاء فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي الحادي عشر بكلمة لامين العتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي تم ذلك في احتفال اقيم في الصحن الحسينيّ الشريف إلقاء عددٍ من الكلمات، استهلّها سماحة الشيخ عبدالمهدي الكربلائيّ بكلمة العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية، والتي بيّن فيها قائلاً بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه ورحّب بضيوف ووفود المهرجان :

ونحن نُسدل السّتار على آخر صفحةٍ من صفحاتِ هذا المهرجان -مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الحادي عشر- الذي أسعدنا وأتحفنا حضورُكم المبارك فيه، لما أسهمتم به من إثراءٍ وإغناءٍ لأبوابه القرآنية والثقافية والشعرية، ولما أضفتم لمكتبات أهل العلم والمعرفة من حدائق المعرفة المتنوّعة، فكان كلّ ذلك ارتقاءً على سلّم المعرفة والثقافة وعروجاً نحو سماء الرقيّ والكمال الإنسانيّ، ونحن إذ نودّعكم أيّها الإخوة والأخوات عند آخر محطّةٍ من محطّات هذا المهرجان وداعَ من يعزّ عليه فراقُكم بعد استئناسٍ وابتهاجٍ حلّ بساحتنا لحضوركم المبارك، ولكنّ ما يسلّي ويخفّف لوعةَ الفراق أنّ الأمل معقودٌ بأن يتجدّد التلاقي معكم بعد عامنا هذا، ونحن في محطّة الاختتام لهذا المهرجان نودّ أن نبيّن ما يلي:
أوّلاً: بعد أن انجلت غيمةُ الشكّ والتوهّم والريبة وبانت الحقائق بوضوح، وهي طبيعة الصراع الذي تشهده المنطقة في العراق والدّول الإقليمية الأخرى، ولماذا يتركّز الصراع في هذه المنطقة التي تمثّل قلب العالم الإسلاميّ وقوّته الكبيرة بما تملكه شعوبها وأراضيها ودولها من قدراتٍ اقتصاديةٍ وعسكريةٍ وثقافيةٍ وجغرافية، ولماذا تتّسع رقعة الصراع ويشتدّ لتلتهم نيرانُه دولةً بعد أخرى وفي هذه المنطقة بالذات، ومَنْ هي الجهات التي تقف خلف هذا المخطّط وما طبيعة الأهداف التي تسعى هذه الجهات لتحقيقها، ولقد وعى مَنْ له أذنٌ واعية كيف أنّ هذه الجهات استغلّت هذه العصابات التكفيرية –داعش- وقبلها القاعدة ولا نعلم أيّ مسمّى ستخترع للمستقبل هذه الجهات حينما ينتهي دورُ عصابات داعش لتنفيذ هذا المخطّط.
ثانياً: إنّ الصراع الذي اشتدّ في السنين الأخيرة وإنْ كان في ظاهره عسكرياً وسياسياً إلّا أنّ الكثير من جذوره ترجع الى مناشئ فكرية ومعرفية وعقائدية، وما كانت هذه الجهات لتجد ضالّتها في تحويل الصراع العالمي الى صراعٍ داخل الدول الإسلامية لولا أنّها وجدت انحرافاتٍ فكريةً ومعرفية داخل المنظومة الإسلامية الفكرية، لتحوّلها الى صراعٍ سياسيّ وعسكريّ ولقد تجلّى الخطابان والمنهجان المتصارعان منهجٌ يمثّل الظلام والحقد والإقصاء والرفض للآخر مهما كان هذا الآخر واستخدام أبشع الوسائل لقتل الحياة ليس للإنسان فقط بل حتى للحياة في الجمادات حينما تعكس هذه الجمادات ثقافة وحضارة الإنسان".
مُضيفاً: "هذان المنهجان هما منهجُ جاهلية يزيد وأتباعه ومنهج الحسين(عليه السلام) الذي كان وما يزال يمثّل البقاء ونفخ الروح للإسلام المحمدي الذي أراد إماتته الجاهليّون من يزيد وأتباعه، إنّ الذي نريد الوصول اليه أنّنا سبق أن حذّرنا في العراق حيث كان هذا الصراع قد تركّز داخل هذا البلد ودفع شعبُه ضريبةً كبيرة للتصدّي لهذا المنهج الظلامي، حذّرنا من أنّ الصراع سوف لا يقتصر على العراق بل سيمتدّ الى دولٍ وشعوبٍ أخرى ولكن لم يكن إلّا القليل ممّن وعى ذلك وصدّق به، وها هي السنون والأيّام تثبت صدق ذلك التحذير ومن هذا المنبر نقول: إنّ هذا الصراع سوف لا يتوقّف عند هذا الحد بل هو مرشّحٌ للتوسّع أكثر وأكثر وستكتوي بنيرانه تلك الجهات التي تغذّي وتدعم وتساند هذا المنهج الظلاميّ الشرير".

وتابع الشيخ الكربلائي: "إنّ اشتداد وتوسّع رقعة الصراع مع وضوح طبيعة مناشئه وجذوره تقتضي أن نختار أفضل الأساليب وأنجحها لتوعية الآخرين به ألا وهي التعريف والتوضيح لعالمية المبادئ الحسينية، وإنّ أبعاد وآفاق القضيّة الحسينيّة غير ضيّقة ومقصورة على هذه الشعوب والبلدان بل هي تمتدّ في كلّ زوايا الإنسانية، وعلينا أن نخرج الى الفضاء الأوسع والأرحب لهذه القضية الى بقية الشعوب والمجتمعات وثقافاتها المختلفة المتّسعة والمتناغمة مع القضية الحسينية في فطرتها وعقلانيّتها وإنسانيتها".
مضيفاً: "ومن هنا نأمل في كلمة الاختتام هذه من جميع الإخوة الأعزاء لأجل مستقبل هذا المهرجان وغيره أن يكون الطرحُ الثقافيّ والمعرفيّ والشعريّ والكتابة للمقالات والبحوث مركّزة على عالمية هذه المبادئ، ومحاولة التوصّل لبيان عقلانية وفطرية وإنسانية هذه المبادئ لكلّ شعوب العالم، محاولين الابتعاد عن الطرح الذي نحتاج اليه ولكن في ضمن زاويةٍ ضيقةٍ لا لعدم أهمّيتها بل لها الأهمّية ولكن مطلوبيّتها تخصّ شرائح خاصّة ليست ضمن إطار عالمية القضية الحسينية، ونحن بإزاء هذه التحدّيات نحتاج الى التركيز على تلك المبادئ التي تتّسق في فطريّتها وعقلانيّتها مع مبادئ شعوب جميع دول العالم".
واختتم الشيخ الكربلائي: "تتقدّم الأمانتان العامّتان للعتبتين الحسينية والعباسية المقدّستين بشكرها وتقديرها وثنائها الوافر لكلّ الإخوة والأخوات الحضور، وتهدي شكرها وتقديرها لكلّ من ساهم في إنجاح هذا المهرجان من وسائل إعلامية وقنواتٍ فضائية ومؤسّسات الدولة المختلفة، وشكرٌ خاصّ للّجنة التحضيرية للمهرجان ولكلّ اللجان العاملة التي كان دأبُها وهمُّها العمل ليلاً ونهاراً للارتقاء بالمهرجان نحو تحقيق الأهداف المرجوّة وخاصّة ما يتعلّق بمحاور شعار هذا المؤتمر العالميّ الذي ركّز فيه على عالمية هذه المبادئ".

 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/26



كتابة تعليق لموضوع : اختتام فعاليات مهرجان ربيع الشهادة العالمي الحادي عشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد شاكر الخطاط
صفحة الكاتب :
  احمد شاكر الخطاط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 برلمان لايملك المصداقية لاخير فيه  : محمد حسن الساعدي

 شركة ديالى العامة تبرم عقدا مع كهرباء الكرخ لتجهيزها بـ( 166) محولة توزيع  : وزارة الصناعة والمعادن

  لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم !!!  : عبد الرضا الساعدي

 تحيا مصر ....... تحيا ثقافة التنوير  : حاتم عباس بصيلة

 أحدى عشر معجزة من رأس أبي عبدالله الحسين أرواحنا له الفداء .  : علي مجيد الكرعاوي

 قناة الشرقية البعثیة تستفز الشعب العراقي بنشر كاريكاتير يسيء للسيد السيستاني

 هيفاء الحسيني تحصل على لقب ( حمامة السلام ) من الامم المتحدة

 الخطة التي قصمت ظهر البعير  : هادي جلو مرعي

 العمل تسترد اكثر من 4 مليارات دينار من المتجاوزين على اموال الاعانات في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ميسان : الإطاحة بموردين للمخدرات والمؤثرات العقلية في إحدى مناطق مدينة العمارة  : وزارة الداخلية العراقية

 استشهاد وإصابة أربعة من عناصر الصحوة بتفجير غربي بغداد

 افتتاح المعرض الدولي للصور الفوتوغرافية في البصرة  : اعلام وزارة الثقافة

 نجاح تجربة الحشد تُخيف آل سعود وأمريكا وإسرائيل  : رحيم الخالدي

 وجه آخر  : د . عبد الجبار هاني

 الرئيس العبادي والزمن الصعب  : د . ليث شبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net