صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم
مرتضى علي الحلي

لقد جعلَ القرآنُ الكريمُ  الأحكامَ والتشريعات والُنظُمَ للإنسان بملاك المصلحة والمفسدة , بمعنى ما مِن حكمٍ أو تشريعٍ أو مُنتّظمٍ إلاَّ وفيه جلب مصلحة ودفع مفسدة قطعاً .

ومن ذلك مُنتّظمُ الزواج والذي يقوم على محور وقطب المُساكنة كما في قوله تعالى 

 ((وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )) (21) الروم

وفي هذه الآية الشريفة محل البحث أمرٌ دقيق جداً وهو بيان ثقافة المُساكنة بين الزوجين والتي هي علّة لتشريع الاقتران والزواج .

فتعليل المُشرِّع (الله تعالى ) الحكمةَ من الزواج ب ( لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)

يجعلُ الباحثَ  يقف إجلالاً وتقديراً لعظمة المُشرّع وسعة علمه واقتداره على اختزان المفاهيم القيّمة والكبيرة  بألفاظ وجيزة وعميقة ومصطفاة بمغزىٍ دون غيرها لِما لها من المُكنة من اشباع المعنى والدلالة قصدا وجدا وسلوكا .

فلفظة السكن هي أولى الألفاظ التي رافقت الإنسان الأول عند التكون والصيرورة في عالم الطبيعة والشهوات والتجاذبات والتي جاءت إرشاداً من المُشرِّع الحكيم لمخلوقه الجديد على الأرض (آدم )  كما في قوله تعالى

((وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ )) البقرة

((هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا  ))(189)الأعراف

إنَّ اصطفاء المُشرِّع للفظة السكن دون غيرها لأّنها تؤدي بمادتها وكنهها أغراضاً بلاغيّة وبيانية وتأسيسيّة لا تؤديها أي لفظة أخرى غيرها .

ذلك كون الإنسان (الرجل والمرأة ) بعد هيجان الحَراك الغريزي عنده يبحثُ عن السكون والاستقرار والاشباع لرغبة نفسه وطبعه وقلبه .

وهذا السكون والقرار يشي إلى الكون معاً في سكنٍ آمن ومُطمئن شرعاً وهو الزواج

وإنَّ صياغة التعليل للحكم باسلوبية (لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ) فيه سمة المبادرة الطبيعية والنفسية والقلبية للزوج وجهةَ زوجته وما تمثله من منتهى المُساكنة الآمنة والهادئة .

وبحكم دلالة اسلوبية الآية في نفس الوقت توجد ثمةَ سمةٍ ينبغي توافرها عند الزوجة وهي أن تكون مَحل المُساكنة مصداقا وتعبيرا وسلوكا , بمعنى عليها

أن تزيل موانع المبادرة من الزوج إليها كأنْ تدرك منتهى رغبته نفساً وطبعا ليتحول هذا الإدراك إلى فعلٍ مُفهم للمساكنة ومُفعم بالمودة والرحمة .

وغالباً ما تكون المُساكنة بين الزوجين ليلاً بحسب الرصد القرآني كما في قوله تعالى

((هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ )) (67)يونس

((وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )) (13)الأنعام

والسكون في الليل هو أعم من النوم فيشمل الراحة والقرار والكون مع الزوجة ومساكنتها  , بدليل إفراد النوم كآية إلهيّة في آية خاصة

قال تعالى ((وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)) (23) الروم

 

ويظهرُ أنَّ المُساكنة هي حقٌ مُشتركٌ للزوجين

( ففي جانب الزوجة يتمثّل بتمكين نفسها لزوجها للمقاربة وغيرها من الاستمتاعات الثابتة له بمقتضى العقد في أيِ وقتٍ شاء ولا تمنعه عنها إلاّ لعذر شرعي وأيضاً أن لا تخرج من بيتها من دون اذنه إذا كان ذلك منافياً لحقه في الاستمتاع بها بل مطلقا على الأظهر )

:منهاج الصالحين :السيد علي السيستاني :ج3:ص103:بتصرف مني :

وهذا الحق يُصنّف على الواجبات الشرعية في منتظم العلاقة الزوجية بحسب فتوى الفقهاء .

وفي جانب الزوج يتمثّل هذا الحق بتوفير الغذاء و اللباس والمسكن وسائر ما تحتاجه الزوجة من شؤونها الخاصة  وأن لا يؤذيها أو يظلمها دون وجه شرعي وأن لا يهجرها رأساً وأن لا يترك مقاربتها أزيد من أربعة أشهر إلاّ لعذر كالحرج والضرر أو مع رضاها .

وتعتبرُ المُساكنة بين الزوجين موضوعاً لأحكام شرعيّة مهمة جدا في محور الحياة فبتحقيق المُساكنة من الزوجة لزوجها فإنها تلزمه بوجوب النفقة عليها كونها قد أدّت حقاً له واجباً عليها .

وإذا ما لم تُساكنه بالوجه الصحيح والمشروع فستسقط نفقتها عليه شرعاً ذلك لأنّها (الزوجة) لم تمكِّنه مما يستحقه من الاستمتاع بها من عدم إزالة المنفرات المُضادة للتمتع والالتذاذ منها وترك التنظيف والتزيين (لنفسها) مع اقتضاء الزوج لها أو خروجها من بيته دون اذنه .

وما ينبغي بالزوجين تصوره وفعله أنَّ المُساكنة بينهما هي ثقافة مؤسِّسة لحياة آمنة وصالحة تصبُ في إكمال المسيرة على أحسن وجه .

وأكثر ما يقع من الانفصال بين الزوجين هو بسبب غياب الوعي بهذه الثقافة السلوكية والطبيعية والتي تبتني على عناصر المبادرة والفعل والجذب والاعداد من الطرفين .

فما يريده الزوج من زوجته هو نفس ما تريده منه بحسب الطبع ولكن قد يحصل النشوز أو الجهل بذلك مما يُسهم في عمليّة فك العقد وهدم الأسرة .

أو لا أقل من دفع الزوج  للبحث عن طرق أخرى شرعية أو غير شرعيّة للمعاشرة واشباع الرغبة بفعل توفر عناصر الجذب الملائمة له عند غير زوجته , ليترك زوجته مهجورةً ومُعلّقة .

ويُخيَّلُ  للباحث الاجتماعي أنَّ القسط الأكبر من القدرة على مسك الزوجة لزوجها يقع على اتقانها لأفانين إدارة المساكنة والمعاشرة سلوكا وتعبيرا .

كونها هي المنتهى في الرغبة والفعل بخلاف الزوج والذي تقع عليه المبادرة مع ارتفاع الموانع وتوفر المُعدّات .

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/04



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد السماوي
صفحة الكاتب :
  اياد السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (13) إلحاد أم عناد ؟! أين الله ؟!  : شعيب العاملي

 1000 دولار راتب خطباء داعش في الموصل

 الإيرانيون يجيدون كتابة الرسائل  : هادي جلو مرعي

 القبض على ارهابي في المحمودية كان يستعد لمهاجمة زوار اربعينية الامام الحسين ع  : وزارة الدفاع العراقية

 ضربة المعلم.. صارت ضربتين  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

  الدستور الضمانة الأكيدة لكل المصالح  : وليد المشرفاوي

 وفد من المكتب النسوي للمجلس الاعلى يزور منطقة جرف النصر  : اعلام كتلة المواطن

 لجنة إدارة زيارة الأربعين في العتبة العلوية المقدسة تتفقد المواقع الخدمية التابعة للعتبة في النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 خلية الصقور الاستخبارية تعلن القبض على الإرهابي سمير عبد محمد الخليفاوي  : خلية الصقور الاستخبارية

 أحمد بن طولون وسامراء!!  : د . صادق السامرائي

 تونس بين آحادية الإسلام السياسي وثنائية الوحي والوعي  : محمد الحمّار

 العمل في الدوائر في استفتاءات السيد السيستاني دام ظله

 تطهير معظم عامرية الفلوجة وصد هجمومین بحدیثة ومکحول ومقتل 152 داعشیا

 وزير الهجرة يحذر من تداعيات مغادرة العراقيين الی خارج البلاد

 صد هجوم بسد الموصل ومقتل 43 داعشیا والسیطرة الکاملة بالرمادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net