صفحة الكاتب : محمود هادي الجواري

جامعة الدول العربية ، نقابة الدويلات ال ....
محمود هادي الجواري
هل لعبت جامعة الدول العربية دورها المقبول في قضايا الأمة العربية ؟؟؟؟؟
يصعب على أي إنسان عربي سياسي مثقف محايد في أرائه ومستقل في إصدار إحكامه إن يستعرض  الدور الذي لعبته جامعة الدول العربية وان يقف عند نقطة معلومة ليقارن بين  حجم وصدى جامعة الدول العربية وبين انجازاتها في دعم قضايا الأمة الكثيرة والخطيرة والتي اغلبها لازالت معلقة لا وبل مستعصية على إيجاد حلول ولو بالحدود الدنيا ، تلك المؤسسة العربية الضخمة وذات الأسماء الرنانة من الموظفين المبعوثين من الدول العربية والممثلين لدولهم في هذه المؤسسة هي  لازالت سائرة على إتباع ذات المنهج الذي اعتمدته منذ انبثاقها  دون أن  تشهد   أي تطور ملموس وكانت برامجها تسير وفق  منهج  نمطي وتشوبه الرتابة والتسويف و لا يستطيع ملاحقة التطور السياسي العالمي و منذ تأسيسها وحتى هذه اللحظات التي لا زال البحث جاريا عمن يتسنم أمانة هذه الجامعة وكأنها هي الأخرى تبحث عن دكتاتور جديد  وفي زمن بدأت الأنظمة العربية بالتداعي والانهيار المتلاحق  وتتهاوى واحدة تلو الأخرى  وبلا أدنى شك أن الانهيارات تلك ستشمل كافة الأنظمة العربية سواء أ كانت غنية وتتمتع باقتصاد قوي ومتين أو الأخرى التي تعاني من ضعف اقتصادي شديد وتتلقى المساعدات والمعونات من دول عربية أو أخرى أجنبية ....  إذن كيف كان دور جامعة الدول العربية التي وقفت منذهلة هي الأخرى إمام ما يحدث ألان للأنظمة العربية التي رعتها الجامعة  وساندت رؤساؤها دون الالتفات إلى  حالة الشعوب التي ترزح تحت تسلط ودكتاتورية الحكام والملوك والأمراء  ودون أن تستطيع أن تحرك ساكن  .. ولو عدنا إلى الستة عقود المنصرمة حيث إن أول ما يتبادر إلى أذهاننا  أن بقاء  جامعة الدول العربية هو رهينة  بقاء الكيان الصهيوني في المنطقة العربية والجامعة العربية ليس إمامها من الخيارات الكثيرة سوى الاتجار بالكلمة و ا لمراوغة في ديمومة التناقضات العربية  العربية والفلسطينية وعلى حد سواء ، إذن جامعة الدول العربية هي في الواقع لايعدو وجودها من عدمه وكان من الأليق والأنضج لتقريب واقع أدائها ليكون أكثر مقبولية من مسامع الإنسان العربي الواعي والمثقف ليقرن اسمها بنقابة رؤساء وملوك وأمراء  الدويلات العربية ، وما يؤلمني أن أقول هذا هو قضية الشعب المتاجر باسمه إلا وهو الشعب الفلسطيني ....
إذن كانت جامعة الدول العربية مصدر الهام للرؤساء العرب بالمناداة الكاذبة بالقومية العربية وتعمد في ذات الوقت إلى تناسي مفهوم المواطنة فيظل الوطن العربي الكبير والذي بدوره ينسحب على الرؤساء الداعمين للتضاد والتقاطع مع مشروع المواطنة الحقة سواء في الوطن العربي الكبير أو الوطن الصغير المنتمي إلى اللا جامعة الدول العربية والساعية إلى تهشيم قاعدة التفكير بالوحدة العربية والتي إذا ما كتب لها النجاح فان دور جامعة الدول العربية سيكون عرضة للانتفاء والاستغناء عنه وما زراعة الخوف في عقول الرؤساء من انسيابية السياحة والتبادل التجاري الحر والتركيز على رسم الحدود الوهمية بين الأقطار العربية وعدم انسيابية تأشيرة الدخول من بلد عربي إلى آخر إلا بالحصول على الفيزة التي  لاتطلب من ا الأجنبي الأوربي  ويمر من البوابات الحدودية في حين يعزل الإنسان العربي عند تلك البوابة ليتم فحصه وبدقة مع وضع المعرقلات المرسومة سلفا هي تكفي ان نملي بتصوراتنا عن ماهية أداء جامعة الدول العربية وكيف تعمل وما الغايات وراء ذلك ،  ولذلك هي تعمل على سياسة الاتكاء على الأقوى من الدول العربية والدافع المال الأكثر في ديمومة عمل الجامعة المنقادة إلى  دافعي الاشتراكات من الرؤساء العرب والكل يعلم أن جامعة الدول العربية هي تدار من ثلاثة دول المملكة ، مصر ، إسرائيل والعلاقات السرية والعلنية بدولة إسرائيل تكشف لنا كل الحقائق عن  ما معنى أن تقول جامعة الدول العربية أن اسرئيل عدوة الشعوب العربية والعلم الاسرائائيلي يرفرف إمام مبنى جامعة الدول العربية ...  اليوم مهزلة الدول العربية تتوج بمهازل أكثر حداثة من غيرها ، فمن العراق تتعالى الصيحات إلى عقد القمة العربية في العراق ,,, فلو قال العراق بديلا عن تلك الجعجعة ليقوم   يطلب اجتماع قمة وتحت مسمى اجتماع نقابات الرؤساء للدويلات وليس بالضرورة أن يضيف كلمة العربية لكان ذلك الأكثر لياقة لان المضيف الجديد لعقد القمة هو رئيس كردي ووزير الخارجية هو كردي أيضا ... الأكراد لا زالوا يطالبون  وما زالوا يطالبون بالانفصال عن العراق وتحت بنود الكارثة الديمقراطية .... الكونفدرالية ... أي إن أصل الطلب المقدم هو تمهيد إلى تغيير عنوان ومهام  جامعة الدول العربية وحسب الاقتراح الذي أقدمه في هذا الموضوع هو .... قمة اجتماع نقابة رؤساء وملوك وأمراء الدويلات الشرق أوسطية الجديدة  .. إذن احتلت جامعة الدول العربية مكانها السيئ في التأريخ الحديث ، وتريد ألان إن تفتح بوابة جديدة على المتغيرات وهي في انتظار من سيخلف عمرو موسى الذي لم يوفق في إدارة الجامعة واليوم يبحث في أخفاقة جديدة لإدارة مصر وبدعم سعودي لقتل روح الثورة المصرية  بعد أن جعل من جامعة الدول العربية محاط سخرية العالم بالريال السعودي والدرهم القطر وهم يخشون أن تطال أ أنظمتهم ثورة المضطهدين والمحكومين بالنار والحديد وما محاولة قطر هي الأخرى التي تطالب بزعامة الجامعة العربية  وهي اصغر دويلة في العالم العربي و  جامعة الدول العربية ها هو التحدي  و إلا استخفاف بالشعب العربي الذي يدخل مرحلة الوعي السريع والذي لن ينخدع في محاولات وتمرير المشاريع الصهيونية لتأخذ مداها وقوتها كما كان الأمر قبل الاستفاقة الجماهيرية والشعبية الغاضبة.... ولو نمنا على امل حلم بسيط يصور لنا ما يجب أن تكون عليه جامعة الدول العربية .. لاحتوى ذلك الحلم على حقيقة الدور الفاعل لجامعة الدول العربية والمتمثل بتفعيل دورها في لعبها الدور الحقيقي في تحقيق مايتعلق بمصير الأمة وتقدمها ولا يتم ذلك إلا عبر تنشيط طاقات هذه الجامعة وبما ينسجم مع تطلعات الشعب العربي وكذلك بما يضمن السلم العربي العربي العربي والسلم الإقليمي والعالمي .. إذن كيف يكون ذلك .. نقول إن تفعيل مجلس الأمن العربي ومجلس التعاون الاقتصادي والإنمائي العربي وبرامج التربية والتعليم الموحدة مضافا لها دورها الفاعل في مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة .. نعم اليوم للجامعة دور في كذلك ولكن يقتصر الدور على المجاملات والنفخ البرتوكولي والدبلوماسي وعلى الفارغ ... إنني لا أريد إن احلم بمجلس الدفاع المشترك .. لقد تم تمرير ذلك المخطط العربي الشامل لينحصر في مجلس التعاون الخليجي ويعد هذا هو تآمر على قضايا الأمة العربية برمتها ولا ادري ما معنى إن يتولى مجلس التعاون الخليجي مهام جامعة الدول العربية ليوجه الضربات إلى الشعوب التي هي منتمية إلى جامعة الدول العربية .. إذن هناك مباركة من جامعة الدول العربية وهناك دفع باتجاه تسويف دور جامعة الدول العربية .. إذن جامعة الدول العربية هي جامعة اللا جامعة ومهمتها تشتيت المواقف العربية .. لذا أرجو التصويت على تأسيس المجالس التالية .. مجلس التعاون العربي المشترك ..., مجلس الأمن الأمن العربي المشترك ... المجلس التربوي والتعليمي المشترك ... المجلس الصحي العربي المشترك ...ومجلس الدفاع العربي المشترك والمؤلف من كتائب عسكرية تأتمر بأمر من جامعة الدول العربية من اجل فض الخلافات الحاصلة بين الشعب والقيادات دون ان تتدخل الدول الأجنبية وما ليبيا واليمن والعراق لهما خير أدلة على فشل جامعة الدول العربية من لعب دورها وهل ستبقى جامعة الدول العربية على ما هو عليه حالها وحال العرب ؟؟؟؟؟ 
 

  

محمود هادي الجواري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/09



كتابة تعليق لموضوع : جامعة الدول العربية ، نقابة الدويلات ال ....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمود هادي الجواري ، في 2011/12/19 .

سعادة الكاتب والمحلل السياسي ، هو ان يرى نتاج كتاباته ومديات تاثيرها على الموضوعات المطروحة سواءا ا كانت افتراضية او تحليلية .. وانني اشعر في غاية السعادة اليوم عندما اشاهد واسمع بان الدور المطلوب لجامعة الدول العربية قد اخذ بعدا ومنحى جديدا على صعيد الاداء والانجاز .. ولكن هل يجب علينا ان نشكر ولهذا الحد من الجدية .. نعم لا يسعنا الا تقديم جزيل شكرنا الى الدور الذي تلعبه جامعة الدول العربية اليوم وكما جلي وملموس .. ولكن ... امالنا هي اكبر بكثير منن هذا الاداء ونامل ان تأخذ الجامعة الموقرة بنظر الاعتبار اللموضوعات التي طرحناها ولو على مستوى التشاور والحوار مع كافة الدول العربية المشاركة ، وكما تطرقت في مقالي الى الالتفات الى المواضيع الاخرى وهي بذات الاهمية على مستوى التطبيع في العلاقات العربية ةالعلاقات العربية والاجنبية ، ومنها على سبيل المثال القضايا المهمة التي هي لازالت في تماس مع حياة المواطن العربي ومنها اللقاءات والمؤتمرات وعلى جميع الاصعدة ومنها القانونية وتوحيد مهام القضاء العربي وكذلك الصحية والتعليمية والمالية وفتح دورات على سبيل رفع المستوى للانسان العربي لكي تكون العلاقات العربية متكافئة ولا اريد ان احذف من تلك المهام الشؤون العسكرية اي تشكيل جيش عربي موحد يتدخل في فض النزاعات الداخلية للدول العربية قبل ان تخرج الى فضاءات التدويل وبذلك يتوقف دور الجامعة العربية وتصبح عاجزة .. اليوم ما تقدمه جامعة الدول العربية الى البلد السوري الشقيق قد اعطى صفعة الى الدول التي تريد التفرد في قضايا ومصائر الشعوب واذكر على سبيل المثال الدور السعودي المتهالك على توجيه الصفعات الى الانظمة العربية وهم يمارسون قمة العنف والتسلط على شعبهم .. ثانية جزيل شكري وامتناني الى السيد نبيل العربي لانه وبحق الرجل المناسب في تطوير اداء ومهام جامعة الدول العربية وكما اسلفت لنبتعد عن التدويل وتعال معي الغرب لايرحم ؟؟؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منبر الجوادين
صفحة الكاتب :
  منبر الجوادين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سلام العذاري خلال زيارته للجمهورية الاسلامية يلتقي المرجع المدرسي  : خالد عبد السلام

 هل يشبة العراق قندهار  : احمد سامي داخل

 وزير النفط يستقبل السفير الفرنسي ويبحث معه تعزيز التعاون الثنائي  : وزارة النفط

 مشكلة الآذان  : احمد البوعيون

 حوار خاص مع البطل العالمي العراقي الكابتن فريد لفته  : فراس الكرباسي

 استمرار حملات مكافحة الافات الزراعية في محافظة النجف الاشرف

 وزارة النقل: الاجواء العراقية تشهد اكتظاظا بحركة الطائرات والطائرات العمانية عاودت المرور  : وزارة النقل

  مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الثانية عشرة  : عدنان عبد الله عدنان

 شعب حي وحكومة وفية  : صادق غانم الاسدي

 عامر المرشدي .. ارجو من المالكي عدم الانصياع لشروط القادة العرب

 غُرابُ الْبُعْد  : محمد الزهراوي

 العراق سجل حافل بالانجازات الحضارية  : د . ماجد اسد

 مفوضية الانتخابات ترحب باهتمام مجلس النواب بمطالب موظفي مراكز التسجيل في تثبيتهم على الملاك الدائم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 لماذا لا يشمل قانون العفو الأبرياء؟؟؟  : حيدر فوزي الشكرجي

 روحاني يحذر ترامب من «العبث بذيل الأسد»: أي نزاع عسكري سيكون أمّ كل الحروب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net