صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

سورية الدولة ..تشرذم وتسقط خطط أعدائها بحرفية وحنكة إدارتها لمعاركها العسكرية والسياسية؟!
هشام الهبيشان
تزامنآ مع  الوقت الذي تستمر فيه انتفاضة الجيش العربي السوري في وجه كل البؤر المسلحة على مختلف بقاع الجغرافيا السورية ،ومع وجود مؤشرات ومعطيات ميدانية  تؤكد قرب حسم الجيش العربي السوري لمعركة الزبداني خلال الايام القليلة المقبلة، يتوقع أن تزيد حدة وكثافة هذه الانتفاضة خلال أيام معدودة  ويتوقع أن تنتقل إلى شمال وشمال غرب سورية وتحديداً إلى محافظة إدلب وتحديدآ إلى ريفها الغربي المحاذي لريف حماه الشمالي الغربي "سهل الغاب "،لأيقاف حالة النزيف والأنتكاسات التي تعرض لها الجيش العربي السوري بعموم هذه المناطق مؤخرآ،وللتحضّير إلى عملية شاملة توقف تمدد المجاميع المسلحة المتطرفة "جيش الفتح "وبناء مسار عسكري واضح يمهد الطريق لأسترداد المناطق التي خسرها الجيش مؤخرآ وعلى رأسها بلدة "جسر الشغور " الأستراتيجية "، هذه الانتفاضة المتوقعة شمالاً ،يتوقع أن يرافقها عمليات نوعية وكبرى  بمناطق ريف حمص الشرقي والجنوبي الشرقي " تدمر والقريتين " ،فالقيادة العسكرية السورية تضع عموم  هذه المناطق "الأستراتيجبة "على رأس اولويات عملها بالمرحلة المقبلة.
 
 
هذه الأنتفاضة الحاصلة اليوم والمتوقعة بزخم أكبر مستقبلآ ستشكل حالة واسعة من الإحباط والتذمر عند الشركاء بهذه الحرب المفروضة على الدولة السورية، ما سيخلط أوراقهم وحساباتهم لحجم المعركة من جديد، ومن هنا نستطيع أن نقرأ أن هذه الحرب على الدولة السورية ومع تبدل أدوارها وخططها المرسومة، بعد انهيار الكثير من خططها، وآخر هذه الخطط والتي ما زالت حتى الآن تعمل بفاعلية نوعاً ما على الأرض السورية وهي "حرب الاستنزاف"، ومن هنا أن استطاعت الدولة السورية أن تصمد وبقوة كما صمدت أمام خطط سابقة أمام "حرب الاستنزاف"، فهي ستستطيع أن تحسم المعركة بفترة زمنية متوسطة الأجل، والسبب أن خطة ومنهجية حرب الاستنزاف التي تنتهجها واشنطن وحلفاؤها في سورية لها أمد معين وستنتهي بانتهاء مدة صلاحيتها، ومن هنا ستكون الدولة السورية بحال استمرار صمودها أمام آخر الخطط بالحرب غير المباشرة عليها، ستكون قد أعلنت حسمها باكراً لهذه الحرب المفروضة عليها.
 
 
 
اليوم يمكن القول إنه وعلى رغم اشتداد فصول الحرب غير المباشرة على الدولة السورية وبعد مضي أربعة أعوام من التدمير الممنهج والخراب والقتل والتهجير، ومع هذا صمدت سورية الوطن والإنسان، ومع استمرار فصول الصمود السوري أمام موجات الزحف المسلح إلى العاصمة دمشق ومدينة حلب وانكسار معظم هذه الموجات على مشارف دمشق وحلب، ومع عجز الدول الشريكة بالحرب على الدولة السورية عن إحراز أي اختراق يهيئ لإسقاط الدولة السورية، على رغم كل ما جرى في سهل الغاب وبلدة القريتين .
 
 
وهنا يجب عدم إنكار أنّ الحرب على سورية التي كانت رأس الحربة لها الولايات المتحدة الأميركية وربيبتها في المنطقة «إسرائيل» الصهيونية وفرنسا وبريطانيا وشركاؤها من الأتراك وبعض القوى الصغيرة والأدوات الأخرى في المنطقة، قد ساهمت في شكل كبير خلال مرحلة ما في إضعاف الدولة السورية، وقد كادت كثافة الضغط على الدولة السورية أن تؤدي إلى إسقاطها ككل في الفوضى، لولا حكمة العقلاء الوطنيين من الشعب السوري بغضّ النظر عن مواقفهم السياسية، وقوة وتماسك الجيش السوري، وقوة ومتانة التحالفات الإقليمية والدولية للدولة السورية مع "روسيا إيران"، فهذه العوامل بمجموعها ساهمت "مرحلياً" في صدّ أجندة وموجات هذه الحرب الهادفة إلى إغراق كلّ الجغرافيا السورية في الفوضى.
 
 
 كما أنه لا يمكن إنكار دور وحجم الهجمة الأخيرة على سورية بالتأثير في مجمل الوضع العام للمعادلة الداخلية السورية، وهنا لا يمكن كذلك إنكار حجم ودور الردّ السوري العسكري والإعلامي السريع وبحرفية على هذه الهجمة للتخفيف من آثارها في المعادلة الداخلية السورية، فتسارع هذه الأحداث وتعدّد جبهات القتال على الأرض والانتصارات المتلاحقة للجيش السوري في محيط دمشق وما يصاحبها من هزائم وانكسارات وتهاوي بعض قلاع المسلحين "المعارضين"، بحسب التصنيف الأميركي، سيزيد ثقة المواطن السوري بدولته ونظامه وجيشه.
 
 
 
 
اليوم وعلى رغم صعوبة المعركة تزامناً مع تكالب والتقاء أهداف ورهانات وأجندة قوى إقليمية ودولية بحربها على سورية، ومع كل هذا وذاك فما زالت الدولة السورية بكل أركانها وعلى رغم حرب الاستنزاف التي تستهدفها، قادرة على أن تبرهن للجميع أنها إلى الآن ما زالت قادرة على الصمود، والدليل على ذلك قوة وحجم التضحيات والانتصارات التي يقدمها الجيش العربي السوري بعقيدته الوطنية والقومية الجامعة، والتي انعكست أخيراً بظهور حالة واسعة من التشرذم لما يسمى بقوى المعارضة المسلحة المتطرفة بمناطق عدة منها" القلمون وتدمر ودرعا وحلب والحسكة وريف اللأذقية الشمالي ،وو،الخ " ما انعكس على تشظيها، ومن هنا نقرأ أن حالة التشرذم لهذه المجاميع المسلحة، والتي تقابلها حالة صمود وصعود دراماتيكي لقوة الجيش العربي السوري على الأرض، فهذا التطور اللافت إن استمر من شأنه أن يضعف الجبهة الدولية الساعية إلى إسقاط الدولة السورية بكل الوسائل والسبل.
 
 
 
وعلى محور الحلول السياسية للحرب على سورية ، يبدو واضحاً أنّ التصعيد الميداني الكبير على الأرض ومسار المعارك على الأرض لا يوحي أبداً بإمكان الوصول إلى حلّ سلمي أو حلّ سياسي للحرب على الدولة السورية بسهولة، فما زالت المعارك تدور على الأرض وبقوة وزخم أكبر، ومع دوي وارتفاع صوت هذه المعارك، يمكن القول إنه بهذه المرحلة لا صوت يعلو على صوت المعارك ودوي المدافع، وأي حديث عن مؤتمرات هدفها الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية ما هو بالنهاية إلا أمنيات وكلام فارغ من أي مضمون يمكن تطبيقه على أرض الواقع، فأميركا وحلفاؤها بالغرب وبالمنطقة كانوا وما زالوا يمارسون دورهم القذر الساعي إلى إسقاط الدولة السورية ونظامها في أتون الفوضى، والروس والإيرانيون يدركون ذلك، والدولة السورية تعلم ذلك جيداً، وإلى حين اقتناع أميركا وحلفائها بحلول وقت الحلول للأزمة السورية، ستبقى سورية تدور بفلك الصراع الدموي المدعوم بأجندة ومشاريع  خارجية ، إلى أن تقتنع أميركا وحلفاؤها بأنّ مشروعهم الساعي إلى تدمير سورية قد حقق جميع أهدافه أو أن تقتنع بانهزام مشروعها فوق الأراضي السورية،ولهذا تعمل الدولة السورية اليوم ضمن سياق واضح داخلي وخارجي ،بهدف التخفيف من حدة هذه الحرب واحتواء تداعياتها داخليآ وخارجيآ ،وما أنتفاضة الجيش العربي السوري الحاصلة اليوم ،والمتوقعة بزخم وكثافة أكبر مستقبلآ،والمترافقة مع الحديث  عن مسارات الحلول السياسية ،ما هي الا دليل واضح على عمل منهجي تتبعه الدولة السورية على كل المحاور ،بهدف هزيمة هذه الحرب وهذه الغزوة التي تتعرض لها سورية منذ أربعة اعوام وأكثر .
 
 
 
ختامآ ،ان التطورات الأخيرة ،التي شهدتها الساحة السورية عسكريآ ،وسياسيآ إلى حد ما ،تؤكد بما لايقطع الشك ان الدولة العربية السورية تدير  حربها باحترافية ومنهجية عمل متكاملة لهزيمة وصد أجندة وخطط قوى العدوان الغازية للأراضي السورية عبر وكلائها وإدواتها على الارض السورية ،ومن هنا فالمؤكد ان المرحلة المقبلة ستشهد تطورآ ملموسآ ستثبت من خلاله الدولة السورية وبدعم من حلفائها  قدرتها على الصمود وهزيمة كل مشاريع المتأمرين  وخططهم الطارئة على سورية الوطن والتاريخ والانسان .
 
*كاتب وناشط سياسي –الأردن .
 
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/12



كتابة تعليق لموضوع : سورية الدولة ..تشرذم وتسقط خطط أعدائها بحرفية وحنكة إدارتها لمعاركها العسكرية والسياسية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي
صفحة الكاتب :
  مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق بحاجة الى الاقلام الوطنية  : جمعة عبد الله

 «لوفيغارو»: السعودية والإمارات والبحرين اشترت برامج من إسرائيل للتجسس على مواطنيها

 السبهان ليس غلطان  : سامي جواد كاظم

 إغتصاب الفتاة يدخلها إسلام داعش  : واثق الجابري

 شيعة رايتس ووتش: معتقلو الرأي يتعرضون الى هجمة شرسة في البحرين  : شيعة رايتش ووتش

 ندوة لسناء الشعلان في المجلس العالمي للبرامج الدّوليّة CIEE

 شرطة بابل: ضبط أسلحة وذخائر متنوعة في عملية نوعية شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 بعد خساره فريقه امام النجف، مدرب أمانة بغداد يقدم استقالته

 أنشيلوتي يكشف سر عودة نابولي أمام لاتسيو

 من معاني الإسراء والمعراج  : معمر حبار

 تأملات في القران الكريم ح292 سورة العنكبوت الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المفوضية العليا لحقوق الانسان تدين الاجراءات التعسفية والاعتقالات الاخيرة المهينه لطلبة الحوزة العلمية

 الموقف المائي ليوم 2-5-2019

 هل لكوفان بعدكم من خلودِ  : غني العمار

 قراءة نقديّة في كتاب دخلتُ في التجربة للدكتورة مهى جرجور  : عماد يونس فغالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net