صفحة الكاتب : دلال محمود

لا مساحة في قلبه للحب
دلال محمود

لم يكن مثلما كانت تريد
حلمت أن يغدوَ, شيئاً, عتيد
كم تمنَّت,ان يعش حراً, لا كالعبيد
آهِ من ذاك الزمان العتيد
لم أنل من زماني, ماطمحتُ, وما كنت أريد
كبُر في حضنها,كان يشعر بدفء صدرها,وصدق عواطفها, اقوى مما يشعر به تجاه والدته,ووالدته لن تكن تشعر بغيرةٍ, تجاه مايكنه ولدها من تعلق بها, فهي أختها الصغرى, وتحتل جزءاً,كبيراً من مساحة قلبها.
إن حصل خصام بينها وبين أختها نراها تلجأ الى القسوة في التعامل مع ولدها كي تغيض أختها الصغرى, فبساطة ثقافتها وقلة حيلتها في الحياة اليومية يجعلها تتصرف هكذا.
فهل لكم أن تتخيلوا كم كانت تحبه حباً عظيماً ؟ لقد عاشا سوية في بيت العائلة الكبير, عائلة والدته, كبرا سوية رغم فارق السن الذي تعدى العقد من السنين, وكان من الطبيعي ان يتقدم الكثير من الشباب لخطبتها, لقد كانت تمتلك شخصية جذابة مما جعلها محط أنظار من كانوا في الحي الذي تقطن فيه أو ممن كانوا معها إبان سنوات الدراسة الجامعية.
كان مكثاراً, في الأسئلة,الممزوجة ببراءة وسذاجة الأطفال وكم سألها , لماذا لاترفضين الخُطاب ومامعنى ان تقترنين بمن يتقدم اليكِ؟ كانت ترد عليه, بان معنى الأقتران هو ان تنتقل للسكن مع من يختاره قلبك لتكوين عائلة جديدة وصغيرة وبهذا تستمر الحياة.
يتابع هو باسئلته التي لايمل منها, وهل ان هذه الأشياء تكون بتلك السهولة, تجيبه هي, لا ياصغيري الحبيب, إن تلك الأمور تتطلب التهيؤ لشراء ملابس الفرح والحلي الذهبية, والبدلة البيضاءوكل متطلبات الحفلة, ثم بعدها يكون الانتقال الى عش الزوجية.
تعصره العبرات, تخنقه الآهات الطويلة, ثم يتوسل إليها صدقيني ساشتري لكِ بدلة بيضاء , واقراط ذهبية ومن اغلى ماموجود في المحال, وسأعمل حفلاً,ضخماً,كي تظلي في هذا البيت الكبير ارجوكِ ياخالتي,لاتتركي هذا البيت, كيف لي ان أعيش بدونكِ,من ذا الذي سيحميني من ضربات أمي ومن قساوة الأيام, الا تعلمي ان الله بخل علي بأبٍ حنون , وأمي تلك الانسانة, التي لن تسنح لها الحياة ان ترتقي لمراحل دراسية فتتعلم كيف تعاملني برفق ولين,كيف يهون عليكِ ان تتركيني وحيداً, في هذا العالم القاسي؟ كانت كثيراً ماتضحك من براءته, يأتي الليل قاتماً, بسوادهِ الكالح,وهدوءه الموحش حيث تدق صفارات الأنذارلتعلن بدأ الغارات الجوية حيث نيران الحرب المستعرة فيما بيننا وبين دولة إيران التي لاأظن انها ستكون على مايرام في يوم ما.
كل بيت في المدينة يطفيء مصابيحه الضوئية, وكلٌ, ياخذ زاوية من أركان البيت فالمتعارف عليه آن ذاك ان الزوايا هي أأمن الأمكنة.
يعم الظلام ارجاء الغرفة, تعلن صفارات الانذار انتهاء الغارة الجوية, يشرع الناس في فتح الاضواء الكهربائية,الجميع ينهض الا هي تظل مغمضة الأجفان, ينادي عليها بأعلى صوته , يصرخ فلايجد من يجيبه يبكي بصدق لاحدود له, ثم تفاجأه بقهقهة عالية , فهي كانت تود ان تخيفه وان تعرف مقدار حبه لها, تداعبه بقساوة ثم يضربها على وجهها ويصرخ اني اكرهكِ وهو يعني انه يحبها حباً لاحدود له, تغادر البيت الكبير الى عش الزوجية وتقترن بحبيبها الذي اختاره قلبها,يكبر هذا الطفل الذي طالما دللَّته,وكأنه طفلها وليس طفل اختها, تبخل على نفسها كي تشتري له مايشتهي من الحلوى والمرطبات.
حبه لها يجعله يكتم كرهاً,عميقاً, تجاه حبيبها وكيف لا وهو الذي انتزعها من البيت الكبير.
تمر السنين تضع وليدها الاول كانت تحلم ان يحب وليدها كما أحَبَتْهُ هي لكنها تفاجيء, انه لايملك اية مشاعر طيبة تجاه زوجها او ولدها, في احدى المرات كان لأبنها دمية بلاستيكية من النوع الذي يمكن الكتابة عليه فلون الحبر يأخذ حيزاً وينتشر بسرعة رهيبة ولايمكن ازالته بسهولة, كانت ممسكة باللعبة واذا بها تقرأ أسم زوجها مضافاً اليه كلمة حمار وغبي وحقير.
حبها اللامتناهي لن يغيير من حبها له, ولن يتزحزح, وكم كانت تبرر تصرفاته اللامسؤولة على انه نوع من الحب الذي يخفيه نحوها, تمر الايام لتكتشف امرا مريعاً ظل يؤرقها لياليا وشهوراً, لقد ايقنت بما لايقبل الشك. ان ذاك الطفل الذي كانت مستعدة ان تهديه عمرها كله,والذي إستمر حبها له يكبر مع السنين لدرجة انها  ظلت تفضله على ابنائها بل تشعر انه ابنها الكبير وليس ابن شقيقتها, اكتشفت ان لاقلب له وان لامساحة في قلبه لحب اي انسان.
ياترى هل ان الحب الكبير للآخرين يولد الكره الكبير ؟ هل ان الانسان يولد وهو بقلب اما ان يكون مفرطاً في الطيبة او مفرطاً في القساوة؟ سؤال تنقصه الاجابة الصائبة.

  

دلال محمود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/12



كتابة تعليق لموضوع : لا مساحة في قلبه للحب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : دلال محمود من : المانيا ، بعنوان : شكرا سيدتي الرائعة في 2011/06/13 .

الست شمس الرائعة
الف شكر لأطرائك العذب, ان كتاباتي بعضها حقيقي ماخوذ من الواقع , وحين التقي بالاخرين ويسردون لي بعض من همومهم وماعانوه من مشاكل اضيف اليها واحولها الى قطعة ادبية.وبعض منها خيالية يصنعها خيالي فتبدو وكأنها حقيقية, لكن اغلب مااكتبه هو من الواقع.
تحياتي لكٍ ايتها البهية,
سلامي وتحياتي واعذريني فانا منذ فترة مشغولة لهذا تواجدي يكون قليل جدا على النت


• (2) - كتب : شمس من : العراق ، بعنوان : ابداع في 2011/06/13 .

الله يا ست دلال كم هي جميلة كتاباتك لكن سؤال لو سمحت هل ما تكتبين من هذا النوع من الكتابات هي قصص حققية ام لا
شكرا لابداعك المستمر






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس محمدعمارة
صفحة الكاتب :
  عباس محمدعمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تعلن الانتهاء من عمليات المسح الميداني في المحافظات للمشمولين القدامى من الرجال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حصار لا ينتهي  : زين هجيرة

 احباء الله  : صالح العجمي

 اتعضوا ممن سبقوكم...  : ابو ذر السماوي

  الحظر.. تافه أحيانا كفارضه  : علي علي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (٧)  : نزار حيدر

 أضغاث أحلام المتقاعدين العراقيين \قصة قصيرة  : سمير بشير النعيمي

 حليمة يعقوب أول امرأة لرئاسة سنغافورة دون منافسين

 الحشد الشعبي يطالب اهالي الفلوجة باخلاء المدينة

 وليد الحلي: الحشد الشعبي دافع عن كرامة العراقيين وليس من الحشد من ينتهك حقوقهم  : اعلام د . وليد الحلي

 إخلع نعليك إنك في الحشد المقدس  : حسين الركابي

  كلمات للوطن  : دلال محمود

 هادي العامري..يترجم القيادة!  : محمد الحسن

 الحرس الوطني بدايه فدرله  : حمزه الحلو البيضاني

 العمل تتابع المشاريع المدينة للضمان الاجتماعي يوميا لاستحصال الديون  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net