صفحة الكاتب : كاظم العبودي

العبادي يظلم ابناء السلطة الرابعة
كاظم العبودي

 بصورة مفاجئة وجد ابناء السلطة الرابعة انفسهم مجردين من ادنى حق لهم وهو توفير السكن الملائم ( قطعة ارض سكنية)، التي هي حق طبيعي لكل مواطن عراقي بكفالة الدستور العراقي وهو ضمان لعيش الكريم من قبل السلطة , حيث ضيع قرار السيد العبادي الجهود مع الآمال التي رسمها ابناء السلطة الربعة في حصولهم على قطعة الارض التي اطلقوا عليها اسم الوطن الصغير.

 وبذلك ضاعت الجهود والعمل المتواصل طوال ثلاث او اربعة اعوام عملوا خلالها بالتنسيق والضغط والمساعدة والمؤازرة والبحث عن حلول قانونية مع جميع دوائر الدولة ذات العلاقة (البلدية، الزراعة ،العدل ،التخطيط،النفط ، الاثار)، من اجل ان يحصلوا على وطنهم الصغير، عندما إصدار السيد العبادي قراره بعدم اعفاء ابناء السلطة الرابعة من مسقط الرأس،  الذي لم يراعى سنوات عدة من الجهود والعمل للتجهيز والتحضير لاستلام قطعة الارض، كما لم يراعي من سكن منذ عشرات اسنين تلك المدن و زاولوا عملهم فيها ، ولا الذين ولدوا بفيافي العراق لظروف الحكم الديكتاتوري التي مرت على البلد وغيرها من الامور .

 فجاء القرار ساكنا جامدة صامتا صادما لأبناء صاحبة الجلالة، لكون (قرار مسقط الرأس) من قوانين البعث  التي استخدمت للنيل من ابناء الجنوب واقصائهم ومنعهم من الوصل الى العاصمة او الى مراكز المدن بدوافع طائفية، والتي استثنت ابناء الشمال بقرارات شخصية وطائفية وقبلية ، و تطبيق قرارات البعث وضوابطه خلافا لما ينادي به اغلب ساسة العراق باجتثاث البعث لكون الاجتثاث سوف يطبق على الاشخاص دون القوانين الكفيلة باستمرار الظلم على طبقات المظلومة على مدى نظامين (النظام الديكتاتوري والنظام الديمقراطي) ، ولا يخفى ان نظام مسقظ الرأس  فيه تمييز مناطقي وهذا مخالف للدستور الغراقي ولكل القوانين الدولية التي تحرم التمييز بين المواطنين بكل اشكاله وصنوفه ,ولعل البعض يقول ان السيد العبادي لم يحرم الصحفي من قطعة الارض بل لم يميزه عن غيره من ابناء الشعب ، لكن هذا القول لا يعدوا التنظير دون الواقع فمن انتظر 3 اعوام  واكثر وعمل كل ما بوسعه من اجل ان يحصل على قطعة ارض داخل مدينته  يجب عليه ان ينتظر مثلها  او اكثر للاستلام في مدينة مسقط رأسه  هذا في حالة ان مدينة مسقط الرأس يمكنها فرز قطع الارضي لان هناك اقضية ونواحي ومحافظات  لم توزيع اراضي سكنيه منذ تسعينيات القرن الماضي, و هذا حرمان وضياع لوقت تلمواطن العراقي  والكارثة انه جرى بقرار اسرع من الخاطف ليغير مجريات الامور.

 ولم يراعي أي استثناء او وضع وبذلك هو قرار مجحف بحق ابناء السلطة الربعة لكونه طبق على من انجز معاملته منذ  عدة اعوام وهو بانتظار البلدية لتخصيص قطعة الارض السكنية وكان المفروض يحاسب من تاخر على منح الارض وليس من انتظرها مما يعتبر تطبيقه على المن ينتظر باثر رجعي  وهذا لا يسمح به الدستور العراقي كما ورد في المادة (19) الفقرة تاسعاً التي نصت على ( ليس للقوانين اثر رجعي ما لم يُنص على خلاف ذلك). بما في ذلك القوانين الجنائية حيث ذكر الدستور في المادة ذاتها عاشراً : لا يسري القانون الجزائي بأثر رجعي إلا إذا كان اصلح للمتهم . 

قرار مسقط الرأس مرفوض  التطبيق على  كل شرائح المجتمع العراقي وليس مع ابناء السلطة الرابعة فقط على الرغم من انها اهم دعائم الدولة العراقية الجديدة التي تسعى بكل جهدها الى ارساء دعائمها وانجاح تجربتها وقدمة لأجل ذلك التضحيات الجسام من شهداء وجرحى وتهديدات طالت عوائل ابنائها، وذلك لان القرار او الضابطة فيها اجحاف كبير للمواطن ويجب ان يصار الى اصدار الية جديدة تعتمد على سبيل المثال بطاقة السكن والبطاقة التموينية ولا ضير في  محل الدراسة المتوسطة والاعدادية وحتى ولادة الاطفال .

لذلك يطالب ابناء السلطة الرابعة في العراق و ذي قار خصوصا من السيد العبادي بإصدار قرار يوقف العمل بالتعليمات الجديدة او التعديل على ضوابط وزارة البلديات الاخير والعمل بالتعليمات القديمة ومساوات ابناء السلطة الرابعة بعضهم ببعض لكون الوجبات الاولى في جميع المحافظات  تسلمت على التعليمات السابقة او اصدار قرار بعدم تطبيق القرار باثر رجعي أي توزع قطع الاراضي لمن اكمل معاملته قبل عام 2015 بالضوابط القديمة لمنع هدر الوقت وتلافي حدوث المشاكل وهدم الامال لابناء الصحافة الذين انتظروا وطنهم الصغير بفارغ الصبر.

 هذا مطلب السلطة الرابعة وعشمها بالسيد العبادي وهو يعلم ما قدمته من دعم لحكومته واصلاحاته لذلك يطالبونه اليوم بالوقوف معهم في هذا المطلب.

  

كاظم العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/26



كتابة تعليق لموضوع : العبادي يظلم ابناء السلطة الرابعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي
صفحة الكاتب :
  د . زكي ظاهر العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفاتح محمد بن سلمان  : عماد خلف المشرفاوي

 بالصور: جهود تنظيف الرمادي

 ولادة الإمام علي الرضا(عليه السلام)  : محمد امين نجف

 جوع الفلوجة  : هادي جلو مرعي

 شئ غريب  : احمد محمد العبادي

 الكذب والغش والسرقة! ... 3  : مهند حبيب السماوي

 العراق يحرز مراتب متقدمة في المسابقات القرآنية الدولية السادسة والثلاثين في جمهورية إيران الإسلامية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وفد حزب الفضيلة الإسلامي يصل ميسان لتهنئة محافظها لتسلمه مهام عمله رسمياً  : اعلام محافظ ميسان

 بیان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة التعرض على معزين شهادة الإمام الجواد (ع)  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 يسوع ممنوع من دخول الفاتيكان  : هادي جلو مرعي

 النزعة الأيديولوجية في تقييم النصوص الشعرية  : فاتن نور

 مدينة الطب تؤكد قرب تماثل الشاعر عريان السيد خلف للشفاء  : وزارة الصحة

 وزير التعليم يعزي بوفاة عميد كلية الهندسة في جامعة ميسان  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الانتخابات:اقتلاع لأشواك معمرة!..:  : عدنان السريح

 سيد الامل  : عبد الامير جاووش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net