صفحة الكاتب : عدوية الهلالي

مجرد كلام : امهات ..في المنفى
عدوية الهلالي
عبر الهاتف ..قالت لي بصوت واهن اختلسته من بين فكي غصة مشبعة بالدموع :" اريد ان اعود ..." ...احترت كيف اواسيها ..أأقول لها ان الوطن هو المكان الذي يعيش فيه ابناؤها وانها بدونهم ستظل بلاوطن ..اعرف انها لن تعود فقد تركت حياتها الاثيرة خلفها منذ سنوات بعيدة وحملت اولادها بعيدا لتنقذهم لكنها اكتفت من الغربة بينما اعتادها اولادها ولم يعد البلد الذي غادروه صغارا يعني شيئا مصيريا بالنسبة لهم ..
استجمعت شتات صوتها المتهدج لتندلق الكلمات من فمها متسارعة ...قالت : " فجاة ..استيقظت على بقايا حلم لذيذ ..كان المطر ينث قطراته الصيفية على رصيف شارعنا الترابي فتملأ الجو رائحة التراب المبلل التي اعشقها ..كنت اتقافز فرحا مع جاراتي الصغيرات تحت المطر ثم تجلب كل منا (طاسة ) معدنية فنملأها بالتراب المبلل ونقلبها ونحن نهزج :" طاسة ياكمر طاسة ..منو هيه الكمر طاسة "وبعد ان نرفع الطاسات تظهر الاكوام الترابية الصغيرة تحتها وتعتبر صاحبة الكومة الاكثر تماسكا (الكمر ) بين رفيقاتها ..
استدركت فجأة وكأنها استيقظت من حلمها اللذيذ لتقول : " كنت (الكمر ) دائما وكانت كومتي الترابية الاكثر تماسكا ..كيف سمحت لها ان تصبح هشه وتتفتت كليا ؟"..تذكرت اين هي الآن حين شاهدت تساقط الثلج من خلف زجاج نافذتها .. عادت لتقول :" اريد العودة ..انا بحاجة الى الحنان ..غرست قدمي في ارض الغربة في زمن صار القتل فيه فعلا عاديا ..خشيت ان تستلب مني حياة احبتي لكني فقدت لحظاتي الثمينة ..كل لحظة هي شيء فريد لن يتكرر ابدا لكني تركتها وتعلقت بأهداب الحياة في بلد لاافهم من سكانه سوى انهم ساعات مضبوطة ..ظلت احلام العودة تراودني ..اشم رائحة تراب شارعنا واذوب جوعا لقدر والدتي وشوقا لسماع صوت الاطفال وهم ينشدون نشيد تحية العلم ..
حاولت ان تختبر اولادها قبل سنوات فاصطحبتهم في زيارة الى بلدها بعد زوال الصنم الذي ابعدها عنه ..صدمتها آرائهم الساخرة في وطنها الاثير ..انه عبارة عن اكوام نفايات وتخلف وغياب حضاري في نظر اولادها ..قالت لهم .:"ليس العراق كما ترونه اليوم "..وحاولت ان تشرح لهم تاريخه وحضارته وكيف تكالب عليه الاعداء والطامعين ليحولوه الى مااصبح عليه لكنهم لم يقتنعوا بذلك فاذا كان هناك انسان حقيقي لابد ان تبنى الاوطان ..قالوا لها انهم غير مستعدين للعيش مع اناس غير حقيقيين لايعبأون ببناء وطنهم ...قالت لهم :" لطالما حاول العراقيون البناء لكن هناك الكثير من المعاول حولهم ..." ..لم يجدوا في كلامها مايغريهم بالعودة فقد وجدوا الانتماء الذي تتحدث عنه والدتهم في البلد الذي لم يسلبهم شيئا من انسانيتهم ..
لم اقاطعها ابدا وهي تقول بعتب :" اخجلني ماآل اليه بلدي وانا كنت اتشدق بجماله وحضارته وصمود اهله ..كيف سأقنع اولادي ان بلدي حضن دافيء وهم يشمون رائحة الموت في اركانه ..كيف ساتباهى بما سيكون عليه في المستقبل وحاضره ملبد بغيوم الشقاق واليأس من التغيير ..
تركتها (تفضفض ) همها ولم اقل لها :" عودي " فانا مدركة انها لن تعود فقد استقرت الاشياء لدرجة ان فكرة تغييرها تبدو مسألة غير معقولة...فجاة انقطع الاتصال لانقطاع التيار الكهربائي لدينا بسبب هطول المطر بغزارة ..وعلى الفور ، غابت صديقتي وهمومها من بالي وصرت افكر بما سينتج عن المطرمن اضرار وكوارث جديدة ..في بلدي الاثير !

  

عدوية الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/25



كتابة تعليق لموضوع : مجرد كلام : امهات ..في المنفى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . احمد قيس
صفحة الكاتب :
  د . احمد قيس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجعفري يترأس اجتماعاً لممثلي التحالف الوطني واتحاد القوى الوطنية

 لماذا اخطأ البرلمان الاوربي بحق العراق؟

 المجرم والمطلوب في ضيافة كردستان  : صبيح الكعبي

 ايران ، الخروج من نفق الهزيمة ....!  : فلاح المشعل

 المرجعية العليا جعلت "داعش" يمرّ بأشد حالات الضعف  : حيدر السلامي

  بيننا ألف حجاب  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

  روسيا تقول على القوات الأجنبية الانسحاب من حدود سوريا الجنوبية

 المحاكمة الكبرى2  : ضياء المحسن

 اللجنة الخاصة بالمراقبين الدوليين في مكتب هيئة الاقليم تصدر تقريرها حول نشاطاتها في اعتماد فرق المراقبة الدولية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مستشفى بعقوبة التعليمي في ديالى يشهد نجاح عملية خاصة لمريض يعاني كسر في الجمجة  : وزارة الصحة

 ثورة الوعي  : عدوية الهلالي

 "السلطة العليا و إعادة تصميم الذات" جديد الكاتب اليمني هايل المذابي  : هايل المذابي

  الى الضمير الانساني...  : حسين السومري

 البصرة تنفي دخول المجاميع الاجرامية عبر مدخل سفوان

 قصص قصيرة جدا/88  : يوسف فضل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net