صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي

وحيُّ السماءِ..مسيرةُ الوعيِّ واختلالُ الموازنة
رضي فاهم الكندي

           ليس لي بعدٌ آخر إنما أنت أنا ، هكذا كان ، إنسانٌ ذاب في إنسان ، كيانٌ ملؤه الشفقة والحنان ، هو تجلياتٌ لرحمة الإيمان، منهاجُ حياةِ مَن لايسأمُ ولايكِلُّ ، سلامٌ هي حتى مطلع الفجرِ .

        في علاقةِ الربِّ مع المربوبِ تتمظهرُ أسمى صور الإنسانيةِ ، متكاملةً في شخص الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي بُعث رحمةً للعالمين ، هدايةً وإرشادًا وأسوةً صالحة ، إذ هو الميزان الذي تساوت كفتاه ولم تعرف الميلان يومًا في التعاطي الواعي مع الآخرين في قضاياهم المصيرية.
       كلُّ يومٍ بل كلُّ ساعةٍ من حياتهِ الشريفة دروسٌ وعبر ، هي حياةٌ متجددة تُكسبُ الحياةَ معنى خلودِ الحياة في طريق الاستقامة ، ونحن نعيش ذكرى وفاته نستذكر هذا العطاء متمثلاً في شخصه الكريم ، عبر مواقفَ يقفُ فيها إنسانٌ صادقٌ إزاء مسؤوليته حتى غدا متكاملاً ، وبعد كلِّ هذا لسائلٍ أن يسأل : هل رسولُ الله موجودٌ بيننا أم غيَّبه الثرى خلف أسماء الورى ؟ أم اسمه ما زال له الظهور على مَن كان ويكون حتى المنتهى ؟  .
    غُيِّب الرسولُ عن حياتنا بدءًا من وفاته عندما رجع مَنْ رجع القهقرى  ((وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ )) [ آل عمران : 144]  ، سوءًا في الفهم والقراءة وانحرافًا في المنهج والسلوك حيثُ الغلبةِ لحب الدنيا وسلطان النفس والموقع ، والانقلابُ هنا انقلابٌ عقائديٌّ، أهوى بالضمير الإنساني في قعر جهنم.
       واستمرارًا في ميلان الكفة وسِعةِ دائرة الاختلال ، ليس غريبًا أن يتكرر مشهد الانقلاب اليوم في ميدان الفكر ، بعد أن أضحى العقلُ لقمةً سائغةً أمام حشود العاطفة ؛ هذان البعدان في أفُقِ الذات _ العقلُ والعاطفة _ جنبتان يكملُ أحدهما الآخر ، وقد يرجُحُ أحدُهما في بعض الظروف التي تستوجب ذلك ، لكن أن يكون التغليب دائمًا لحظة اتخاذ القرار للعاطفة على حساب العقل هو استمرارٌ لذلك الانقلاب ، فهو اختلال آخر ليس بأقل خطورةً من سابقه ، لأنه سيُفضي إلى تكبيل العقل حتى يصيره ( إن حضر لا يُعد وإن غاب لايُفتقد ) سبيلاً إلى الزلات ويبقى محتملاً لوزرها ، وهو ما استعاذ منه أمير الحكمة والبيان (( نعوذُ بالله من سُباتِ العقلِ وقُبح الزلل )) نهج البلاغة ، قبل أيامٍ كنّا نقيمُ مجالسَ العزاءِ على مصابِ سيد الشهداء بأبهى صُوَره حزنًا وأسىً بكاءًا وغيرها مما يطول ذكره ، بيد أننا لم نلمسْ نصفَ هذا الحماس أو أقل من ذلك تفاعلاً من قبلِ خطباء المنبر( المحمدي الحسيني ) والشعراء والرواديد فضلاً على عوام الناس مع ذكرى وفاة الرسول ، أو ليس هذا اختلالٌ في موازين التفاعل والانفعال ، العاطفةُ الحسينية مهمةٌ لتُلهب الحماس ولتبقيه مستمرًا متوهجًا في النفوس لا أن تكون بيدها زمام التوجيه في حركة الانقياد وتحديد المصير و إلاّ عُدنا إلى عصر الجاهلية .
   إن التعاطي مع مناسبات المعصومين بالحزن والعزاء لايكفي إزاء ما قدموه من تضحياتٍ في سبيل هداية الناس إلى سبيل الرشاد ، بل إن التأسي الحقيقي إنما يكون في تبني السيرة العطرة لهم وتمثلها في مواقف الحياة ، ولن يكون للتأسي سبيلٌ إذا ما غُلِّبت عواطفُنا على عقولنا ، فحريٌ بنا أن نعيدَ الميزان إلى نصابه المتزن بتغليب العقل على العاطفة في كل مواقف حياتنا ، تخليدًا لذكرى سيرةِ رسولِ الله فيها ، وجعلها نصبَ أعيننا ما حيينا لتحقيق التأسي الذي دُعينا إليه والخروج من دائرة العقوق ، كما قال تعالى : ((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا  )) [ الأحزاب : 21]  ، فإن الأخلاق والتدين ما هو إلا استجابةٌ لطبيعة الإنسان التكوينية في رحلةِ البحث عن المفقود ، وهو مانلهج به عبر نداء التلبية مرددين       (( لبيك يا رسول الله )) .

  

رضي فاهم الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/09



كتابة تعليق لموضوع : وحيُّ السماءِ..مسيرةُ الوعيِّ واختلالُ الموازنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الدهامات
صفحة الكاتب :
  امجد الدهامات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور.. لوحات من الورود تجسد مجزرة سبايكر

 الاحساس بالظلم  : احمد محمد العبادي

 حتى أسمع مخاضك  : حسن العاصي

 الآم وآمال وسط ضجيج الازمة السياسية  : لطيف عبد سالم

 لا..لا  : د . محمد تقي جون

 بذور الشر... وشرائع القتل..  : د . يوسف السعيدي

 حكاية النضال الشعبي: معتقلو الشيعة إلى غياهب الحائر بالرياض.. شلل وتكسير أطراف وفقدان للحواس

 القوات الامنية تعتقل عصابة سطت على احد المصارف في بغداد

 إكتشاف احد اهم المعابد في مدينة بابل يعود الى العصر الكيشي

  الشاعر ...  : د . عبد الجبار هاني

 العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تختتمُ أعمالها في واحدٍ من أضخم مشاريع المياه الصالحة للشرب في محافظة كربلاء  : موقع الكفيل

 مشاركة الدار العراقية للأزياء بأسبوع النزاهة الوطني  : اعلام وزارة الثقافة

 مجرد صغار  : بوقفة رؤوف

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على خطة ادارة الاهوار والتقييم البيئي للمناطق المحررة  : وزارة الصحة

 وزير التخطيط يبحث مع منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق وثيقة الإطار الوطني لإعادة إعمار المناطق المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net