صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

ختم النبوة وفتح الامامة حلٌ إلهي قويم
مرتضى علي الحلي
بسم الله الرحمن الرحيم
الّلهُمّ صلِ على محمد وآل محمد
قال تعالى في مُحكم كتابه العزيز
 
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40
 
من هنا بدأ الاعلان الرسمي الالهي عن ختم النبوة وقطع العلاقة الوحيانية بين السماء والارض وقرب رحيل خاتم النبين محمد/ ص /
 
وبدء مرحلة جديدة من العلاقة بين السماء والارض تلخصت في فتح الامامة المجعولة  إلهيا ونبويا
 
وهذا ما اكده الرسول الأكرم محمد/ص/ مرارا وتباعا  
 
ولقد قال رسول الله / ص / لعلي/ع/
في حقيقة ذلك التشريك بين النبوة والإمامة (الوزارة)
 
( أوما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غيرأنه لانبي بعدي )
 
وهذا الحديث   ذكره أحمد بن حنبل برقم  /79/في كتابه (فضائل أمير المؤمنين/علي/ع/ص/115.
  وبسند صحيح والحديث متواتر ومشهور
 
وحديث الغدير المشهور تاريخيا هو الآخر
 يتكفل ببيان حقيقة النصب الالهي والنبوي لعلي /ع/
 
   حديث متواتر ومتفق عليه بين جميع المسلمين رواه الترمذي والنسائي بعدة طرق ورواه احمد بن حنبل في مسنده حتى أنه قال رواه ثلاثون صحابيا
 
 وقد اورد العلامة الاميني في كتابه الغدير /ج1 /رواية حديث الغدير عن طريق 110 صحابيا و84 تابعيا
 
وبعد ذلك رحل النبي محمد/ص/ عن الدنيا وابقى ميراثه المبارك وتراثه النبوي والانساني للبشرية جمعاء 
 
ولكنه /ص/ لم يهمل امر البشرية بعده بل فتح لها حلا ابديا وبأمر الله تعالى تجسد في كيانية الامام المعصوم وذلك ابقاءً للدين وحفظا لنظام الحياة عامة
 
اراد الرسول الأكرم محمد/ ص/ في حال احتضاره أن يكتب كتابه بشأن الامامة المعصومة المشروع الالهي القويم والبديل الشرعي والعقلاني لخاتمية النبوة الرسمية 
 
ولكن حال القوم دون ذلك فإتهموا الرسول /ص/ بالهجر وغلبة الوجع 
ورفعواشعار (حسبنا كتاب الله  (
وكأنهم اعلم من الرسول/ ص/ بمصلحة البشرية
 
فتلك بداية محنة الامامة والتحسر على ابعادها عن مقامها 
 
حتى أنّ عبدالله بن عباس عبر عن اساه لما حدث بقوله (الرزية كل الرزية ما حال بيننا وبين كتاب رسول الله ص ) انظر /صحيح البخاري /كتاب العلم /ج 1 /ص22  .
إنّ فتح الامامة إلهيا ومنحها رسميا وشرعيا لعلي /ع /وللحسن /ع/ وللحسين ع وللتسعة المعصومين من ذرية الحسين /ع/
 
قرر حجية اهل البيت المعصومين /ع/ على الناس اجمعين بنص القرآن الحكيم الذي تناول ذلك العنوان المعصوم في قوله تعالى
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
 
 
 
ففتح الامامة وتوسيعها على مديات الحياة والناس اعطى القدرة والطاقة لأستمرار الدين الاسلامي وخاصة حينما قرنت بالقرآن الكريم بقول رسول الله /ص/
( إني مخلفُ فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ماإن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا))الإنتصار/الشريف المرتضى/ص 80.
 
 
والرسول /ص/ لم يخالف السنن النبوية التاريخية في مسألة الاستخلاف بالامامة على الناس بل طبق ما كان جاريا في عرف الانبياء السابقين الذين قرنت نبواتهم بظاهرة الامامة والوصاية 
 
ولكن الفارق بين الامرين أنّ الامامة قبل ختم النبوة المحمدية/ ص/ كانت ظاهرة ثانوية لامركزية لأنّ النبوات الرسمية لم تنقطع كظاهرة دينية لبت حاجة مرحلية
اما مانعتقده نحن  الشيعة  الاثنا عشرية   فإنّ الامامة المعصومة نصيا المركزية دينيا بعد ختم النبوة المحمدية/ ص/كانت فاتحة لما أُسُقبِل 
وذلك حلا لأشكالية الفراغ التشريعي للدين وابقاء للحجة الالهية وتلبية لحاجات الناس الفكرية والعقدية والاجتماعية
 ولأنه لايعقل أن يترك الناس سدى دون امام معصوم يقربهم من الطاعات ويبعدهم عن المعصيات ويرشدهم الى الصراط المستقيم
فوجود الامام المعصوم في كل وقت بعد ختم النبوة امر ضروري ينضج العلاقة بين الانسان وربه ويستنقذه من الضلالة وحيرة الجهالة وهذه الحقيقة توفرت عليها فقرات من دعاء الندبة الشريف حيث وردت فيه الحلول العقدية (وكل شرعت له شريعة ونهجت له منهاجا وتخيرت له اوصياء مستحفظا بعد مستحفظ من مدة الى مدة إقامة لدينك وحجة على عبادك ولئلا يزول الحق عن مقره ويغلب الباطل على اهله ولا يقول احدُ لولا ارسلت إلينا رسولا منذرا واقمت لنا علما هاديا فنتبع اياتك من قبل ان نذل ونخزى .......)
 
ويكفي للمتأمل في هذه الفقرات الشريفة أن يقف على الحل الالهي القويم في إقامة الحجة وقطع سبيل الاحتجاج على الله من قبل الناس إن لم ينصب لهم هاديا نبيا كان ام اماما ونكتة وفلسفة نصب الامام تكمن في اقرار الحق وازالة الباطل ودفع الذل والخزي عن الناس  .
// مرتضى علي الحلي//النجف الأشرف 
 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • إشكاليّة التنازع على حضانة الأطفال بعد الانفصال - العلاج والخيار الأمثل والصحيح في الحل الشرعي إلتزاماً وطريقا  (المقالات)

    • تنبيهاتٌ ضروريّةٌ في بيان السلوك الفاضل والاستعمال الراشد لوسائل التواصل الاجتماعي  (المقالات)

    • أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى ،والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المَهدي الكربلائي العشرين من شعبان 1440 هجري  (أخبار وتقارير)

    • المُواعدةُ السريَّةُ بين الرجلِ والمرأة في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)

    • ثقافة المُساكَنة بين الزوجين في رؤيّة القرآن الكريم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ختم النبوة وفتح الامامة حلٌ إلهي قويم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيد جلال الحسيني
صفحة الكاتب :
  سيد جلال الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العقيدة والوسطية بين التنقيح والتشبيح!  : ابواحمد الكعبي

 هَذِهِ مُقَوِّمَاتُ النَّصْرِ، وَ [نِظَامُ القَبِيلَةِ] {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [أَلْجُزْءُ الثَّانِي]  : نزار حيدر

 بوابة جهنم  : د . يحيى محمد ركاج

 نجاح عملية جراحية لزرع الشرايين التاجية (C.A.B.G ) لمريض يبلغ 55 سنة يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المرجع النجفی: تنظیم داعش جاء بزي الإسلام والإسلام منهم براء

 التكفيريون والحرب ضد التسامح، الشيخ البوطي أنموذجا  : صالح الطائي

 وزير العمل: نسعى لتقديم دعم عاجل وسريع للعائدين الى مناطقهم وتوفير فرص كسب الرزق والعيش لهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كلا للتسقيط السياسي  : قيس المهندس

 مؤتمر العودة والإسراف بعد قطيعه وسنوات عجاف  : عادل الكاتب

 سلامات دكتور هاشم حسن  : زهير الفتلاوي

 رئيس مجلس المفوضين يبحث سبل التعاون والتنسيق مع محافظ دهوك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الحياء في العبادة : (القسم الثامن )  : محمد السمناوي

 زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان إلى العراق لدعم ضم الأهوار للتراث العالمي

 نقابة الصحفيين العراقيين تنعى مراسلة صحفية أستشهدت غرب البلاد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 محافظ ميسان : تشجيع ودعم المواهب والطاقات الشابة وتنمية قدراتهم واجب الجميع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net