صفحة الكاتب : حميد الحريزي

((علبة)) بطول ،وعمق تاريــــخ ((السماوة)) دراسة نقدية لرواية (( بلدة في علبة )) للروائي الاستاذ حامد فاضل
حميد الحريزي
مدينة  سكنها  الرواة،فكشفوا  أسرارها
((بلدة  سحرية، أفردت جديلتيها على ضفتي نهر ألفرات لاحقته  حيثما يزوغ او يتجه ((احديثه)) جميلة  استحال عليها فراق حبيبها الاول والأخير ، احتملت هجير ، وقر الصحراء المترامية الاطراف متمسكة بحبيبها الفرات الذي لم يبخل عليها بكل شيء حيا ، حيث بساتين النخيل ، وحقول الحنطة والشعير ، وما لذ وطاب من ثمار الجنة ، واجتذب اليها تاس اهل طيبة ونخوة وعلم وشجاعة وكرم ، وجاد عليها  بالبني والشبوط والقطان ، وأبو خريزة ، وعلق في جيدها  تاريخ اقوام   نالوا شهادات فخر  عبر العصور ، انها ((السماوة)) عشيقة الفرات التي  لا ترتوي من قبلات الحبيب اثناء فيضانه  او صيهوده .....
مدينة السماوة هذه  الصغيرة السمراء الغنجة المدللة الراقدة في احضان الفرات  العذب ، اثارت غبطة  شقيقاتها من مدن العراق الكبرى  حيث احتضنت من الكتاب والادباء  والروائيين اللذين امتلكا ناحية السرد المكين وانبروا بكفاءة مميزة لتوثيق تاريخ مدينتهم الحبيبة السماوة  عبر ((ادبنة التاريخ)) وخصوصا الاديب الروائي القدير ((زيد الشهيد)) والقاص والروائي عاشق المكان  ((حامد فاضل)).....
ارخ الشهيد للسماوة عبر عدة روايات ((فراسخ الاعوام))، (( تراجيديا مدينة)) و ((فراسخ لاهات تنتظر)).... ولازال نهر  ابداعه دافقا  بالجمال  والعطاء  في مختلف فنون الادب والثقافة .....
وها هو حامد فاضل  يعلق  على جيد السماوة عقدا جديدا  ليزيدها اشراقا وسحرا وجاذبية  ويظهر بصوره ما حاول غبار السنين اخفائه او تشويهه عبر  روايته 
         ((بلدة في علبـــــــــــــــــــــة))
 
 
 
 
 
 
صدار دار سطور  للنشر والتوزيع  2015 بواقع 270 صفحة ،  فكانوا ورثة  اوفياء واحفادا  نجباء  لعبد الحميد السماوي  ول((لأماميين)) رعاة العلم والثقافة والادب ......
السماوة  التي جاورت  الغلظة والبداوة ، فتحت صدرها رحبة  للحداثة  ونسائم الحرية والتنوير ، فأعطت الكثير    من دماء وعرق  وصحة  شبابها ،شاباتها  وشيبها   وهي تقاوم 0قوى القهر   والظلام  ، منتصرة لقيم العدالة والسلام ....فكانت شوكة في عين الاتراك ... و((فالة)) في صدر الانكليز ، وصرخة واطلاقة في  وجه الديكتاتورية ، ومصباح تنوير  بوجه  ديمقراطية الدم الامريكية  وقوى التخلف   والفساد   في عصرنا الحاضر .....
 
علبة سحرية ، وذاكرة متجددة :-
يصحبنا((حامد فاضل)) او بالأحرى نحن نتبعه  متلهفين الى مجلس شيخه ال((نوري)) النير المستنير ، ذاكرة المدينة ومصباحها الكاشف عن زوايا تاريخها بأسلوب شيق وفطنة ، وموضوعية، وذكاء متميز  وقد كان معطاءا كنبع  دافق لا يبخل على دلو محدثه السارد  صاحب ((العلبة)) الطامح في الغوص عميقا في تلافيف رمز  الحكمة وضمير التاريخ الحي الناطق  بالحق ، ليعود مليئا بجواهر  الحكم  وسجلات وصور  وتاريخ المدينة .....
كما ان حامد فاضل استطاع ان يعرض امام عيوننا عشرات الصور لماضي وحاضر السماوة، كان بارعا في جعل هذه الصور ناطقة  تحكي يوم ولادتها  وتاريخ تحولاتها ، مع انه  لا يتبعها الى رحم الصيرورة والتكوين ، وهذا  السرد الوصفي  القار على سطح  الظاهرة او الحدث هو الغالب على اكثر كتابات  روائينا للأسف الشديد  مما يجعله  اقرب الى المؤرخ منه  الى الروائي ،  حاول  الكاتب ان  يدعم احداث التاريخ  بصور علبته المفترضة  مما يعطي لمحدثه المزيد من الحيوية وتنشيط الذاكرة  المتعبة  لنفض غبار السنين من على  ظاهرة  او شخصية  تبدو غير واضحة المعالم ......((فادبنة التاريخ)) هي عملية حراثة وتنقيب وتدقيق +في كهوف   ووديان ومرتفعات  وصحارى التاريخ للظاهرة والحدث والتحول  للفرد والجماعة  في  مجال السلوك  والاقتصاد  والنفس، في حالة التقدم وحيثياتها وحالة التراجع  واسبابها ، وضع اليد على العوامل الرئيسية والثانوية ، بأسلوب السرد الادبي  ، عبر شخصيات حقيقية او متخيلة  لها وجود واقعي ... وبذلك يتميز الروائي المؤرخ عن  الكاتب المؤرخ  ،فرحم الرواية  ولاد للشخصيات  والاحداث  الدالة  الى واقع الصراع ودوافعه ان احسن  الكاتب الروائي  اخصابه ، عندها سيبتسم له التاريخ لانه انقذ ((يوسفه)) من جب  بئر التناسي والنسيان .......
فكانت ل((حامد فاضل )) وقفة  جميلة عند مهد وموضع وتاريخ ولادة المدينة ومدى قربها من اخواتها  مدن ما قبل التاريخ  كالوركاء ولا رسا .. الخ .
موثقا  اول معلم  مدني للسماوة ،  اول جسر ، واول مدرسة ، واول محطة قطار، واول  محطة توليد كهرباء ، واول دار سينما ، واول نادي واول مجزرة ....وووو.
كما انه يطوف  بنا في  شوارع  ومحلات  واسواق  السماوة ،  ومقاهيها  وطبيعة  هذه  المقاهي ومحلات  التجمع   وطبيعة جلاسها ومرتاديها  فمقهى  عبود هي مقهى الفقراء والكادحين  الحالمين  بغد  افضل  وعالم   اجمل ، ومقهى حمزة  الخاصة بالعصملية والرسمين وبقايا اليهود ....وهنا  اشارة بينة  لطبيعة التركيب الطبقي لسكان المدينة ،  مالكي  الثروة  والجاه  في جانب ، مالكي  قواهم  العضلية والفكرية  في الجانب الآخر .....
((حامد فاضل)) يسلط اضواء ذاكرة  المدينة على مختلف شرائحها الاجتماعية  ابتداء  ب((طماطه)) الامرأة الامية الحالمة ، الحكائة  الغرائبية ، وصولا  الى الاديب والفيلسوف والوجيه الكبير  عبد الحميد السماوي ، الذي عارض  قصيدة  ايليا ابو ماضي   لست ادري ، بقصيدة  رائعة ومدهشة حقا  من حيث  الكمال والجمال  والعمق  الفلسفي والمعرفي ، مرورا ببائع الصحف ، وكريطع الراعي الاعمش، أبي الورد ، بائع شعر البنات ، الحاج شرام  الذي اسقط الطائرة الانكليزية ، مطر الحارس، خلف شرام ، بائع الخمر، السكير ابو العرائض، المنادي في محكمة السماوة، والميرزا حسن، رحيم لوفي، وكريم الدوش لعيبة المحيبس، وزوجة الشرطي باذخة الجمال  التي نذرت ان تسير في المدينة عارية  اذا اطلق سراح  زوجها الاسير لدى الثوار الكرد .......الخ.
كما انه يعرض لنا صور وتواريخ:-
اول محطة قطار في السماوة  عام 1917، ومرور اول قطار عام 1920،  1936 نقل ملكية السكة الحديد للحكومة العراقية .
اول مدير بلدية للسماوة ((حسن الامامي)).
اول من ادخل الكهرباء للسماوة السيد عبد الستار  الامامي عام 1934.
واول من اسس معمل للثلج في السماوة .
اول سينما في السماوة عام 1948.
اول مدير ناحية للسماوة عام 1908.
زيارة الملك فيصل للسماوة عام 1953.
زيارة الرحالة الالماني كارستن نيوبر  عام 1765.
 كما انه طاف  بنا في شوارع ، ودوائر ، وحارات  السماوة ....شارع الستين  ، حي الفنادق  والمطاعم، الشوصه، شارع  باتا ، الغربية ، الشرقية ، السوق المسقف ... الخ 
كما انه  لم يغفل ان  يصور لنا مواسم الفرح خلال  الاعياد  عيد الفطر  وعيد الاضحى ، لعب  العيد  المراجيح   وسواها ، مراسيم العيد في الدواوين  وفي البيوت  والمقاهي  .....
وكذلك  ايام الحزن  وخصوصا  في  عاشوراء حيث المواكب  للزنجيل واللطم ،  والرواديد  المعروفين انذاك .....
صاحب الكاتب  بصوته وصورته  وذكريات شهوده  وذكريات شيخه  احداث  ثورة العشرين  وابطالها  كشعلان ابو الجون ، صالح سعيد قتاله،وثورة الشيخ خوام  عام 1935،، فدعة الشاعرة ، علي ال صويح ،حمد ال حمود، رحومي الظالمي، الشيخ  غثيث الحرجان، حبشان كاطع،جابر الشرمه،ن السيد هادي المكوطر.... وعدد كبير من الفلاحين  والكادحين  الجنود المجهولين  في مثل هذه  الانتفاضات والثورات  الشعبية ، حيث  تسجل بأسماء المشايخ والقادة والوجهاء ويطمر  دور هؤلاء الابطال  صناع التاريخ    الحقيقين ......
نرى ان الروائي مطالب ان يظهر  المعادل الموضوعي للحدث    ومثال ذلك  ثورة 1920 المقترنة  بثوار الرميثة  ومشايخها  وعموم السماوة  وسكانها ، ولكن على الكاتب ان  لا يسلط الضوء فقط على عود الثقاب الذي اشعل نيران الثورة وانما عليه ان  يضع يده على  مصادر  حطب الثورة  وماهي عوامل  رفع درجة الحرارة الى درجة الاتقاد والاشتعال ، وماهي اسباب  الوقوف الى جانب المستعمر التركي لمقاومة الاستعمار  الانكليزي  وهل   العامل الدينني  هو  السبب الاهم  للثورة ؟؟؟
هل كان الفلاح  العراقي – السماوي واعيا  الى  معنى واهداف  الثورة والتمرد  ام انه  منقاد لشيخ العشيرة  يتبعها  في قيامه وقعوده في غضبه  ورضاه ؟؟
هذه  امور  هامة  قد لا يمتلكها   سوى الروائي  صاحب المنهج الواقعي العلمي في تفسير  الاحداث والظواهر التاريخية وبواعث السلوك الانساني .....
ان واقع وطبيعة الاصطفاف  الطبقي او بالأحرى  طبيعة التركيبة الطبقية غائمة  في عموم  المتن الروائي ، واكثر  تشوشا في انعكاس هذه المواقف الطبقية في سلوك  ومواقف الافراد  والجماعات ، مما يجعل السلوكيات  تبدو  وكأنها غير مفهومة وتفتقد لمبرراتها  او هي  نتيجة مزاج  شخصي غير مسبب ....وغير مظهرة بشكل جلي عبر علاقات  الناس  فيما بينهم ، كعلاقة رب العمل بعماله ، او الاقطاعي بفلاحيه ... الخ  ، نرى ان مرد هذا الى  تشوه البناء الطبقي  في الدول الريعية ومنها العراق ، والعوق القهري للبرجوازية الوطنية  العراقية ، بسبب  قوى الاحتلال والاستغلال الغربي، وهذا مما  ادى الى عدم نشوء طبقة عاملة  منتجة قوية ومتماسكة ، وكذلك ضعف وتبعية الطبقة الوسطى للسلطة  لأنها   مصنعتها  ومنتجتها  لخدمة اغراضها ، وليست وليدة حراك  اجتماعي  منتج  كما في  بلدان العالم الاول ...مما يتطلب من الروائي  ان  يدرك  قصور الموضوع  لينشط  القدرة على وعي اللاوعي ، ليكون قادرا على امساك مصباح التنوير  وتأشير مواطن الخلل البنيوي  في التركيبة الاجتماعية .... 
لا ينسى حامد فاضل  كما  لازالت في ذاكرة المدينية  احداث (( قطار الموت))المجزرة الكبرى التي اعدها الفاشست    للسجناء من احرار العراق  وخصوصا من الشيوعيين واصدقائهم  ، بنقلهم  بقطار  مغلق مبطن  بالقير في حر تموز اللاهب من  سجن  رقم واحد في بغداد الى سجن نقرة السلمان في  السماوة ، وقد كان الفاشست على يقين من ان السجناء سيهلكون   خنقا  في الطريق ....... عندها هبت السماوة  من كافة الشرائح والاجناس لنجدة هؤلاء السجناء وخلاصهم من براثن الموت المحقق ، مما اضاف الى تاريخ السماوة واهلها  وسام  فخر   سيظل  مشعا   ما بقية السماوه .
كغيرها من المدن  العراقية في كافة انحاء العراق كانت كافة الديانات  اليهودية والمسحية والازيدية والصابئة  والاسلامية  ، كما  مختلف القوميات  تعيش  بسلام  ومحبة وتضامن في السماوة ،  قبل ان   تنتشر عدوى وباء العرقية والطائفية النتتنة في زمن  ((الديمقراطية )) الامريكية ....
كان  الكاتب  متألقا   بحق   في نسج  سردياته  بلغة  وصفية شعرية معبرة  انما تدل على  سعة خيال وخصوبة  خزين ثقافي  ولغوي  كبير ، مما اضاف متعة  للقارئ ، وحافزا قويا لمتابعة  احداث الرواية  المزركشة  والمطعمة بأروع واجمل الصور ....
كنا  نتمنى ان  يؤثث الكاتب شخصياته  ليعطيهم  شكلا وصورة  ماثلة امام انظار القارئ  المتلقي ، فسنكون اكثر  متعة  وتفاعلا مع   شعلان ابو الجون  او مع  طماطه  او مع حسن الامامي  .... الخ  .
نبقى نتسائل كيف هي حياة الفلاح السماوي ، اسلوب عيشه وتفكيره  وتطلعاته   وهي طبقة اجتماعية كبيرة  في المجتمع السماوي ، هذا السؤال يتكرر مع العديد من كتاب الرواية العراقيين ، اللذين  اهتموا  بسكان المدينة  غافلين  شريحة الفلاحين ، وهذا ناجم طبعا   من كون اغلبهم من سكان المدن  وكون  الرواية نتاج مديني بامتياز ، ولكن  بالتأكيد ان  للمدينة تاريخ  ممتدة جذوره  الى الريف   وخصوصا في العراق ، هذه الشريحة التي   برع في الكتابة عنها   ومتابعة  تطور وعيها  ومفردات حياتها اليومية  الكاتب والمناضل الكبير  شمران الياسري  حيث لم يستطع احد   ان يجاريه  في ذلك  لحد الان .
هذه الثغرة في كتابة الرواية  التاريخية العراقية خلقت  ثغرة  وفجوة اكبر منها في  تفسير وتظهير الكثير من  اساليب تفكير  وتدبير  ابن المدينة  العراقية  ومنها السماوة  بسبب اهما  واقع حال ابن الريف العراقي ...
حاولت ان اسال  عبود  القهوجي القارئ النهم  والمهتم بالثقافة والادب  عن تاريخه  ومراحل تطور وعيه  وكيف  تميز   عن زملائه  من  اصحاب المقاهي  اللذين اغلبهم  من الاميين   وممن لا يقرؤون  كتابا  واحدا طيلة حياتهم ، لكني  لم اجد  في  الرواية  جوابا  يسد  فضولي وفضول القارئ  لمعرفة ذلك ......
، ربما لكوني  من  قراء ومتابعي  روايات  ابن مدينته  الروائي 
  (( زيد الشهيد))   كنت اتمنى ان  يعتمد  الكاتب  وسيلة اخرى غير  علبة الصور لتتبع تاريخ المدينة واحداثها ، فقد  سبقه الى   ذلك   زميله   الشهيد عبر  صور صاحب الاستوديو  وكامرته المتنقلة الموثقة  لأحداث المدينة .... وبما ان  الرواية  تاريخية  فليس غريبا  ان تتكر  ر  الاحداث  والشخصيات الهامة في اكثر من رواية  ومن قبل اكثر من  كاتب ......
كما اني ارى ان   عنوان  الرواية  يخدش ثراء  المدينة وتاريخها الحافل  بالأحداث ، فالعلبة حيز مكاني ضيق جدا ، مغلق على ذاته  وغير متطور ، فكان الاجدر ان  يرتبط  تاريخها   بالنهر محبوبها وعشيقها  عبر تاريخها   الطويل ..((حتى اذا تعب الفرات من الجري ونصب ارجوحته بين النخيل وبين السدر، اتته السماوة  تمشي على استحياء ، فرق لها واعد لها على ضفتيه متكأ من الخصب  بين كوفة العراق وبصرته..))ص258.
 في الختام نحي الروائي  ((حامد فاضل))  على منتجه الابداعي  الجميل ، وقدرته الرائعة  على الامساك  بذاكرة المدينة  وتظهير ما خبى   وما خبئ منها ، متمنين المزيد من الابداع  والتألق ......

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رواية ((سلالم التــــــــــــــــــيه ))  (قراءة في كتاب )

    • طغيان الطبيعة و قمع الحكومات ،نفي الملائكة وقتل النوادر  : رواية (( خانة الشواذي)) للروائي عبد الخالق الركابي  (ثقافات)

    • السرد الناطق ، التجريب المنتج والصورة المبهرة قراءة في  رواية (( تفضل معنا  وو))* للروائي مهدي زبين  (قراءة في كتاب )

    • صدور مجموعة((اتلمصابح العمياء)) القصصية للاديب حميد الحريزي  (قراءة في كتاب )

    • عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : ((علبة)) بطول ،وعمق تاريــــخ ((السماوة)) دراسة نقدية لرواية (( بلدة في علبة )) للروائي الاستاذ حامد فاضل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حامد فاضل ، في 2016/04/03 .

جزيل شكري وامتناني للأستاذ الناقد حميد الحريزي لتفضله بهذا المقالة الرائعة عن روايتي بلدة في علبة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مروان مخٌّول
صفحة الكاتب :
  مروان مخٌّول


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظروف يعيشها الشعب العراقي  : امل الياسري

 انتخاب صباح المندلاوي رئيساً للمركز القطري/ العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 لا يهم البلد اين .. يكفي كونه زائراً عند الحسين  : ذوالفقار علي

 الاتحاد الوطني: البارزاني ينتظر موافقة الحكومة المركزية لزيارة بغداد

  الأضحى .. عيد الحسين عليه السلام  : علي حسين الخباز

 غواية  : د . عبير يحيي

 العمليات الخنجرية وخبرات المستعربين الصهاينة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مجلس حسيني  ليلة 20 رمضان  جرح الامام علي (ع)  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الغفلة عن الوطن  : هادي جلو مرعي

 تحليل (رواية العجوز - للدكتور أفنان القاسم)  : الدكتور دانيال ريج

 وداع............؟  : حازم عجيل المتروكي

 المرجع المدرسي: المناهج الدراسية هي التي أنتجت داعش ولابد من النهوض بالواقع التعليمي والحضاري في العراق  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الاستجواب السياسي ... الاديب نموذجا  : هيثم الطيب

 الحكومة القادمة..شراكة الأقوياء  : محمد الحسن

 وصول مليون و700 ألف حاج إلى الأراضي المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net