صفحة الكاتب : حميد الحريزي

((علبة)) بطول ،وعمق تاريــــخ ((السماوة)) دراسة نقدية لرواية (( بلدة في علبة )) للروائي الاستاذ حامد فاضل
حميد الحريزي
مدينة  سكنها  الرواة،فكشفوا  أسرارها
((بلدة  سحرية، أفردت جديلتيها على ضفتي نهر ألفرات لاحقته  حيثما يزوغ او يتجه ((احديثه)) جميلة  استحال عليها فراق حبيبها الاول والأخير ، احتملت هجير ، وقر الصحراء المترامية الاطراف متمسكة بحبيبها الفرات الذي لم يبخل عليها بكل شيء حيا ، حيث بساتين النخيل ، وحقول الحنطة والشعير ، وما لذ وطاب من ثمار الجنة ، واجتذب اليها تاس اهل طيبة ونخوة وعلم وشجاعة وكرم ، وجاد عليها  بالبني والشبوط والقطان ، وأبو خريزة ، وعلق في جيدها  تاريخ اقوام   نالوا شهادات فخر  عبر العصور ، انها ((السماوة)) عشيقة الفرات التي  لا ترتوي من قبلات الحبيب اثناء فيضانه  او صيهوده .....
مدينة السماوة هذه  الصغيرة السمراء الغنجة المدللة الراقدة في احضان الفرات  العذب ، اثارت غبطة  شقيقاتها من مدن العراق الكبرى  حيث احتضنت من الكتاب والادباء  والروائيين اللذين امتلكا ناحية السرد المكين وانبروا بكفاءة مميزة لتوثيق تاريخ مدينتهم الحبيبة السماوة  عبر ((ادبنة التاريخ)) وخصوصا الاديب الروائي القدير ((زيد الشهيد)) والقاص والروائي عاشق المكان  ((حامد فاضل)).....
ارخ الشهيد للسماوة عبر عدة روايات ((فراسخ الاعوام))، (( تراجيديا مدينة)) و ((فراسخ لاهات تنتظر)).... ولازال نهر  ابداعه دافقا  بالجمال  والعطاء  في مختلف فنون الادب والثقافة .....
وها هو حامد فاضل  يعلق  على جيد السماوة عقدا جديدا  ليزيدها اشراقا وسحرا وجاذبية  ويظهر بصوره ما حاول غبار السنين اخفائه او تشويهه عبر  روايته 
         ((بلدة في علبـــــــــــــــــــــة))
 
 
 
 
 
 
صدار دار سطور  للنشر والتوزيع  2015 بواقع 270 صفحة ،  فكانوا ورثة  اوفياء واحفادا  نجباء  لعبد الحميد السماوي  ول((لأماميين)) رعاة العلم والثقافة والادب ......
السماوة  التي جاورت  الغلظة والبداوة ، فتحت صدرها رحبة  للحداثة  ونسائم الحرية والتنوير ، فأعطت الكثير    من دماء وعرق  وصحة  شبابها ،شاباتها  وشيبها   وهي تقاوم 0قوى القهر   والظلام  ، منتصرة لقيم العدالة والسلام ....فكانت شوكة في عين الاتراك ... و((فالة)) في صدر الانكليز ، وصرخة واطلاقة في  وجه الديكتاتورية ، ومصباح تنوير  بوجه  ديمقراطية الدم الامريكية  وقوى التخلف   والفساد   في عصرنا الحاضر .....
 
علبة سحرية ، وذاكرة متجددة :-
يصحبنا((حامد فاضل)) او بالأحرى نحن نتبعه  متلهفين الى مجلس شيخه ال((نوري)) النير المستنير ، ذاكرة المدينة ومصباحها الكاشف عن زوايا تاريخها بأسلوب شيق وفطنة ، وموضوعية، وذكاء متميز  وقد كان معطاءا كنبع  دافق لا يبخل على دلو محدثه السارد  صاحب ((العلبة)) الطامح في الغوص عميقا في تلافيف رمز  الحكمة وضمير التاريخ الحي الناطق  بالحق ، ليعود مليئا بجواهر  الحكم  وسجلات وصور  وتاريخ المدينة .....
كما ان حامد فاضل استطاع ان يعرض امام عيوننا عشرات الصور لماضي وحاضر السماوة، كان بارعا في جعل هذه الصور ناطقة  تحكي يوم ولادتها  وتاريخ تحولاتها ، مع انه  لا يتبعها الى رحم الصيرورة والتكوين ، وهذا  السرد الوصفي  القار على سطح  الظاهرة او الحدث هو الغالب على اكثر كتابات  روائينا للأسف الشديد  مما يجعله  اقرب الى المؤرخ منه  الى الروائي ،  حاول  الكاتب ان  يدعم احداث التاريخ  بصور علبته المفترضة  مما يعطي لمحدثه المزيد من الحيوية وتنشيط الذاكرة  المتعبة  لنفض غبار السنين من على  ظاهرة  او شخصية  تبدو غير واضحة المعالم ......((فادبنة التاريخ)) هي عملية حراثة وتنقيب وتدقيق +في كهوف   ووديان ومرتفعات  وصحارى التاريخ للظاهرة والحدث والتحول  للفرد والجماعة  في  مجال السلوك  والاقتصاد  والنفس، في حالة التقدم وحيثياتها وحالة التراجع  واسبابها ، وضع اليد على العوامل الرئيسية والثانوية ، بأسلوب السرد الادبي  ، عبر شخصيات حقيقية او متخيلة  لها وجود واقعي ... وبذلك يتميز الروائي المؤرخ عن  الكاتب المؤرخ  ،فرحم الرواية  ولاد للشخصيات  والاحداث  الدالة  الى واقع الصراع ودوافعه ان احسن  الكاتب الروائي  اخصابه ، عندها سيبتسم له التاريخ لانه انقذ ((يوسفه)) من جب  بئر التناسي والنسيان .......
فكانت ل((حامد فاضل )) وقفة  جميلة عند مهد وموضع وتاريخ ولادة المدينة ومدى قربها من اخواتها  مدن ما قبل التاريخ  كالوركاء ولا رسا .. الخ .
موثقا  اول معلم  مدني للسماوة ،  اول جسر ، واول مدرسة ، واول محطة قطار، واول  محطة توليد كهرباء ، واول دار سينما ، واول نادي واول مجزرة ....وووو.
كما انه يطوف  بنا في  شوارع  ومحلات  واسواق  السماوة ،  ومقاهيها  وطبيعة  هذه  المقاهي ومحلات  التجمع   وطبيعة جلاسها ومرتاديها  فمقهى  عبود هي مقهى الفقراء والكادحين  الحالمين  بغد  افضل  وعالم   اجمل ، ومقهى حمزة  الخاصة بالعصملية والرسمين وبقايا اليهود ....وهنا  اشارة بينة  لطبيعة التركيب الطبقي لسكان المدينة ،  مالكي  الثروة  والجاه  في جانب ، مالكي  قواهم  العضلية والفكرية  في الجانب الآخر .....
((حامد فاضل)) يسلط اضواء ذاكرة  المدينة على مختلف شرائحها الاجتماعية  ابتداء  ب((طماطه)) الامرأة الامية الحالمة ، الحكائة  الغرائبية ، وصولا  الى الاديب والفيلسوف والوجيه الكبير  عبد الحميد السماوي ، الذي عارض  قصيدة  ايليا ابو ماضي   لست ادري ، بقصيدة  رائعة ومدهشة حقا  من حيث  الكمال والجمال  والعمق  الفلسفي والمعرفي ، مرورا ببائع الصحف ، وكريطع الراعي الاعمش، أبي الورد ، بائع شعر البنات ، الحاج شرام  الذي اسقط الطائرة الانكليزية ، مطر الحارس، خلف شرام ، بائع الخمر، السكير ابو العرائض، المنادي في محكمة السماوة، والميرزا حسن، رحيم لوفي، وكريم الدوش لعيبة المحيبس، وزوجة الشرطي باذخة الجمال  التي نذرت ان تسير في المدينة عارية  اذا اطلق سراح  زوجها الاسير لدى الثوار الكرد .......الخ.
كما انه يعرض لنا صور وتواريخ:-
اول محطة قطار في السماوة  عام 1917، ومرور اول قطار عام 1920،  1936 نقل ملكية السكة الحديد للحكومة العراقية .
اول مدير بلدية للسماوة ((حسن الامامي)).
اول من ادخل الكهرباء للسماوة السيد عبد الستار  الامامي عام 1934.
واول من اسس معمل للثلج في السماوة .
اول سينما في السماوة عام 1948.
اول مدير ناحية للسماوة عام 1908.
زيارة الملك فيصل للسماوة عام 1953.
زيارة الرحالة الالماني كارستن نيوبر  عام 1765.
 كما انه طاف  بنا في شوارع ، ودوائر ، وحارات  السماوة ....شارع الستين  ، حي الفنادق  والمطاعم، الشوصه، شارع  باتا ، الغربية ، الشرقية ، السوق المسقف ... الخ 
كما انه  لم يغفل ان  يصور لنا مواسم الفرح خلال  الاعياد  عيد الفطر  وعيد الاضحى ، لعب  العيد  المراجيح   وسواها ، مراسيم العيد في الدواوين  وفي البيوت  والمقاهي  .....
وكذلك  ايام الحزن  وخصوصا  في  عاشوراء حيث المواكب  للزنجيل واللطم ،  والرواديد  المعروفين انذاك .....
صاحب الكاتب  بصوته وصورته  وذكريات شهوده  وذكريات شيخه  احداث  ثورة العشرين  وابطالها  كشعلان ابو الجون ، صالح سعيد قتاله،وثورة الشيخ خوام  عام 1935،، فدعة الشاعرة ، علي ال صويح ،حمد ال حمود، رحومي الظالمي، الشيخ  غثيث الحرجان، حبشان كاطع،جابر الشرمه،ن السيد هادي المكوطر.... وعدد كبير من الفلاحين  والكادحين  الجنود المجهولين  في مثل هذه  الانتفاضات والثورات  الشعبية ، حيث  تسجل بأسماء المشايخ والقادة والوجهاء ويطمر  دور هؤلاء الابطال  صناع التاريخ    الحقيقين ......
نرى ان الروائي مطالب ان يظهر  المعادل الموضوعي للحدث    ومثال ذلك  ثورة 1920 المقترنة  بثوار الرميثة  ومشايخها  وعموم السماوة  وسكانها ، ولكن على الكاتب ان  لا يسلط الضوء فقط على عود الثقاب الذي اشعل نيران الثورة وانما عليه ان  يضع يده على  مصادر  حطب الثورة  وماهي عوامل  رفع درجة الحرارة الى درجة الاتقاد والاشتعال ، وماهي اسباب  الوقوف الى جانب المستعمر التركي لمقاومة الاستعمار  الانكليزي  وهل   العامل الدينني  هو  السبب الاهم  للثورة ؟؟؟
هل كان الفلاح  العراقي – السماوي واعيا  الى  معنى واهداف  الثورة والتمرد  ام انه  منقاد لشيخ العشيرة  يتبعها  في قيامه وقعوده في غضبه  ورضاه ؟؟
هذه  امور  هامة  قد لا يمتلكها   سوى الروائي  صاحب المنهج الواقعي العلمي في تفسير  الاحداث والظواهر التاريخية وبواعث السلوك الانساني .....
ان واقع وطبيعة الاصطفاف  الطبقي او بالأحرى  طبيعة التركيبة الطبقية غائمة  في عموم  المتن الروائي ، واكثر  تشوشا في انعكاس هذه المواقف الطبقية في سلوك  ومواقف الافراد  والجماعات ، مما يجعل السلوكيات  تبدو  وكأنها غير مفهومة وتفتقد لمبرراتها  او هي  نتيجة مزاج  شخصي غير مسبب ....وغير مظهرة بشكل جلي عبر علاقات  الناس  فيما بينهم ، كعلاقة رب العمل بعماله ، او الاقطاعي بفلاحيه ... الخ  ، نرى ان مرد هذا الى  تشوه البناء الطبقي  في الدول الريعية ومنها العراق ، والعوق القهري للبرجوازية الوطنية  العراقية ، بسبب  قوى الاحتلال والاستغلال الغربي، وهذا مما  ادى الى عدم نشوء طبقة عاملة  منتجة قوية ومتماسكة ، وكذلك ضعف وتبعية الطبقة الوسطى للسلطة  لأنها   مصنعتها  ومنتجتها  لخدمة اغراضها ، وليست وليدة حراك  اجتماعي  منتج  كما في  بلدان العالم الاول ...مما يتطلب من الروائي  ان  يدرك  قصور الموضوع  لينشط  القدرة على وعي اللاوعي ، ليكون قادرا على امساك مصباح التنوير  وتأشير مواطن الخلل البنيوي  في التركيبة الاجتماعية .... 
لا ينسى حامد فاضل  كما  لازالت في ذاكرة المدينية  احداث (( قطار الموت))المجزرة الكبرى التي اعدها الفاشست    للسجناء من احرار العراق  وخصوصا من الشيوعيين واصدقائهم  ، بنقلهم  بقطار  مغلق مبطن  بالقير في حر تموز اللاهب من  سجن  رقم واحد في بغداد الى سجن نقرة السلمان في  السماوة ، وقد كان الفاشست على يقين من ان السجناء سيهلكون   خنقا  في الطريق ....... عندها هبت السماوة  من كافة الشرائح والاجناس لنجدة هؤلاء السجناء وخلاصهم من براثن الموت المحقق ، مما اضاف الى تاريخ السماوة واهلها  وسام  فخر   سيظل  مشعا   ما بقية السماوه .
كغيرها من المدن  العراقية في كافة انحاء العراق كانت كافة الديانات  اليهودية والمسحية والازيدية والصابئة  والاسلامية  ، كما  مختلف القوميات  تعيش  بسلام  ومحبة وتضامن في السماوة ،  قبل ان   تنتشر عدوى وباء العرقية والطائفية النتتنة في زمن  ((الديمقراطية )) الامريكية ....
كان  الكاتب  متألقا   بحق   في نسج  سردياته  بلغة  وصفية شعرية معبرة  انما تدل على  سعة خيال وخصوبة  خزين ثقافي  ولغوي  كبير ، مما اضاف متعة  للقارئ ، وحافزا قويا لمتابعة  احداث الرواية  المزركشة  والمطعمة بأروع واجمل الصور ....
كنا  نتمنى ان  يؤثث الكاتب شخصياته  ليعطيهم  شكلا وصورة  ماثلة امام انظار القارئ  المتلقي ، فسنكون اكثر  متعة  وتفاعلا مع   شعلان ابو الجون  او مع  طماطه  او مع حسن الامامي  .... الخ  .
نبقى نتسائل كيف هي حياة الفلاح السماوي ، اسلوب عيشه وتفكيره  وتطلعاته   وهي طبقة اجتماعية كبيرة  في المجتمع السماوي ، هذا السؤال يتكرر مع العديد من كتاب الرواية العراقيين ، اللذين  اهتموا  بسكان المدينة  غافلين  شريحة الفلاحين ، وهذا ناجم طبعا   من كون اغلبهم من سكان المدن  وكون  الرواية نتاج مديني بامتياز ، ولكن  بالتأكيد ان  للمدينة تاريخ  ممتدة جذوره  الى الريف   وخصوصا في العراق ، هذه الشريحة التي   برع في الكتابة عنها   ومتابعة  تطور وعيها  ومفردات حياتها اليومية  الكاتب والمناضل الكبير  شمران الياسري  حيث لم يستطع احد   ان يجاريه  في ذلك  لحد الان .
هذه الثغرة في كتابة الرواية  التاريخية العراقية خلقت  ثغرة  وفجوة اكبر منها في  تفسير وتظهير الكثير من  اساليب تفكير  وتدبير  ابن المدينة  العراقية  ومنها السماوة  بسبب اهما  واقع حال ابن الريف العراقي ...
حاولت ان اسال  عبود  القهوجي القارئ النهم  والمهتم بالثقافة والادب  عن تاريخه  ومراحل تطور وعيه  وكيف  تميز   عن زملائه  من  اصحاب المقاهي  اللذين اغلبهم  من الاميين   وممن لا يقرؤون  كتابا  واحدا طيلة حياتهم ، لكني  لم اجد  في  الرواية  جوابا  يسد  فضولي وفضول القارئ  لمعرفة ذلك ......
، ربما لكوني  من  قراء ومتابعي  روايات  ابن مدينته  الروائي 
  (( زيد الشهيد))   كنت اتمنى ان  يعتمد  الكاتب  وسيلة اخرى غير  علبة الصور لتتبع تاريخ المدينة واحداثها ، فقد  سبقه الى   ذلك   زميله   الشهيد عبر  صور صاحب الاستوديو  وكامرته المتنقلة الموثقة  لأحداث المدينة .... وبما ان  الرواية  تاريخية  فليس غريبا  ان تتكر  ر  الاحداث  والشخصيات الهامة في اكثر من رواية  ومن قبل اكثر من  كاتب ......
كما اني ارى ان   عنوان  الرواية  يخدش ثراء  المدينة وتاريخها الحافل  بالأحداث ، فالعلبة حيز مكاني ضيق جدا ، مغلق على ذاته  وغير متطور ، فكان الاجدر ان  يرتبط  تاريخها   بالنهر محبوبها وعشيقها  عبر تاريخها   الطويل ..((حتى اذا تعب الفرات من الجري ونصب ارجوحته بين النخيل وبين السدر، اتته السماوة  تمشي على استحياء ، فرق لها واعد لها على ضفتيه متكأ من الخصب  بين كوفة العراق وبصرته..))ص258.
 في الختام نحي الروائي  ((حامد فاضل))  على منتجه الابداعي  الجميل ، وقدرته الرائعة  على الامساك  بذاكرة المدينة  وتظهير ما خبى   وما خبئ منها ، متمنين المزيد من الابداع  والتألق ......

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السرد الناطق ، التجريب المنتج والصورة المبهرة قراءة في  رواية (( تفضل معنا  وو))* للروائي مهدي زبين  (قراءة في كتاب )

    • صدور مجموعة((اتلمصابح العمياء)) القصصية للاديب حميد الحريزي  (قراءة في كتاب )

    • عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  (قراءة في كتاب )

    • صدور رواية قصيرة جدا  (قراءة في كتاب )

    • اطلقوا مكافأة نهاية الخدمة للمتقاعدين ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ((علبة)) بطول ،وعمق تاريــــخ ((السماوة)) دراسة نقدية لرواية (( بلدة في علبة )) للروائي الاستاذ حامد فاضل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حامد فاضل ، في 2016/04/03 .

جزيل شكري وامتناني للأستاذ الناقد حميد الحريزي لتفضله بهذا المقالة الرائعة عن روايتي بلدة في علبة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل القصاب
صفحة الكاتب :
  نبيل القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس مجلس محافظة ميسان وصول نسبت الانجاز في جسر السراي المعلق الى مراحل متقدمة  : اعلام محافظ ميسان

 الجامعة التقنية الجنوبية تحتفل بتخرج أربعة الاف طالب ضمن دورتها الثالثة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 محافظة بغداد تبدأ بتنفيذ 275 عملا لانهاء ازمة المياه في اطراف العاصمة  : اعلام محافظة بغداد

 الإستبداد النابض فينا!!  : د . صادق السامرائي

 مفتشية الداخلية في محافظة صلاح الدين تشرف على عمل القوات الأمنية في قضاء سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

 اسباب تفاقم الفساد والارهاب  : مهدي المولى

 شكوى لبنانية ضد الكيان الصهيوني في مجلس الأمن الدولي

  تقرير مصور- الامم المتحدة تشهد تحركاً هاماً وفاعلاً لوزارة حقوق الانسان لفضح جرائم الارهاب في العراق  : علي السراي

 الأمثال الكردية الفيلية في ندوة لدار الثقافة والنشر الكردية  : اعلام وزارة الثقافة

 واشنطن ترد بعد كشف طهران عن صاروخ باليستي

  الحسين في ديوان العرب (3)  : ادريس هاني

 عبد القادر : تحديد ميزانية لإعادة أعمار المنشآت الرياضية في المحافظات المحررة يسهم في تطوير الواقع الرياضي  : وزارة الشباب والرياضة

 خرافة حرب الدول السلفية على الجماعات السلفية  : د . حامد العطية

 بمشاركة عدد من علماء دين وأكاديميين عرب ومسلمين وممثلي مراجع الدين النجف الاشرف تحتضن المؤتمر الدولي الثالث بين الحوزة والجامعة  : احمد محمود شنان

 تأملات في القران الكريم ح13  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net