صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

هل الجهل هو سبب الأزمات في العراق الديمقراطي؟
د . عبد الخالق حسين

يعاني الشعب العراقي من أزمات كثيرة، معظمها جديدة لها علاقة بالديمقراطية الناشئة التي لم يعهدها من قبل. ولكثرة هذه الأزمات وخطورتها، فقدت الديمقراطية بريقها وأهميتها، حتى صار العراقيون يعتبرون مجرد القول بوجود الديمقراطية في العراق هو نكتة سوداء، ورغم وجود هذا العدد الكبير من الأحزاب والصحافة ومنظمات المجتمع المدني وحرية انتقاد المسؤولين والتهجم عليهم إلى حد المس بكرامتهم.

الديمقراطية، كأي نتاج حضاري، سلاح ذو حدين، يمكن استخدامه للخير وللشر، يعتمد على سلوك من يستخدم هذا السلاح. فالأخيار يستخدمون الديمقراطية لأغراض خيرة، والأشرار لأغراض شريرة. النازية الهتلرية مثلاً صعدت إلى السلطة عن طريق الانتخابات الديمقراطية، فدمرت أوربا وبالأخص بلادها، ألمانيا. وهنا نسأل، هل الصراعات الدموية التي ترافق الديمقراطية الناشئة في بلد مثل العراق، ناتجة عن الجهل كما يعتقد معظم الناس، أم هناك أسباب أخرى؟
أحاول في هذه المداخلة الجواب على هذا السؤال.

كثيراً ما نسمع أو نقرأ من يقول أن سبب الأزمات العراقية، مثل المحاصصة الطائفية والعرقية، وتفشي الفساد والإرهاب، هو الجهل. ومنهم من يجعل الجهل مرادفاً للأمية، لذلك يقسم هؤلاء الأمية إلى نوعين، أمية أبجدية، أي الحرمان من نعمة القراءة والكتابة، وأمية ثقافية، أي الذي يعرف القراءة والكتابة، وربما يحمل شهادة جامعية عالية، ولكنه لا يهتم بالتثقيف الذاتي عن طريق قراءة الكتب والمتابعة وغيرها. وفي حالتنا العراقية فمعظم المثقفين والسياسيين يلقون اللوم على الجهل.

إن إلقاء اللوم على الجهل في إنتاج الأزمات والصراعات يبدو لأول وهلة صحيح إلى حد أن يعتبره البعض من المسلَّمات أو البديهيات، ومن الجهل التشكيك في صحته، إلى حد أن كتب الصديق العزيز الأستاذ طعمة السعدي مقالاً قيماً في هذا الخصوص بعنوان: (لو كان الجهل رجلاً لقتلته)، على غرار مقولة الإمام علي: (لو كان الفقر رجلاً لقتلته)، انتقد فيه الرحلات المكوكية التي يقوم بها النواب البرلمانيون مع مرافقيهم ورجال حمايتهم، بين عواصم الدول، والتي تكلف خزينة الدولة الملايين، إن لم نقل البلايين، من الدولارات سنوياً، بدلاً من صرف هذه الأموال على الملايين من الأرامل والأيتام والعاطلين عن العمل والمعوقين الذين يعانون من الفقر المدقع. وهناك من كتب: (لو كان الفساد رجلاً لقتلته)، وهكذا لو تبحث في موقع غوغل، ستجد عشرات المقالات بهذين العنوانين كعلاج للشرور التي ابتلت بها المجتمعات البشرية. 

وآخرون يقولون أن الديمقراطية والجهل لا يلتقيان، مرددين القول: "ثقف الشعب أولاً، ثم امنحه الديمقراطية!!". وقد اقترح أحدهم اعتبار شهادة التعليم المتوسط كحد أدنى ليسمح للمواطن بإدلاء صوته في الانتخابات، بينما الواقع ضد هذا التوجه، فلو اتبعت البشرية نصيحة "عدم تبني الديمقراطية إلا بعد أن يتعلم الشعب" لما ولدت الديمقراطية أبداً في أي بلد وفي أي زمان، و لصارت الشعوب أشبه بقطعان الماشية يسوقها الطغاة إلى الأبد. ولكن للتاريخ منطقه، فلحسن حظ الشعوب أنها لن تسكت عن الظلم، بل تقوم بالثورات ضد الطغاة، وكثيراً ما تفشل في محاولاتها في أول الأمر، ولكن في نهاية المطاف تنتصر. فالبشرية تتعلم من أخطائها، وتتقدم في الحضارة عن طريق المحاولة والخطأ، إلى أن يتعرف على الطريق الصحيح ويصل إلى الهدف المنشود. فالهند مثلاً، تبنت النظام الديمقراطي منذ استقلالها عام 1947، والغالبية العظمى من شعبها كانوا غارقين في ظلام الجهل والأمية الأبجدية، والفقر المدقع، ولكن مع كل ذلك نجحت الديمقراطية فيها نجاحاً باهراً، وتعتبر الهند أكبر دولة ديمقراطية في العالم. وكما ذكرنا مراراً، أن الديمقراطية مثل السباحة، لا يتعلمها الإنسان بقراءة الكتب، بل بالممارسة. وكما قال المفكر الهندي Amartya Kumar Sen الحائز على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية لعام 1998: "يجب ألا نسأل أنفسنا هل شعب ما مؤهلاً للديمقراطية أم لا، وإنما يجب أن نعرف أنه لا يصبح أي شعب مؤهلاً للديمقراطية إلا من خلال ممارسته لها. لذلك، فالديمقراطية هي ليست الهدف فقط، بل هي أيضاً الوسيلة لتحقيقها".

وعلى ضوء ما تقدم، فلي رأي آخر مختلف في خصوص إلقاء مسؤولية الأزمات المصاحبة للديمقراطية الناشئة على الجهل، وأرجو أن لا يفهم أن غرضي من قولي هذا هو الخروج على المألوف أو الإجماع، أو (خالف تعرف)، أو أني أريد الدفاع عن الجهل معاذ الله، وإنما حصلتْ لدي القناعة على خلاف ما نسمع ونقرأ حول دور الجهل في الأزمات. فلو ألقينا نظرة على قادة الفئات المتصارعة، من مرجعيات دينية، علمانية، فلسفية، أو أحزاب سياسية، وحتى على مستوى الدول، لوجدناهم جميعاً قادة مثقفين من الدرجة الأولى، معظمهم يحملون شهادات أكاديمية عليا، ولكن في نفس الوقت، نجد كل فئة تصف خصمها بالجهل والعدوان، وأن الحق معها، وأن هذا الحق واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، ولكن الجهل أعمى خصومهم!!

ولتوضيح الأمر نطرح بعض الأسئلة: هل الشيخ يوسف القرضاوي جاهل وهو أحد أبرز العلماء الدينيين في العصر الحديث، ورئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين؟ ألم يقف الشيخ القرضاوي مدافعاً عن الطاغية صدام حسين ويعتبره من أهل الجنة؟ ألم يصدر فتوى بقتل حتى المدنيين الأمريكان في العراق، بينما أكبر قاعدة عسكرية أمريكية لا تبعد عن بيته في قطَر إلا بضع مئات من الأمتار؟ ألم يشتم القرضاوي الحضارة الغربية ويصفها بالفساد، ولكنه يرسل أبناءه للدراسة في الجامعات الغربية بدلاً من إرسالهم إلى جامع الأزهر مثلاً؟ فهل القرضاوي جاهل؟

وهل أئمة المساجد الوهابية تنقصهم المعرفة والثقافة الدينية وهم يشحنون الشباب المسلمين بالحقد والكراهية ضد من يختلف معهم في الدين والمذهب، ويقومون بغسل عقولهم ويحولونهم إلى إرهابيين انتحاريين يدمرون حياتهم وحياة الآخرين من الأبرياء؟

وهل إمام مكة جاهل عندما  أباح في مقابلة تلفزيونية على فضائية بي بي سي، قتل رجال الدين الشيعة ووصفهم بأنهم مرتدين عن الإسلام، وقتلهم واجب ما لم يتوبوا؟

وهناك مثقفون سعوديون نشروا كتباً أفتوا فيها بقتل المثقفين العرب الليبراليين، مثل كتاب (الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها) للدكتور سعيد ناصر الغامدي، وهو كتاب ضخم يقع في ثلاثة مجلدات و2317 صفحة، يكفر به أكثر من مائتي مبدع ومفكر وشاعر عربي، من بينهم أدونيس والراحلان محمد أركون، ونزار قباني وغيرهم... فهل هذا المؤلف إنسان جاهل؟

ورجل دين آخر، اسمه الشيخ محمد قطب (أخ الداعية سيد قطب)، كان الأب الروحي لأسامة بن لادن، ويعتبر المنظر لمنظمة القاعدة، ألَّف كتاباً بعنوان: (جاهلية القرن العشرين)، اعتبر فيه الحضارة الغربية غارقة في ظلام الجهل، وأن جميع الفلاسفة والعلماء والأدباء والفنانين والسياسيين والمخترعين وغيرهم من الغربيين، منذ  ما قبل سقراط وأفلاطون إلى يومنا هذا هم جهلة، ومهما أنتجوا من كتب ومعارف وحضارة وقيم إنسانية وعلوم وتكنولوجيا...الخ. والمعيار الوحيد للمثقف عنده هو الإيمان بالقرآن والسنة وفق منظوره، ومنظور الأخوان المسلمين والتعاليم الوهابية طبعاً، ومن يرى غير ذلك فهو جاهل وكافر. فهل شيخ محمد قطب جاهل؟
وهل الشيخ الأزهري الذي أفتى بإرضاع الكبير جاهل؟ وماذا عن محمد حسنين هيكل، وهو أكثر من أي إعلامي عربي آخر ساهم في تضليل الشعوب العربية وتزييف الحقائق، ومازال، فهل هو جاهل؟
وهل قادة الأحزاب السياسية المتصارعة في العراق جهلة؟ أليس معظمهم من خرجي جامعات وحملة شهادات جامعية عالية؟
وهل الدكتور أيمن الظواهري جاهل وهو جراح أخصائي، وابن أستاذ في الطب، ومن عائلة مصرية عريقة لها اهتمام بالغ في المعرفة والثقافة؟ وكذلك أسامة بن لادن، وهو مهندس نال تعليمه في بريطانيا؟ وكذلك جميع منفذي جريمة 11 سبتمبر 2001، كانوا من خريجي الجامعات الغربية. فأين دور الجهل في كل هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية؟
ومن الجانب الآخر، لو تأملنا جيداً لوجدنا أن معظم الأميين أو الجهلة هم أناس بسطاء، كل همهم أن يعيشوا بسلام.

نعم الجاهل معرض للخديعة أكثر من المثقف، ويسهل غسل دماغه بتعاليم دينية مزيفة، وسريع التصديق بالأكاذيب، ويمكن تحريضه ودفعه لارتكاب الجرائم، وصحيح أن معظم منفذي جرائم الإرهاب هم من الجهلة، ولكن يجب أن نعرف أيضاً أن الذين يقومون بتنظيم هؤلاء، وغسل عقولهم، وحشو أدمغتهم بالأفكار الإجرامية الشريرة وشحنهم بالكراهية والعداء ضد ضحاياهم، هم من المثقفين.

كما وأعرف أساتذة جامعيين في دولة أوربية متقدمة، كانوا أصدقاء، ولكن ما أن بدأ الصراع الطائفي في العراق، حتى اختلفوا وتخاصموا، وكل منهم يتهم الآخر بالجهل والتعصب الطائفي لطائفته!!
فأي من الفريقين جاهل أو مثقف؟ وفي مثل هذه الحالات ليس أسهل على المرء أن يصف خصمه بالجهل حتى ولو فاقه في المعرفة والشهادات.

وهكذا، هناك أمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى، تؤكد لنا أن مسببي الصراعات الدموية، ومشعلي الفتن والحروب، وسارقي أموال الشعب، هم أناس مثقفون وليسوا أميين أو جهلة، لذلك يجب أن نكون دقيقين في تشخيصنا للعلة إذا أردنا أن يكون علاجنا ناجعاً.

إذنْ، ما هو سبب الأزمات والصراعات الدموية إن لم يكن الجهل؟
السب هو تضارب المصالح، وليس غير المصالح، الشخصية والفئوية والحزبية. ولكن هذه المصالح تتستر بغطاء الحق، والوطنية، والدين، والمذهب، والمصلحة العامة، وكل يدعي أنه هو العاقل والمثقف والعارف، ويرى خصمه جاهل ومغرض وضد الحق. والجدير بالذكر أن الناس يعتقدون أن الإنسان العاقل هو المتمكن من التمييز بين الحق والباطل، وبين الخير والشر. وهذا غير صحيح، وقد تطرق العلامة علي الوردي لهذه القضية الفكرية فقال:
"يجب أن نعلم منذ البداية، أن الإنسان هو حيوان قبل أن يكون إنساناً، وهو إنما امتاز على أخيه الحيوان ببعض الفروق التي جعلت منه إنساناً. وأول هذه الفروق هو العقل." ويضيف: " إن العقل في الإنسان ما هو إلا عضو كسائر الأعضاء، وهو إنما خلقه الله في الإنسان لكي يساعده على تنازع البقاء كمثل ما خلق الخرطوم الطويل في الفيل، أو المخالب القوية في الأسد، أو السيقان السريعة في الفرس، أو الناب السامة في الحية، أو الدرع الواقي في السلحفاة. وبعبارة أخرى: إن العقل ليس المقصود منه اكتشاف الحقيقة، أو التمييز بين الخير والشر، كما كان القدماء يظنون، بل المقصود منه اكتشاف كل ما ينفع الإنسان في الحياة ويضر بخصمه." (علي الوردي، لمحات اجتماعية ج2، ص 306).

أما الثقافة أو المعرفة في رأيي، فوظيفتها مضاعفة دور العقل وقدراته وفاعليته في تحقيق أكبر قدر ممكن من المصلحة للإنسان، وإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر في الخصم، ولذلك قال الفيلسوف الإنكليزي، فرانسيس بيكون: " المعرفة سلطة Knowledge is power"، ولم يقل أن المعرفة وسيلة للتمييز بين الحق والباطل، أو الخير والشر.

وبخصوص استخدام العقل في الصراع من أجل المصالح يقول الوردي: "إن الإنسان حين يتنازع مع خصم له على مصلحة مادية أو معنوية، نراه يتخذ كل وسيلة تقع في يده من أجل التغلب على خصمه، وهو مؤمن أن الحق معه وأن الباطل مع خصمه، ويريد من الناس أن يؤيدوه على رأيه هذا، وهم إذا وافقوه كانوا في نظره منصفين، وإذا خالفوه كانوا ظالمين أو مغرضين، "لعنة الله عليهم"!. إن من الصعب أو من المستحيل أحياناً، أن يقتنع الإنسان برأي ليس في مصلحته، فإن البرهان الذي نقدمه له هو برهان قوي في نظرنا نحن، أما في نظره فهو بارد تافه لا قيمة له."(نفس المصدر، ص 307- 308).

وفي أحيان كثيرة يلجأ الإنسان إلى الكذب فيلفق الاتهامات ضد خصمه لتشويه سمعته وصورته في محاولة منه لتأليب الناس عليه. هذه الظاهرة نلمسها يومياً في الحياة السياسية الحالية في العراق وغيره من دول المنطقة.

على أية حال، أرجو أن لا يفهم من قولنا هذا أننا نعفي دور الجهل في التخلف، فكلاهما متلازمان، كما ولا نقلل من دور الثقافة في حياة الإنسان والمجتمعات، فكلما ارتفع المستوى الثقافي للشعوب تحسنت الحياة وأحولهم المعيشية. كذلك الثقافة الموروثة Culture، تلعب دوراً كبيراً في تقدم وتأخر الشعوب ومستواها الحضاري والمعيشي والموقف من الديمقراطية. فالديمقراطية نجحت في الهند وفشلت في باكستان بسبب الاختلاف في الموروث الاجتماعي وبالأخص الديني، فالهندوسية والبوذية وغيرهما من الأديان الهندية لا تتعارض مع الديمقراطية، بينما هناك من اعتبر الإسلام معارضاً للديمقراطية، لذلك نجد باكستان، كغيرها من الدول الإسلامية في أزمة شبه دائمة.

كذلك أود أن أشير إلى إن درجة تقدم وتخلف الشعوب لا تعتمد على المستوى الثقافي فحسب، بل وعلى نوعية الثقافة. ففي البلاد الإسلامية وبالأخص السعودية نجد نسبة المثقفين عالية جداً، ولكن في معظمها ثقافة دينية على المذهب الوهابي المتعصب الذي يكفر الآخر، على حساب المعارف العلمية والفلسفية والفنون الأخرى. والثقافة الدينية أحادية الجانب تكرس التعصب الديني والمذهبي وكره الآخر المختلف، وتفرق بين أبناء الشعب الواحد، كما هي الحال في العراق والشعوب الإسلامية الأخرى. إذنْ، فالمطلوب هنا الاهتمام بنوعية الثقافة وذلك برفع الحظر عن دراسة العلوم والفلسفات والفنون الجميلة المختلفة، وإدخال دراسة تاريخ الأديان المقارن وعلم الاجتماع والفلسفة في مراحل التعليم الثانوي، ونشر ثقافة التسامح وتقبل الآخر المختلف، وبذلك نخفف من الغلو الديني والتعصب الطائفي، وكراهية الآخر.

خلاصة القول، ليس الجهل هو سبب الأزمات التي ترافق الديمقراطية الناشئة، وإنما تقاطع مصالح الأفراد والمجتمعات هو السبب المباشر وغير المباشر في إنتاج الصراعات والأزمات. وليس بالإمكان التخلص من هذه الصراعات بإلقاء المواعظ المثالية على طريقة وعاظ السلاطين، واتهام الخصم بالجهل. فلو كانت هذه المواعظ تجدي نفعاً وتغير من سلوك الناس، لكانت الشعوب الإسلامية كالملائكة الآن، ومن أرقى الشعوب تحضراً، لأنها من أكثر الشعوب التي تتلقى المواعظ الدينية، والطوباوية والتعاليم المثالية.
والمفارقة، فقد لوحظ أنه كلما انتشر التدين في بلد ما، ارتفعت نسبة الفساد والجرائم. لذلك فأعلى نسبة للفساد والجريمة هي في العالم الإسلامي، وبالأخص عندما يهيمن الإسلاميون على السلطة كما في العراق وإيران والسعودية والسودان. وتنخفض نسبة الفساد والجريمة في الشعوب الأقل تديناً مثل الشعوب الغربية، وبالأخص الشعوب الإسكندنافية لأنها الأقل تديناً في العالم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
العنوان الإلكتروني: Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
الموقع الشخصي: http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

مقال ذو علاقة بالموضوع:
عبدالخالق حسين: لا ديمقراطية بدون أخطاء ومشاكل
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=346

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/07/11



كتابة تعليق لموضوع : هل الجهل هو سبب الأزمات في العراق الديمقراطي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي كريم الطائي
صفحة الكاتب :
  علي كريم الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ترقب اعلان النتائج.. المفوضية تمهل أسبوعا لرفع الدعايات، وتنافس بين الفتح وسائرون والنصر

 تنظيم الدولة الإسلامية يتوعد بتصفية صحفيين عراقيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وفاء  : امال ابراهيم

 على المسئولين احترام وتنفيذ القانون  : مهدي المولى

 آه يا شعب كم من الجرائم تقترف باسمك رسالة الى اعضاء مجلس الامتيازات العراقي  : اسماعيل البديري

 رشفة حب  : امل جمال النيلي

 هذا ما فعله مرسي وأغضب أمير قطر!

 الحشد الشعبي يحبط محاولة إرهابية للسيطرة على طريق كركوك – تكريت

 متبنيات المجلس الأعلى تجاه الوطن والمواطن  : كاظم الموسوي

 محافظ ذي قار يخصص قطعة ارض لجمعية ابناء الناصرية  : حسين باجي الغزي

 الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 خلال لقائه رابطة القوة الجوية عبطان يؤكد ان الجماهير عامل اساسي لانجاح المباريات  : وزارة الشباب والرياضة

 امريكا صديق ام عدو  : مهدي المولى

 مخاطر الاعتماد على المصدر الاحادي في تقرير الموازنة !  : علي حسين الدهلكي

 العقول الفارغة اخطر اسلحة الشياطين .  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net