صفحة الكاتب : نزار حيدر

تَوْظِيفُ (المُقَدَّس)..كَيْفَ؟ وَلِماذْا؟ (١)
نزار حيدر
   يختلفُ (المقدّس) من واحدٍ لآخر، فما هو مقدّس بالنّسبة لي هو ليس كذلك بالنّسبة لغيري، والعكس هو الصّحيح، فلكلٍّ مقدّسٌ يتّخذه إِلهاً لحاجةٍ في نَفْسهِ، يصنعهُ حسب الطّلب والحاجة، ويستحضرهُ كذلك حسب الطّلب والحاجة، الا انّ المحور في كلّ ذلك هو تحقيق المصالح والأجندات الخاصة؛
 
   فتارةً يستحضرهُ ويتباكى عليه لتبريرِ فشلٍ مثلاً او فسادٍ ولصوصيّة او ما أشبه.
 
   وتارةً أُخرى لقمعِ الآخر اذا فضحهُ او نافسهُ أو ما الى ذلك.
 
   وتارةً لاقناعِ انصارهِ لتحشيدهم خلفهُ ولشدِّ أَزرهم ورصِّ صفوفهم، خاصَّةً عند النّزال.
 
   وأُخرى للاتّكاءِ عليهِ تهرّباً من المسؤولية.
 
   فلماذا المقدّس إذن؟!.
 
   لانّ الانسان عادةً ما يُقاتل من أَجل مقدّساته بغضّ النظر عمّا اذا كانت حقيقيّةً ام مُفتعلةً، صحيحةً ام مُختَلقَةً، فالإنسانُ مستعدٌّ لمناقشةِ ايّ شَيْءٍ في حياته الا المقدّسات، يسلّمُ بها عن عمىً ولا يُجيزُ لأحدٍ ابداً الاقترابِ منها.
 
  ولقد كانت السّفارة البريطانيّة في الهند ايّام الاحتلال تعمد الى ذبحِ بقرةٍ ورميها في الشّارع العام لاثارة الحروب الطّائفية في المجتمع كلّما ارادت تمرير قرارٍ ما!.
 
   لذلك، لا نُجانب الحقيقة اذا قُلْنَا بانّ توظيف (المقدّسات) في الحروب والصّراعات، خاصّة على السّلطة ولتصفية حسابات الخصوم بعضهم مع البعض الآخر، يُعَدُّ من أخطر الأدوات، لأنّها بلا أُفُق، تكثُر فيها الضّحايا البريئة التي يقودها التّضليل والجهل الى حتفها! أو مما وصف ذلك أمير المؤمنين بقولهِ {أَلاَ وَإِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَعَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ، حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ}.
 
   والسياسيّون، تحديداً، يعرفون هذا الواقع جيداً أفضل من غيرهم، ولذلك يبرَعون ويتفنّنون في خلقِ المُقَدَّس وتوظيفهِ لحماية أنفسهم من المساءلة والملاحقة ولتبرير تشبّثهم بالسّلطة، من خلال شرعنة موقفهم وبرامجهم ومشاريعهم مهما انحرفت عن الواقع وابتعدت عن الدستور والقانون، بمجموعة من المقدّسات التي يصنعونها ويستحضرونها، كما أَسلفت، حسب الطّلب والحاجة الزّمكانيّة.
 
   كما انّهم بارعون في توظيف هذا المقدّس للردّ على خصومِهم لدرجة التّشهير والتّسقيط.
 
   وبالنّسبةِ لهم فلكلّ ظرفٍ مقدّسهُ الذي يُلائم وحاجاتهم السياسيّة، والذي يبتكرونهُ ليعبدونهُ ثمّ يهجمونَ عليهِ ليأكلونهُ كما كانَ يفعل المشركونَ زمنِ الجاهليَّة! عندما كانوا يصنعونَ اصنامهُم من التّمرِ حتّى اذا جاعوا أكلوها!.
 
   فالوحدةُ تارةً هي المقدّس اذا كانت تلبّي الحاجة، الا انّها من الأصنام التي أَمرنا الله تعالى ان لا نعبدَها اذا تعارضت مع شخصيّتنا المعنويّة وخصوصيّاتنا الحزبيّة!.
 
   وهكذا بالنّسبة الى الدّستور فهو مقدَّسٌ لا يحوزُ تجاوزهُ اذا لبّى حاجاتنا، الا انّهُ قُصاصة لا قيمة لها اذا تعارض معها!.
 
   انّ لنا في العراق، مثلاً، في كلِّ يومٍ (مُقدّس) جديد تخترعهُ مجموعة وتحتمي به، فتارةً تَكُونُ هذه المجموعة حزباً او اتباعاً او عشيرةً او مقلّدين او مذهبيّين او ما أشبه، لدرجةٍ انّك تشعر وكأنّك محاصرٌ بهذه المقدّسات أينما ولّيت وجهكَ، لا تقدر على نقاشِ شيء ولا تتمكّن من البحث في شيء، ولا تجرؤ على السّؤال عن شَيْءٍ، فأنت تخشى في كلّ مرَّةٍ ان تتجاوزَ على مقدّس من مقدّسات جماعة او حزب او تيّار او كُتلة او عشيرة او منطقة فتبتليَ على عمرِك، اذا بكَ ترى نفسكَ معرَّضٌ للتّكفير والتّخوين والتّشويه والتّسقيط.
 
   والحمدُ لله فإنّنا لا نكتفي بـ (مقدّساتنا) خاصَّةً من الأشخاص والرّموز، لانّها (قليلة!!!) فرُحنا نستورد (مقدّسات) من خارج الحدود لنحتربَ بها وعليها وبسببِها!.
 
   في كلّ يومٍ هناك خطوط حمراء جديدة رسمتها مجموعة من المجموعات الاجتماعيّة، وانتَ لا تدري، فتقع في المحذور من حيث لا تُريد او حتّى لا تدري.
 
   فرموز وقادة وأشخاص ومعتقدات كلّ جماعة هي خطوط حمراء لا ينبغي لَكَ ان تقترب منها، حتّى المعتقدات السّياسية التي تتبدل يومياً هي خطوط حمراء لا يجوز لك التعرّض لها، كما انّ رموز كلّ جماعة الى الدّرجة العاشرة، وربما أَكثر من ذلك، هي خطوط حمراء لا يجوز لَكَ ان تفكّر بالحديث عنها، فاذا ذكرت أَحدهم مثلاً فاحذر ان تذكر الاسم قبل ان تسبقهُ بالصفات اللائقة وعناوين التّعظيم والتّبجيل، والا فأنت خائن تعدّيت حدودك وأسأت الأدب وتجاوزت ما كان يسمّيه أَحدهم بأخلاقيّات التّماس، التي عليكَ ان تتعلّمها قبل ان تتعامل مع اسماء رموزهِ المقدّسةِ، وقد تحتاج أحياناً الى ان تسمّي بالرّحمن وتصلّي على نبيهِ وتدفع صدقةً قبل ان تذكر إِسم أَحدهم، وأتذكّر مرّة انّني أبتُليتُ على عُمري لأَنَّنِي ذكرتُ واحداً من هؤلاء (المقدّسين) في نظر جماعتهِ التّافهين في نظري قبل ان أَتوضأ! ومن دون ألقابٍ حتّى هجمَ القومُ عليَّ واستضعفوني {وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي}!.
 
   وَيَا ليتَ للمقدّسات حدودٌ لنقف عندها عند الحديث والنّقاش والحوار، وَيَا ليتها تنتهي عند زيدٍ او عمرو، لهانَ الخطبُ وسهُلت المهمّة، الا انّها في تمدّد مستمرّ وتكاثر أميبي متواصل، فكلّما انشقّت طائفة او اختلفت جماعة او انقسمَ حزبٌ كلّما أعلنت كلّ مجموعةٍ منها عن مقدّساتها الجديدة، وهكذا في تزايدٍ مستمرٍّ لا ينتهي عند حدودٍ وتوالدٍ ماواصلٍ غير محدود العدد!.
 
   ٥ نيسان ٢٠١٦ 
 
                       للتواصل؛
 
E-mail: nhaidar@hotmail. com
 
Face Book: Nazar Haidar
 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
 
(804) 837-3920       
 
 
 
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/04/06



كتابة تعليق لموضوع : تَوْظِيفُ (المُقَدَّس)..كَيْفَ؟ وَلِماذْا؟ (١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : من هم الشيعة
صفحة الكاتب :
  من هم الشيعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجع الفياض : التطوع لحمل السلاح يجب ان يكون عبر المؤسسات العسكرية

 الوعي السياسي ينتج علاقات دولية سليمة  : عبد الخالق الفلاح

 مدن تدخل التاريخ.  : جواد البغدادي

 النظام البحريني يقنن القمع ويشرعن العنف  : منظمة شيعة رايتس

 هل يأتي جيل إرهابي أسوأ بعد داعش؟!  : واثق الجابري

 فرصة تاريخية للإصلاح الجذري  : ماجد زيدان الربيعي

 حركة التحضر وربيع الشعوب  : احمد الخفاجي

 الشيخ المصري لشفقنا: السيد السيستاني هو المسلم الأممي الذي يدافع عن كل مظلوم بالعالم

 الاستيلاء على كدس من الاسلحة بمنطقة هيت بالانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 مرجعية النجف العليا تنتقد تأخير معاملات الشهداء وتحذر من اطراف اقليمية ودولية تعمل بعيدا عن المصلحة العراقية

 القاضي: واسطة الرحمة وليس أداة إنزال العقوبات  : حيدر حسين سويري

 برعاية السيدة وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة د . المهندسة آن نافع اوسي : مكتب المفتش العام ينظم ورشة عمل عن جودة المنتج الاعلامي في الحد من الفساد  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 (الحكومة) العراقية..والنزول عن جبل احد !  : هشام حيدر

 الانتخابات القادمة وعصمة السياسيين  : جواد كاظم الخالصي

 الهجرة  : ايليا امامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net