صفحة الكاتب : حميد الحريزي

أضـواء على ((براعم ربيــع بغداد)) – ج١
حميد الحريزي
 دراسة تحليلية حول :-الاسباب ، الواقع الحالي وآفاق التطور
 
وماذا بعد اجتياح قبة البرلمان ؟؟؟؟بعد سبات طويل ، وصمت كصمت القبور ، انطلقت جموع المهمشين والساخطين على الأنظمة المستبدة وكانت هذه الشرارة تحمل رائحة اللحم المشوي المنبعثة من جسد البرولتاري الرث (الخريج الجامعي) البائع المتجول محمد بو عزيزي في تونس....... ثم توالت الأحداث في مصر والبحرين واليمن وسوريا والآن في العراق حيث نظام الفساد والمحاصصة العرقية والطائفية.....
ولا ندري أين سيسير تسونامي التغيير في العالم العربي لأنه ،بكل دوله وإمارة تقع ضمن خط الاستبداد والفساد ،يلاحظ المتابع هذه الفعاليات الجماهيرية ، إنها لم تنتظم تحت لافتة محددة تشير الى هويتها السياسية وانتماءها الايدولوجي كما هو حاصل في الانتفاضات والاحتجاجات السابقة، تنتظم تحت لافتة يسارية او دينية او قومية او مهنية ، وإنما هي انتظمت تحت لافتة اللا انتماء، انتظمت تحت لافتة الرفض لافتة الذي لا يريد:- الفساد ، لا يريد القهر السياسي ، لا يريد الإقصاء والتهميش.. ، يريد رحيل السلطة السياسية الحاكمة ولا كنه لم يحدد ولا يدري ماذا يريد ولا ما هو البديل للمُرَحَل.. هذا الوصف لمثل هذه الانتفاضات او ((الثورات)) اكسبها إمكانية التواصل والتراص وعدم الاختلاف واكسبها القدرة على كسب المزيد ممن لا يريدون الأنظمة القائمة لمختلف الأسباب... ولكنهم لم يجهدوا الفكر حول توضيح رؤيا هم للسلطة القادمة البديلة ولا ما هو نهجها وبرنامجها وطريقة حكمها. فقد شغلهم انغماسهم في التواصل ألشوارعي اليومي والعمل على إدامته وتواصله ، وهي لم تشأ ان ترتدي عباءة أيا من الأحزاب والحركات السياسية التقليدية صاحبة التاريخ الكفاحي التقليدي الطويل ضد السلطات الاستبدادية ،الأ قصائية وضياع عناوين هذه الأحزاب والحركات ضمن البحر الجماهيري الهائج المضطرب متعدد الألوان وحجم ومستوى ارتفاع أمواجه... إنها انهمكت بالعمل ولم تهتم بالتنظير للمستقبل... الجمهور يعرف طريقه استجابة لمطلب الرحيل ضمن الهتافات الجماهيرية الهادرة ارحل .. ارحل ... رحل الخط الأول والرأس في هذه الأنظمة بعد ان فقدت أجهزته القمعية ضبط الشارع او السيطرة عليه، وبسبب تخلي حلفائها الدوليين مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا عنها، هذه الدول التي أدركت واقع الموت السريري لهذه الأنظمة المتحجرة لعشرات السنين، الجالسة على كراسيها المنخورة ، فعملت على حزم حقائبها وكنوزها من المال والذهب والجواهر ورحلت لتكون ضيفا ثقيلا على الأنظمة العربية المشابهة لها، و التي لم تزل ممسكة بكراسي الحكم.
 
على حين غرة وكأنه أمر غير محسوب وغير متوقع وجدت هذه الجماهير نفسها تعيش فراغا هائلا في السلطة بعد ان أصبح كرسي الحكم شاغرا. كأنها لم تدرك بعد إنها صاحبة السلطة الشرعية وان الملوك والرؤساء والسلاطين هم مستوظفين لديها، كأنها وريث غير شرعي مشكوك في شجرة نسبه ولم يمتلك مفاتيح قصور مورثيه .. هذا الحال الناتج عن طول فترة الحكم الاستبدادي وقهر الجماهير وإبعادها عن تقرير مصير بلدانها والتحكم بثرواتها.....
 
بواسطة هذه الأبواب المخلوعة الا قفال والمشرعة على دهاليز القصور ، الغائبة عن أنظار قوى التغيير والثروة او تهيبها من دخولها... استطاع الخط الثاني للسلطات المرحلة ان تتحكم في أركان هذه ((القصور)) الحاكمة وتتحكم في أضواءه ومداخله ومخارجه وغرفه السرية محاولة ان تحتفظ ب((الكي ماستر)) في يدها حفاظا على مصالحها وامتيازاتها وبالتالي الالتفاف على مطالب الجماهير المنتفضة وتجيير تضحياتها ودماءها لصالحها وصالح أسيادها الراحلين شكلا وليس مضمونا.
 
استطاعت هذه القوى ان تلتقط أنفاسها وتحتمي تحت شعارات براقة للتغيير وتبني بعض شعارات القوى المنتفضة لتنضم صفوفها وهي مالكة المال والخبرة والقدرة على المناورة والمحاورة المنافقة المراوغة... وقد استطاعت ان توظف واقع التشكيك ورفض مشورة وعدم الاستفادة من خبرة القوى والحركات السياسية صاحبة التاريخ الطويل في التفاعل الكفاحي مع السلطات الحاكمة... استطاعت هذه القوى ان تخترق صفوف القوى الساخطة لتجرها الى فعاليات وأعمال غير منضبطة او الى تبني شعارات متطرفة وأفعال تخريبية غير مبررة.. مما مهد الى ظهور خلافات شديدة بين قوى الثورة سعيا لتشتيت قواها وإلهائها في معارك جانبية... وبالتالي شراء ذمم بعضها او استمالة الاخرى والعمل على إقصاء قوى اخرى لم تستجب لمغرياتها، كما أنها تراهن على زرع روح اليأس والضجر الذي يصيب أعدادا من المنتفضين وبالتالي انسحابها من ميدان المنازلة مع النظام وبقاياه.. وهنا لسنا بحاجة الى سرد تفاصيل أحداث من هذا القبيل وبمختلف الأوصاف حدثت في تونس ومصر وليبيا وسوريا والعراق وبلدان اخرى، كالاقتتال الدموي بين الأقباط والمسلمين في مصر، وبين قوى الشرطة والجماهير في مصر وتونس.. بين المفاوضين والثائرين في ساحة التحرير العراقية حيث أظهرت هذه الأحداث انحياز قوى القمع الى سادتها السابقين كوزير الداخلية المدعو بالعدلي في مصر وبعض رموز السلطة في تونس، وقد أفادت وكالات الأنباء ان السلطات أجازت لأنصار النظام السابق بتأسيس حزب باسم ((حزب الحرية)) ولا نعلم أية حرية سيعمل من اجلها هذا الحزب الذي احتضن الاستبداد ودافع عنه لعشرات السنين.
 
ما هي الأسباب الكامنة وراء استبداد الأنظمة الحاكمة ؟؟؟
الصدى - مصر
بعد أفول عهد الاستعمار المباشر وخصوصا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وانقسام العالم لمعسكرين معسكرا شرقيا ((اشتراكي)) ومعسكرا غربيا رأسماليا ، اعتلت كراسي السلطة في البلدان حديثة الاستقلال و ((التحرر)) قوى هجينة من الاقطاع والبرجوازية الطفيلية المرضي عليها من قبل القوى الكبرى ففي الوقت الذي سعى فيه العالم الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إلباس هذه الحكومات لبوس الوطنية والشرعية الانتخابية، فقد أشاعت ثقافة الاستهلاك ولاستملاك غير المشروع وكبح جماح البرجوازية الوطنية المنتجة سعيا لبقائها تحت هيمنة وسيطرت رأس المال العالمي والخضوع لإرادته... هذا الحال تطلب بقاء المجتمع راكدا آسنا محافظا على قيم التخلف في ظل سلطان الملوك والسلاطين والرؤساء والقوى الطائفية والعرقية الما قبل حداثية.. ساعد على ذلك هشاشة البنية التحتية الإنتاجية في هذه البلدان وهذا أدى بدوره الى تأليه القائد وتقديسه، وهشاشة الحامل الفكري لثقافة الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية الساعي لبناء دولة الحداثة المدنية الدستورية التي ستستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع الشفافة النزيهة، بمعنى تأبيد حالة المجتمع الما قبل صناعي يخدم الطبقة السياسية الحاكمة وراعيتها وولية نعمتها الرأسمالية العالمية ... يمكن ان تثرينا تجربة العراق منذ ولادة الدولة العراقية بعد الاحتلال الانكليزي حيث تميزت الطبقة المختارة من قبل التاج البريطاني ب:-
1- إثبات عجز أهل العراق عن اختيار حاكم دولتهم المزعومة فتم استيراد الملك فيصل من الحجاز ليكون ملكا للعراق، رغم بروز زعامات عراقية ارتأت إنها الأحق والأقدر في حكم البلاد، وقد نجم هذا بسبب الصراع العنيف داخل ((القطوازية)) العراقية -أي الخليط الغير متجانس من بقايا الاقطاع والبرجوازية الطفيلية الغير منتجة – لنيل منصب الملك وليكون على رأس السلطة وهذا بالطبع ناجم عن وجود أزمة مزمنة
 
في الهيمنة الطبقية داخل الحراك الاجتماعي في العراق، الناتج عن القطع القهري لتطور الطبقة البرجوازية الوطنية المنتجة في العراق باعتباره بلدا ذو اقتصاد ريعي معتمد على إيرادات الثروة البترولية وقبل ذلك اعتماد الإمبراطورية التركية والعربية الإسلامية على إيرادات الخراج وليس على ما يدفعه دافع الضرائب لأصحاب رؤوس الأموال أي القوى المنتجة للثروة – حيث اعتبرت الثروة الطبيعية في مثل هذه الدول ليس ملكا للأمة او الشعب بل ملكية للخليفة او السلطان او الملك او الأمير يتصرف بها حيث يشاء يمنحها لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء- مما همشها وأضعفها، فظلت ساحة الصراع الاجتماعي والسياسي تحت هيمنة ((القطوازية)). وقد كرس الاستعمار بالتخادم مع عملائه الطائفية والعرقية في العراق بين سنة وشيعة ومسيحيين وعرب وأكراد واشو رين وتركمان الخ وأبقى فتيل الفتنة مشتعلا او معدا للاشتعال في كل حين لتفتيت وحدة العراقيين وتهديد وحدة البلاد بالتقسيم وكما ذكر الدكتورة فيبي مار((إذا كان في مقدور المرء ان يتحدث عن دولة عراقية ، فليس بمقدوره لحد الآن الحديث عن امة عراقية، فحدود العراق الحالية تضم مزيجا متنوعا من الشعوب التي لم تنصهر بعد بمجتمع سياسي موحد له حس مشترك بالهوية ، وقد تواصلت عملية التكامل والاندماج بصورة مطردة منذ بدء الانتداب، لكنها لم تستكمل على الإطلاق)) تاريخ العراق المعاصر العهد الملكي ترجمة مصطفى نعمان احمدط1 2006 بغداد المكتبة العصرية
 
2- نتيجة لما سبق وتفاقم أزمة الهيمنة الطبقية كانت ((ثورة)) الرابع عشر من تموز 1958 بقيادة حفنة من الضباط ((الأحرار)) الذي ينتمي اغلبهم الى الاقطاع العشائري او الى الطبقة الوسطى الجديدة المصنعة – أي إنها لم تكن وليدة تطور العمل المنتج وحاجاته كما حدث في بريطانيا مثلا ، وإنما صنعت هذه الطبقة من قبل السلطات الحاكمة لتيسير أمور الدولة وأجهزتها المختلفة وليس العكس مما جعلها تابعة للسلطة والحكومة فيما يفترض ان تكون الحكومة مستوظفة من قبل الطبقات المنتجة دافعة الضرائب وصاحبة الثروة- صعد العسكر للسلطة مصطحبين معهم أمراض طبقتهم ونزعة أطرافها للهيمنة والتسلط والانفراد بالحكم، مما أشعل بينهم فتيل الصراع الدموي العنيف المدعوم من قبل قوى داخلية وخارجية إقليمية وعربية وعالمية ، خصوصا بعد قرار التأميم الجزئي للثروة النفطية، والهلع الذي أصاب العالم الغربي ومؤازريه من قوة وكثرة وعلو الرايات الحمراء في بلد النفط والعلم والموقع الهام.
 
3- على الرغم من الالتفاف الجماهيري الواسع بقيادة اليسار العراقي ((للثورة)) وزعيمها، الا ان الزعيم صاحب النوايا الحسنة وصاحب مبدأ عفا الله عما سلف ، وخوفه من هدير صوت الجماهير في مظاهراتها المليونية التي طالبت بان يكون له شريك في الحكم أفزعه، فانقلب على ممن نظم هذه الجماهير ومن قادها ، فكان ما كان في إبعاد الشيوعيين واعتقال ومطاردة بعضهم مستغلا تطرف وأخطاء وتهور بعض عناصرهم او من المندسين بين صفوفهم، ومن الطرف الآخر أصيب الزعيم بغرور الجمع الهادر باسمه واوحديته فلم يحترز ولم يحاسب القوى التي تعمل على وأد الثورة ومعها رأس الزعيم ومناصريه مدعومة من قبل قوى الرأسمال الاحتكاري العالمي، بالتحالف مع الاقطاع والبرجوازية الطفيلية في الداخل وهذا ما حصل خلال الانقلاب الفاشي في 8شباط 1963، ولازالت هذه اللعنة المستدامة للقطوازية تشعل حروب الانقلابات والحروب الداخلية والخارجية حتى بعد ان جاءت محملة ثانية على دباباته في 9-4-2003 ليشرف بنفسه على إدارة وإدامة أزماته ليطيل عمر احتلاله واستغلاله ، ويستمر تدفق دم أبناء العرق وتستمر معاناتهم ، ويستمر نهب ثرواتهم وتنتهك سيادة بلدهم ، وكأننا نعود الى ما قبل تموز 1958 ، ولكن بما هو اشد قسوة وضراوة، ربما سيؤدي الى تقسيم البلاد وتأبيد استغلال ثرواته الطبيعية ، لاشك عند ((بإيدن)) الخبر اليقين.
 
يقول سمير امين بهذا الصدد مايلي:-
(( ان النظم البورجوازية الوطنية الجذرية ((الشعوبية)) هي المسئولة عن الكارثة التي تلت انهيارها، فهي التي ضربت اليسار وكسرت القواعد الشعبية التي كان هذا اليسار قد سبق ان بناها في ظروف صعبة، فهي التي ألغت الديمقراطية مهما كانت محدودة.... فألغت الناصرية في مصر الفكر اللبرالي البورجوازي، كما ألغت التعبير الحر لنقده من اليسار، وبذلك هيأت العودة الى الفكر السلفي المسئول عن تخلفنا التاريخي)) 2ص 269 في مواجهة أزمة عصرنا ط1 1997
 
إذا كان الامر كذلك فما هو المحرك للكتل الثائرة في بلداننا وما هو أفق انتصارها:-
ما اوضحناه سابقا يقود الى الاستنتاج تأبيد حالة من الركود والسكون وتعفن المجتمع بينما تتكاثر بالانشطار وبالحث والإيحاء عن بعد المزيد من الطفيليات و الاشنات في هذه البرك الاجتماعية الأسنة....
 
لكون الرأسمالية العالمية تحمل بين ثناياها تنا قضاتها وعوامل هدمها وتقويضها لبنيتها. فهي بالأساس ازدهرت وتطورت وفق فكرة الحرية والديمقراطية وحرية التفكير والتدبير وقد دخلت هذه البلدان وفق هذه الشعارات والادعاءات، مما جعل محاكاتها في طبيعة نظامها وطبيعة حياة الإنسان في ظلها طموحا وأملا تسعى إليه شعوب بلداننا الرازحة تحت نير الظلم وحضر الفكر وخنق الحرية ، مما عزز هذا الأثر عند شعوبنا نزعة الثورة والتمرد والسعي لبلوغ حلم موعود وتمثل نموذج مشهود.....
 
الامر الثاني ان طبيعة الرأسمال وسعيه للتطور العلمي المطرد والمتسارع تحت ضغط التنافس على الأسواق واختزال المكان والزمان من
اجل زيادة الربح واختزال الكلفة، كذلك العمل على تصنيع المنتج المبهر وتصنيع المستهلك المنبهر...
 
مما فجر ثورة هائلة في عالم التكنولوجيا في شتى مجالات الحياة وبالخصوص عالم الاتصالات والمواصلات وفي ذروته القنوات الفضائية عابرة القارات، والشبكة العنكبوتية وتجددها الدائم في جعل العالم مفتوحا.. هدم الحدود وحطم القيود كما هو واقع حال الدولار الأمريكي رمز رأس المال وهو يتنقل بخفة ورشاقة وسرعة فائقة بين بلدان العالم كأنها غرف دار أبيه.
 
أي ان الإنسان العربي أصبح يعيش افتراضيا وسط عالم الحرية والانفتاح ولكنه مكبل بقيود حكامه مما ولد لديه ردة فعل كبيرة دفعته للتمرد وكسر قيوده والتخلص من ارتهاناتها.. خصوصا وانه يتظاهر ويتمرد أمام أنظار العالم الذي يراقبه ويصفق له ويتحسس فعله وانفعالاته، ولى العهد الذي كان الإنسان يقتل او يقبر في غياهب السجون دون ان يعرف مصيره احد، اختزال أساليب ووسائل التواصل في الإرادة والفكر الى جهاز صغير ساحر –كومبيوتر و موبايل- فكان وسيلة هامة جدا في إنضاج نوايا التمرد وتحويلها الى فعل مؤثر في الشارع ، لا تعادله آلاف المنشورات السرية التي كان آبائنا يضحون بحياتهم ووقتهم من اجل إيصالها للناس في ظروف غاية في الصعوبة لأشعارهم او إنذارهم بفعل ، مما سهل عملية اللقاء والحوار واتخاذ القرار بعيدا عن عيون رجل الأمن او الحزب المباشرة على اقل تقدير. لقد اختطفت التكنولوجيا الحديثة بوسائل اتصالاتها المتطورة جدا الجمهور من الأحزاب السياسية التقليدية ومن مراقبة أجهزة قمع السلطة وفرض سيطرتهما عليه
 
(( أي ان تفرض سيطرتها على المادة التي كانت وما تزال تشكل عصب حياة الحزب ، ومصدر وجوده التاريخي الايدولوجي والسياسي والاجتماعي))3 فاضل الربيعي – الجماهيريات العنفية ونهاية الدولة الكاريزمية في العراق ص72 ط1 2005 مطبعة الأهالي سورية
هذا الإحساس لم يكن منبعثا من ذات أخذت تعي ذاتها ضمن حراك اجتماعي يدور بين مختلف طبقاته الاجتماعية ، الطبقة التي تنشد الحرية والانطلاق صوب حيز أوسع للحرية لأفكارها ومشاريعها العلمية والعملية لتطوير عملية الإبداع والاختراع والاكتشاف والتسويق والبناء لسد حاجات السوق، وتوفير ظروف عيش أفضل للإنسان، وأحكام سيطرته وهيمنته على قوى الطبيعة،.
 
هذا النهج تبنته الطبقة البرجوازية المنتجة في البلدان الرأسمالية المتطورة مثل هولندا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا...الخ مما جعلها تتمرد وتثور على إزاحة أي معرقل او معوق يعترض طريق تقدمها ، وقد كان هذا المعوق ممثلا بالطبقة الإقطاعية وطبقة النبلاء والملكية المطلقة والكنيسة، هادفة من وراء ذلك بناء دولتها الديمقراطية دولة المؤسسات والدستور أي دولة الحداثة والمدنية التي كان وسيظل شرطها الأساس الحرية الفردية وحق المواطنة المتساوية، فعملت على هدم المؤسسات المتخادمة مع الاقطاع وأنساقه الحياتية ومنها الكنيسة الكاثوليكية ، التخلص من فتاوى رجال الدين على سلطة الدولة، كان هذا الباعث والمولد للبروتستانتية وليدة رحم البرجوازية الصاعدة المتنورة وجعل الفتوى بيد القوى المنتجة ومتطلبات العمل والإنتاج والربح المستمر والمتزايد دوما. كما ذكر الأستاذ طالب الخفاجي:-
 
((أن التجديد الفقهي أو اللاهوتي ممكن وليس مستحيلاُ كما يزعم أولئك الجامدون والمحنطون الذين يعتقدون بأنهم ختموا العلم منذ مئات السنين، وأنه لا جديد تحت الشمس فيما يخص الشؤون العقائدية والدينية وأنه لا مجال للمس بثوابت الأمة وهذا يعني أن ما كفره القدماء قبل ألف قرن، ونلعنه مليون سنة أخرى حتى يرث الله الأرض ومن عليها)) 4جريدةالصباح في 11-5-2011
ان هذا الحراك الموصوف أعلاه هو تربة غاية في الخصوبة لاندثار ومحو القيم والأعراف والقوانين المعيقة للتطور ، في حين هو مجدد ومصنع هائل للحامل الفكري للحداثة وما بعد الحداثة في المجتمعات الصناعية المتطورة، إذن فمتطلبات الحياة الفعلية العملية هي مولدة وموجبة وباعثة الفكر المجدد وليس ا لعكس ، في البدء كان العمل فكانت الفكرة والكلمة وهذه الأولوية للبدء استطاع التطور العلمي والتكنولوجي الهائل ان يقصر الهوة بينهما أي بين الكلمة والعمل، فتحول الفكر الى منتج هام جدا في تطوير وتثوير العمل، إذ أصبحت براءات الاختراع أي حزمة الأفكار الجديدة المجددة لطرق ووسائل وأدوات العمل من أهم منتجات عصر التكنولوجيا الحديثة..............
 
((ونسأل ـ كما سأل قبلنا – هاشم صالح ، لماذا خرج المسيحيون من أسر لاهوت القرون الوسطى والفتاوى الكنسية التي كانت تدين الإسلام واليهودية وكل الأديان الأخرى ، بل كانت تدين حتى المذاهب المسيحية غير الكاثوليكية)) 5مقالة الدكتور طالب مهدي الخفاجي في جريدة الصباح بتاريخ 11-5-2011
 
ضمن هذه المنظومة والمسيرة التطورية للعالم الأول نستطيع ان نضع أيدينا على الأسباب الكامنة وراء حالة الفوضى وعدم الوضوح والتمرد الغير واعي والغير مدرك لما يدور في مجتمعاتنا، فبالنسبة للطبقة السياسية المهيمنة على السلطة السياسية ((القطوازية))... اجبرها التطور العالمي للعلم والتكنولوجيا وبحكم ارتباطها بالعالم الرأسمالي الأول لم تستطع ان تحجب المفاهيم والأفكار وأساليب الحياة الحداثية في حياة الناس اليومية.. وهذا يتطلب بالضرورة نبذ الأحكام الما قبل حداثية ،أي يتوجب موتها وترك كرسي الحكم لبديلها الحداثي لإدارة شؤون البلاد عِبرَ ألممارسات الديمقراطية آلياتٍ وثقافة وإزاحة كلما هو متخلف ومعيق لهذا التحول الهام.
 
 

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رواية ((سلالم التــــــــــــــــــيه ))  (قراءة في كتاب )

    • طغيان الطبيعة و قمع الحكومات ،نفي الملائكة وقتل النوادر  : رواية (( خانة الشواذي)) للروائي عبد الخالق الركابي  (ثقافات)

    • السرد الناطق ، التجريب المنتج والصورة المبهرة قراءة في  رواية (( تفضل معنا  وو))* للروائي مهدي زبين  (قراءة في كتاب )

    • صدور مجموعة((اتلمصابح العمياء)) القصصية للاديب حميد الحريزي  (قراءة في كتاب )

    • عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : أضـواء على ((براعم ربيــع بغداد)) – ج١
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجذور النفسيّة للمعتقدات والافكار والممارسات  : زعيم الخيرالله

 بالصور : معارك شرسة يخوضها أبناء فرقة العباس(عليه السلام) القتالية في بيجي..  : موقع الكفيل

 اقامة احتفالية بمناسبة يوم المسن العراقي في قطاع الاعظمية للرعاية الصحية في الرصافة  : وزارة الصحة

 ارتفاع اسعار صرف الدولار في بورصة الكفاح

  الشيطان سيصل إلى سورية في البارجة الحربية قريباً  : بهلول السوري

 نهاية العالم  : عمار طلال

 هل ستعيد أمريكا ترتيب الطاولة في العراق؟  : علاء كرم الله

 الحشد الشعبي والاستخبارات العسكرية تقتلان قياديا بداعش وأربعة من معاونيه في جبال حمرين

 إحباط تعرض لعصابات داعش على مخفر مكر النعام بالأنبار مع الحدود السعودية

 هل ارتكب السيد العبادي جريمة تمس أمن الدولة لمساسه بالقضاء؟  : د . عبد القادر القيسي

 ما بعد التكريم..  : خالد جاسم

 المرجع المدرسي: الدستور العراقي أفضل دساتير المنطقة رغم سلبياته  : حسين الخشيمي

 خطوات العبادي لتطهير المؤسسة العسكرية  : سهيل نجم

 نقد نظرية التطور – الحلقة 5 – دلالة النظرية تجاه الانسان وتجاه نظرية الصانع الحكيم للكون والحياة : اية الله السيد محمد باقر السيستاني  : صدى النجف

 اتهامات حمديه الحسيني..  : عبد الهادي البدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net