صفحة الكاتب : حميد الحريزي

أضـواء على ((براعم ربيــع بغداد)) – ج١
حميد الحريزي
 دراسة تحليلية حول :-الاسباب ، الواقع الحالي وآفاق التطور
 
وماذا بعد اجتياح قبة البرلمان ؟؟؟؟بعد سبات طويل ، وصمت كصمت القبور ، انطلقت جموع المهمشين والساخطين على الأنظمة المستبدة وكانت هذه الشرارة تحمل رائحة اللحم المشوي المنبعثة من جسد البرولتاري الرث (الخريج الجامعي) البائع المتجول محمد بو عزيزي في تونس....... ثم توالت الأحداث في مصر والبحرين واليمن وسوريا والآن في العراق حيث نظام الفساد والمحاصصة العرقية والطائفية.....
ولا ندري أين سيسير تسونامي التغيير في العالم العربي لأنه ،بكل دوله وإمارة تقع ضمن خط الاستبداد والفساد ،يلاحظ المتابع هذه الفعاليات الجماهيرية ، إنها لم تنتظم تحت لافتة محددة تشير الى هويتها السياسية وانتماءها الايدولوجي كما هو حاصل في الانتفاضات والاحتجاجات السابقة، تنتظم تحت لافتة يسارية او دينية او قومية او مهنية ، وإنما هي انتظمت تحت لافتة اللا انتماء، انتظمت تحت لافتة الرفض لافتة الذي لا يريد:- الفساد ، لا يريد القهر السياسي ، لا يريد الإقصاء والتهميش.. ، يريد رحيل السلطة السياسية الحاكمة ولا كنه لم يحدد ولا يدري ماذا يريد ولا ما هو البديل للمُرَحَل.. هذا الوصف لمثل هذه الانتفاضات او ((الثورات)) اكسبها إمكانية التواصل والتراص وعدم الاختلاف واكسبها القدرة على كسب المزيد ممن لا يريدون الأنظمة القائمة لمختلف الأسباب... ولكنهم لم يجهدوا الفكر حول توضيح رؤيا هم للسلطة القادمة البديلة ولا ما هو نهجها وبرنامجها وطريقة حكمها. فقد شغلهم انغماسهم في التواصل ألشوارعي اليومي والعمل على إدامته وتواصله ، وهي لم تشأ ان ترتدي عباءة أيا من الأحزاب والحركات السياسية التقليدية صاحبة التاريخ الكفاحي التقليدي الطويل ضد السلطات الاستبدادية ،الأ قصائية وضياع عناوين هذه الأحزاب والحركات ضمن البحر الجماهيري الهائج المضطرب متعدد الألوان وحجم ومستوى ارتفاع أمواجه... إنها انهمكت بالعمل ولم تهتم بالتنظير للمستقبل... الجمهور يعرف طريقه استجابة لمطلب الرحيل ضمن الهتافات الجماهيرية الهادرة ارحل .. ارحل ... رحل الخط الأول والرأس في هذه الأنظمة بعد ان فقدت أجهزته القمعية ضبط الشارع او السيطرة عليه، وبسبب تخلي حلفائها الدوليين مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا عنها، هذه الدول التي أدركت واقع الموت السريري لهذه الأنظمة المتحجرة لعشرات السنين، الجالسة على كراسيها المنخورة ، فعملت على حزم حقائبها وكنوزها من المال والذهب والجواهر ورحلت لتكون ضيفا ثقيلا على الأنظمة العربية المشابهة لها، و التي لم تزل ممسكة بكراسي الحكم.
 
على حين غرة وكأنه أمر غير محسوب وغير متوقع وجدت هذه الجماهير نفسها تعيش فراغا هائلا في السلطة بعد ان أصبح كرسي الحكم شاغرا. كأنها لم تدرك بعد إنها صاحبة السلطة الشرعية وان الملوك والرؤساء والسلاطين هم مستوظفين لديها، كأنها وريث غير شرعي مشكوك في شجرة نسبه ولم يمتلك مفاتيح قصور مورثيه .. هذا الحال الناتج عن طول فترة الحكم الاستبدادي وقهر الجماهير وإبعادها عن تقرير مصير بلدانها والتحكم بثرواتها.....
 
بواسطة هذه الأبواب المخلوعة الا قفال والمشرعة على دهاليز القصور ، الغائبة عن أنظار قوى التغيير والثروة او تهيبها من دخولها... استطاع الخط الثاني للسلطات المرحلة ان تتحكم في أركان هذه ((القصور)) الحاكمة وتتحكم في أضواءه ومداخله ومخارجه وغرفه السرية محاولة ان تحتفظ ب((الكي ماستر)) في يدها حفاظا على مصالحها وامتيازاتها وبالتالي الالتفاف على مطالب الجماهير المنتفضة وتجيير تضحياتها ودماءها لصالحها وصالح أسيادها الراحلين شكلا وليس مضمونا.
 
استطاعت هذه القوى ان تلتقط أنفاسها وتحتمي تحت شعارات براقة للتغيير وتبني بعض شعارات القوى المنتفضة لتنضم صفوفها وهي مالكة المال والخبرة والقدرة على المناورة والمحاورة المنافقة المراوغة... وقد استطاعت ان توظف واقع التشكيك ورفض مشورة وعدم الاستفادة من خبرة القوى والحركات السياسية صاحبة التاريخ الطويل في التفاعل الكفاحي مع السلطات الحاكمة... استطاعت هذه القوى ان تخترق صفوف القوى الساخطة لتجرها الى فعاليات وأعمال غير منضبطة او الى تبني شعارات متطرفة وأفعال تخريبية غير مبررة.. مما مهد الى ظهور خلافات شديدة بين قوى الثورة سعيا لتشتيت قواها وإلهائها في معارك جانبية... وبالتالي شراء ذمم بعضها او استمالة الاخرى والعمل على إقصاء قوى اخرى لم تستجب لمغرياتها، كما أنها تراهن على زرع روح اليأس والضجر الذي يصيب أعدادا من المنتفضين وبالتالي انسحابها من ميدان المنازلة مع النظام وبقاياه.. وهنا لسنا بحاجة الى سرد تفاصيل أحداث من هذا القبيل وبمختلف الأوصاف حدثت في تونس ومصر وليبيا وسوريا والعراق وبلدان اخرى، كالاقتتال الدموي بين الأقباط والمسلمين في مصر، وبين قوى الشرطة والجماهير في مصر وتونس.. بين المفاوضين والثائرين في ساحة التحرير العراقية حيث أظهرت هذه الأحداث انحياز قوى القمع الى سادتها السابقين كوزير الداخلية المدعو بالعدلي في مصر وبعض رموز السلطة في تونس، وقد أفادت وكالات الأنباء ان السلطات أجازت لأنصار النظام السابق بتأسيس حزب باسم ((حزب الحرية)) ولا نعلم أية حرية سيعمل من اجلها هذا الحزب الذي احتضن الاستبداد ودافع عنه لعشرات السنين.
 
ما هي الأسباب الكامنة وراء استبداد الأنظمة الحاكمة ؟؟؟
الصدى - مصر
بعد أفول عهد الاستعمار المباشر وخصوصا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وانقسام العالم لمعسكرين معسكرا شرقيا ((اشتراكي)) ومعسكرا غربيا رأسماليا ، اعتلت كراسي السلطة في البلدان حديثة الاستقلال و ((التحرر)) قوى هجينة من الاقطاع والبرجوازية الطفيلية المرضي عليها من قبل القوى الكبرى ففي الوقت الذي سعى فيه العالم الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية إلباس هذه الحكومات لبوس الوطنية والشرعية الانتخابية، فقد أشاعت ثقافة الاستهلاك ولاستملاك غير المشروع وكبح جماح البرجوازية الوطنية المنتجة سعيا لبقائها تحت هيمنة وسيطرت رأس المال العالمي والخضوع لإرادته... هذا الحال تطلب بقاء المجتمع راكدا آسنا محافظا على قيم التخلف في ظل سلطان الملوك والسلاطين والرؤساء والقوى الطائفية والعرقية الما قبل حداثية.. ساعد على ذلك هشاشة البنية التحتية الإنتاجية في هذه البلدان وهذا أدى بدوره الى تأليه القائد وتقديسه، وهشاشة الحامل الفكري لثقافة الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية الساعي لبناء دولة الحداثة المدنية الدستورية التي ستستمد شرعيتها من صناديق الاقتراع الشفافة النزيهة، بمعنى تأبيد حالة المجتمع الما قبل صناعي يخدم الطبقة السياسية الحاكمة وراعيتها وولية نعمتها الرأسمالية العالمية ... يمكن ان تثرينا تجربة العراق منذ ولادة الدولة العراقية بعد الاحتلال الانكليزي حيث تميزت الطبقة المختارة من قبل التاج البريطاني ب:-
1- إثبات عجز أهل العراق عن اختيار حاكم دولتهم المزعومة فتم استيراد الملك فيصل من الحجاز ليكون ملكا للعراق، رغم بروز زعامات عراقية ارتأت إنها الأحق والأقدر في حكم البلاد، وقد نجم هذا بسبب الصراع العنيف داخل ((القطوازية)) العراقية -أي الخليط الغير متجانس من بقايا الاقطاع والبرجوازية الطفيلية الغير منتجة – لنيل منصب الملك وليكون على رأس السلطة وهذا بالطبع ناجم عن وجود أزمة مزمنة
 
في الهيمنة الطبقية داخل الحراك الاجتماعي في العراق، الناتج عن القطع القهري لتطور الطبقة البرجوازية الوطنية المنتجة في العراق باعتباره بلدا ذو اقتصاد ريعي معتمد على إيرادات الثروة البترولية وقبل ذلك اعتماد الإمبراطورية التركية والعربية الإسلامية على إيرادات الخراج وليس على ما يدفعه دافع الضرائب لأصحاب رؤوس الأموال أي القوى المنتجة للثروة – حيث اعتبرت الثروة الطبيعية في مثل هذه الدول ليس ملكا للأمة او الشعب بل ملكية للخليفة او السلطان او الملك او الأمير يتصرف بها حيث يشاء يمنحها لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء- مما همشها وأضعفها، فظلت ساحة الصراع الاجتماعي والسياسي تحت هيمنة ((القطوازية)). وقد كرس الاستعمار بالتخادم مع عملائه الطائفية والعرقية في العراق بين سنة وشيعة ومسيحيين وعرب وأكراد واشو رين وتركمان الخ وأبقى فتيل الفتنة مشتعلا او معدا للاشتعال في كل حين لتفتيت وحدة العراقيين وتهديد وحدة البلاد بالتقسيم وكما ذكر الدكتورة فيبي مار((إذا كان في مقدور المرء ان يتحدث عن دولة عراقية ، فليس بمقدوره لحد الآن الحديث عن امة عراقية، فحدود العراق الحالية تضم مزيجا متنوعا من الشعوب التي لم تنصهر بعد بمجتمع سياسي موحد له حس مشترك بالهوية ، وقد تواصلت عملية التكامل والاندماج بصورة مطردة منذ بدء الانتداب، لكنها لم تستكمل على الإطلاق)) تاريخ العراق المعاصر العهد الملكي ترجمة مصطفى نعمان احمدط1 2006 بغداد المكتبة العصرية
 
2- نتيجة لما سبق وتفاقم أزمة الهيمنة الطبقية كانت ((ثورة)) الرابع عشر من تموز 1958 بقيادة حفنة من الضباط ((الأحرار)) الذي ينتمي اغلبهم الى الاقطاع العشائري او الى الطبقة الوسطى الجديدة المصنعة – أي إنها لم تكن وليدة تطور العمل المنتج وحاجاته كما حدث في بريطانيا مثلا ، وإنما صنعت هذه الطبقة من قبل السلطات الحاكمة لتيسير أمور الدولة وأجهزتها المختلفة وليس العكس مما جعلها تابعة للسلطة والحكومة فيما يفترض ان تكون الحكومة مستوظفة من قبل الطبقات المنتجة دافعة الضرائب وصاحبة الثروة- صعد العسكر للسلطة مصطحبين معهم أمراض طبقتهم ونزعة أطرافها للهيمنة والتسلط والانفراد بالحكم، مما أشعل بينهم فتيل الصراع الدموي العنيف المدعوم من قبل قوى داخلية وخارجية إقليمية وعربية وعالمية ، خصوصا بعد قرار التأميم الجزئي للثروة النفطية، والهلع الذي أصاب العالم الغربي ومؤازريه من قوة وكثرة وعلو الرايات الحمراء في بلد النفط والعلم والموقع الهام.
 
3- على الرغم من الالتفاف الجماهيري الواسع بقيادة اليسار العراقي ((للثورة)) وزعيمها، الا ان الزعيم صاحب النوايا الحسنة وصاحب مبدأ عفا الله عما سلف ، وخوفه من هدير صوت الجماهير في مظاهراتها المليونية التي طالبت بان يكون له شريك في الحكم أفزعه، فانقلب على ممن نظم هذه الجماهير ومن قادها ، فكان ما كان في إبعاد الشيوعيين واعتقال ومطاردة بعضهم مستغلا تطرف وأخطاء وتهور بعض عناصرهم او من المندسين بين صفوفهم، ومن الطرف الآخر أصيب الزعيم بغرور الجمع الهادر باسمه واوحديته فلم يحترز ولم يحاسب القوى التي تعمل على وأد الثورة ومعها رأس الزعيم ومناصريه مدعومة من قبل قوى الرأسمال الاحتكاري العالمي، بالتحالف مع الاقطاع والبرجوازية الطفيلية في الداخل وهذا ما حصل خلال الانقلاب الفاشي في 8شباط 1963، ولازالت هذه اللعنة المستدامة للقطوازية تشعل حروب الانقلابات والحروب الداخلية والخارجية حتى بعد ان جاءت محملة ثانية على دباباته في 9-4-2003 ليشرف بنفسه على إدارة وإدامة أزماته ليطيل عمر احتلاله واستغلاله ، ويستمر تدفق دم أبناء العرق وتستمر معاناتهم ، ويستمر نهب ثرواتهم وتنتهك سيادة بلدهم ، وكأننا نعود الى ما قبل تموز 1958 ، ولكن بما هو اشد قسوة وضراوة، ربما سيؤدي الى تقسيم البلاد وتأبيد استغلال ثرواته الطبيعية ، لاشك عند ((بإيدن)) الخبر اليقين.
 
يقول سمير امين بهذا الصدد مايلي:-
(( ان النظم البورجوازية الوطنية الجذرية ((الشعوبية)) هي المسئولة عن الكارثة التي تلت انهيارها، فهي التي ضربت اليسار وكسرت القواعد الشعبية التي كان هذا اليسار قد سبق ان بناها في ظروف صعبة، فهي التي ألغت الديمقراطية مهما كانت محدودة.... فألغت الناصرية في مصر الفكر اللبرالي البورجوازي، كما ألغت التعبير الحر لنقده من اليسار، وبذلك هيأت العودة الى الفكر السلفي المسئول عن تخلفنا التاريخي)) 2ص 269 في مواجهة أزمة عصرنا ط1 1997
 
إذا كان الامر كذلك فما هو المحرك للكتل الثائرة في بلداننا وما هو أفق انتصارها:-
ما اوضحناه سابقا يقود الى الاستنتاج تأبيد حالة من الركود والسكون وتعفن المجتمع بينما تتكاثر بالانشطار وبالحث والإيحاء عن بعد المزيد من الطفيليات و الاشنات في هذه البرك الاجتماعية الأسنة....
 
لكون الرأسمالية العالمية تحمل بين ثناياها تنا قضاتها وعوامل هدمها وتقويضها لبنيتها. فهي بالأساس ازدهرت وتطورت وفق فكرة الحرية والديمقراطية وحرية التفكير والتدبير وقد دخلت هذه البلدان وفق هذه الشعارات والادعاءات، مما جعل محاكاتها في طبيعة نظامها وطبيعة حياة الإنسان في ظلها طموحا وأملا تسعى إليه شعوب بلداننا الرازحة تحت نير الظلم وحضر الفكر وخنق الحرية ، مما عزز هذا الأثر عند شعوبنا نزعة الثورة والتمرد والسعي لبلوغ حلم موعود وتمثل نموذج مشهود.....
 
الامر الثاني ان طبيعة الرأسمال وسعيه للتطور العلمي المطرد والمتسارع تحت ضغط التنافس على الأسواق واختزال المكان والزمان من
اجل زيادة الربح واختزال الكلفة، كذلك العمل على تصنيع المنتج المبهر وتصنيع المستهلك المنبهر...
 
مما فجر ثورة هائلة في عالم التكنولوجيا في شتى مجالات الحياة وبالخصوص عالم الاتصالات والمواصلات وفي ذروته القنوات الفضائية عابرة القارات، والشبكة العنكبوتية وتجددها الدائم في جعل العالم مفتوحا.. هدم الحدود وحطم القيود كما هو واقع حال الدولار الأمريكي رمز رأس المال وهو يتنقل بخفة ورشاقة وسرعة فائقة بين بلدان العالم كأنها غرف دار أبيه.
 
أي ان الإنسان العربي أصبح يعيش افتراضيا وسط عالم الحرية والانفتاح ولكنه مكبل بقيود حكامه مما ولد لديه ردة فعل كبيرة دفعته للتمرد وكسر قيوده والتخلص من ارتهاناتها.. خصوصا وانه يتظاهر ويتمرد أمام أنظار العالم الذي يراقبه ويصفق له ويتحسس فعله وانفعالاته، ولى العهد الذي كان الإنسان يقتل او يقبر في غياهب السجون دون ان يعرف مصيره احد، اختزال أساليب ووسائل التواصل في الإرادة والفكر الى جهاز صغير ساحر –كومبيوتر و موبايل- فكان وسيلة هامة جدا في إنضاج نوايا التمرد وتحويلها الى فعل مؤثر في الشارع ، لا تعادله آلاف المنشورات السرية التي كان آبائنا يضحون بحياتهم ووقتهم من اجل إيصالها للناس في ظروف غاية في الصعوبة لأشعارهم او إنذارهم بفعل ، مما سهل عملية اللقاء والحوار واتخاذ القرار بعيدا عن عيون رجل الأمن او الحزب المباشرة على اقل تقدير. لقد اختطفت التكنولوجيا الحديثة بوسائل اتصالاتها المتطورة جدا الجمهور من الأحزاب السياسية التقليدية ومن مراقبة أجهزة قمع السلطة وفرض سيطرتهما عليه
 
(( أي ان تفرض سيطرتها على المادة التي كانت وما تزال تشكل عصب حياة الحزب ، ومصدر وجوده التاريخي الايدولوجي والسياسي والاجتماعي))3 فاضل الربيعي – الجماهيريات العنفية ونهاية الدولة الكاريزمية في العراق ص72 ط1 2005 مطبعة الأهالي سورية
هذا الإحساس لم يكن منبعثا من ذات أخذت تعي ذاتها ضمن حراك اجتماعي يدور بين مختلف طبقاته الاجتماعية ، الطبقة التي تنشد الحرية والانطلاق صوب حيز أوسع للحرية لأفكارها ومشاريعها العلمية والعملية لتطوير عملية الإبداع والاختراع والاكتشاف والتسويق والبناء لسد حاجات السوق، وتوفير ظروف عيش أفضل للإنسان، وأحكام سيطرته وهيمنته على قوى الطبيعة،.
 
هذا النهج تبنته الطبقة البرجوازية المنتجة في البلدان الرأسمالية المتطورة مثل هولندا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا...الخ مما جعلها تتمرد وتثور على إزاحة أي معرقل او معوق يعترض طريق تقدمها ، وقد كان هذا المعوق ممثلا بالطبقة الإقطاعية وطبقة النبلاء والملكية المطلقة والكنيسة، هادفة من وراء ذلك بناء دولتها الديمقراطية دولة المؤسسات والدستور أي دولة الحداثة والمدنية التي كان وسيظل شرطها الأساس الحرية الفردية وحق المواطنة المتساوية، فعملت على هدم المؤسسات المتخادمة مع الاقطاع وأنساقه الحياتية ومنها الكنيسة الكاثوليكية ، التخلص من فتاوى رجال الدين على سلطة الدولة، كان هذا الباعث والمولد للبروتستانتية وليدة رحم البرجوازية الصاعدة المتنورة وجعل الفتوى بيد القوى المنتجة ومتطلبات العمل والإنتاج والربح المستمر والمتزايد دوما. كما ذكر الأستاذ طالب الخفاجي:-
 
((أن التجديد الفقهي أو اللاهوتي ممكن وليس مستحيلاُ كما يزعم أولئك الجامدون والمحنطون الذين يعتقدون بأنهم ختموا العلم منذ مئات السنين، وأنه لا جديد تحت الشمس فيما يخص الشؤون العقائدية والدينية وأنه لا مجال للمس بثوابت الأمة وهذا يعني أن ما كفره القدماء قبل ألف قرن، ونلعنه مليون سنة أخرى حتى يرث الله الأرض ومن عليها)) 4جريدةالصباح في 11-5-2011
ان هذا الحراك الموصوف أعلاه هو تربة غاية في الخصوبة لاندثار ومحو القيم والأعراف والقوانين المعيقة للتطور ، في حين هو مجدد ومصنع هائل للحامل الفكري للحداثة وما بعد الحداثة في المجتمعات الصناعية المتطورة، إذن فمتطلبات الحياة الفعلية العملية هي مولدة وموجبة وباعثة الفكر المجدد وليس ا لعكس ، في البدء كان العمل فكانت الفكرة والكلمة وهذه الأولوية للبدء استطاع التطور العلمي والتكنولوجي الهائل ان يقصر الهوة بينهما أي بين الكلمة والعمل، فتحول الفكر الى منتج هام جدا في تطوير وتثوير العمل، إذ أصبحت براءات الاختراع أي حزمة الأفكار الجديدة المجددة لطرق ووسائل وأدوات العمل من أهم منتجات عصر التكنولوجيا الحديثة..............
 
((ونسأل ـ كما سأل قبلنا – هاشم صالح ، لماذا خرج المسيحيون من أسر لاهوت القرون الوسطى والفتاوى الكنسية التي كانت تدين الإسلام واليهودية وكل الأديان الأخرى ، بل كانت تدين حتى المذاهب المسيحية غير الكاثوليكية)) 5مقالة الدكتور طالب مهدي الخفاجي في جريدة الصباح بتاريخ 11-5-2011
 
ضمن هذه المنظومة والمسيرة التطورية للعالم الأول نستطيع ان نضع أيدينا على الأسباب الكامنة وراء حالة الفوضى وعدم الوضوح والتمرد الغير واعي والغير مدرك لما يدور في مجتمعاتنا، فبالنسبة للطبقة السياسية المهيمنة على السلطة السياسية ((القطوازية))... اجبرها التطور العالمي للعلم والتكنولوجيا وبحكم ارتباطها بالعالم الرأسمالي الأول لم تستطع ان تحجب المفاهيم والأفكار وأساليب الحياة الحداثية في حياة الناس اليومية.. وهذا يتطلب بالضرورة نبذ الأحكام الما قبل حداثية ،أي يتوجب موتها وترك كرسي الحكم لبديلها الحداثي لإدارة شؤون البلاد عِبرَ ألممارسات الديمقراطية آلياتٍ وثقافة وإزاحة كلما هو متخلف ومعيق لهذا التحول الهام.
 
 

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/03



كتابة تعليق لموضوع : أضـواء على ((براعم ربيــع بغداد)) – ج١
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر صالح النصيري
صفحة الكاتب :
  حيدر صالح النصيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقيدة الكلام للتحرر من الرجعية باسم الإسلام  : محمد الحمّار

 وسائل الإعلام مدعوة لتحمل مسؤولياتها ومساندة الشعب العراقي في مطالبه المشروعة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 انتخابات تحت التهديد !!!!  : خميس البدر

 تيار الحكمة يعلن دخوله الانتخابات منفردا

 ابطال الماضي دواعش اليوم !!  : حسين جويعد

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع النائبة سهام الموسوي واقع الصناعة المحلية وسبل النهوض بها  : وزارة الصناعة والمعادن

 مصر تشهد نقلة نوعية خطيرة في اعمال العنف

 تأملات في أحداث شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله  : احمد سالم إسماعيل

 الشباب والرياضة تحيل قاعة 5 آلاف متفرج بالسيدية الى الاستثمار  : وزارة الشباب والرياضة

 مسيرة احتجاجية جديدة ضمن حملة "نداءات الثورة" للمعارضة في البحرين

 مجنون يحلم ومجرم يقتل حلم المجنون أين نحن من الحرب؟  : وليد كريم الناصري

 قوة مكافحة الشغب في شرطة محافظة بغداد توفر الحماية لشعب الطوارئ في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لجنة إدارة العتبة العلوية المقدسة تبحث مع رؤساء الأقسام والشُعَب سبل النهوض بواقع العمل وتقديم أفضل الخدمات للزائرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.  : نجاح بيعي

 ممثل المرجعية العليا: الشهداء وحدهم من نفتخر بهم لأنهم ساروا على نهج الإمام الحسين وجسدوا مبادئه عمليا  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net