صفحة الكاتب : احمد الدليمي

بعد أن تم تنيفذ كافة المتطلبات ... العرب جاهزون للتقسيم
احمد الدليمي
 تنفيذا لمشروع بن كوريون رئيس وزراء الكيان الصهيوني المختصب الذي طرحه عام 1954 فقد أعدت دوائر  مخابرات الصهيو أنكلوأمريكي مشروعا لأعادة تقسيم المنطقة و  نشرت تفاصيله صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عام 2013 و بعد أستبعاد مصر و الأردن و خمسة من دول الخليج لضمان ولائها المطلق للغرب، و بعد أن نفذ هذا المشروع بما يخص السودان و ترك بعض الدول العربية التي لا تؤثر على موازين القوى بهذه المنطقة ..  فقد تم التركيز على الدول المهمة و التي تناصب العداء للكيان الصهيوني وهي قادرة أن تشكل قوة يمكن من خلالها أعادة الحق المسلوب في فلسطين المحتله و قد شرعت هذه الدوائر الأمبريالية بالعمل لتنفيذ مشروع أعادة ترسيم حدود هذه الدول منذ سنوات عديدة و أستهدفت أولا رأس الرمح و مكمن قوة العرب وهو العراق حين ورطته في حرب شعواء دامت ثمان سنوات مع جار أهوج يعتقد أنه من خلال هزيمة العراق أو أحتلاله فأنه سيعيد أمجاد أمبراطوريه داسها العراقيون بأقدامهم منذ أكثر من ألف و ربعمائة عام،  و خرج العراق منتصرا بعد أن جرع الأيرانيون سما زعافا مما دفع أصحاب مشروع التقسيم الى فرض حصار ظالم و خانق لم يشهد له التاريخ مثيلا بعد أن لجم كلابهم المسعورة بما يسد رائحة أفواههم القذرة  و التي حاولت الأسائة الى العراق و شعبه و النيل من كرامته، جمعت أمريكا  حلفا عسكريا تكون من ثلاثين دولة شنو عدوانا غادرا و قذفوا العراق بالاف من أطنان المتفجرات و بكافة أشكالها و أنواعها و أستخدموا أسلحتهم المتطورة و التي لم تستخدم سابقا، و خلال هذه المواجهة فقد العراق عشرات الالاف من أبناء شعبه و دمرت بنيته التحتية و كافة منشآته المدنية و الصناعية و العسكرية و مراكز العلم و البحوت .
 فقد العراق خلال سنولت الحصار نصف مليون طفل و عشرات الآلاف من الشهداء و ضرب الجوع و الفقر المتقع و الأمراش التي فتكت بشعب العراق بشماله و جنوبه و ضعفت قوته و بالرغم من هذا كله فأنه صمد بكل أطيافه بالرغم من العدوان العسكري ظل مستمرا طيلة فترة هذا الحصار الذي دام حوالي ثلاثة عشر عاما.
و بعد أن عجزوا عن تركيع العراق و دفعه للأعتراف بالكيان الصهيوني و تحسين العلاقات مع دول الشر و جعله تابعا ذليلأ لها,  عاودوا الى شن حرب جديدة جمعوا فيها أكثر من  ستين دولة و كان هدفهم هذه المرة أحتلال العراق و نفذو أحتلاله كأرض خلال عشرين يوما في نيسان 2003 و أستمر العراقيون في مقاومة هذا الغزو بصفحة جديدة من القتال و كبدوا العدو حسب ما ذكرته الدوائر الأمريكية و ذكره الدكتور ناجي صبري الحديثي آخر وزير خارجية للعراق قبل الغزو في مقابلة مع قناة العربية  نقلا عن هذه المصادر  بأكثر من 73 ألف قتيل و أكثر من 200 ألف بين قتيل و جريح و مصاب بأمراض نفسية حتى أجبر المحتل على الهزيمة أواخر عام 2011 بعد أن شكل سلطة أحتلال من العملاء و أسس لعملية سياسية مبنية على الطائفية و المذهبية و وضع دستورا يكرس فيه مفهوم التقسيم تسبب في أنحدار العراق الى أن أوصله اليوم الى وصول العراق الى حافة الهاوية ..
عراق اليوم فيه الشعب ناقما و ثائرا و منتفضا يملاء شوارع العراق متظاهرا يطالب بالتغيير و الأصلاح بكافة أشكاله الملايين من النازحين داخل و خارج العراق وهم يعيشون حياة قاسية يفتك بهم العوز و المرض و الجوع تحرقهم شمس الصيف و يعانون من برد الشتاء و أمطاره و ليس لهم إلا رب لن ينسى عباده.. مدنا تم تسويتها بالأرض ..  أرهاب داعش يذح منه الالاف و السلطة تمنع عنهم حتى الهواء.. المليشيات الطائفية المرتبطة بأكثر من دولة جاره... عصابات تخطف و تقتل على الهوية .. سجون سريه يقبع فيها أعداد هائلة و غير معروفة العدد ولا يعرف مصيير الكثير منهم..  سجون حكومية تغص بالمعتقلين الأبرياء و الكثير منهم يحكم بالأعدام بعد أن تنتزع منهم أعترافات كاذبة .. عشرات القتلى يوميا يقعون بفعل عمليات أرهابية بالتفجيرات و السيارات المفخخة في مختلف مدن العراق .. المواطن العراقي ليس آمنا على حياته ولا على مستقبله..برلمان صوري لا يحسن إلا مشاركة الفاسدين بفسادهم و حمايتهم ..  و هناك و هناك الكثير لا مجال لذكره ..  هاهو العراق قد تم تقسيمه فعليلا على أرض الواقع وما هي إلا أيام أو أشهر حتى يتم الأعلان عن تقسيم العراق فعليا رغما عن الأرادة الشعبية المتمسكة بالوطن و وحدته .. حيث سيتم فرض هذا التقسيم كحل أخير لأصلاح وضع العراق ولا يوجد في الأفق من يستطيع أن يوقف التقسيم الذي أتفقت أمريكا و أيران على تنفيذه.
هذا ما يخص العراق أما اليمن فهي ايضا جاهزة لأعلان هذا التقسيم و كما هو واضح جدا لما يجري فيها و كذلك ليبيا حيث تطالب كل الأطراف المتصارعة على السلطة بهذا التقسيم .
أما في سوريا فأن تقسيمها يجري تنفيذه بالقوة و بحرب مستمرة منذ أكثر من خمس سنوات ولا زالت و تسببت في تهجير الملايين من مدنها بعد أن دمرتها  ولا زالت المفاوضات مستمرة بين الحكومة السورية و معارضيها من المسلحين الذين تدعمهم  ذات الدوائر ..  و السعودية جاهزة لخلق فتنه طائفية تدعمها أيران و ستتحول  السعودية الى ساحة صراعات لا تبقي ولا تذر لتنتهي بالتقسيم  كما مرسوم له .
و هكذا فأ قضية فلسطين و كل أمة العرب ستكون في مهب الريح و مرتعا لكل من هب و دب و عرضة للنهب و السلب .
موضوع التقسيم منشور في جريدة نيويورك تايمز (برابطها المنشور أدناه) كما أسلفت وهي من أكبر الصحف العالمية الرصينة وهي لا تنطق عن الهوى بل هي مستقات من مصادرها الموثوقة .
http://www.hespress.com/international/90112.html
 

  

احمد الدليمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/03



كتابة تعليق لموضوع : بعد أن تم تنيفذ كافة المتطلبات ... العرب جاهزون للتقسيم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ غالب الناصر
صفحة الكاتب :
  الشيخ غالب الناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهمة الإرهاب إرهاب مالم يكن إرهاباً !  : رعد موسى الدخيلي

 دعوات لإجتماعات عاجلة لتطویق الأزمة وسحب المتظاهرين وتحذیر من انهیار الدولة

 بريمر.... البذرة الخبيثة  : سامي جواد كاظم

 ممثل السید السیستاني الشيخ الكربلائي : النصر على داعش تحقق بفضل تضحيات المقاتلين وفتوى المرجعية العليا

  الى ابن الناصرية ...الطلبة ينتظرون !!!  : سليمان الخفاجي

 محامون ومثقفون في كربلاء: سب الرموز الدينية جريمة جناية وليست جنح وتفعيل مثل هذه القوانين من واجب السلطة التشريعية  : وكالة نون الاخبارية

 الدائرة القانونية تؤكد تنفيذ أحقية تمديد الخدمة الوظيفية لذوي الشهيد لـ68 عاما  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مؤسسة العين في قضاء المدينة توزع بعض الألعاب على يتامى شهداء الحشد الشعبي  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 الطلبة المبتعثين إلى ماليزيا، مغضوب عليهم!!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 قرار الاقضية وحلم السلطة والنفوذ  : وليد فاضل العبيدي

 جرثومة الفساد والمسؤولية الاجتماعية العامة  : احمد جويد

  حكم العقل.. أم حكم النقل  : السيد يوسف البيومي

 جامعة الانبار في بيان لها : رفع صور المقبور صدام يمثل ترويجا لااخلاقيا لفكرٍ اجرامي كان سببا في خراب البلد

 هديةٌ تهدي لأهتدِي  : ريم مهيأ الركابي

 أدباء وباحثون يشيدون بشمول حقل التراث الشعبي في جائزة الإبداع العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net