صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً
عبد الخالق الفلاح
 لا محال أن حب الحياة مغروس في النفس الإنسانية ، فالإنسان دائم السعي في الحياة وكأنه سيعيش فيها مخلداً، ولكن في سعيه وبحثه عن الخلود فقد لا يحقق السعادة المنشودة، فالسعادة مفهوم معقد ومركب يتدخل فيه أكثر من عنصر مما يجعل منه مفهوماً واسعاً يطرح العديد من الأمور المرتبطة بالمجتمع والحياة والفرد والواجب والإرادة والقناعة.
 
كم هي جميلة الحياة ، عندما تستقيم العلاقات بين الأفراد على أسس من التعايش السليم، فلا غنى للمرء من أن يحيا بين أُناس يحبهم ويحبونه ،
 
وتبقى العلاقة مبنية على تقديم الصالح للمجتمع  بحب قائم على الاحترام المتبادل ، بل إن هذا من صفات الايمان بالحياة ، فالمؤمن يألَف ويؤلَف. لا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ﴾ [الأحزاب70 - 71].
 فكم من كلمات لطاف حسان، يكمن بين حروفها سمّ الثّعبان، فنحن في زمن اختلط فيه الحابل بالنّابل . الحياة جميلة عندما تعيش فيها بإحساس طيب بإحساس حنون ومتفاهم و رحيم والكلمة الطيبة صدقة ،أ(( َلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25 ( سورة ابراهيم )
 
وعطف وترسيخ في بناء علاقة ، وعندما تعيش فيها بقلبِ صافٍ نقي، خالٍ من الحقد الحاسد ينضم اليك الكثير من الأحباب من دون تفريق .
 
الحياة تكون جميلة عندما تؤمن فيها ، أن بعد هذا الليل نهار يشرق بالنور، وان بعد هذا الظلام والقهر والقتل والفتن والدمار والخراب ، ارض خضراء زاهية وان ما عند الله خير منها وأجمل. حب الحياة شيء فطري عند كل إنسان، وهو يختلف باختلاف فهم الإنسان للحياة وإيمانه بقيمتها، ‏{‏‏وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}‏‏ الشورى اية  36
 
فالإنسان الطبيعي جُبِلَ على السعي لإشباع حاجاته المتعددة حتى تستقر له الحياة، ومنها حاجات مادية، وهذه من السهل أن يتغاضى عن الكمال فيها مثل الطعام الذي يكفيه منه القليل، والملبس الذي يكتفي منه بما يستر من عري، والمسكن الذي قد لا يتطلع أصلاً إلى حياة الترف والمغالاة في تأسيسه.
 
إن من عجائب هذا الزمان، محاولة المفسد أن يلبس ثوب المصلح، الرجل الذي عرف بالفساد وتاريخه معروف للجميع، الصغير والكبير كل يعرفه، وله مواقف سيئة في طريق الإصلاح، سواء كانت ظاهرة أم خفية بحسب ظنه هو، هذا الرجل يريد أن يلبس الآن ثوب المصلح، ويظهر نفسه أمام الناس أنه المصلح، وأنه يحب طريق الإصلاح  وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم المفسدون ولكن لا يشعرون  البقرة اية 11علينا الانتباه الى الفارق الدقيق بين "الصلاح" و"الإصلاح"؛ فـ"الصلاح" أصله من: "صَلُحَ يَصْلُحُ صَلاَحَاً فهو صالح" والمصدر صلاح، أما "الإصلاح" فأصله من: "أَصْلَحَ يُصْلِحُ إِصْلاَحَاً فهو مصلح". و"صَلُحَ" هو فعل لازم، أما "أَصْلَحَ" فهو فعل متعد.
 
فالصالح يلزمه صلاحه لنفسه ، أما المصلح فهو صاحب دور مزدوج؛ يصلح نفسه، ويدعو غيره للصلاح ، فأثره الإصلاحي يتعدى نفسه إلى غيره. هناك فارقا واضحا بين الصالح والمصلح، وأن الصلاح هو بداية طبيعة ومنطقية للإصلاح، وأن الإصلاح لا يقوم بالأساس إلا على أكتاف أناس مصلحين، وأن هؤلاء المصلحين لن يصلوا إلى هذه الدرجة إلا إذا كانوا صالحين.
 
كثيرون هم من يحبون لعب دور المصلح الاجتماعي في محيطهم ولكنهم يفشلون،لانهم لا يتمتعون  بالشجاعة... قال علماء النفس"دوجلاس ماك آرثر": "الشجاعة هي الخوف الذي يسود طويلاً".. وقال "جورج باتون": "لا آخذ الرأي من مخاوفي".
 
أن المصلح الاجتماعي هو ذاك الرجل الذي يتمتع بشخصية غاية في المرونة الواعية ، يتقبل الآخر بشكل لافت وغريب، يتقبل النقد ويتحمل الإيذاء النفسي والمعنوي والشخصي، عقليته تحمل الكثير من التفتح وقبول الآخر، لا يعى تلك المفاهيم القديمة التي ترتبط بالثأر والكرامة المفرطة والتكبر والغرور وحب الظهور، ولذا ينصح الإنسان الراغب في كونه مصلحا اجتماعيا بعدة نصائح، أهمها أن يحافظ على طبيعته، فلا يتكلف ولا يتحفظ ولا يتعامل بشكل فيه حب ظهور أو غير حقيقي، وغير نابع من القلب، فهي أكثر صفات المصلح الاجتماعي تأثيرا وتجعله مقربا من الجميع دون استثناء ،إن الإصلاح عملية شاملة واسعة، لا تحدها حدود، ولا تقف في وجهها سدود، إن مساحة الإصلاح مساحة عريضة واسعة، لا يمكن بأي حال من الأحوال، قصرها على جوانب معدودة،
 
 فلكي يصبح الشخص مصلحا اجتماعيا حقيقيا عليه بالتحلي ببعض المهارات واكتساب بعض الصفات كي يتمكن من أن يصبح مصلحا ناجحا يحبه الآخرون، ويطلبون مساعدته حين الحاجة بذلك أن المصلح الاجتماعي ، ‏{‏‏مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا}‏‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 160‏]‏،
 
ولذا ينصح الإنسان الراغب في ان يكون مصلحا اجتماعيا بعدة نصائح، أهمها أن يحافظ على طبيعته، فلا يتكلف ولا يتحفظ ولا يتعامل بشكل فيه حب ظهور أو غير حقيقي لانها مهماكان سوف لا يمضي بسهولة لان اي عمل لا ينبع من الضمير ومتى ما كانت بعيدة عن القلب يخرب المجتمع، وكل  صفات المصلح الاجتماعى الحقيقي دون رياء له تأثيراته وتجعله مقربا من الجميع دون استثناء.
 
الجلوس في الوسط للاصلاح يستوجب ان يكون المصلح يربط جاشه بعيداً عن التوتر مهما حدث، من صفاته الخلق الحسن والتواضع والجود والكرم وطيب وحسن وعدم السوء في الكلام، يتوسط بكلام طيب وأسلوب حسن ورفق وجود وشخصية مقبولة بين الناس، وتائييدهم له وتشجيعه بالقول والفعل، ومعونته بما يحتاج من الجاه والمال؛ فإن إصلاح ذات البين يعود على الجميع بالخير والمحبة والألفة،. قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) [النساء: 114]
 
 كما أن فساد ذات البين يضر المجتمع عامة ويزيد بما يسود فيه من الأحقاد والضغائن والجرائم والانتقام. الآية (25) مِن سورة النحل التي تقول: (ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القيامة ومن أوزار الذين يُضلّونَهُمْ بغير علم ألا ساء ما يزرون)
 
* وعليه اكتساب المهارات ولدية الوسع من فنون المراوغة الذكية والردود المفحمة وسرعة البديهة ولباقة الكلام وحكمة القول والسداد في الراي، وليعمل بإيجابية مع الجميع، اصلاحه في الأسرة وفي محيط العمل والدراسة على أكمل وجه أولا وقبل أن يطمح فى أن يصبح مصلحا اجتماعيا، ليكن قادرا على حل مشكلاته بشكل إيجابي ومن ثم يمكنه السيطرة على مشكلات الاخرين وحلها، وليكن مفاوضاً جيداً ويرضي جميع الأطراف دون إجحاف، والمحافظ على صلة الحب بينه وبين الجميع وليظهر ذلك الحب ويعكسه على سلوكه وأفعاله، كي يكسب تأييدا وطاعة تذلل تلك العقبات.علينا نؤمن بأن الإصلاح بين المتخاصمين يعود على المجتمع كله بالعديد من الفوائد، من أهمها وحدة الصف، وتقوية الروابط الاجتماعية، وتآلف القلوب، وزرع المحبة بين الناس .
 
 العمر يمضي وتتسارع فيه الخطوات وتتسابق فيه نتائج الأفكار والسلوك، وهذا يتطلب منّا أن نكون متصالحين أولاً مع أنفسنا وبيئتنا ومجتمعنا الذي نعيش فيه. فالشخص السوي هو الذي يستطيع التسامح مع نفسه وأن يتحكم في سلوكه في كل وقت، وأن يتنازل عن لذّاته القوية في سبيل ثواب آجل أبعد أثراً وأكثر دواماً، فهو لديه قدرة على ضبط نفسه وإدراك عواقب الأمور لأنه بصراحة يستطيع أن يستحضر في ذهنه جميع النتائج التي يُحتمل أن تترتب على أفعاله مستقبلاً. فهو يستطيع بكل كفاءة أن يبني سلوكه وتصرفاته لحظة بلحظة. هو يصنعها ويرسمها على أساس ما يتوقعه من نجاح في المستقبل البعيد ويكون رئة للمجتمع.
 

  

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/08



كتابة تعليق لموضوع : ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام ديوان الوقف الشيعي
صفحة الكاتب :
  اعلام ديوان الوقف الشيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معركة الجمل لمصالح عائشة السياسية وليست ثأرا لدم عثمان  : هبة المطوري

 فاجعة رحيل الرسول الأعظم محمد (ص) 28 صفر*  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 القوات العراقية تسيطر على سجن بادوش وتعزل الساحل الأيمن عن تلعفر

 العَصرِ والعَصرِ!!  : د . صادق السامرائي

 الصدر ...... الانسحاب المفاجىء لماذا ؟  : كامل المالكي

 لا تفعلوا"العيب" ؟!  : علي محمود الكاتب

 هوامش الهوان في قمة التعاون الاسلامي  : عبد الخالق الفلاح

 لوف: إمتاع الجماهير لا يقل أهمية عن الفوز

 وفد مفوضية الانتخابات يتوجه الى السودان ضمن وفد الجامعة العربية للمشاركة في مراقبة الاستفتاء.  : د . محمد سعيد الأمجد

 العتبة العسكرية المقدسة تستضيف الباحث السيد محمد علي الحلو لتقديم ندوة حوارية عن السيرة العطرة للسيد الزهراء (عليها السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نشاطات المديرية العامة للاستخبارات والامن  : وزارة الدفاع العراقية

 العمل تطلق سراح (20) حدثاً خلال آذار 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معادلة مضيق هرمز والخاسر الأكبر  : صلاح الهلالي

 لاتنتخبوا هؤلاء  : انكيدو محمد

 الكويت فضيحة من العيار الثقيل، تمويل قطري ضد أسرة آل الصباح في الكويت  : وفاء عبد الكريم الزاغة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net