صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط

وزير التخطيط يشرف ميدانيا على عودة النازحين لمدينة الفلوجة وتوفير الخدمات المطلوبة لعودتهم
اعلام وزارة التخطيط

اكد وزير التخطيط الدكتور سلمان الجميلي ان الاسابيع القليلة المقبلة ستشهد عودة اعداد كبيرة من الاسر النازحة الى مدينة الفلوجة بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد وفي اطار الخطة التي وضعتها الحكومة المركزية لتامين جميع المتطلبات الخاصة بعودة النازحين والتي بدأت في منتصف شهر ايلول الحالي . 

وأضاف الجميلي خلال جولة ميدانية شملت معسكر  استقبال النازحين وعدد من الاحياء السكنية المؤهلة لعودة اهلها في مدينة الفلوجة .. ان الفرحة كانت بادية على وجوه العائدين بعد انقطاع دام نحو ثلاث سنوات وقد اطلعنا على الخدمات  المقدمة للمواطنين العائدين لاسيما فيما يتعلق بتوفير مياه الشرب وقد لمسنا جهودا كبيرة جدا يبذلها المعنيون لإيصال المياه التي غطت الكثير من الاحياء خلال مدة قصيرة .. موضحا .. اما فيما يتعلق بالخدمات الصحية فقد تم افتتاح مستشفى الفلوجة العام  ومستشفى الولادة ايضا وان الخدمات الصحية المقدمة لابأس بها والمستشفيات بدأت  باستقبال  المرضى .. اما فيما يتعلق بالجانب الامني فان شرطة المدينة يمسكون الارض في المناطق التي تم تنظيفها من العبوات  وهم يسهرون على تأمين الاوضاع في المدينة .

وشدد الجميلي على ان  الحياة بدأت تدب في مدينة الفلوجة ومن المؤكد ان المدينة لن تعمر الا بوجود اهلها .. داعيا اهالي الفلوجة الى العودة السريعة الى مدينتهم لان الامور مطمأنة وإجراءات استقبال العائدين تسير بوتيرة متصاعدة وبانسيابية عالية .. من دون ان  يستبعد ظهور بعض الاشكالات او المعوقات هنا وهناك سواء كانت تتعلق بالمؤشرات الامنية للعائدين او بالنقل ولكن كل هذه المشاكل تتم معالجتها بسرعة في اطار التوجه العام للحكومتين المركزية والمحلية والسعي لتذليل جميع العقبات .. مبينا ان الاسابيع المقبلة ستشهد عودة جميع ابناء مدينة الفلوجة بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد  لتبدأ مسيرة الحياة تسير من جديد في هذه المدينة لان المعاناة الكبيرة التي واجهها النازحون  منذ عام 2014 آن لها ان تنتهي وهذه الايام الاخيرة لتلك المعاناة .. معبرا عن ثقته الكبيرة بان ابناء الفلوجة قادرون على اعادة الحياة والبناء لمدينتهم بأفضل مما كانت عليه 

وشملت جولة وزير التخطيط الميدانية زيارة معسكر استقبال النازحين التابع لفرقة المشاة الاولى  والتقى باللواء الركن سعد حربية قائد عمليات غرب بغداد الذي قدم شرحا تفصيليا عن الاجراءات المتبعة واليات استقبال الاسر العائدة بعد توفير جميع المستلزمات المطلوبة من الكوادر والحاسبات الالكترونية  .. لافتا الى ان عملية اكمال الاجراءات لاتستغرق اكثر من ثلاث ساعات .. بعد ذلك تجول الجميلي في مخيم استقبال النازحين والتقى عددا من الاسر العائدة وقد اشادوا بسلاسة الاجراءات والحفاوة الكبيرة التي يحظون بها من قبل القوات الامنية .

كما زار الجميلي مستشفى الفلوجة العام الذي افتتح مؤخرا واطمأن على طبيعة ونوع الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين من قبل المستشفى .. والتقى الجميلي بعدد من وكلاء الحصة التموينية في الفلوجة واطلع على المواد الغذائية ومنها الطحين التي تم توفيرها .. وأكد الوكلاء ان كميات الطحين المتوفرة تكفي لسد متطلبات الاسر العائدة وهناك تعزيز دائم لتلك الكميات قبل نضوبها .

الى ذلك تجول الجميلي في عدد من الاحياء السكنية داخل مدينة الفلوجة والتقى بعض الاسر العائدة من محافظة كربلاء وقضاء الخالدية وقد عبروا عن سعادتهم الغامرة وهم يعودون الى مدينتهم وبيوتهم .. معربين عن شكرهم الكبير لأبناء المحافظات التي اوتهم طوال الفترة لماضية وكذلك شكرهم للحكومتين المركزية والمحلية على تحرير الفلوجة وتامين عودتهم اليها . 

  

اعلام وزارة التخطيط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ارتفاع معدل التضخم الشهري بنسبة (0.4%) و انخفاض معدل التضخم السنوي بنسبة (1.0%) لشهر حزيران 2019  (نشاطات )

    • مبلغ 250 الف يورو ..العراق وفرنسا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشاريع المياه  (نشاطات )

    • وزارة التخطيط : تسجيل ٤٢٦ براءة اختراع ومنح ٥٥ نموذجا صناعيا خلال عام ٢٠١٨  (نشاطات )

    • تفاصيل التعداد السكاني المقبل وخطط الوزارة المقبلة لتعزيز التعاون الدولي  (نشاطات )

    • العراق يحصل على منحة بمبلغ 72 مليون يورو ضمن ثلاث اتفاقيات في مجال دعم الحكومات المحلية والطاقة وإزالة الألغام  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير التخطيط يشرف ميدانيا على عودة النازحين لمدينة الفلوجة وتوفير الخدمات المطلوبة لعودتهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم الزيدي
صفحة الكاتب :
  ميثم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  السلة الواحدة في سوق المزايدات  : واثق الجابري

 الكرد ومعضلة الروايات وحديث الشيخ الصغير!!!  : نور الحربي

 27 دولة تشارك بمهرجان سعيد بن جبير لحفظ وتلاوة القرأن في واسط

  الجمعيه الخيريه لدعم مجاهدي الحشد المقدس تواصل دعمها لجرحى معارك الشرف  : الدعم اللوجستي في البصرة

 صراع دائم . وخيبات امل مستمرة ..  : علي محمد الميالي

 محافظ ذي قار يرحب بتخصيص ١٠٠٠ درجة امنية لابناء ذي قار

 منتخب أشبال العراق بالتنس الارضي يستعد للمشاركة ببطولة العرب  : نوفل سلمان الجنابي

 بالله عليكم .. لاتحرروا القدس .. وحرروا أنفسكم من أنفسكم  : معمر حبار

 هل الخطبة الشقشقية منسوبة حقا للإمام علي؟ ج2  : عزيز الحافظ

 تحررت الطيور من قفصها ..إلا نحن .  : ثائر الربيعي

 الشاعر ناظم الحاشي.. قصائده راجمات صواريخ تهز عروش الطواغيت والمفسدين..!!  : حامد شهاب

 انشائية التجارة... اجراء دراسة شاملة لتحديد اسعار مادة السيراميك المصري  : اعلام وزارة التجارة

 المدرسي يطالب بـ "تفعيل الصناعات العسكرية" والاهتمام بـ "الجرحى والمعاقين" في الحرب ضد داعش  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 عملية تحرير الانبار : اخبار عاجلة من ارض المعركة

  قطع طريق الجادرية بسبب احتفالية رئاسية، واختناق مروري يثير امتعاض شعبي 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net