صفحة الكاتب : نبراس المعموري

كلمات متقاطعة.. اسوارها محيطنا الاقليمي
نبراس المعموري
منذ بواكير طفولتنا، نبتدئ قراءة الجريدة او مجلة بتصفح زاوية التسلية او الاستراحة.. نشطب كلمة السر، ونعوض الحروف في الكلمات المتقاطعة، وتبقى فقرة واحدة "ما المختلف بين الصورتين؟" غالبا ما تكون صور مشاهير الفن أو الشخصيات الكاروتونية.
إستحضرت أقاصي طفولتي، اليوم، بحاولة تصميم صفحة "إستراحة" مستغرقة في التفكير.. ايهما الاولى بالاهتمام؟ الكلمات المتقاطعة؟ ام الإختلافات السرية بين صورتين تبدوان متطابقتين؟
تنوع أفضى بي الى تساؤلات تساعدني على حسن الإختيار وصولا الى المفاضلة،... التي لم أعن بالوصول إليها؛ لأنني إنعطفت من التسلية، الى رسم نسيج سياسي...
 
صعود نازل
المختلف بين الصورتين من زاوية سياسية، هم حلفاء واعداء في ذات الوقت.. سماسرة في فن الرياء، يصعدون نازلين وينزلون صاعدين، في دروشة تخدع البصر والبصيرة، كيفما تشاء المصالح.. زيارات اقليمية ودولية، تطلق عمليات التحرير عند ساعة واشنطن، اما ساعتا ايران والسعودية، فتراوح عقاربهما مشيرة الى أي زعيم شيعي واخر سني  يضمن تحالفا عابرا للاشكالات الحاصلة، واي دبلوماسي يلعب لعبة القط والفار، واي رئيس حكومة مطيع.. ولاءه لا يقبل الرهان..
لم اجد اختلافا في الصور، سوى انها تظهر معالم الحوار خلف جدران السياسة خارج اسوار العراق، ولعلنا نرى الاختلاف بصورة اعتدنا ان تكون حاضرة في رسم سياسة ومستقبل العراق، لكن لم يخطر على بالنا انها ضمن سياق الاستراحة السياسية.
لم تقف السياسة عند الصور، بل تجاوزت الحدود، لتكون كلمات متقاطعة، تعلن الحداد تارة والانفراج تارة أخرى، بين زعامة سنية واخرى شيعية بينهما، ضاع الخيط والعصفور.. احجية اللقاءات المتكررة كانت مفاتيح تلك الكلمات؛ فهناك شخصيات لن ترضى بالقليل بعد توشحها السلاح وامتلاكها زمام المبادرة، والتنازلات من قبل البعض قد تكون قائمة امام نفوذ البعض بعد امتلاك السلاح والمال.
 الدعوة والمجلس الاعلى وبدر والصدريون، حلقة تدور بين قضبان الخلافات الشيعية – الشيعية، والمنتصر في احجية الكلمات المتقاطعة من استغل ويستغل الفرصة؛ لا يوقفه سوى مدارات السياسة الامريكية التي امست متعانقة بشكل غير معلن مع مدارات السياسة الايرانية، اما عناصر الحزب الاسلامي وبعض الشخصيات السنية، فيبحثون عن الزعيم برغم محدودية فرص ايجاد الزعيم، التي أعقبت تساقط اوراق زعامات سنية كثر، واشتغال البعض منهم؛ لضرب من صار مصدر قلق لهم كونه امسك العصا من الوسط.
لم يبقَ بين المسميات سوى الكرد الذين اصابهم مرض الانقسام بعد استبداد الزعامة وحصر القضية الكوردية بالزعيم الاوحد!
 
عرابو إرادات
الواقع العراقي، قائم على إفتراض معادلة صعبة، واعتقد ان المرحلة الانتقالية لن تتوقف عند حدود السنوات التي مضت؛ فعرابو السياسة صمموا على التعلم ضمن نطاق دولة ارادت، سعت الى التغيير فانقلب السحر على الساحر!
تفككت الكتل السياسية المهولة.. تمور بجسامة جثمانها المترهل بطنة كسول.. تلاشت من قناعات الشعب، وحلت بدلا عنها كيانات جزئية، إنشقت عنها، مثل بحار يتمسك بلوح خشبي ينجيه من سفينة غارقة.. لكن الناشئ الجديد إمتداد للأم المقصية.. يحمل صفاتها وأشد إيغالا في أخطائها، تشابها مع سابقتها في الدوران ضمن أحد الأفلاك الثلاثة.. ايران او تركيا او السعودية، وكلهم مشدودون الى راسي الهرم.. اسرائيل واميركا، مع تماس عرضي مع ذيول اوربية وسوفيتية، تسع لتحقيق وجود لن تطاله؛ لأنها مهما فعلت لن ترتقي لمستوى راسي الهرم اللذين صمما قواعد التغيير وفق تحالفات ازلية..
إسرائل وامريكا عمودا الخيمة، وايران والسعودية وتركيا أطنابها، والعراق في العراق خارج خيمته.. في قر الشتاء وتحت صهد الشمس.
كلماتي المتقاطعة كثيرة، لكن ما اريد الوصول اليه، هو ان التغيير لن يكون عبر انتخابات محلية وبرلمانية قريبة، تتقافز خدعا عبر اربع سنوات عجاف؛ فالخارطة وزعت تحت زعامات ناشئة وزعامات ثكلى.. كلاهما اتفقا على ان يكون التصنيف السني والشيعي، برنامجهما الانتخابي؛ للهيمنة عاطفيا على الناخبين، وحصد أصواتهم ثمارا لفساد يعدج بنزاهة تومض من بعيد.. فلا تصل ولا تتقد ولا... هم يحزنون.
و... يستمر استنزاف ما تبقى، وتسلم الارض ارضا... لأن السماء لن تكون غير السماء!

 

  

نبراس المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/22



كتابة تعليق لموضوع : كلمات متقاطعة.. اسوارها محيطنا الاقليمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيم الخالدي
صفحة الكاتب :
  رحيم الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقولنا عتيقة !!  : د . صادق السامرائي

 تجدد النزاعات العشائرية بالبصرة وسط تورط القوات الأمنیة

 أسحار رمضانيّة (٩)  : نزار حيدر

 الحجر الاسود  : عادل عبدالله السعيدي

 تكريم الاعلامي نبيل خضر القصاب

 خطوط الطفوف الجوية... اول ناقل جوي خاص بالعتبات المقدسة  : وزارة النقل

 وزير النقل يوجه وفدا من الطيران المدني للذهاب إلى السعودية لبحث الاسراع بإعادة الحجاج  : وزارة النقل

 واقعة الطف خارج الموازين  : سامي جواد كاظم

 هل جمعتهم وسطية الحكيم ؟؟  : باقر العراقي

 من اجل تعليم يليق بالعراقيين  : ا . د . محمد الربيعي

 ورشة عمل متخصصة لدار الكتب والوثائق الوطنية في وزارة النقل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هل النظام العراقي ديمقراطي؟  : د . عبد الخالق حسين

 الى الوهابية تمددوا كما يتمدد الشيعة!!!!  : سامي جواد كاظم

 قراءات انتخابية (7)  : نزار حيدر

  الارهابيون يستخفون باجراءات الحكومة  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net