صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

مصنع المحاقن الطبية / رجال وعزيمة
خالد محمد الجنابي

مصنع المحاقن الطبية / رجال وعزيمة

تحقيق / صلاح هادي الأوسي

مصنع المحاقن الطبية في الحلة والعائد الى الشركة العامة لصناعة الادوية والمستلزمات الطبية /سامراء  احد تشكيلات  وزارة الصناعة والمعادن ويعد واحدًا من الركائز المهمة لرفد الصناعة الوطنية في مجال المستلزمات الطبية ,حيث دأب العاملون في المصنع من كوادر هندسية وفنية وادارية بالعمل الجاد والمثمر من اجل زيادة الانتاج وتطويره للوصول الى الطاقة القصوى وبمواصفات الجودة العالمية ISO .ومن خلال زيارتنا للمصنع التقينا بالاستاذ المهندس هادي جاسم محمد مدير المصنع الذي أوضح لنا طبيعة  ومراحل العمل في المصنع والطاقة الانتاجية وامور اخرى تخصصية من خلال هذا الحوار .

س/ من اجل زيادة الانتاج والنهوض بواقع صناعي طبي ومواكبة التطور التكنلوجي في العالم .هل تم تأهيل المصنع ؟

ج/ نعم تم تأهيل المصنع عام 2010 وبأمر من الحكومة المركزية وبدعم واسناد من وزارة الصناعة والمعادن والشركة العامة لصناعة الادوية في سامراء التي دعمت المصنع وساندته بشكل مباشر وسخرّت كافة الامكانيات التي اسهمت في تثبيت الركائز الاساسية في عملية زيادة الانتاج وتطويره.

س/بعد ان تم تأهيل المصنع هل تم استبدال المكائن القديمة العاملة بالخط الانتاجي ؟

ج/ نعم حيث تم نصب مكائن جديدة كورية المنشأ للخطوط الانتاجية وقد بدأ الانتاج النمطي بداية عام 2011 .

س/ من خلال مشاهدتنا للقاعات الانتاجية راًينا التزاماً كاملاً من العاملين بتطبيق الشروط الوقائية والصحية اثناء العمل ما مدى تاثير ذالك على المادة المنتجة ؟

ج/ نعم ، لان طبيعة المنتوج يتطلب الالتزام الكامل بكافة الاجراءات من شروط صحية ووقائية  لاستخدامها المباشر مع دم الانسان .

س/ هل توجد خصوصية مثل هكذا قاعات في طريقة انشاءها او في طريقة تهويتها تختلف عن باقي الابنية ؟

ج/ القاعات معقمة ومشيدة بطريقة خاصة للاغراض الصناعة الطبية حيث ان ضغط الهواء داخل القاعات مصمم بطريقة علمية بأن يكون اعلى من ضعط الهواء الجوي (الخارجي ) كي لايسمح للهواء الخارجي بالدخول الى هذه القاعات .

 

س/ من خلال تجوالنا بالمصنع شاهدنا استمرار العاملين بالعمل بعد الدوام الرسمي

ماهو نظام الدوام في المصنع ؟

ج/ من اجل المساهمة الفعالة لزيادة الانتاج فأن المصنع يعمل بنظام المناوبة

( الشفتات ) بدون انقطاع ليلا ونهاراً.

س/ هل تم ارسال كوادر المصنع الفنية الى بلد المنشأ للتدريب على المكائن الجديدة؟

ج/ نعم حيث ان من شروط العقد هو ارسال وفد فني متخصص لغرض التدريب على تشغيل هذه المكائن وصيانتها وقد تم بالفعل ارسال هذا الوفد وهو الان يعمل على هذه المكائن .

س/  لغرض سد الحاجة الفعلية لوزارة الصحة هل يتم استيراد المحاقن الطبية من خارج العراق .

ج/ نعم ولغرض تغطية الحاجة الكلية تم ابرام عقد بين الشركة العامة لصناعة الادوية / سامراء وشركة كيميادي لتجهيزنا بأربعون مليون محقنة طبية مختلفة الاحجام عام 2011 .

س/ هل توجد خطط مستقبلية مدروسة لغرض زيادة الانتاج وسد كافة احتياجات الدوائر الطبية  العائدة الى وزارة الصحة والاستغناء عن استيراد ها من الخارج.

ج/ بكل تأكيد فأن زيادة الطاقة الانتاجية هي من اولويات الاهداف المطروحة لدى شركتنا في سامراء وبات الهاجس الوحيد لدى العاملين في المصنع للوصول الى الطاقة الانتاجية القصوى .

س/ من خلال عملكم الميداني ,  برأيكم ماهي الامور والمستلزمات الواجب توفرها للوصول الى هذا الهدف ؟

ج/ استيراد مكائن ومعدات وقوالب جديدة اضافية داعمة للخط الانتاجي الرئيسي تساعد حتماً في زيادة الانتاج وتحسين نوعيته اضافة الى وجود رغبة حقيقية لدى العاملين للوصول الى هذا الهدف .

 

س/ من اجل كل مايحتاجه المصنع من اجهزة ومعدات هل في نية الشركة اللجوء الى طريق الاستثمار ؟

 

ج /نعم  فأن هذاالاحتمال وارد وقد تلجأ الشركة العامة لصناعة الادوية في سامراء الى هذا الطريق لتلبية كافة المتطلبات التى تعزز زيادة الانتاج وتحسين نوعيته .

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/08



كتابة تعليق لموضوع : مصنع المحاقن الطبية / رجال وعزيمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غانم سرحان صاحي
صفحة الكاتب :
  غانم سرحان صاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لمعدات الاتصالات والقدرة تصل الى المراحل النهائية في تنفيذ مشروع المضادات الحياتية  : وزارة الصناعة والمعادن

 قائد أستراليا: مواجهة فرنسا شهدت أغرب لحظة في مسيرتي

 تحية لآمرلي في الغربتين..  : محمد الحسن

 ياقادة البلاد رفقا بالعباد  : صبيح الكعبي

 هل من شكوك اخرى حول نظرية المؤامرة!  : احمد شرار

 تجاوزات موقع كتابات / على الذات الالهية  : تراب علي

 القوات العراقية تحرر حي المأمون وتتقدم بالعطشانة والثلجي

 المرجعية الدينية العليا أدوار وجهود يراد تجاهلها  : هيئة مجلة الامين

 تحرير47 قرية وناحية بالموصل وصد هجوم لداعش بعويزة

  يراعي سلسبيل الروح  : جعفر المهاجر

  أبناء الغواني يعيدون إرث يَزيدْ وَبِيَدِهِمُ القَرقارَةْ !..  : رحيم الخالدي

 العمل توافق على فتح مكاتب لتشغيل العمالة العراقية والاجنبية وتعلن الضوابط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صدى الروضتين العدد ( 176 )  : صدى الروضتين

 المقالات المغرضة!!  : د . صادق السامرائي

 متى نفهم الألحاد والأيمان  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net