صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

وقفة اجلال واحترام للمرأة العراقية والعربية
خالد محمد الجنابي

 في البداية وبمناسبة يوم المرأة العالمي اتقدم بالتهاني الخالصة للمرأة العراقية والعربية ، وانحني احتراما وتقديرا لها لما تقدمه من اجل اسرتها اولا ومجتمعها ثانيا .

لاشك ان دور المرأة في المجتمعات العربية على وجه العموم والعراقي على وجه الخصوص هو دورا مضاعفا وقاسيا حيث ابتليت بمجتمعات تسودها القبلية والهمجية وتحث الخطى نحو التخلف بشكل سريع جدا ، مما يجعل المرأة تكافح من اجل الحصول على جزء بسيط من كرامتها كانسانه اخصها الله بحمل البشر الذي يتولى خلقه وهذا دورا لو تفحصناه لوجدنا انه تكريما للمراة وعلينا احترام هذا التكريم ألألهي من خلال احترام المرأة لكن مايحصل هو العكس ، في مجتمعاتنا التي تدًعي الحضارة والحضارة منها براء فأن المرأة مسلوبة الحقوق ، لكن لزاما عليها أن تؤدي واجباتها على أتم وجه ، فقط في  المجتمع العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص نسمع عبارة حرية المرأة ، لكن واقع الحال يقول غير ذلك ، وحين يتم توجيه سؤال لشخص  لايؤمن بحرية المرأة وانه من الضرورى مساواتها مع الرجل فأنه للوهلة ألأولى يقول ( الرجال قوامون على النساء ) ، أي انه ينأى بنفسه عن ألأجابة  ويبدأ يناقش في أمور دينية لايفهم منها شيئا وعلى اساس القرآن الكريم أمر باستعباد المرأة ، وحين تسترسل معه في الحديث تجده لايمييز بين ألآية القرآنية والحديث النبوي ، لكن عندما يتعلق ألأمر بالمرأة فأنه يكون فقيها كبيرا ، لن يقتصر ألأمر على هذا الحد المتمثل في النزعة السادية التي تتملك اغلب الرجال ممن يحاولون جعل المرأة عبدةً لهم ، بل تعدى أكثر من ذلك من خلال حرمان المرأة حق التعلم ، وحق بيان الرأي ، الخ ، في العراق والوطن العربي  توجد نساء يمتلكن من المواهب الكثير ، في كل مجالات الحياة ، لكن تلك المواهب أسيرة لقيود يفرضها الرجل بداعي ان المجتمع لايرغب بها ، لنسأل انفسنا ، من هو المجتمع ؟ الجواب نحن من يشكل المجتمع ، وفي حال وجود سلبيات فيه فأنها من صنعنا نحن ولاعلاقة للمجتمع بها ، سلبيات تمثل بمجملها سلب لحقوق انسانة خلقها لها وكفل لها العيش بحرية وكرامة ، الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق المرأة ، فلماذا نسمح لانفسنا بالاعتداء عليها والنيل من حقوق مخلوق خلقه الله ! من هي المرأة ؟ المرأة هي والدتنا واختنا وزوجتنا وابنتنا وهكذا الحال ، في مجال الطب توجد طبيبات ماهرات ، وفي ذات الوقت يوجد من يحاول النيل منهن والتقليل من شأنهن بشتى الوسائل ، في مجال التعليم ، هناك مربيات فاضلات تخرجت منهن اجيال واجيال ساهمت في بناء الدول العربية ، وهناك من يقول لا فخر لهن بشيء ، وفي مجال الصحافة والاعلام ايضا هناك اعلاميات متمييزات جدا وهناك كاتبات يحملن هموم الكلمة الصادقة ولايأبهن لشيء سوى نقل المعلومة بشكلها السليم وألأمثلة كثيرة جدا على ذلك .
لن يقتصر ألأمر على هذا الحد بل يتعداه الى ابعد من ذلك بكثير من خلال ظاهرة العنف الجسدي التي تنتشر في المجتمعات العربية بشكل لافت للنظر .
ظاهرة العنف ضد المرأة واستمرارها وانتقالها من ألآباء الى ألأبناء ، ظاهرة خطيرة جدا واستمراريتها بهذا الشكل المتزايد ستعصف بكل القيم الانسانية  والاخلاقية للمجتمع ، ماهي قيمة المجتمع الذي تهان فيه المرأة أو أن تضرب لأتفه ألأسباب ؟ وما هو عنوان الرجولة الذي يحمله من يقوم بأهانة وضرب المرأة ؟ وألأيغال في إيذائها جسديا لأجل إشباع رغبة حيوانية جامحة ضد كل مخلوق رقيق لايقوى على الدخول في جولات ملاكمة او مصارعة منزلية ؟ لعل من أهم ألأسباب التي تؤدي الى استفحال هذه الظاهرة المقيتة في شرائح مختلفة من المجتمع هو التربية البيتية الخاطئة ، كذلك التمييز بين الاولاد والبنات واعطاء الافضلية الى الاولاد ، في بيوت كثيرة يسمح للولد بضرب شقيقته حتى لو كانت اكبر منه سنا كما يسمح له بإهانتها وقت ما يشاء ، دون  مطالبته بإعطاء تبرير لذلك ويكفي انه خلق ذكر مما يعطيه الحق في أن يتصرف كما يشاء مع شقيقته كونها بنت ، هذه الحالة مع الاسف الشديد موجودة في بيوت عديدة وعندما تلجأ البنت المسكينة الى والدها عله ينصفها فأنه يشتمها ويضربها ويقول لها أخوك ولد وله الحق في أن يفعل مايريد ، هذا التصرف والسلوك العدواني من شأنه خلق مجتمع غير واع لما ستفرزه تلك التصرفات مستقبلا ، إن ظاهرة العنف ضد المرأة ومباركتها من قبل بعض الرجال من شأنها أن تخلق فتاة ضعيفة من السهل أن تقع فريسة بكل بساطة في مجتمع أوصلها الى الحد الذي من الممكن أن تفترس فيه ، ليتذكر كل رجل مهما بلغ من مناصب ومهما إمتلك من أموال ومهما ومهما ... الخ ... إن التي حملته وأنجبته وأرضعته وسهرت على تربيته ليال طوال هي إمرأة ، فهل هذا جزاء الاحسان ؟ وهل هكذا يكون رد الدين ؟
جانب آخر مظلم في مجتمعاتنا العربية ألا وهو ان هناك بعض النساء ممن يتقلدن مناصب قيادية نراها تعمل من اجل فرض القيود على المرأة او تحث على تشريع مايتعارض مع كرامة المرأة وهذا ماحصل في العراق من خلال تصريح سابق لوزيرة المرأة العراقية ابتهال الزيدي قالت فيه ان قرار تطبيق الزي الرسمي للموظفات قد حسم ، وتقصد انه تم اقراره أي انه سوف يتم ألزام الموظفات بأرتداء الزي الذي يحلو للمؤسسة الحكومية التي تعمل فيها وهذا تدخل سافر في الحرية الشخصية للفرد والتي كفلها له الدستور العراقي النائم وليس الدائم ، هذا جانب ، جانب آخر قالت الوزيرة الزيدي في تصريحها ( أن القرار جاء بعد تسجيل الوزارة - وزارة المرأة - لظاهرة خروج الموظفات عن إطار الزي الطبيعي وهو إجراء كنوع من أنواع الاحترام للمؤسسة التي تعمل بها ) ، هنا أريد أن أسأل الوزيرة ، هل شاهدتْ بعينها الموظفات في ملابس غير محتشمة ؟ بكل تأكيد الجواب ، لا ، لأنه لايوجد وزير أو وزيرة يمكن له مشاهدة أي مواطن ، لكون الوزير في عالم غير العالم الذي يعيش فيه المواطن ، وحتى تنقلات الوزراء داخل المدينة لاتتيح لهم رؤية المواطن العراقي المغضوب عليه على مر ألأزمان ، والسبب هو ان ابسط مسؤول في الدولة وحين يتجول في المدينة فأن زجاج نوافذ السيارة يكون من اللون الاسود علاوة على السرعة الفائقة للسيارة ، جانب آخر مهم جدا اغفلته الوزيرة ابتهال الزيدي ، وهو ان القرار أعلاه من الاستحالة تطبيقه على جميع الموظفات لعدة اسباب منها ، أولا : هل يمكن ألزام عضوات مجلس النواب بذلك ؟ الجواب ، لا ، ثانيا : هل يمكن ألزام الموظفة اذا كانت بدرجة مدير عام أو أعلى بذلك ؟ الجواب ، لا ، ثالثا ، هل يمكن ألزام الموظفة بذلك ، اذا كانت من اقارب المسؤول عن مؤوسسة حكومية ما ؟ الجواب ، لا ، رابعا : هل صدر قرارا ذات يوم في العراق وتم تطبيقه على الجميع دون أستثناء ؟ الجواب ، لا ، خامسا : هل تمت المساواة على مر التاريخ  بين المسؤول والمواطن العراقي ؟ الجواب ، لا ، فلماذا تجهدين نفسك ياوزيرة المرأة بهكذا قرار وانتِ تعلمين قبل غيركِ انه سيطال الموظفات من عباد الله المستضعفين فقط ؟ وحتى لو كانت هناك بعض الموظفات يخرجن عن الاطار الطبيعي للزي فأن قرار الزي الرسمي لايمكن له ان يثنيهن عن مادأبن عليه فمن شبً على شيء شاب عليه ولايمكن لكل قوانين العالم ان توقفه عند حد معين .
هذا غيض من فيض من معاناة المرأة العراقية والعربية وكما ذكرت انها تعيش في مجتمعات تتفاخر بجهلها وتعمل من اجل ان يسود هذا الجهل ابد الآبدين .
اقولها وبكل صراحة نحن في العراق ينطبق علينا القانون الفيزيائي الذي يقول لكل قوة فعل قوة رد فعل تساويه في المقدار وتعاكسه في الاتجاه ، نحن في العراق نمثل قوة رد الفعل للعالم ، لكن العالم يسير خطوة واحدة للامام ونحن نسير اضعافها الى الخلف ، وسنبقى هكذا حتى يوم يبعثون ، لسبب مهم جدا وهو ان المرأة التي تشكل اكثر من 65% من المجتمع لازالت اسيرة لتقاليد بالية لاتصلح لتمشية امور قرية صغيرة جدا .
تبقى المرأة العراقية والعربية عنوانا للشرف والاخلاق ومدعاة فخر في كل وقت لذا فلنتقي الله بها ولنتعامل معها بما يرضي الله ونمنحها حقها في التعلم واختيار شريك حياتها مع ابداء التوجيهات اللازمة ان تطلب ألأمر .
المرأة العراقية والعربية هي الوالدة الحنونة والاخت الطاهرة والزوجة الفاضلة والبنت التي ترفع رأس ابيها عاليا ، فهل نبتغي اكثر من هذا ؟ لنحمد الله على هذه النعمة بدلا من ان نوغل في ايذاء المرأة .
بمناسبة يوم المرأة العالمي اقف اجلالا واحتراما للنساء العراقييات والعربيات واتمنى ان يحفظهن الله من كل سوء وان ينعم عليهن بالصحة والعافية من اجل بناء مجتمع سليم ، ولننظر الى العالم المتحضر من خلال سلوكياته ألآدمية التي من خلالها شرع قوانين صارمة لحماية حقوق الحيوانات ، بدلا من أن ننظر الى حالات شائبة لاتمت لنا والى ديننا بصلة من الصلات ، لننظر الى ماوصل اليه العالم من خلال التصرفات الصحيحة ، كي نعمل بالشكل اللائق والصحيح ، وعلينا أن نحترم امهاتنا واخواتنا وزوجاتنا وبناتنا من خلال احترامنا للمرأة التي هي اللبنة الاساسية في بناء مجتمع متحضر يواكب مسيرة العالم المتمدن ، لنسارع في ذلك قبل فوات ألأوان ، عند ذلك سوف لايجدي الندم نفعا ! لنقف وقفة تأمل نراجع فيها تعاملنا مع المرأة كي نرى سلبياتنا ونعالجها قبل ان ننظر الى ايجابياتنا ونتفاخر بها ، مرة اخرى اتقدم بالتهاني الخالصة الى المرأة العراقية والعربية ، والله ولي التوفيق .

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/03



كتابة تعليق لموضوع : وقفة اجلال واحترام للمرأة العراقية والعربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فيصل خليل
صفحة الكاتب :
  فيصل خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تصريح للسيد عامر عبد الجبار اسماعيل وزير النقل العراقي السابق  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 تخاذل ..وتطاول  : شاكر الربيعي

 قيادة فرقة المشاة العشرون تجري عملية واسعة الإزالة المخلفات الحربية  : وزارة الدفاع العراقية

 الصيهود: إقليم كردستان وقطر والسعودية وإسرائيل يتبنون اسقاط الأسد وإفشال الديمقراطية في العراق  : السومرية نيوز

 الإنسانية دين محمد (صلى الله عليه واله) والارهاب الاجرامي صنيعة أعداء الإسلام .  : حسام محمد

  الأمة التي تخلد عظمائها أمة واعية  : حسين الركابي

 تعاون مشترك بين العمل ومنظمات المجتمع المدني لتأهيل وتدريب الباحثين عن العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  العراق يحتاج إلى خارطة طريق .. الكهرباء أنموذجا  : سعد البصري

 هكذا يقولون يا حسين  : سامي جواد كاظم

 الإرهاب يفتك مجددا بشيعة أفغانستان  : شيعة رايتش ووتش

 هل قرب الحل يا مؤتمرين...دافوس  : سليم أبو محفوظ

 المدارس الاهلية.. هل تلعب دور العتلة لتحسين التعليم ونهضة المجتمع؟  : د . عادل عبد المهدي

 دبابيس الحرب.. (7)  : عباس البغدادي

 فضيحة الرشوة السعودية للقيادات الإعلامية  : مدحت قلادة

 تهنئة لشعب مصر العظيم  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net