صفحة الكاتب : علي علي

سد الموصل.. جاك الذيب جاك الواوي
علي علي

  الأطماع والمصالح.. هما من أولى المغريات التي كانت تجتذب دولا وجهات خارجية إقليمية، أو أخريات عبر البحار صوب بلدنا العريق العراق. ولقد كان للانتداب البريطاني حضور رسمي في النصف الأول من القرن المنصرم، حتى جاءت ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 فانبثقت حكومة ترفض الاحتلال والانتداب والتدخل الأجنبي بأشكاله جميعها. إلا أن الاطماع لم تتوقف عند حد، وكذا الطامعون لم تفترّ همتهم في تعلل الأسباب وتحين الفرص لعلها تواتيهم يوما ما تحت ظرف ما فينشبون أظفارهم في الجسد العراقي. وقد وفرت التقلبات السياسية في ستينيات القرن الماضي للطامعين فرصا عديدة، وفتح ساسة العراق -ولاسيما إبان حكم النظام البعثي- الثغرات والفجوات أمامهم، ولنا في المقبور صدام خير شاهد على هذا، إذ فتح لهم أبواب العراق على مصاريعها، بتحركاته الرعناء وسياسته الدولية الخرقاء، التي كبلت العراق وقيدت خطاه، وارضخته تحت نير قرارات حصار وقوانين عقوبات أممية، أضعفت من موقفه كدولة انتمت الى عصبة الأمم في أوائل الثلاثينيات. ولو نظرنا الى الواقع العراقي الجديد بعد عام 2003، فالحال ليس باحسن منه في العقود السابقة البتة، إذ الاحتلال الأمريكي كان البادئ في إعلان أطماعه المكمونة منذ عشرات السنين، وقدمت له الفرصة لتنفيذها على طبق من ذهب وآخر من نفط، ليلتهم ماشاء له التهامه تحت ذريعة اتفاقية أمنية او سياسية تُبرم بينه وبين الحكومة الحاكمة في العراق.

  سد الموصل، هذا الصرح العملاق الممتد على طول 3.2 كيلومتر، ويقف شامخا منذ عام 1983 بارتفاع 131 مترا، والذي يعد رابع أكبر سد في الشرق الأوسط، صار في الآونة الأخيرة الوسيلة والسبب والحجة التي تبيح التدخل الخارجي بذريعة محدّثة ومسوغ لم يسبقه سابق، فأضحت حماية السد من الانهيار وإنقاذ محافظات العراق التي تحاذي نينوى من الجنوب حتى أواسط البلاد من الهلاك أمرا حتميا ومفروضا. فالنية المبيتة من إلحاح جهات خارجية بالتدخل لحماية السد باتت واضحة تماما، وهي ذات النية التي سعت فيها الجهات ذاتها بإدخال عصابات داعش البلاد، كما انها ذاتها التي هيأت الأجواء قبل ذلك لإثارة التظاهرات المناوئة للدستور والحكومة والعراق والعراقيين، والتي كانت تتخذ من منصات في محافظة الأنبار منبرا لها في التحريض على سير العملية السياسية.

 هنا يتساءل العراقيون عن مدى مصداقية ما يحدث في سد الموصل، مع ثقته التامة أنه ذريعة لمخططات أكبر، وما تساؤلهم إلا لأن البلاد ممهورة باسم اكثر من ثلاثين مليون شخص، وليست باسم رئيس جمهورية او وزراء او مجلس نواب. فمن الاخبار التي تطلعنا عليها الحكومة العراقية بيان حكومي افاد بان مجلسَ الوزراء قرر الموافقةَ على قيامِ وزارةِ الموارد المائيةِ بإحالةِ تنفيذِ مشروعِ تأهيلِ سد الموصل وصيانتِه الى شركةِ (تريفي الايطالية)، مبينا انه  تم احالةُ المشروعِ للشركة بحسبِ العرضِ المقدم منها استثناءً من تعليماتِ تنفيذِ العقودِ الحكومية. يأتي هذا في وقتٍ تحدثت مصادرُ عن ان احالةَ مشروعِ تأهيلِ سد الموصل الى الشركةِ الايطالية تم تحت ضغوطٍ لم تَكشف عن الجهاتُ التي تقفُ وراءَها. وما يثير قلق الشارع العراقي أن هناك تذبذبا في الإخباريات التي يدلي بها مسؤولون بشأن حقيقة مايحدث في السد، وهل هو ينذر فعلا بكارثة بشرية؟ أم هي تخويفات وجعجعة لغاية في نفس يعقوب!ّ. أمام هذه المعطيات والشكوك والتكذيب والتأييد، على الحكومة العراقية وضع مواطنيها موضع المتبصر بما يدور حولهم، إذ من غير المعقول أن تخفي الحكومة على العراقيين خطرا قائما له تداعيات كارثية -إن وقع-، كما أن عليها بيان أكاذيب أمريكا بشأن السد وماتبتغيه من ورائها على وجه السرعة والدقة والشفافية، لاسيما ونحن على أعتاب طرد عصابات داعش من اراضي العراق وفك مدننا من أسره. 

[email protected]

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/18



كتابة تعليق لموضوع : سد الموصل.. جاك الذيب جاك الواوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ربيع نادر
صفحة الكاتب :
  ربيع نادر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السادة النواب يزيدون رواتبهم !!  : محمد حسن الوائلي

 طالب دكتوراه عراقي  يحصل على شهادة تكريم من جامعة هايدلبرغ الألمانية لتفوقه على زملائه الالمان  : عقيل غني جاحم

  المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات : الغارة الإسرائيلية في القنيطرة إعلان ساعة الصفر وتدخّل مباشر في المعركة الدائرة  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 حُداء الضّوْء  : محمد الزهراوي

 صحة نينوى تواصل الدعم والإسناد لجهاز مكافحة الإرهاب قيادة الفرقة الخاصة الثانية  : وزارة الصحة

 ذي قار تعلن حالة الانذار (ج) وتنشر مدرعات في شوارع الناصرية  : شبكة اخبار الناصرية

 الوهم  : علي السبتي

 امام العالِمين  : سعيد الفتلاوي

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في مناطق جنوب بهرز  : وزارة الداخلية العراقية

 حدث جريمة الأحساء..وحدت أرجاء الوطن وأغاضت الحاقدين والمتربصين..!!  : احمد علي الشمر

 الجعفري من جنيف: العراق يقاتل بالنيابة عن كل دول العالم دفاعا عن الإنسان وكرامته

 يرموك المنتفق (معركة الشنفة ) في ذ ي قار  : مجاهد منعثر منشد

 عندما تنزل النواكب الإتحاد واجب!!  : د . صادق السامرائي

 الحشد الشعبي يلاحق عناصر داعش شمال شرقي ديالى

 لماذا انسحب الوفد الإيراني من القمة ؟  : رابح بوكريش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net